الفصل 3 | من 34 فصل

رواية نوارة الفصل الثالث 3 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,496
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ازيك يا... وسكتت أول ما شافت أكرم داخل وراها. أدهم أول ما شافها استغرب جداً، وأكرم كذلك. وفضل الصمت مسيطر لدقايق لحد ما أكرم قال: "مش إنتي البت بتاعت الواد أبو جل ف شعره اللي مبلط ف الديسكو؟ نواره استغربت من كلامه، وأدهم بص له بصة خلته يرجع عن هزار اللي قاله ويقول بنبرة جد: "إنتي بتعملي إيه هنا يا نواره؟ أدهم باستغراب: "إنت تعرفها؟ أكرم: "آه طبعاً، دي نواره الرقاصة اللي ف كباريه السرايا." أدهم بصدمة: "رقاصة؟

ووجه كلامه لنواره: "وجاية تعملي إيه ف بيتي يا ست الرقاصة؟ نواره بتوتر: "أنا، أنا... أدهم بغضب: "إنتي لسه هتقولي أنا ومش أنا، أكرم اطلبلي البوليس." أكرم بيحاول يلم الموضوع: "خلاص يا أدهم، هي هتمشي." ووجه كلامه لنواره وقال بحده: "إنتي، لمي حاجتك وامشي." طلعت تجري وراحت لباب الشقة وقالت بكيد أنوثة ونبرة كلها ثقة وغرور: "هشوفك تاني يا أدهم بيه." خرجت ولسه أدهم هيروح وراها عشان يمسكها يخنقها، لأن ثقتها وغرورها حرقوا دمها.

أكرم مسكه وقعده وقال: "اقعد كدا." أدهم بغضب: "اقعد إيه؟ البت دي دخلت شقتي إزاي؟ أكيد البوابة اللي تحت أدتها النسخة اللي معاها، وحياة اللي خلفوها لكون قاطع عيشها." أكرم: "البت دي عرفت عنوانك منين أصلاً؟ أدهم: "اللي يسأل ميتهوش." وبعدين قال بوعيد: "مش هيا قالت هشوفك تاني، أنا بقى هجبها، بس مش بمزاجها." أكرم: "هتعمل إيه يا عماري؟ مبرتاحش للبصة دي ولا النبرة دي." أدهم وهو بيفرقع صوابعه:

"كل خير يا صاحبي، كل خير. يلا عشان نكلم ف الشغل." *** عند نواره نزلت من العمارة وخدت أول تاكس قابلها وطلعت على الكباريه. مهي كانت مفكرة إنها هتقضي ليلتها عنده، بس بسبب اللي حصل مشيت، فهتروح البيت تعمل إيه؟ خليها أحسن تروح.

وطلعت على الكباريه وداخلت أوضتها وندهت لفرحة تساعدها في اللبس. ومع بداية الأغنية، طلعت على المسرح. ومعظم اللي قاعدين اتفاجئوا بيها، لأن فوزي كان قايل إنها مش جاية. ومع بداية رقصها الناس بدأت تهلل وتسقف، والفلوس كالعادة بتترمى تحتها. وفضلت ترقص ساعات متواصلة مأخدتش راحة. كان بيطلع غضبها وضيقها من اللي حصل في الرقص. وفجأة وهي بترقص حست بدوخة جامدة، فوقعت مقدرتش تقوم. وهنا الأغاني وقفت وكله. وجت عليها فرحة بقلق:

"مالك يا ست نواره؟ نواره بدوخة: "مش قادرة يا فرحة، مش قادرة أقف." فرحة بصوت عالي: "يا أمين، يا أمين." وجه أمين البودي جارد وشال نواره ودخلها أوضتها. وجه فوزي، قال في المايك: "آسفين يا جماعة، بس نواره مش هتقدر تكمل، ف اللي هيطلع مكانها شاكيرا."

