الفصل 2 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الثاني 2 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
27
كلمة
3,263
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ولسه هيقرب منها لقي باب الأوضة بيخبط. أكرم بضيق: يووه، دا مين الرخم دان؟ نواره: معرفش، ما تروح تشوف. أكرم: قايم. و قام أكرم و راح فتح الباب و قال بضيق و عصبية: هو مش أنا محذر عليكم ي شوية بقر إن محدش يزعجني ف المعاد دا، ولا أنا كلامي مبيتسمعش... ؟!! الخادم: ي باشا، ادهم بيه العماري، تحت و قاعد يزعق و عايزك ي باشا. أكرم: ماشي، انزل أنت و أنا هنزل. الخادم: حاضر ي باشا. و نزل الخادم. أكرم: هيا بينها ليلة مش فايتة.

نواره: ادهم مين اللي تحت..... ؟؟!! أكرم: ملكيش دعوة و يالا لمي حاجتك و امشي. نواره: امشي.... !!؟ أكرم: اه، يالا مع السلامة. و نزل أكرم و ساب نواره تندب على حظها و جابت شنطتها و دخلت الحمام تغير هدومها. "في الدور اللي تحت" أكرم: في إيه ي ادهم... ؟؟! ، صوتك عالي كده ليه... ادهم: في إن بسبب استهتارك و سرمحتك في الكباريهات و مع النسوان، إننا خسرنا المناقصة. أكرم بهزار: و يعني هي أول مرة ي ادهم.

ادهم بحدة: أكرم أنا مبهزرش، إحنا خسرنا المناقصة اللي كانت هتنقلنا نقلة تانية، و أنت بهبلك و استهتارك ضيعتها علينا. أكرم: خيرها في غيرها، ماهيش لا أول و لا آخر مناقصة يعني. ادهم و وقف و قال بجدية تامة تخلو من أي هزار: بص ي أكرم، عشان منخسرش بعض كصحاب، فالأفضل إننا نفض الشراكة اللي بينا، و كده أحسن لينا. أكرم صعق من كلام ادهم فوقف له و قال:

أنا آسف ي ادهم، و أوعدك إن استهتاري و حياتي عمرهم ما يأثروا تاني على شغلي، بس بلاش نفض الشراكة اللي بينا ي ادهم. ادهم: يعني هتنفذ وعدك ي أكرم. أكرم: اه و متخافش. ادهم بصرامة: ماشي ي أكرم، أما نشوف هتعمل إيه..؟! ، و اعمل حسابك دي هتبقى آخر فرصة. أكرم: متخافش. و سمعوا صوت باب الفيلا بيتقفل. ادهم: أنت في حد عندك... أكرم: اه ي أستاذ، ما أنت ضيعت عليا الليلة دي بسبب زعقك و استعجالك إنك عايزني. ادهم بص

له بصه خلت أكرم يقول بخوف: في ستين داهية الليلة، فداك ي ادهم. ادهم: طب يالا، أنا ماشي، و هنتظرك بكرة في الشركة الساعة 7 صباحاً. أكرم: 7 صباحاً... ؟؟! ، ما إحنا بنروح 9. ادهم: أنا قلت 7 يعني 7. أكرم: ماشي ي ادهم. ادهم: سلام، و تنام بدري. أكرم بتريقة: ناقص تقولي أشرب اللبن و أعمل سنانك و أتغطى كويس. ادهم تجاهل كلامه و أخد مفاتيحه و قال و هو بيلف ظهره: سلاااام. ركب ادهم عربيتها و طلع بيها.

ادهم العماري عمره 35 سنة، أمه ماتت و هو عنده 3 سنين، أبوه امتنع عن الجواز عشان يربي و لأنه عارف حركات مرات الأب، و مات من حوالي سنتين في حادث شنيع، تريلا وقعت عليه، الطريق دغدغتها مليون حتة، و من ساعتها قرر ادهم يشتغل على نفسه و اتخرج من كلية بامتياز و قرر يخلي شركة باباه من أفضل الشركات و فعلاً خلاها من أفضل الشركات، و هو عيونه بني غامق، و جسمه رياضي بسبب الألعاب اللي بيلعبها و الجيم اللي منتظم فيه و بيعشق ركوب الخيل، و ملامحه حادة زي الصقر و ملوش إلا صاحب واحد و هو أكرم، غير كده لا.

