الفصل 16 | من 36 فصل

رواية نوارة الزين الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسمة أشرف

المشاهدات
16
كلمة
3,283
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حازم: أنا هتجوز ملك. لف يديه حول عنقه بغضب. زين بنبرة تخافها الشياطين: فاكر خيتي بجت بايرة؟ بت حسن علام ألف من يتمناها. حازم بغصة ألم: وأنا مستاهلهاش. أنت عارف إني رايدها صح. أبعده زين بنفور وأولاه ظهره ليتحكم في غضبه. (منذ ثلاثة أشهر) ملك: سرّع شوي يا عم جابر. مالك يا نوارة سرحانة من ساعة ما ركبنا العربية؟ نواره: مفيش، بس بفكر في حياتي اللي اتغيرت 180 درجة في شهرين. ملك باستغراب: اتغيرت كيف يعني؟

نواره: بقولك سيبك أنتِ وجوليلي عاملة إيه في الجامعة. ملك: فل. وبعدين تجارة سهلة، مش صعبة كيف طب. نواره: كل حاجة سهلة. ملك: سهلة لو أنتِ بتحبيها. نواره: وأنتِ مبتحبيش جامعتك؟ ملك: لا، بس أهه تكون معايا شهادة. نواره: طب ليه دخلتيها طالما مبتحبيهاش عاد؟ ملك بسخرية: والله أنا أحمد ربنا، المجموع اللي كنت جايباه يدخلني زرايع قسم لف ورج عنب محشي. ضحكت على حديثها حتى أدمعت عيناها من شدة الضحك.

نواره: يخربيتك، هموت. إيه زرايع دي؟ هي مش اسمها زراعة؟ ملك: لا، زراعة دي يجيبها المجتهدين، مش أنا. بس سيبك، الحمد لله إني ضحكتك. نواره بحب: والله يا ملك، أنتِ بجيتي أكتر من خيتي. عوضتيني عن غياب ليلى. ربنا يديمك في حياتي. ملك: يارب يا نوارة. وأنتِ والله جيتي مليتي عليا البيت. أصلاً مكنتش بتكلم ولا بجعد مع حد غير أمي، وبرضه مكنتش بقدر أتكلم معاها في حاجة زي الحاجات اللي بنتكلم فيها.

نواره باستغراب: وليه متصاحبتيش على هبة وسمر؟ ملك بضجر: أنا أتصاحب على دول؟ دول كتلة شر وخبث وغرور وأي حاجة ممكن تتخيليها ماشية على الأرض. بالذات اللي اسمها سمر دي، ياباي. جابر بعصبية: يابجرة مبتعرفش تسوق، بتركبوها ليه؟ ملك: خبرك إيه يا عم جابر؟ جابر: البهيمة ده عمال يكسر عليا. والله لو نزلت لك يا بن... نواره بصدمة: بس يا عم جابر، مينفعش أكده. إيه الحديث العفش ده؟ جابر باعتذار: مش شايفة يا ست نواره بيعمل إيه؟

نواره بخوف وصدمة: عم جابر، حاسب! *** دلف حازم لمكتب زين. يقف رافعًا ساعديه مشغولًا بالأوراق المنتشرة حوله، ليمحو معالم الحزن عليه ويرتدي قناع السخرية. حازم: جي متأخر يعني النهاردة يا زين؟ التفت له ليقترب حازم منه. حازم بضحك: أوعى تكون دخلت وأنا معرفش؟ زين بضجر: لا، لسه يا بوز الفجر. وبعدين هو أنا أقدر أخونك يا جلب زين؟ متيجي. حازم بتمثيل: كده برضه يا سونه يا خاين؟ هونت عليك؟ روحلها أنا، ألف من يتمناني.

زين: ما أنا بقولك يا جلب سونه، تعالي نحيي الماضي. رفع حازم إحدى حاجبيه: لا يا حبيبي، أنا زي الفريك، محبش شريك. زين بسخرية: روحتك عند وداد بجت خطر. حازم بارتباك: وداد؟ زين: وداد. وداد وصنف. حازم: زين، أنا م... زين ببرود أرعبه: رجلك متعتبش عند وداد يا حازم. حازم بعصبية: دي حياتي يا زين، أنا حر. تجاهله ليثير غضبه أكثر. يعلم ماثل أمامه عند غضبه يتحول لمسخ لعين، يخشى أن يؤذي وداد.

