الف مبروك يانيللي، يعني هتنزلي القاهرة النهاردة. حقك عليا يا أمانة، أنا عارفة إن التوقيت هيبقى صعب أوي عليكي. مبروك يانيللي، مبروك يا حاتم، ربنا يتمم بخير. أنا بجد مبسوطة أوي إننا هنتجوز سوا. عاجبك كده؟ نبقى أول ناس فتحنا الباب وهم يتجوزوا قبلنا، ده ظلم على فكرة. طب وتستنوا ليه؟ ما كل حاجة جاهزة، إيه اللي يأخركم؟ ما تكبروهاش في دماغه الله يخليكم. صحيح يا خديجة، كل حاجة جاهزة يبقى ليه التأجيل؟
يا جماعة، إنتوا ناسيين إن المفروض الكلام ده بيبقى اتفاق كبار، ولا إيه؟ يعني لو أبوكي وافق، إنتي هتوافقي؟ طب أنا هكلم بابا يكلم أبوكي ويقنعه. بابا هيكلم أبوكي دلوقتي ويرد علينا. طب وإنتوا، إيه النظام؟ لاااا، مالكمش دعوة بينا، إحنا لا... مافيش حاجة جهزت ولا ظروف نوح الصحية تسمح ولا كمان الشغل، ماهو مش معقول كلنا هنسيب الشغل كده مرة واحدة. وإنت يا قيس، مالكش رأي في الموضوع ده؟
والله أنا نفسي أبقى معاكم، بس أمانة عندها حق. لو حابين تشاوروا عقلكم، أنا ممكن أخلص لكم كل حاجة محتاجينها قبل ميعاد الفرح. إيه رأيك؟ رأيي في إيه؟ إنت معاد خروجك من هنا بعد أربع أيام، وبعدين إنتوا ناسيين المشروع ولا إيه؟ ولا ناويين توقفوه على ما الكل يتجوز؟ يا ستي، الموقع مليان مهندسين. أنا ما بتحججش، أنا بقول واقع.
أنا مع أمانة، إحنا ممكن نعمل فرحنا بعد ما تخلصوا شهر العسل، على الأقل ناخد إجازتنا بمزاج ومن غير سربعة، أنا إجازتي هتبقى شهر بالكامل والتمام، ماينقصش ساعة زمن. يا ابن اللعيبة، الراجل ده ما طلعش سهل على فكرة. تقصد إننا اتهورنا وهنتكرو؟ أنا ماليش في يا معلمين، أنا الهاني مون بتاعي ممكن يبقى تلات أربع شهور مش شهر واحد وبراحتي، أنا ماحدش له عندي حاجة. الواد ده يخصك؟ ولا أعرف. صدق اللي قال يا ولاد...
اللي له ضهر ما ينضربش على بطنه. بعد انصراف الجميع من المشفى، تسأل أمانة نوح بعد أن رفعت نقابها قائلة: جعان... أجيب لك أكل من اللي جابه حاتم؟ هتاكلي معايا؟ لو هتاكل. طب هات الأكل يلا وتعالى ناكل سوا. بسم الله ما شاء الله، إيه كل الأكل ده؟ ها، أحط لك إيه؟ وده سؤال برضه، إنتي أكيد عارفة. تسلم إيديكي، أنا كنت متأكد إنك هتعرفي تختاري الأكل اللي بحبه، بس تعرفي... أكلك وحشني. كل يلا بالف هنا. طب فين طبقي؟
للأسف، ما فيش غير طبق واحد. يبقى ناكل سوا. لا... هناكل سوا، يلا مدي إيدك. مرت أربعة أيام على نوح وأمانة حتى سمح له الطبيب بمغادرة المشفى، ليأتي أيمن مصطحباً إياهم إلى القاهرة لحضور الزفاف الجماعي الذي تقرر عمله في حديقة فيلا عبد الراضي لكبر مساحتها لتستوعب الثلاث زيجات. في سيارة أيمن: حماتك صممت إنك هتقعد معانا على ما ترجعوا الموقع تاني. لا يا أيمن، الله يبارك لك، سيبوني على راحتي. وإيه اللي هيقلل راحتك؟
إنت في بيت أخواتك وبيت مراتك. اتعدل يا نوح لو سمحت وانت قاعد عشان الجرح ما يشدش عليك. الحب ولع في الدرة يا جدعان، أهو ده الحب ولا بلاش، شفت خايفة عليك إزاي، طب وعهد الله أنا من يوم ما شفتكم وأنا شفت حبك في عينيها، رغم إنك كنت مع البائسة التانية لسه وقتها، بس أهو الحمد لله، ربنا نجاك. وبعدين يا أيمن، بلاش السيرة دي من فضلك. سيبيه يا أمانة، أنا فعلاً عاوز أعرف. عاوز تعرف إيه يا جوز أختي؟ عاوز تعرف إيه يا جوز أختي؟
عاوز تعرف إيه يا جوز أختي؟ هقول لك على سر عشان تتكلم براحتك، أنا جوازي من سهر ما كانش جواز بالمعنى المفهوم، وكنت متجوزها مجبر، وأول ما لقيت طريقة أني أخلص منها استغليتها وطلقتها، وعشان كده اتكلم براحتك، أنا مش هتضايق لأنها عمرها ما كانت تخصني في يوم من الأيام. الحقيقة يا نوح، أنا أعرف سهر من ييجي سبع سنين. سبع سنين؟ أيوه... كانت مرافقة واحد صاحبنا أبوه مليونير.