كانت نواره واقفة مستنية أي عربية تركبها. و جت العربية و ركبت نواره و طلعت فلوس الأجرة و أدتها للراجل اللي قدامها، و حطت راسها على الشباك و غمضت عينها شوية. و في ظل سرحانها مع نفسها حست بحاجة مش طبيعية، فبصت بطرف عينها تحت الشباك لقت إيد راجل بتحاول تقرب منها عشان تلمسها، و في أقل من ثانية كانت نواره ماسكة إيده و قالت بعصبية و صوت عالي:

اه ي و***، شايفين ي ناااس، شايفين، الراجل الشايب العايب بيحاول يتحرش بيا، قذر، و****. راجل 1: خلاص ي حاجة، يمكن مش قاصدة ولا حاجة. ست: انتي أصلاً لو لابسة محترم، مكنش حد جه جنبك. هنا نواره انصدمت من كلامهم و سابت إيد الراجل اللي من كتر ما هي ضغطت عليها ظوافرها عورت إيده، و بصت على نفسها، بنطلون واسع، بلوزة واسعة، و قد حجمها مرتين، فين بقى قلة الأدب في لبسي فين؟؟!

نواره: نزلني يا اسطا، نزلني، بدل الناس الو*** اللي أنا قاعدة معاهم دول، و حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، حسبي الله. و وقفت العربية و نزلت نواره و عينيها دمعت و جريت في نص الطريق. "في عربية ادهم" كان ماشي في الطريق رايح بيته لحد ما لقى واحدة بتجري في نص الطريق، فداس على الكلاكس عشان تبعد، قامت وقفت فجأة و لسه عربيته هتلمسها، قام بسرعة ضغط على الفرامل جامد، و هنا اغمى عليها.

نواره، اتخض ادهم و نزل يشيلها و بص على وشها لقي ميه على وشها، ده غير إن وشها كله أحمر. و قعدها على الكرسي اللي ورا و جاب البرفيوم بتاعه و قربه من أنفها لحد ما فاقت. و قامت نواره و قعدت و حطت إيدها على راسها و قالت: مين حضرتك..؟! ادهم ببرود: أنا اللي المفروض أسألك انتي اللي مين... نواره: أنا نواره، و حضرتك مين... ادهم: ادهم، ادهم العماري.

نواره أول ما سمعت الاسم، افتكرت إنها سمعت عند أكرم في فيلته، و إن هو السبب في بوظان ليلتها عند أكرم، فقالت: آه طيب، شكراً لحضرتك إنك أنقذتني. ادهم: طب قوليلي، انتي رايحة فين و أوصلك، لاني مضمنش الحتة هنا، ممكن يحصلك حاجة. نواره: لا شكراً لحضرتك، أنا هصرف أنا. و نزلت من العربية. ادهم كذلك. ادهم ببرود: براحتك، أنا حاولت أساعدك، اتشاور. ركب عربيته و اتحرك بيها.

نواره فضلت واقفة لحد ما يمشي عشان تمشي، و مشيت شوية أول ما اتحرك بس سمعت صوت غريب شوية، فدقت شوية، سمعت صوت نباح كلب، فبتبص وراها لقت كلبين جايين عليها جري، و هنا صرخت نواره جامد و طلعت تجري بأقصى درجة في الجري، هتجيبها و قالت: أجرررري ي مجدددددددددددي. "في عربية ادهم"

وقف فجأة العربية لأنه سمع صوت كلاب و حد بيصرخ، و لسه هيرجع ورا عشان يلحق نواره، لقها جايه عليه و بتصرخ و شكلها كان فظيع، يمكن لو هو مش ملهوف إنه يلحقها، كان فطس ضحك على منظرها. أول ما نواره شافت عربية ادهم بتقف بسرعة جريت و ركبت قدام و قالت بنبرة استعجال و توتر و خوف و صوت مبحوح من الصريخ: اطلع بسررررررعة ي مجدددي، قصدي ي ادهمممم، الكلااااابو.

بسرعة طلع ادهم و فضلت نواره تتابع الكلاب لحد ما نباحهم مابقاش سمعاه و لا شيفاهم، فرجعت بصراحة لورا و واخدة نفس عميق و خرجته. ادهم باستخفاف: ما كان من الأول. نواره بإحراج: آسفة ي أستاذ ادهم، بس كان حصلي موقف مكنتش طايقة حد بسببه. ادهم بلامبالاة: ميفرقش معايا، قوليلي أوصلك فين بالظبط...

و قالت له المكان اللي هتروح عنده و رجعت راسها لورا و غمضت عينها و حاولت كل شوية تفتح عينها و تقاوم النوم، بس النوم سلطان و خصوصاً إنها بتنام بصعوبة و عدد ساعات نومها قليلة، فلما تبتدي تحس بالنوم، مبتقدرش تقومه، و نامت نواره و بص عليها ادهم لقاها نايمة، فابتسم ابتسامة خفيفة و رجع بص قدامه و كمل سواقة. و وصل ادهم عند المكان اللي هتنزل فيه نواره و حط إيده عليها و هزها براحة و قال: نواره قومي، انتي ي آنسة.