زين: بكفيانا حديث ماسخ، نرجع لموضوعنا الأساسي، المصنع الجديد. حازم بجدية: آه، الحمد لله. كل حاجة بجت تمام ونجدر نفتتحه الأسبوع الجاي كمان. زين: الحمد لله. آه، صح. والعمال؟ ولا إحنا نفتح المصنع وهو يشتغل مع نفسه؟ حازم: نسيت النقطة دي! زين: ده شيء يتنسي. المهم، أنا عايز منك حاجة. حازم: إيه؟ زين: خابر مصنع الحاج عامر اللي اتجفل من يومين. حازم: عارفه، ماله؟ زين: تمام، عايزك تجيب لي العمال اللي كانوا شغالين فيه.

حازم: وفرنا. زين: ابجى جولي وصلت لفين. حازم باستغراب: بتلم حاجتك ليه؟ زين: هجيب نواره من بيت أبوها وأحصلك على المخزن نتمم على البضاعة الجديدة. أومأ حازم ليخرج زين متجهًا لمنزل مصطفى. لا يعلم مشاعره ناحيتها أصبحت كالجرعة مسكن لمريض مدمن، لا يجد مسمى لحالته. *** (منزل مصطفى القناوي) عباس: زين بيه، أهلاً. نورت المكان. اتفضل، هفتح البوابة بسرعة. زين بحدّة: في حد من الرجالة جوه؟ عباس: لا يا زين بيه، كل الرجالة بره.

أومأ زين: تمام. روح انده لي نواره. عباس باستغراب: ست نواره مش هنيّه من الأساس. زين باستغراب: كيف مش هنيّه؟ المفروض إن جابر وصلها. تلجيك مكنتش موجود. عباس: والله يا زين بيه، أنا متحركتش من مكاني من صباحية ربنا وأنا جاعد هنيّه، وست نواره مجتش. أخرج هاتفه ليضغط على رقمها. زين في نفسه: تلفونك مقفول ليه يا بت مصطفى. زين بقلق: كمان جابر مابيردش! عباس: في حاجة يا زين بيه؟

زين ببرود: أوعى تجول لحد إني جيت وسألت على نواره، فاهم. عباس: ف... فاهم... فاهم. تأمرني بحاجة؟ زين: لا. قالها زين وهو يصعد سيارته. *** دلف للمنزل وكل انش فيه يتمنى وجودها به. كريمة: حمد لله على السلامة يا ولدي، كيفك؟ زين: بخير يا حاجة. نواره فين؟ كريمة باستغراب: نواره في بيت أبوها؟ هو مش أنت كنت هتجيبها؟ هيا فين؟ تحولت عيناه للاسود وبنبرة حاول قدر الإمكان جعلها طبيعية. زين: يعني نواره مش هنيّه؟

كريمة بقلق: لا يا ولدي، مش هنيّه. هي مش في بيت أبوها؟ زين: لا، مش في بيت أبوها. واتصلت عليها، جرس للآخر، مابتردش. كريمة: الغايب حجته معاه. اتصلت بجابر. سمر بخبث: يا حماتي، مرته خرجت من البيت على أساس إنها تروح بيت أبوها ومرحتش. ويرن عليها، ويريت تلفونها كان غير متاح، كنا هنقول فصل شحن. لكن دا جرس ومابتردش عليه. وأكيد اتصل على جابر، مش كده يا زين؟ كريمة بغضب: اكتمي أنتِ، متدخليش.

تجاهلتها لتكمل بسخرية: غريبة، كبير العلامية مش عارف يبجى كبير على أهله بيته. ارتسمت ابتسامة جانبية سامة على ثغره، وأنفاسه أصبحت مسموعة، لكنه بهدوء عكس ما بداخله. اقترب منها لتلمس أنفاسه الساخنة وجهها. سمر في نفسها: اثبتي... اثبتي. انحنى زين وهمس في أذنها: زين: لو مغورتيش من جدامي دلوجتي، هنسى إنك مرة أخويا وهنسى إنك ست من الأساس وهخليكي تزعلي مني. وافتكري إنك دوجتي زعلي جبل كده. اطلعي فوق.