وهنا جت شاكيرا، رقاصة، بس مبتدئة، مش زي براعة نواره طبعاً، بس فرفوشة، وبتطلع مكان نواره لما تغيب أو تتعب، زي الكومبارس كدا. بس حبوها وبتحب نواره وأخدتها قدوة ليها، قال يعني أخدتها قدوة صالحة. *** أدهم: "أكرم، إنت يا أكرم." أكرم وقام: "إيه؟ ياعم الحج سبني أنام. أنا طول اليوم مقضي شغل، حتى ساعة النوم يارب مش عايزني أنام. إنت معندكش صحاب خايف عليهم يعني." أدهم بابتسامة حاول يخفيها:

"بطل نحنة النسوان دي، ونام، عشان بس إنت تعبت طول اليوم." أكرم ورفع إيده للسقف وقال: "ربنا يكرمك يا أدهم يا ابن أم طنط أدهم، ويعلي مرتبك ويرزقك بـ... أدهم بجدية: "اتخمد يازفتو، بسرعة نام." وفضل أدهم يفكر في اللي اسمها نواره دي، بطريقة تخليها تفكر مليون مرة قبل ما تيجي جنبه. ومع تفكيره فيها، فضل مصدوم برضه، أصل ماكنش يتوقع واحدة زيها ملامحها البريئة، تكون كدا، رقاصة؟ حاجة غريبة فعلاً. *** في الأوضة عند نواره في شقتها

بعد ما دخت ودخلوها الأوضة شربوها ميه، وقالت إنها عايزة تروح. فطلبولها تاكسي وروحوها. ويدوب أخدت دوش سريع وغيرت ونامت من التعب. صحت تاني يوم، فضلت تتصل بمليكة تطمن عليها بس مغلق. فقلقلت وبعدين قالت: "تلاقيها انشغلت مع سامر، ولما تفضي هتكلمني، أكيد."

وقالت الكلام ده يمكن ترتاح شوية. وفطرت ولبست لبس رياضي وراحت عند الكورنيش، وتجري. وحطت الهاند في ودنها وجريت. وفضلت كده لمدة ساعة وتعبت راحت على السوبر ماركت وجابت طلبات كانت ناقصاها. مع إنها قليل أما بتاكل في البيت، لأن لما الدادة ومليكة مبيكونوش في البيت مبتقعدش فيها. يمكن على قد النوم والفطار اللي بتاكله كل فين وفين وهي.

على السلم سمعت صوت في الشقة اللي تحتها، استغربت، لأن العمارة دي زي المهجورة، وهي قصدها تختارها كده عشان تبقى منعزلة عن الناس. وكمان بعد ما بيتها اللي كانت عايشة فيه مع أمها وأبوها وأختها الصغيرة اتهد عليهم، ومفضلش إلا هي. وكانت قررت تسيب شغل الكباريه، مهي كانت بتشتغل عاملة نظافة، تمسح الحمامات وتطبخ وهكذا.

وفي مرة أمها تعبت جامد واكتشفوا إن عندها فشل كلوي، ومحتاجة غسيل كل أسبوع مرتين. فراحت لفوزي واترجته يديلها فلوس ووافق مقابل إنها تمضي على ورقة إيصال أمانة، دا غير إنها هتشتغل رقاصة. هي في الأول اعترضت ومشيت. وفضلت على الحال ده أسبوعين، بتبيع هي وأبوها كل حاجة عشان يوفروا فلوس الغسيل بتاع أمها. ولحد ما معدادش حلتهم حاجة وشافت أمها بتتعب عن اليوم اللي قبله.

وهنا قررت إنها تروح لفوزي. ومضت العقد من غير ما تقراه كويس، لأن همها الوحيد إنها تعالج أمها. وأخدت الفلوس، ورجعت البيت عشان تاخد أمها وتفرح أبوها وأختها إنها جابت فلوس لغسيل أمها. بتبص لقت الناس كلها متجمعة وبوليس في كل حتة. فجريت وعدت بين الناس لقت العمارة اللي فيها مهدومة والأسعاف بيشيل الجثث. ومن الجثث دي أمها وأبوها وأختها. انصدمت وصرخت وعايزة تجري عليهم منعوها لحد ما اغمى عليها من الصدمة.

