الفصل 7 | من 21 فصل

رواية نوح الفصل السابع 7 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نوح: ادخلي انتي جوه دلوقتي يا شذى. شذى بصتلها بتوتر وسابته ومشيت. أميرة: شذى يا نوح، شذى سبت بنات العالم كله وبصيت لشذى. نوح: أميرة ماتدخليش في اللي مالكيش فيه. أميرة: طيب وماما ومشاعرها. نوح: بلاش تتكلمي عن المشاعر، ولا نسيتي زمان كان مين قدوتك. أميرة: أنا مش هتكلم معاه، أنت النقاش معاك صعب. وسابته ودخلت الحفلة وكان باين عليها الحزن.

دخلت وجلست بجانب والدتها، وشمس كانت واقفة مع صفا وسليم وبتتكلم معاهم، وحكتلهم كل اللي حصل. سليم: تصدقي مكنتش فاكرة واطي أوي كده، كويس إنه طلقك يا شمس. احمدي ربنا، هو ملوش في الطيب نصيب. أنا عن نفسي مش هعرفه تاني. شمس: لا يا سليم، مش عايزة أعمل بينكم مشاكل. سليم: لا، كويس إني عرفته على حقيقته. مش بكترة الصحاب، أخد زي ده لو أنا لجأتله في حاجة هيخذلني. أنا هشتري نفسي وأبعد عنه.

صفا: صفا، إنتي هاتِ حاجتك وتعالي اقعدي معانا على ما تشوفي مكان تأجريه ويكون مناسب ليكي. شمس: عارفة مامت نوح سمعت كل حاجة وأصرت إني أروح أعيش معاها الفترة دي، وهي قالتلي إنها عايشة لوحدها وبنتها ونوح مع باباهم. صفا: إحنا فعلاً سمعنا إنها اختفت مرة واحدة وبعدت، لكن محدش يعرف أي حاجة خالص عنهم. إنتي عارفة نوح بيه استحالة حاجة تنتشر عنهم وهو ما يعرفهاش. عند شادية وشريف. شريف: ليه يا شادية خلتيني أطلقها؟

أنا مكنش في نيتي كده. شادية: شريف، بطل بقى طيبة وسذاجة. هي زي ما أنت ما فهمتني، هي معندهاش ثقة بنفسها أصلاً ومالهاش حد تروحله. اسمع مني، هتجيلك هي بنفسها وتعتذرلك على قلة أدبها معاك، ووقتها هتبقى زي الجزمة في رجلك. وقتها حط شروطك عليها وهتشوف لما نروح هنعمل إيه. مش بعيد تيجي تبوس إيدي عشان أخليك ترجعها. إنت طلقتها طلقة فيها رجعة، يعني لو قلتلها أنا رديتك كده هترجع مراتك مرة تانية.

شريف: تصدقي عندك حق. وهي مرتبها أكبر مني. تشيل هي مصروف البيت أكل وشرب. شادية: شوفت بقى، شغل عقلك معايا. أهم حاجة لو تروح البيت قولها لمي هدومك وامشي وشوف بقى رد فعلها إيه. تو أقولك، سيبني أنا أتكلم. انتهت الحفلة وذهبت والدة نوح مع شمس وأميرة ونوح لمنزل شمس كي تحزم ملابسها وأغراضها. مرفت: بقولك يا شمس أنا هطلع معاكي.

شمس: لا يا طنط، شكراً جداً ليكي. كفاية إني هتقل عليكي لحد ما ألاقي مكان تاني. أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. مرفت: ماتقوليش يا حبيبتي، ده واجب وكلنا مرينا بظروف. أميرة: بصي يا شمس ومن غير مقاوحة، معايا أنا هطلع معاكي وإنتي ادخلي وأنا هستنى بره عشان لو حصل حاجة أقدر أتصرف. واسمعي كلامي يا شمس من غير نقاش.