كريمة: اهدى يا ولدي، اطلعي يا سمر دلوجتي. تجاهلتها مرة أخرى، أو بمعنى أصح، لم ترَ سواه. لم ترَ سوى نظرة الكره في عينيه. نظرة ألمتها بشدة، جعلتها تبكي دمًا بداخلها. كم تمنت نظرة أخرى. كريمة بغضب: بجولك اطلعي عاد، معوزينش مشاكل أكتر. ابتعدت سمر بحزن، صعدت للأعلى. بينما توجه زين ناحية باب المنزل ليردف زين بصوت مرتفع: زين: عبدالعزيز... عبدالعزيز. هرول إليه مسرعًا ذلك الوحش الغاضب. عبدالعزيز بخوف: ن... نعم يا زين بيه؟

زين: جابر! فييين؟ عبدالعزيز: جـ... جابر م... زين: اتكلم عدل. عبدالعزيز: من ساعة ما مشي الصبح مرجعش. زين: يعني راح فين؟ مش أنت صاحبه وليل نهار جاعد معاه؟ أكيد جالك، هيغور في داهية بعد ما يوصلهم. عبدالعزيز: والله يا زين بيه، ما جالي حاجة. هو جالي الصبح هيوصل الست ملك، يا بيه، وبيعدين ست نواره، مراتك، وهيرجع طوالي. زين: ومرجعش ليه؟

عبدالعزيز: والله، والله، واحيات ولادي معرف. اللي أعرفه جولته. بس الغايب حجته معاه. هو في الوقت ده بيروح يجيب ست ملك، أخت سعادتك، من الجامعة. وزمانه راجع. زين: أول ما تلمحه، تجيبه. *** نواره بألم: آخ آخ، نفوخي. ملك: نوارة، أنتِ هنيّه؟ نواره بخوف: ملك، إحنا فين عاد؟ ملك: مش عارفة، ومش شايفة من الزفت اللي على عيني. نواره: يعني إيه، إحنا فين؟ ملك: اسمعي كده، في حد جي. دلف عز ومعه فضل (الكبير -المطاريض) . ليضحك بسخرية.

عز: إيه يا جمر أنتِ وهيا؟ الجماشة مديجاكم، معلش، شوية وهنشيلوها. التفت لفضل. عز: صحيح، ميجبها اللي رجالتها. فضل: أمّال يا بيه. أنت تأمر واحنا ننفذ. بس مش كده خطر، زين ممكن يولع في الدنيا. واحنا دجنا ناره جبل كده. حفيد الغول، نابه أزرق. في حاجة تافهة كنا هنروح فيها، مابالك واحنا خاطفين مراته وأخته. هيعمل إيه؟ عز بعصبية: غوووووورو من وشي. أنا غلطان إني اتكلمت مع أشكالكم. اللي ليها فلوس، افتكر إنكم خدتوا اللازم وأكتر.

فضل بتمرد: آه، بس ده جبل ما نعرف إنهم تبع زين علام. عز باستغراب: مش فاهم؟ فضل: هفهمك. يعني أنا مش هخاطر بنفسي وبرجالتي عشان 50 ألف. لا راحوا ولا جم. عز بملل: عايز كام يا فضل؟ فضل: ملـ... ـيييييون. عز بصدمة: اتخبلت عاد؟ مليون عفريت لما يركبوك. فضل بغضب: ده آخر كلام يا عز. عز بصوت مرتفع وغضب: بيه... عز بيه. إياك تنسى نفسك. مبجاش غير المطاريض اللي يتكلموا. فضل: بتعايرني؟

طب بص لنفسك الأول. على الأجل أنا من المطاريض، بس ليا أصل، مش غجري. سدّد له عز عدة لكمات. عز بغضب: كلمة كمان وهتكون من تعداد الموتى. ومش هنسى، يا فضل. بس ليك روحة. جوم، غور في ستين داهية. جووووم. فضل: ماشي. وأنا مش هسكت. عز بسخرية: اخرج من الباب ده، هتلاقي حيطة في وشك. اخبط راسك فيها. خرج فضل يتوعد له. ليلتفت الآخر لنواره وملك. تقدم ليزيل الشريط القماش من على عينيهم. نواره بخوف: مين أنت؟