وفاقت وكانت الصدمة لسه مسيطرة عليها، وقاعدة في بيت جارتها وأدوا العزاء فيها. وخلصوا 3 أيام العزاء وراحت لفوزي عشان ترجعله فلوسه وتسيب الشغل. فوزي: "ههههه شغل إيه اللي تسيبيه يا قطة." نواره: "أنا مش هشتغل رقاصة إلا وعلى جثتي، فلوسك أهي." فوزي: "والعقد اللي بينا... نواره: "بله وأشرب ميته." فوزي بسخرية: "والشرط الجزائي... نواره بصدمة: "شرط جزائي إيه؟! فوزي:

"آه ياحرام، إنتي فرحتك بالفلوس خلتك متقرأيش العقد كويس، وتعرفي إن فيه شرط جزائي بمليون جنيه." نواره: "إيه؟! فوزي بيكلم بكل برود: "يا تدفعي يا تتحبسي." نواره بعصبية: "أعلى ما في خيالك اركبه." ومشيت ومهماش أي حاجة. وتاني يوم بليل لقت الباب بيخبط جامد وخرجت هي وجارتها وأهل جارتها وراحوا شافوا مين. الضابط: "نواره عبدالله، إنتي مطلوب القبض عليكي." نواره: "إيه؟ أنا معملتش حاجة، هو مقاليش، والله ما كنت أعرف." أبو جارتها:

"في إيه يا حضرة الضابط، عايزينها ليه؟ الضابط: "هناك هتعرفوا كل حاجة." وشاور للعساكر وقال: "هاتوهم." وحاولت نواره تزقهم معرفتش، وأهل الشارع اتلموا حوالين البوكس وشافوها وهما بياخدوها. صحبتها كانت عايزة تنزل تلحقها بس أبوها قال: "بصي يامنال، نواره دي تقطعي علاقتك بيها." منال: "بتقول إيه يا بابا؟ أبوها: "إحنا ناس سمعتها طول عمرها تمام، والبنت دي لو فضلت معانا هتجبلنا مشاكل كتير، وهي مش من بقيت أهالينا عشان نهتم بيها."

منال: "متقولي حاجة ياماما، إنتي موافقة بابا في الكلام ده؟ الأم: "أبوكي عنده حق يامنال." الأب: "لو عايزة تروحلها اتفضلي، بس تنسي إن ليكي أب وأم وإخوات. تصبحوا على خير." ودخل نام وأمها كمان وإخواتها. وهي دخلت أوضتها وفضلت تعيط ومصدومة من ردة فعل أبوها وأمها. *** في الحجز جه العسكري وقال: "نواره عبدالله." نواره ورفعت راسها وقالت بصوت مبحوح: "أيوه." العسكري: "تعالي، فيه زيارة."

وقامت نواره ودخلت مكتب الضابط وسابها العسكري ومشي. الضابط: "أنا هسيبكم مع بعض دقايق، تمام." فوزي: "تمام يا حضرة الضابط." ومشي وقعدت نواره ومفيش أي ردة فعل عملتها. فوزي: "بصي يا نواره، إنتي خسارة في الحبس وإنتي بنت حلوة، حرام وشك الحلو ده يتشوه في السجن والبهدلة دي." نواره بضعف: "البهدلة دي عندي أحسن ما إني أبيع جسمي." فوزي: "ما إنتي كنتي موافقة في الأول." نواره:

"اديك قلت في الأول وربنا أراد إني مشتغلش الشغلانة، وبسبب الفلوس دي فلوس حرام، فاربنا عقبني بأقصى عقاب، موتلي أهلي، وأنا اتعلمت الدرس خلاص. لما دا حصلي مجرد إني مضيت وخدت الفلوس، أومال هيحصلي إيه بقى لو كنت اشتغلت أصلاً." فوزي بغضب وخبط بإيده على المكتب: "بصي أنا هسيبك يومين تفكري، عشان شكل أفلام أمينة رزق ماثرة عليكي جامد، وهما يومين بس يا نواره." وخرج من المكتب واتفق مع الضابط إنه يوصي عليها.