قامت نواره مفزوعة و بتقول: ماماااا. ادهم: ماما مين ي آنسة..! ، ماما في البيت مش هنانا. نواره: آه أنا آسفة، شكراً ليك ي أستاذ ادهم. ادهم: العفو. و نزلت نواره و فضل ادهم يتابعها بعينه لحد ما دخلت بيت صغير و بان عليه قديم، و هنا اتحرك ادهم، و أول ما مشي خرجت نواره من العمارة و خرجت من الشارع و دخلت عمارة تبان من بره إنها مهجورة شوية بس من جوه نضيفة. و طلعت نواره و دخلت شقتها و راحت تاخد دوش سخن يريح أعصابها.

وخلصت و لبست بيجامتها و سرحت شعرها الطويل الناعم اللي واخدة من مامتها و عينيها الزتوني اللي تحسها زي الغابة لو حد تعمق فيها يضيع. و خلصت تسريح و قعدت على أوضة جنبها لقت مليكة نايمة و الدادة نايمة على الأرض، فابتسمت ابتسامة بسيطة و خرجت و قالت هتفضل قاعدة لأن خلاص مفيش حاجة على الصبح و هتصحي مليكة عشان امتحانها الأخير و تخلص.

و قعدت تتفرج على التليفزيون لحد ما مر ساعة ورا اتنين ورا 3، لحد ما بقت 7 ونص الصبح، فدخلت أوضتهم و صحيت مليكة و قفلت المنبه. نواره: يالا قومي بهدوء عشان الدادة متصحاش، و اغسلي وشك و البسي و هاتي حاجتك، عشان تفطري و تنزلي. مليكة بنعاس: حاضر. نواره بجدية مصطنعة: قومي. و قامت مليكة بسرعة على الحمام و راحت نواره تحضر الفطار. "على السفرة" نواره: يالا اقعدي افطري. مليكة: حاضر. و قعدت هي و نواره.

نواره: النهاردة امتحانك الأخير... مليكة: آه، و هسافر بعدها أنا و ماما البلد. نواره: هتوحشوني والله. مليكة بمشاكسة: متخفيش هقرفك كل يوم، و بعدين ده هما أسبوعين مش لسه في ترم تاني. نواره بابتسامة: برضه هتوحشوني. مليكة: و انتي كمان ي نواره، ادعيلي أعدي بس في المادة دي، لأن المادة دي غبية و مبطقهاش. نواره بضحكة: هههه ماشي، صحيح أخبار سامر إيه...

مليكة: كويس، لسه قافلة معاها من دقايق، و طبعاً قالي الكلام اللي بيقوله كل مرة "و قلدته و قالت بجدية و طخنت صوتها: ممنوع لبس ضيق، ممنوع خروج بعد الجامعة على البيت عدل، مخرجش من اللجنة إلا في آخر ثانية منه، أراجع الورقة و أتأكد إني حالل كله، ممنوع أراجع بعد الامتحان، عشان هتسمعي إجابات عمرك ما سمعتيها، وربنا معاكي "و رجعت لصوتها الطبيعي: و طبعاً أنا بعمل عكس ده كله. نواره: خطيبك ده للجنة والله "و ضحكت ضحكة بسيطة.

مليكة: آه والله "و بصت في الساعة فقامت و باست نواره من خدها و قالت: يالا سلام أنا بقى عشان متأخرش، و خلي ماما تجهز حاجاتنا أو تشيك عليها يعني لأنها جاهزة، يالا مع السلامة. نواره: سلام. و نزلت مليكة و راحت نواره تنام لأنها مكنتش قادرة و فضلت نايمة لحد الساعة 4 العصر و صحيت قفلت المنبه مهي كانت مظبطاه عشان تصحي تودع الدادة و مليكة. قامت غسلت وشها و خرجت لقت الدادة بتحط الشنط عند الباب و مليكة بتساعدها.

نواره و حضنت الدادة: هتوحشيني ي داداه. الدادة: و انتي كمان، بصي ي نواره، خدي بالك من أكلك و هدومك كلها مغسولة، و متفتحيش لحد غريب، و كلي ي نواره، متكسليش. نواره بابتسامة: حاضر ي داداه. مليكة: هتوحشيني ي حب. نواره و حضنتها: و انتي كمان، سلميلي على سامر. مليكة: مش عيونين. نواره: صحيح ما قولتيليش، مين هيوديكم للمحطة. مليكة: بتاكسي، مستنينا تحت. نواره: ماشية.

و ودعتهم نواره لحد باب الشقة و لما خرجوا من العمارة راحت عند البلكونة بتسلم من بعيد لحد ما ركبوا و اتحركوا. و دخلت نواره شقتها و عيطت عشان هيوحشوها بس بعدها مسحت دموعها و قالت "مهي أسبوعين و ييجوا". الساعة 1 ونص. في الكباريه و خاصة على المسرح، نواره على المسرح بترقص بكل ليونة و براعة، و كالعادة الفلوس بتترمي تحتها و بتتلم من رجالة فوزي صاحب الكباريه.

