الفصل 17 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
37
كلمة
2,370
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عدي دقايق و جت الممرضه و كانت المفجأه اللي خلت أكرم مبلم و حلم مصدومه. أدهم بصلها استغرب من شكلها. نوارة خافت من شكلها. الممرضه كانت ضخمه شويه و مليانه و سمره جدا، و دا خلي أكرم يبلم من شكلها، و حلم تتصدم، و نوارة تخاف من شكلها و أدهم يستغرب. الممرضه: أيدك يا أستاذ. و فكتله الكانولا جامد لدرجة أن نوارة قشعرت وقالت بعصبيه: م براحه يا ست انتِ، م تفكيها براحه. الممرضه و هيا بتاكل اللبانه

وتقول بصوت عالي مضايق: نعم يا أختي. أكرم و خاف لا تقلب بخناقه وقال: خلاص يا حاجه، إحنا أسفين. و خرجت الممرضه و هيا مضايقه. نواره: أيدك وجعاك؟ أدهم: لا. أكرم: طب يلا نمشي. و سندوا أدهم و مشيت حلم وراهم. أكرم وصلهم و بعد كدا روح. حلم دخلت أوضتها. نوارة طلعت أدهم و دخل الحمام و طلعت لي بيجامه أدتهاله. و خرج قعد علي السرير وقال وهو بيفتكر حاجة: انتِ عرفتِ إزاي أن في المستشفى... نواره وحكتله.

أدهم قال بحده: آخر مرة تخرجي من غير إذن، و ممنوع تروحي لبيت أكرم تاني. نواره باستغراب: يعني لما أجي أطمن عليك، و عايزة أخرج أدور، و مبتردش على تليفونك، أكلمك قبلها وأقول: "أدهم أنا نازلة أدور عليك في المستشفيات يا حبيبي، و مش هتأخر". أدهم بحده: مدوريش أصلاً، مطلبتش منك تدوري أصلاً. نواره: أما أنك غريب، صحيح تور هايج، و إنسان غريب الأطوار. نام يا أدهم، نام.

و راحت تنام و هيا مستغربة من تحول أدهم السريع دا. و فاق عليها و بيحسبها و هو في عز تعبه، إنسان غريب فعلاً، و مالوش كتالوج. الله يهديك يا أدهم، دا انت عايز معجزة عشان أغيرك، و أعرف أتعامل معاك. تاني يوم.

في شقة مبهدلة الانوار كلها مفتحة، و البراد شغال، و هدوم مرمية في كل حتة. صوت دوش الحمام بيتقفل و يخرج شاب لافف فوطة حولين وسطه و فوطة على رقبته و بيطلع آخر نفس في السجارة اللي في إيده، و رمها، و راح لبس، و حط الماية في النسكافيه، و قلبه و عمل فطار وسط الكركبة اللي مليا المطبخ. و أخد النسكافيه و السندوتش اللي عمله و راح يتفرج على التليفزيون. و وسط إنسجامه في التليفزيون، و فطاره، حد قطعه و خبط على الباب. فقام فتح الباب

و كان صاحبه خالد بيقول: صباح الخير يا صاحبي. حاتم بقرف: صباح الزفت. خالد: إيه يا عم، بتتخانق مع دبان وشك ليه؟ حاتم: أدخل يا خالد، مش عايز صداع. و دخل خالد و هو بيلقي بنظراته على الشقة، اللي شبه مجمع القمامة، و الانوار المولعة اللي أكنه في فرح، و هدومه اللي مرمية في كل حتة. فقال: إيه يا بني..!! أنت مبتجبش حد ينظف الشقة، أمال فين آخر بنت اللي كانت بتيجي؟

حاتم بص له بقرف و سخرية: عادي يا عم، يدوب بس قربتلها، راحت لمالي العماره في الشقة عندي. خالد: يابني أنت متعرفش تسيب بنت في حالها. حاتم بسخرية: أصل بحب أحتويهم أووي. خالد: بس مش على الغلابة دول يا بني، ما أنت بتجيب زيهم و أحلى، بتحب تتعرض لدول ليه؟

حاتم: أصل النسوان السهلة دول مبيكيفونيش، دول من حضن خلاص استسلموا، و أنا مبحبش كدا. أنا أحب البت اللي تبقي شرسة، و تستلم بصعوبة. و بعدين الشغالة دي، كان عجبها الموضوع، لأن مش أول مرة أحكها معاها. بس كانت عايزة الحلال، و دا عند أمها، قال حلال قال، دا حتى بتشتمني. خالد بسخرية: أه صح، بتشتمك؟ حلال إيه اللي مع حاتم العيساوي؟ صحيح أوعى تكون لسه بتدور على البت اللي ضربتك.