وفعلاً شافت نواره في اليوم الأول أسوأ أيام حياتها من الستات اللي في الحجز، والتاني كذلك. لحد بليل جه فوزي وأول ما شاف الجروح اللي في وشها والكدمات اللي في جسمها قال بتريقة: "ها؟ موافقة ولا لأ؟ وخذي بالك اللي إنتي شايفاه ده مش حاجة، ده يدوب لعب عيال." نواره بضعف وتعب: "موافقة." فوزي: "حلو أوي الكلام ده."

وتنازل عن المحضر. ولما خرجت من الحجز راحت لمنال بس أبو منال منعها، وهي مشيت. ومن ساعتها متعرفش حاجة عن منال ولا عن الحارة اللي فيها. وبدأت نواره الرقص، وأخدت لقب أفضل راقصة وبقت تتطلب في أفراح بس هي مبتوافقش، آخرها الكباريه وبس. فاقت نواره من سرحانها لما لقت جارتها عاملة تندهالها وتقول: "يا آنسة، يا آنسة نواره." نواره: "حضرتك تعرفيني؟ جارتها: "لا، بس إن شاء الله نتعرف." نواره: "طب عرفتي اسمي منين؟ جارتها:

"صاحب العمارة، قالي إن العمارة دي مفيهاش إلا 3 شقق، واحدة عايشة فيها الآنسة نواره، والتانية صحابها مبيجوش إلا كل سنة مرة كدا ويمشوا. أعرفك، أنا عزة، وعندي ابني رامي عنده 18 سنة." نواره بابتسامة مجاملة: "أهلاً بحضرتك، أنا نواره عبدالله." عزة: "عايزين نتفق مع بعض في يوم، ونتعرف فيه على بعض." نواره: "إن شاء الله، عن إذنك أنا طالعة." عزة: "اتفضلي." وطلعت نواره وأول ما داخلت عماراتها قالت: "ماشي يا أمجد الكلب."

صاحب العمارة: "مش أنا قولتلك متسكنش حد في العمارة، ماشي حسابه معايا لما أشوفه."

وهي بتبص على الشقة لقتها متبهدلة، فقررت إنها تنظفها. وفعلاً بدأت وخلصت الصالة ورمت الحاجات في الباسكت. وداخلت أوضتها روقتها وفتحت الشبابيك بتاعتها. ودخلت أوضة مليكة وروقتها وخرجت. وبصت بصه أخيرة على الشقة لقتها بتلمع. فدخلت تاخد شاور، وخرجت وطبخت. وفضلت مستغربة مين هياكل الأكل ده، بس طبخته لأنها وحشها طبخها. ووحشها وقفة الطبخ وأغاني أم كلثوم اللي بتشغلها زمان مع مامتها وأختها. والغداء مع عيلتها الصغيرة. والابتسامة البريئة الصافية اللي كانت بتترسم على وشها وعلى وش أهلها. ومش دلوقتي حياتي بقت زي الجحيم، دا يمكن الجحيم أرحم. ومسحت نواره دمعتها اللي اتجمعت في عيونها. وخلصت أكل وراحت تاكل لحد ما لقت الباب بيخبط. فتحت لقت عزة وابنها رامي معاه.

نواره بابتسامة مجاملة: "أهلاً أهلاً يا مدام عزة." عزة: "بصي أنا بحب الناس أوي، وبحب أتكلم معاكي وأتعرف عليكي أكتر." نواره في سرها: "يستي إنتي عايزة إيه، أنا مش عايزة، يووه." وبعدين قالت بنفس الابتسامة: "آه طبعاً اتفضلوا." ودخلت ولقيت أكل محطوط وكان كتير فقالت عزة: "واضح إن إنتي عزمة حد، وجيت في وقت مش مناسب." نواره: "لا دا أنا لوحدي، واتفضلي كلي معايا، أنا بس كنت عاملة الأكل زيادة." عزة: "ألف هنا." نواره:

"لا أنا هفرح جداً لو كلتي معايا إنتي ورامي." ووجهت كلامها لرامي: "إزيك يا رامي؟ رامي بجدية: "الحمد لله." نواره: "اقعد يالا كُل معانا." رامي: "لا شكراً، شبعان." وقعدت عزة ونواره ياكلوا وخلصوا. عزة: "ما شاء الله أكلك حلو أوي يا نواره." نواره: "ميرسي جداً ليكي يا مدام عزة." عزة: "لا مدام إيه، قولي عزة، إحنا بقينا صحاب." نواره: "آه، آه طبعاً." عزة: "ممكن أروح الحمام؟ نواره: "آه اتفضلي، هتلاقي عندك على اليمين."

وراحت الحمام. نواره: "إنت في سنة كام يا رامي؟ رامي: "في 3 ثانوي." نواره: "علمي ولا أدبي؟ رامي: "علم رياضة، هو إنتي بتشتغلي إيه؟ نواره: "بتسأل ليه؟ رامي ببرود: "عادي، لو مش عايزة تقولي متقوليش." بصت له نواره مستغربة من طريقته وقالت: "إنت يالاه متأكد إنك 18 سنة؟ رامي: "إيه يالاه دي؟ وبعدين لو مش عايزة تصدقي، حطي السن اللي يعجبك." نواره: "أقولك أنا بشتغل إيه، بس توعدني متقولش لحد." رامي بسخرية:

"ليه، بتشتغلي في المخابرات ولا إيه؟ نواره: "يا ريت، أوعدني يالا." رامي: "أوعدك يا ست الكل." نواره: "أنا بشتغل رقاصة." رامي بصدمة: "أفندم؟! نواره ببرود: "بشتغل رقاصة." رامي: "إزاي؟ نواره: "زي السكر في الشاي." رامي: "أنا لا يمكن أخلي ماما تتعرف عليكي، ولا يمكن أكمل يوم في العمارة دي." نواره: "ليه يا رامي، دا حتى أنا حبيتك." رامي:

"بقولك إيه، إنتي انسيني خالص، وأنا همشي أنا وأمي من العمارة، يستحيل نقعد مع واحدة زيك في عمارة واحدة." ونده على مامته وقال لازم نمشي حالا واعتذرت عزة من نواره ومشيت. نواره كانت واثقة إن رامي ده عمره ما هيقول سرها، متعرفش ليه؟ بس هي واثقة. *** أدهم: "عمتي جت من الفيوم؟ أكرم: "آه، ونقلت هنا، بس لقتها بتكلمني وبتقولي إنها هتنقل من الشقة." أدهم: "ليه؟ أكرم:

"معرفش، بتقول رامي معجبوش الشقة، وإنت عارف رامي عنيد زي ناس كدا." (كان قاصده على أدهم إنه زيه) "فعامة هي عايزك تشوفلها شقة مكان اللي كانت فيها." أدهم: "قول لطارق يشوفلها، أنا مش فاضيله." أكرم: "تمام." *** وعدى يومين ولقيت عزة جايه تسلم على نواره عشان تودعها. وطبعاً رامي مطلعش. ومشوا.

جه يوم الجمعة نواره رنت تاني على تليفون مليكة مردتش، فقلقلت نواره وقررت إنها تسافر لها. وجهزت كل حاجة وطلعت عربيتها الصغيرة اللي لسه بتدفع قسطها، وطلعت بيها. سواقتها مش روعة ولا وحشة كويسة، بس كانت خايفة لأنها أول مرة تسافر لوحدها على طريق. بس مهماش، كل اللي هاممها الوقتي إنها تطمن على الدادة ومليكة والبلد مش بعيدة. الفرق ما بينهم ساعة ونص. وتقريباً نواره هتوصلهم كمان 3 ساعات لأنها ماشية براحة من خوفها. ووصلت البلد وركنت تحت البيت، باين عليه قديم بس ماشي حاله. وركنت العربية وطلعت. وفتحولها الباب وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...