خلصت الأغنية، نزلت نواره من المسرح راحت أوضتها ارتاحت و خرجت، و فضلت تتحرك في الصالة تدور على واحد بس، و لما لقته كان قاعد مع بنات كتيرة، راحت له. نواره بجدية: تسمحلي أقعد معاك ي أستاذ. الاستاذ: آه اتفضل. نواره: طب قوم دول الأول. و أشارت على البنات اللي قاعد معاهم. الاستاذ: طب بصوا قوموا دلوقتي. البنت 1: ليه..؟! الاستاذ: و انتي مال أهلك، قومي يالا يا بت منك ليها، قوموا. و قاموا و قعدت نواره.

الاستاذ: اخلصي و قولي عايزة قرار مين المرادي... نواره بجدية: ادهم العماري. الاستاذ: اشمعنا... نواره: عمل معايا حركة جدعنة، و عايزة أكافئه. الاستاذ: ماشي ي عسل "و قال بخبث: طب انت مش ناوي بقى تحن عليا، و تكافئني أنا كمان، ولا إحنا مش قد المقام. نواره زقته براحة و قالت بجدية: حسين، مستنية القرار، و آخرك بكرة، سلامات. و مشيت. راحت تكمل رقص. و خلصت ليلتها و روحت، و جه تاني يوم في الكباريه و لسه هتطلع على المسرح لقت

حد بيشدها جامد و بيقول: ادهم العماري، عنده 35 سنة، صاحب أكبر شركة هندسة و ليها فروع كتيرة، و ساكن في (...... في شقة 5 الدور 2. نواره: أخيراً جبت حاجة مفيدة، أنا مش عايزة إلا عنوان الشقة. حسين: هتعملي بيها إيه... نواره: و انت مال أهلك، يالا شكراً، و ادخل أوضتي هتلاقي فلوسك على الترابيزة. حسين: ربنا يخليكي ي ست نواره. و راح ياخد الفلوس و طلعت نواره على المسرح، و خلصت رقص و جايه تمشي لقت فوزي بيقولها: في ز.

قاطعته: لا بص أنا مش فاضية، و اعمل حسابك إني مش جايه بكرة. و مشيت بسرعة. و خدة أول تاكسي و طلعت على بيتها و فضلت تفكر إزاي هتدخل البيت. و نامت على نفسها. صحيت تاني يوم العصر و غسلت وشها و لبست و نزلت طلعت على بيته و ندهت للبواب. نواره: بقولك إيه. البوابة: أيوة ي ست هانم. نواره: ادهم بيه العماري ساكن هنا..؟! البوابة: أيوة ي هانم. نواره: طب أنا عايزة أدخله شقته من غير ما يعرف.

البوابة: إزاي ي ست هانم، و بعدين ادهم بيه لو عرف، ده ممكن يقطع عشنا و قبلها رقبتنا. نواره: متخفيش هو مش هيعرف "و طلعت مبلغ كبير من شنطتها: و خدي دول، دول هيغنّوكي، و لو الأمر نجح، هديكي زيهم. البوابة أخدت الفلوس: ادهم بيه مديني نسخة، عشان كل يومين بطلع أشقر على الشقة و أنضفها. نواره: حلو أوي كده، و بييجي امتى البيت. البوابة: ادهم بيه ملوش مواعيد، ده ممكن يغيب بالأسبوع. نواره: يعني ممكن ميجيش النهاردة.

البوابة: آه صح، لا هييجي، لأنه كان أكد عليا النهاردة أنضف الشقة. نواره بابتسامة خبث: حلو أوي كده، هنطلع يالا. البوابة: ثواني أجيب المفتاح. و عانت الفلوس و جابت المفتاح و طلعوا الشقة و نظفت البوابة الشقة و قالت قبل ما تنزل: بص ي ست هانم لو حصل أي حاجة، أنا هكون ضدك، انتي متعرفيش، ادهم بيه عامل إزاي. نواره: متخفيش، و أنا مش هجيب سيرتك. البوابة: تمام ي ست هانم.

نزلت البوابة و راحت نواره لبست فستان قصير و ضيق و كاب و لونه أحمر و حطت ميكاب و قعدت مستنية. و قعدت ساعة ورا اتنين ورا تلاتة ورا أربعة لحد ما الساعة بقت 12. فجأة لقت ادهم داخل و أكرم وراه. نواره: ازيك ي اد. و سكتت أول ما شافت أكرم داخل وراه. ادهم أول ما شافها استغرب و أكرم كذلك. و فضل الصمت مسيطر لحد ما أكرم قال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...