عز بوقاحة: زوجك. حلو يا زين، والله جالي إنك حلوة. بس متوقعتش تبجي كده. أما جوليلي يا... نوارة، شعرك حلو برضه ولا... وضع يده ليزيل حجابها. نواره: بعد. ملك بغضب: بعد يا ود المحروق عنها. عز: اثبتي عاد. بتعملي كده وأنا عايز أشوف شعرك. أمّال لو عرفتي أنا هعمل فيكي إيه؟ ملك: أقول إيه، مانت مش راجل. بعد عنها. عز: ماتتحمجيش جوي كده. مصيرك هيبجى كيفها. نونتي مجولتيش زين عامل إيه؟

أصل بجال كتير مشفتهوش. بس ملحوقة، هشوفه الأيام الجاية كتير. عمار: عز بيه، فضل مشي هو ورجالته. عز: امممم. تمام يا عمار. عمار: لو ميديجكش يا بيه، ممكن أسألك سؤال كده؟ عز: اسأل. أنا مزاجي رايق جوي جوي، ومستعد أجاوب على كل حاجة. عز: أحم. هو سعادتك هتعمل إيه دلوجتي؟ يعني احنا خطفنا مرته وأخته. ودي مش سهلة. بس لحد دلوجتي مش عارف إيه اللي هنعمله.

عز: كل خير. هنعمل كل خير. هكسر عين زين. وساعتها حتى لو مت، هبجى مبسوط جوي. بس مش عارف أبتدي بمين؟ بمرته ولا أخته؟ هتجنن. إيه رأيكم؟ أبتدي بمين فيكم؟ كل من نواره وملك نظرتا إلى بعضهما، والدموع منهمرة من كليهما. عز بخبث: ولا أجول أنا. هكلم حد كويس جوي، هو اللي هيجولي. أبتدي بمين؟ *** محمد: إيه يا زين، صوتك عالي ليه؟ كريمة: مفيش يا ولدي. خد مريم واطلعوا فوق. مريم بقلق: مفيش كيف يا أمي؟

صوتكم واصل لآخر البلد. في إيه يا زين؟ تنهد زين وبهدوء: مريم، معلش اسمعي أمك وخذي جوزك واطلعوا فوق. مريم: بس. زين: مبسيش. اسمعي الكلام، محمد. أومأ محمد رأسه: يلا يا مريم. أمّال حسن فين؟ مريم: جه من المدرسة، كل ونام. جلس زين على إحدى المقاعد ووضع رأسه بين راحتي يديه، وتنهد بأرق. لتنحني مريم وتجلس بجوار أخيها. أمسكت بيده. مريم: مالك يا جلب أختك؟ ابتسم زين، كور وجهها بيده.

زين: مفيش. يلا جومي شوفي جوزك لسه جاي من الشغل، تلاقيه تعبان. جومي. صعدت مريم ومحمد (زوجها) للأعلى. ليدلف بعدها حازم باستغراب. حازم: يعني أنا مستنيك في المخزن وأنت جاعد هنيّه. زين: اجعد يا حازم. حازم: مالك، فيك إيه؟ كريمة: نواره مش في بيت أبوها، وكمان مابتردش على مكالمات زين. حازم: يا زين، الغايب حجته معاه. زين: هو أنا كل ما أكلم حد يجولي الغايب حجته معاه؟ حازم، بالله عليك تسيبني دلوجتي.

حازم: ماشي يا ود خالي. بس براحة، اهدى. مش أكده. زين بصوت مرتفع: عبدالعزيز! أنت يا زييف. عبدالعزيز بخوف: أوامرك يا بيه؟ زين: جابر لسه مجاش؟ عبدالعزيز: لا، لسه. زين بيه، كنت عايز أقولك حاجة. زين: عايز تقول إيه؟ عبدالعزيز: في حاجة غريبة يابيه. عمر جابر متأخد أكده. والست أخت سعادتك، يا بيه، عمرها متأخر أكده في الجامعة. يعني آخرها كان الساعة 3. دلوجتي الساعة داخلة ف 4 ولسه مجتش.

كريمة بخوف: أيوه صح، أختك يا زين، عمرها متأخرت أكده. حازم بضجر: اهدوا بس. ممكن ملك خدت نواره عشان يجيبوا حاجات الفرح. كريمة: لع لع، ما جلتش. حازم بقلق: إيه يا زين، بتفكر في إيه؟ جول حاجة. زين: مش عارف. صدع رنين هاتفه، ليمسكه، فتح الخط. آتاه صوت الآخر بسخرية لازعة. عز: زين، اتوحشتك يا غالي. أخيراً يا راجل، دانا زهقت من الكول تون. بس بصراحة، حلو. زين: مين؟ عز: نسيت صوتي؟ والله ليا حق أزعل. بس عموماً، أنا عز.