حاتم: طبعاً بدور عليها، و مش هرتاح الأ لما أنتقم منها، حق الأعاقة اللي جبتهالي دي، مش هيروح بالساهل. خالد: يا بني، الموضوع دا من ٤ سنين، أنسا بقا. حاتم: لو عيني ترجع أبقى أنسا، و اللي بيروح مبيرجعش. خالد: براحتك، هتروح فين دلوقتي؟ حاتم: هروح أقابل حصة، لأنها قرفاني من الصبح. خالد: طيب، عايز حاجة يا صاحبي؟ حاتم: لا، خد الباب في إيدك بس. خالد بص له وقال: ذوق أوي يا حاتم. حاتم ببرود: بس متتعودش على كدا دايماً.

خالد مشي و راح حاتم أخد مفاتيحه و راح لحصة. وصل المكان حاتم و ركن العربية و نزل بكل ثقة، و تحس أن مفيش أعاقة و لا حاجة، من ثقته في نفسه. حاتم شاب طويل، جسمه رياضي، يملك من العيون الزرقاء، و شخصية جذابة، تقدر تقنعك بأي حاجة، و تقدري تصدقي، و صعب تكذبيها. و طريقة كلامه لبقة جداً، و متتوقعيش أن واحد زيه بيكلم بنات، أو وحش كدا، و بيتسغل الصفة دي في حاجتين، في شغله، اللي ناجح في جداً، و مع البنات.

دخل النادي و لاقى حصة واقفة مع شاب، فأتعصب حاتم، و غلي الدم في عروقه و مشي و هو مجهز إيده أنه يدي للشاب دا لكمة تندمه في اليوم اللي وقفه مع حصة. حاتم بحده: في حاجة يا أخ. حصة استغربت من نبرته و طريقته مع الشاب. الشاب بلقلقة و بيعدل نظراته: أنا كنت. حاتم: اتفضل أمشي من هنا. الشاب بخوف: حاضر. و مشي بسرعة و حصة لس هتتكلم لقت حاتم بيكلم و يمسك إيده جامد: آخر مرة تقفي مع واحد في النادي. حصة بخوف و رعب: والله كان.

قاطعها حاتم: مش عايز مبررات كتير، و رغي. و سكتت حصة و راحوا قعدوا على ترابيزة و رمي حاتم حاجته و طلع سجارته و ابتدى يدخن. حصة: أخبارك؟ حاتم بسخرية: كويس و أنت؟ حصة بابتسامة: كويسة، بطل سجاير بقا، تعبت. حاتم ببرود: قوم. حصة: يعني أنا جايباك كل المشوار دا، عشان تقعد معايا، و تقولي قوم؟ حاتم: أه عادي. حصة وغيرت الموضوع: مش أنا جبت تقدير الترم دا. حاتم ببرود: مبروك، هتتخرجي الترم دا يعني؟ حصة بحزن أن أقل الحاجات و أبسط

حاجة أخوها ميعرفهاش فقالت: حاتم، أنا في ١ جامعة، لس بدري ع التخرج. حاتم: كويس، كنت عايزة من إيه بقا... مزهقين من الصبح رنات ومكلمات، صدعتي أمي. حصة افتكرت اللي عايزة تقوله وقالت بابتسامة فرحة: أنا جيلي عريس بكرا. حاتم: كويس. أنا مالي بقا؟ حصة: كنت عايزاك معايا اليوم ده. حاتم وهو بيأخد حاجته: معرفش هشوف... وباسها في خدها بسرعة: يالا سلام، Good luck.