نوح: بصي يا مدام شمس، أهم حاجة تثقي في نفسك وافتكري كل اللي عمله معاكي، وقتها بس هتعرفي تتصرفي. وأميرة هتطلع معاكي عشان لو رفض يديكي حاجتك أو عمل معاكي أي موقف غلط، أميرة تكلمني وأنا هتصرف. شمس بصت ليهم كلهم بامتنان. ركن نوح العربية ونزلت شمس وأميرة وطلعوا لشقتها عشان تاخد حاجتها. أميرة: خلي الباب مفتوح وأنا هستناكي هنا. شمس: حاضر. اتصل نوح على أميرة وطلب منها تخلي الخط مفتوح لحد ما ينزلوا.

دخلت شمس الشقة وجدت شريف وشادية في انتظارها، وكانت شادية تلبس من ملابسها الخاصة. شادية: شوفت يا شريف، أهي رجعت تاني زي الكلبه أهي. شمس جت تدخل غرفتها من غير ما تبصلهم عشان تاخد حاجتها، لكن شادية مسكتها. شادية: إنتي رايحة فين؟ اطلعي بره. شمس: نزلي إيدك، أنا جاية آخد حاجتي وماشية. شادية: مالكيش حاجة هنا، اطلعي بره بالهدوم اللي عليكي يلا. وبتزقها على بره. شمس: أوعي إيدك دي عني، وحاجتي هاخدها.

شادية: لا يا ماما، دخول الحمام مش زي خروجه. هتطلعي باللي عليكي ده وروحي مطرح ما تروحي. شريف: استني يا شادية، هي هتعذرك وتبوس إيدك وأنا هردها وترجع تاني تعيش بشروطنا. سمعت شمس الكلام ده وشها احمر واتعصبت جداً، وأميرة كانت واقفة وفاتحة الإسبيكر والكل كان سامع كلامهم. شمس: أبوس إيد مين يا جوز الست إنت يا أهبل؟

أوعى يالا تكون فاكر إني أصلاً عايزة أرجعلك، ده أنا اللي كنت بصرف عليك وبقول معلش. وريني بقى هتعرف تفتح بيت إزاي ده. كان ناقص أديك المصروف يا شريف، أنا كان ليك مشاعر جوايا لما كنت فاكراك راجل، إنما إنت طلعت دلدول. عارف يعني إيه دلدول؟ ابعد عني عشان لو ما بعدتش هتشوف وش تاني. وإنتي يا جعانة إنتي، هسيبلك هدومي اللي إنتي لابساها دي صدقة مني عشان أنا هقرف ألبسها بعد ما جسمك لمسها. مش ناقصة أمراض.

اتعصب شريف جداً من كلامها وشدها من إيديها عشان يضربها، هو وشادية دخلت أميرة عليهم. أميرة: ابعد عنها يا حيوان. شادية: وإنتي مالك إنتي؟ إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟ أميرة: لو ما بعدتش عنها أنا هبلغ البوليس. دخل نوح أثناء حديث أميرة. نوح: وتبلغي البوليس ليه وأنا موجود. بص لشمس: ادخلي لمي هدومك وحاجتك بسرعة.

وبص لشريف: بص يا بتاع إنت، أنا طول عمري بفصل الشغل عن الأمور العائلية، إنما لو اتعرضتلها إنت أو أي حد تبعك اعتبر نفسك مرفود، بس طبعاً قبلها هعمل معاك الواجب، وأكيد إنت تسمع عن الواجب بتاعي، هيعجبك أوي. فضلت شادية واقفة تستعرض نفسها قدام نوح يمكن يبصلها، لكن نوح بص لها بقرف ودور وشه. ودخلت شمس لمت هدومها ولقت فلوس ودهب من بتوعها مش موجودين. خرجت مرة تانية. شمس: فيه ٥٠٠٠ جنيه مش موجودين وفيه غويشتين ناقصين.