زين ببرود: عز. عز: يا أخي، عايز مشورتك في حاجة. معايا حوريتين من الجنة. كنت عايز آخد رأيك، أبتدي بمين فيهم. مع العلم إن فيهم واحدة مستعملة والتانية بنت بنوت. مش سامعلك صوت. بس بصراحة، لازم أبدي إعجابي الشديد بشعر ال... المدام. زين بغضب جحيمي: ورحمة جدي لو لمست شعرة من واحدة فيهم، يا ابن ال... هقتلك يا عز يا كلب. عز بتمتع: أهدى يا زين، عشان كده غلط. فاكر زمان؟ ولا تعبتني أوي يا زين؟

وجه اليوم اللي هطلع روحك في يدي. هخليك تمشي موطي راسك في البلد اللي عامل فيها كبير. مش متخيل الناس لما تشوفك وتجول: آه، اللي معرفش يحافظ على أهل بيته. ولا هتجول إيه لحماك؟ آه يا زين، والله صعبت عليا. بس معلش، أهو تدوق شوية من المر اللي سجهولي بجالك سنين. متخافش يا زين، أنا كنت ناوي على... متخافش يا زين، أنا كنت ناوي على أختك اللي رفضت تجوزهاني. بس بصراحة، أول ما شفت نواره، تعبت جوي.

وقف زين عاجزًا عن أي شيء. أخذ حازم منه الهاتف ليفتح السماعات الخارجية. حازم بغضب: لو إيدي اتمدت على واحدة فيهم، هطلع... يا ابن ال... عز: تؤتؤتؤ... عيب يا حازم، عيب. وأنا اللي عاملك صاحبي وجولت آخد رأي أصحاب الحاجة. خيبتوا ظني. زين بتغيب: عز، وربي لو جربت لوحدة فيهم، لخليك تبكي بدل الدموع دم. وهقطع نسلك من الدنيا. عز: وريني. أغلق عز الهاتف. كريمة ببكاء: مع عز، ود الغجرية خطف بناتي. هتهم يازين.

زين بنبرة تجمد الدماء: حازم، تاخد الرقم ده وتروح لنوح. تجوله يجيب مكانه بسرعة. هتاخدلي صورة. عبدالعزيز، تاخد الرجالة وتروح بيت عز وكل اللي فيه يبقوا تحت رجلي. بس الحريم لا. هات لي عمه وإخوه. *** حسان: إيه يا ريس، هتخلي الغجري ده يضحك علينا؟ فضل: معاش ولا كان اللي يضحك عليّ فضل الديب. أنا هوريه مجامة. وإن مخليتك يا عز يا كلب تدفع التمن. حسان: كيف يا كبير؟

فضل بخبث: أنا مليش دعوة. زين هو اللي هيعمل كل حاجة. وبالذات لما يعرف مكان مرته وأخته. حسان بصدمة: أوعى تكون هتجوله، يا ريس؟ داحنا نقول على نفسنا يا رحمن يا رحيم. فضل: متخافش. أنا عارف هعمل إيه كويس. جهز أنت العربية، عشان ورانا مشوار كبير من هنا للبلد. حسان: أمرك يا... يا ريس. *** عز: زين... زين... تؤتؤتؤ، جوزك ده جليل الذوق جوي جوي جوي. نواره بغضب: هتعرف مين هو زين علام. بس متبقاش زي الفرخة لما يجيي. اقترب

منها عز وبضحكة سخرية: آه يا نوارة، آه. اللي يشوفك ميتخيلش إنك شرسة كده. بس نجول إيه، زين طول عمره محظوظ. بس أنا هوريه واردله الجلم اتنين. زين يا كلب. بصقت نواره عليه وقالت بغضب شديد: اللي بتتكلم عليه ده سيدك يا غجرييي. امسك عز خصلات نواره بغضب وظل يصدم رأسها بالحائط عدة مرات حتى فقدت الوعي وسط نحيب ملك واسترجاء أن يدعها. ملك ببكاء ونحيب: نوارة... نوارة... والنبي سيبها. هي غلطانة. والنبي يا عز. نوارة... فوّجها.

عز: مسمعش صوتك. أنت هات شوية ميه نفوجها بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...