استغفر الله العظيم، بس دي سنها كبير أوي عنك إنت وأصحابك يا أيمن. لا... ما النوعيات دي ما يفرقش معاها السن، وبعدين ماهياش عجوزة برضه. إنت؟ أنا إيه؟ ما كان لكش علاقات من النوعية دي؟ هتصدقني لو قلت لك؟ أكيد هصدقك، بس يعني طبيعة دراستك والجامعة الأمريكية والحياة بتبقى أوبن شوية تلاتة. بس لما أكون بحب وبحب بجد أوي كمان، عمري ما أخون.
لما كانت نيرة بتحكي لي عنك، كنت ببقى نفسي أشوف الشاب اللي ما بيزهقش أبداً طول السنين دي من إنه يحاول يقنع حبيبته بحبه ليها. أنا بحب نيرة من وأنا عمري أقل من 15 سنة، كنت الأول بتعامل معاها على إنها بنت عمتي اللي أكبر مني وصاحبتي في نفس الوقت، بس كنت كل ما أكبر سنة أتأكد من حبي ليها أكتر. لما فكرت أعمل مشروع ليا لوحدي بعيد عن بابا كان عشان أكبر في عينيها، عشان تشوفني بنظرة تانية، ولما كان ييجي عيد ميلادها...
ما كنتش بجيب لها تورتة عليها عدد سنين عمرها، كنت بجيب لها تورتة عليهم شمع بعدد سنين حبي ليها اللي كان بيزيد سنة بعد التانية. لما كانت تسافر مع عمتي وتبعد عني، كنت أخترع أي حجة عشان أروح وراهم وأشوفها. الحب بهدلة يا جدعان. وإنت يا نوح، كنت قادر إزاي تبعد عن أمانة السنين دي كله؟ كان لازم أبعد عشان أبقى نوح اللي إنت شايفه دلوقتي ده. أومال يعني إزاي اتجوزت اللي ما تتسماش دي؟
تقدر تقول إني اتنصب عليا، اتنصب لي فخ، حاجة زي كده. ياريت كفاية كلام بقى في الحكاية دي. عندك حق. في منزل عامر: نورتنا يا نوح يا ابني. البيت منور بأصحابه يا عمي. يا ريت يا أولاد تفضلوا معانا على طول، ده البيت هيفضى علينا بعد جواز الولاد. فعلاً والله، على قد فرحتي إني هفرح بيهم وأطمن عليهم كلهم في يوم واحد، على قد ما أنا شايل هم وحدتنا بعد ما كل واحد فيهم يروح بيتها.
طب بدل ما تشيل الهم تقدر تشيل الست هدى بين دراعاتك وتسافروا في أي حتة روشة كده تجددوا الماضي وتعملوا شهر عسل من أول وجديد. والله فكرة يا بابا، إنتوا من زمان ما سافرتوش لوحدكم في أي مكان. إنتوا عاوزيننا نسيب الفيلا لوحدها؟ الفيلا مش صغيرة وتقدر تعتمد على نفسها، جرى إيه يا ماما، دول شوية حيطان. والله فكرة يا هدى، إيه رأيك، وإن كان على الفيلا ممكن أكلم شركة حراسة محترمة تحرسها على ما نرجع.
مش عارفة يا عامر، عمرنا ما عملناها. أدينا هنجرب. نرجع لموضوعنا تاني: إيه رأيك يا نوح إنت وأمانة... لو تتجوزوا معانا هنا في الفيلا، هتونسونا وهنبقى مبسوطين بيكم والله. طبعاً يا طنط، أنا ما أقدرش أبعد أمانة عنكم أبداً، يوم ما أمانة تطلب مني إننا نيجي نقضي معاكم يومين تلاتة عمري ما أرفض أبداً ولا أعترض، لكن سامحيني... أنا ما أقدرش أعيش معاكم هنا على طول. ليه يا نوح، إنت ابننا زي أمانة ماهي بنتنا بالظبط.
الله يبارك لك يا عمي، بس أنا ما أقدرش أسيب بيتي، البيت اللي اتربيت فيه طول عمري أنا وأمانة. أنا رأيي من رأي نوح يا بابا. وأنا بقول إن إنتي اللي هتقنعيه يا أمانة. سيبهم براحتهم يا ماما، أكيد محتاجين خصوصية في حياتهم زينا بالظبط، كل واحد فينا أخد شقة لوحده رغم إن الفيلا كبيرة وتساع من الحبايب ألف، بس برضه ده ما يمنعش إن كل واحد فينا عاوز يحس إنه ابتدى يعتمد على نفسه وبقالو مملكته الخاصة.
بس ده ما يمنعش إننا اتفقنا إن كل واحد فينا هيقضي هنا أسبوع معاكم وإننا لازم نتجمع سوا في الويك اند. ربنا يجعل لنا دايماً متجمعين على خير. طب يلا خلصوا ولا ناسيين إن النهاردة الحنة. و دي حاجة تتنسي برضه؟ طب إيه، مين هنا ومين هناك؟ كلكم هنا وكل البنات هناك. بس أنا عاوز أتفرج. هصور كل حاجة وهدي كل واحد فيكم الصور اللي تخصه، بس بعد الفرح. إنتي بتغيظينا. اصبر تاخد حاجة نضيفة. الصبر من عندك يا ربي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!