ومشي من غير ما يسمعها. وفضلت حصة تبصله كتير بحزن وعيونها دمعت، لحد ما كلمت صاحبتها يمكن تخفف عنها. تاليا: حاضر يا حبيبتي، جيالك أهو. بس يا رب أحمد يكون صاحي عشان يوديني. حصة: سلميلي عليه، هستناك، سلام. وقفلّت واتمنت يكون عندها أخ زي أحمد اللي مهتم بأخته. بس رجعت استغفرت وقامت تتمشى شوية، وبتدعي في سرها بالهداية لأخوها، ويصلح علاقته بوالدته.

حصة بنت عادية، محجبة، في كلية تجارة، مع إنها جابت مجموع يدخل بيها صيدلة، بس محبتهاش. أخت حاتم من جهة الأم، روحها خفيفة، حساسة جداً، عيونها زرقا زي حاتم. لا هي طويلة ولا قصيرة، مليانة شوية بسبب عشقها للأكل، بس بتحاول تحافظ على نفسها. وبتحاول تصلح علاقتها بحاتم، وبتحبه جداً، بس حاتم مش مديها الأمل ولا الفرصة اللي تحسن العلاقة مابينهم، أو يبقوا صحاب حتى. وأملها في الدنيا إن حاتم ربنا يهديه ويصلح علاقته بوالدته.

في أوضة أدهم ونوارة. صحت نوارة واطمنت على أدهم ودخلت الحمام. وخرجت لقت أدهم صاحي فقالت: إنت كويس؟ أدهم: أه الحمد لله. نوارة بسخرية: هتروح الشركة النهاردة وتعاند، ولا هترتاح؟ أدهم ببرود واستفزاز: إنت شايفه إيه؟ نوارة بتريقة: والله براحتك، اعمل اللي أنت عايزه. أدهم ببرود وقام من السرير: خلاص هروح الشركة. وراح الحمام، وفضلت نوارة تتابعه وعايزة تمنعه. وقالت في سرها: هو جبله! مبيحسش! يروح فين! دا أكيد بيستهبل.

وخرج أدهم وراح ناحية الدولاب وطلع هدومه. ولما كان هيخلع بلوزته لقى نوارة بتشد الهدوم وتقول بضيق: منتاش نازل يا أدهم. اتفضل على السرير يا أدهم. اتفضل. وضحك أدهم بخبث واستفزاز، وراح على السرير. هو فعلاً لسه تعبان، بس حب يرخم على نوارة شوية، مش أكتر. هو مكنش واثق إنها تعمل كده، بس حب يشوف هيفرق معاها ولا لأ. نوارة بضيق وهي بترجع الهدوم في الدولاب: هروح أجيب الفطار والعلاج. متتحركش من مكانك.

ونـزلت، وأدهم بيبتسم على طريقتها. حلم بابتسامة: صباح الخير. نوارة بضيق: صباح النور. حلم لاحظت الضيق على نوارة، فلسه هتقولها "مالك؟ " بس نوارة اتفتحت مرة واحدة وقالت: والله أنا هتجنن من البيه اللي فوق ده. ماله ده؟ قال ينزل الشركة قال! أجــلــي هيبقي عــلـي أيده! لا و بيــضحــك بكل إستفزاز. صبرني يارب على من بلاني بيه. حلم اللي بتتعلمه إنها بتضحك على نوارة من ساعة ما اتكلمت. نوارة بعصبية: بطلي ضحك بقا!

حلم وحطت إيدها على فمها: حاضر. هسكت. وراحت نوارة تجيب صنية، وعملت فطار صغير، وطلعت العلاج. وقالت: اعمل الغداء كوسة وفراخ، ماشي. حلم بابتسامة وشاورت على عيونها: حاضر. من عيوني. نوارة وهي بتاخد الصنية: تسلملي عيونك. وطلعت لأدهم. حطت مخدة ورا وأدته الصنية. وقالت بلهجة عملية مفيهاش نقاش: كــل فــطــارگ. كــلــه. وخد العلاج ورا. ماشي.

ومشيت، وأدهم بيتفرج عليها وابتسم ابتسامة سخرية على خبث. وبص على الفطار المنسق، وبدأ يأكل. في الشركة، في مكتب أكرم. أكرم بجدية: تمام يا أدهم، وألف سلامة عليك. أدهم: سلام. أكرم: سلام. وانتهت المكالمة. وجت هنا وسألت أكرم: هو أدهم مجاش لسه؟ أكرم: لا، تعبان. هنا قلقت شوية وسألت: طب هو كويس دلوقتي؟ أكرم بسخرية: أكيد أحسن من إمبارح. هنا باستغراب: هو حصل إيه؟ أكرم وحكى لها اللي حصل إمبارح. هنا:

أنا هروح أطمن عليه لما أخلص الشغل هنا. بس أنت ليه عنفت نوارة كده؟ ليه كلمتها بالطريقة دي؟ أكرم ورجع بظهره لورا: لا، كنت لحد إمبارح بس. وقبل اللي حصل، مكنتش طايقها. بس أنا اللي شوفته أثبتلي فعلاً إن نوارة حبت أدهم. هنا بتريقة وقالت: مش عشان حضنته تبقى حبتُه. أكرم: عندك حق. بس إنت لو شفت الإحساس اللي طالع منها، وخوفها على أدهم اللي نزلها في عز الليل تدور عليه. كان حُب، وحُب قوي كمان. هنا:

مش يمكن بتعمل كده عشان شافت أن الهروب من أدهم مفيش منه مفر؟ أكرم: لا طبعاً. نوارة بقالها كتير مع أدهم، وياما اتأخر وقعد بالأيام ميروحش الفيلا. إشمعنا المرة دي اللي دورت عليه؟ عشان حبته يا هنا. هنا: مش مصداقاك. أكرم: أنا هثبتلك. هنا: إزاي؟ أكرم: هتعرفي لما نروح الفيلا بليل. يلا بقا على مكتبك. هنا: ربنا يستر. ومتعملش مشاكل يا أكرم. ما أنا عارفاك خرّابة. أكرم بجدية مصطنعة: على مكتبك يا مدام هنا. هنا: حاضر يا أكرم بيه.

وخرجت، ورجع كمل شغله. في كافيه، رامي وعطاء قاعدين بيتغدوا. عطاء: رامي. رامي: نعم؟ عطاء: أنا قررت أصبغ شعري. رامي ببرود: وأنا مالي؟ عطاء: أصل بصراحة، عجبني أوي شعر نوارة. فعايزة أعمل زيها. رامي: طيب. عطاء: وعايزة أعمل تاتو زيها. رامي وساب المعلقة اللي في إيده: وإيه كمان؟ عطاء: صحيح، مش أنا صحبت بنت جديدة. دي غلبانة أوي يا رامي. تصور أخوها مش مهتم بيها، وبيعملها وحش. صعبت عليا جداً. رامي بتوجس: ودي عرفتيها منين؟

عطاء بصوت واطي: من الفيس بوك. رامي بحده: مش أنا قايلك ٣ آلاف مرة، متكلميش بنات متعرفيهاش من الفيس. عطاء: بص أنا كنت في جروب. لقيت البنت دي عايزة حد يصاحبها وزعلانة، وكانت عايزة تفضفض. فكلمتها وبقينا صحاب. رامي: تقطعي علاقتها بيها. تمام. عطاء: إزاي؟ دا هيا جايه أهي. رامي: أفـــنــدم... !!! عطاء: أه والله. رامي بعصبيه: أنت بتستهبلي وإزاي متقوليليش حاجة زي دي! عطاء:

ما أنا عشان كدا جايباك معايا عشان تبقي حامي ليا لو طلعت بنت مش كويسة أو ولد. رامي: اتفضل قوم عشان مش هتقبلني. عطاء وبتبص لقت فونها بيرن وقالت بابتسامة: البنت أهي. وشاورت على البنت اللي ندهتلها وجت البنت هي وصاحبتها وقالت: عطاء صح! عطاء بابتسامة: أه. وحضنتها وقالت: أنا فرحانة جدًا إن عرفتك يا حصة. حصة: وأنا أكتر ي قمر. وقامت من حضنها وقالت وهي بتشاور على تاليا: أقدم لك تاليا صحبتي. وسلمت عليها عطاء وقالت:

ودي رامي أخويا وصحبي وكل حاجة. وبصلها رامي وهز رأسه بمعني السلام وقال: ماشي يا عطاء لما تخلصي كلميني وأنا هاجي أخدك. عطاء: ماشي سلام. رامي: سلام. ومشي رامي وقعدت عطاء وحصة وتاليا. حصة: إنتي متأكدة إنك أولى ثانوي. عطاء: أه والله... حصة: أصل شكلك صغير جدًا وعقلك كبير. عطاء بابتسامة: شكرًا. وفضلوا يرغوا يكلموا على دراستهم أكتر وأصبحت عطاء على تاليا وأخدوا أرقام بعض وطبعًا صوروا لحد ما عدى وقت كبير وكل واحدة راحت. رامي:

أتبسطتي أهم حاجة... عطاء: جدًا دي حصة جميلة أوي يا رامي كشخصية قبل الجمال. رامي: آخر مرة تصحبي حد من النت ي عطاء وتقابليه المرة دي فلتت مش كل مرة هتبقى كده. عطاء: حاضر. رامي: يالا سلام واقعدي ذاكري ماشي. عطاء: لا أنا هنام. رامي: ماشي يا عطاء سلام. عطاء: سلام. ومشي رامي. في أوضة أدهم ونوارة. نوارة: المعلقة دي آخر واحدة كلها بقى. أدهم بضيق: نوارة أنا مش قادر بقالك ساعة بتقولي آخر معلقة آخر معلقة. نوارة

وحطت المعلقة على الصنية: وإنت من أول ما بدأنا نأكل بتقول مش قادر أعملك إيه لازم أفضل أقول آخر معلقة عشان تخلص أكلك. أدهم: مش قادر ي ستي.... وبعدين طعم الكوسة يقرف. نوارة استغربت: يقرف... وأخدت معلقة ودقتها وقالت: دي طعمها لذيذ فين القرف... أدهم: نوارة شيلي الأكل شيلي. وأخدت نوارة الصنية ووقفت وقالت: خليك عمال تتأمر كدا لحد ما تتعب تاني. أدهم وقام ورجعت نوارة لورا شوية:

أنا مش تعبان التعب خلاص راح تمام يالا عن إذنك بقى. وادخل الحمام وقالت نوارة بضيق: يعني أرمي الصنية دي في وشه ولا أتخانق معاه ولا إيه بالظبط... صحيح إنسان بارد. وخرجت نوارة وودت الصنية المطبخ ولسه هتطلع سمعت باب الفيلا بيجرس فراحت فتحت وكانت هنا وأكرم. نوارة بابتسامة: إزيك يا هنا... هنا بابتسامة: أنا كويسة وإنت... نوارة: أنا كويسة اتفضلوا. وادخلوا وأكرم قال: إزيك يا نوارة... نوارة بابتسامة صفرا: كويسة...

إنتوا جاين لأدهم صح... هنا: أه..! نوارة: طب تعالوا. وطلعوا فوق ودخلتهم نوارة وراحت تجيب حاجة تضيافهم بيها. حلم: مالك ي بنتي... نوارة: مفيش بس أكرم دا هنا .... وأنا مش طايقاه أصلا. حلم: كبري منه ي بنتي بس والله أكرم بيه طيب جدًا هو بس تلاقي مضايق عشان أدهم بيه تعبان. نوارة: إن شاء الله يالا أنا طالعة أودي ليهم الحاجات دي. حلم: أساعدك... نوارة: لا مش مهم. ولسه هتطلع السلم لقت أكرم بيندهلها فأستغربت

نوارة وراحت عنده قالت: نعم..... أكرم: أنا جاي أعتذرلك على اللي حصل. نوارة: حصل خير يا أكرم بيه. أكرم: أكرم بيه إيه بقا..! إسم أكرم بس. نوارة: إنت عايز حاجة مني تانية... أكرم: أه أنا هعرض عليك عرض. نوارة: لا شكرًا مش عايزة حاجة. أكرم: اسمع بس. نوارة بضيق: أفندم... إخلص عشان أنا عايزة أودي الحاجات دي. أكرم: بصي.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...