شريف: منا احتجت فلوس عشان فستان شادية وخدتهم، لكن الدهب معرفش عنه حاجة. بصت شمس لشادية. شمس: روحي هاتي الدهب بتاعي اللي أخدتيه، مش همشي من غيره. شادية: ما أخدتش منك حاجة. نوح: طيب هكلم الحرس بقى يطلعوا، هما يطلعوا الدهب من مكانه ونعمل الواجب. ومسك التليفون عشان يكلمهم، لكن شادية وقفته. شادية: استنى استنى، خلاص هجيبهم. دخلت شادية جابتهم وادت مش حاجتها.

نوح: اعمل حسابك الـ ٥٠٠٠ دول هيتخصموا من مرتبك. وأخد الشنطة من شمس ونزلوا. نوح: هو إنتي غبية للدرجادي؟ إزاي كنتي عايشة معاه ومأمنة على نفسك معاه. شمس: كان نفسي يبقى لي عيلة وأنجح فيها. نوح بعصبية: عيلة مع واحد زي ده؟ يعني عيال هتطلع معقدة وغير سوية نفسياً. لو اتولدوا وشافوا أب بيميز حد على أمهم، إنتي دماغك كانت فين؟ على الأقل إنتي معندكيش أطفال يربطوكي بيه. اللي زي ده ما يعملش بيت ولا أسرة من الأساس.

أميرة: براحة عليها شوية، على الأقل هي ما راحتش حبت بنت مرات أبوها. نوح بص لها بغيظ وهي سكتت لأن الكلمة فلتت منها، لكن مرفت أخدت بالها. مرفت: ممكن كلكم تسكتوا لحد ما نروح بقى. وصلوا كلهم البيت وقامت مرفت بتوصيل شمس لغرفتها وأبلغتها أن تنظم ملابسها في الخزانة وأنها سترسل لها عاملة تساعدها، وعندما تنتهي من تغيير ملابسها وأخذ حمام دافئ تنزل لأسفل لكي يتناولوا العشاء. هبطت مرفت إلى الأسفل وجلست مع أولادها.

مرفت: بهدوء كده، أنا عايزة أعرف إيه اللي بينكم ومخليكم قافشين من بعض كده. عايزة أفهم كل حاجة. يلا. ظلت أميرة صامتة هي ونوح. مرفت: إنت ارتبطت بشذى يا نوح. نوح ظل صامت. مرفت: بص يا حبيبتي، أنا ماليش دعوة بأمها، المهم البنت. ولو إنت ارتبطت بيها معنى كده إنها كويسة وتصلح زوجة وعكس أمها. إنما بقى لو عشان اللي في دماغي، فصدقني وقتها هزعل منك زعل كبير أوي يا نوح. نوح: في الحرب كل شيء متاح.

مرفت: وإنت ما إنتش راجل كفاية عشان تاخد حقك لوحدك. هسألك سؤال، البنت مأمنة ليك ولا لأ؟ نوح: دي مشكلتها، هي اللي بتسلم نفسها. مرفت: يعني هي أمنتلك وانت خنتها؟ من إمتى وإنت خاين ولا أنا ربيت خاين وأنا معرفش. نوح: خلاص، هسيبها. دورها انتهى خلاص. مرفت: قصدك خلاص هتتجوزها؟ أميرة: نعم؟ يتجوز مين؟ يا ماما لأ طبعاً مستحيل. أنا كنت فاكرة حبه بجد.

مرفت: اسكتي إنتي، واعملي حسابك يا نوح، هنروح نتقدملها وتتجوزها رسمي. ولو معملتش كده فإنت لا ابني ولا أنا أعرفك وهغضب عليك وتطلع من هنا وماتجيش تاني. نوح: مستحيل يا ماما، مستحيل اللي بتقوليه ده. يعني بعد كل اللي عملته عشان آخد كل حاجة وأرجع حقنا، في الآخر أقدم نفسي على طبق من دهب؟ مرفت: اتحمل نتيجة غلطتك، إنت اللي دخلتها اللعبة بمزاجك، يبقى كمل معاها. نوح فضل ساكت وبيمسح على وشه بعصبية، ونزلت شمس أثناء حديثهم.

مرفت: امشِ يا نوح، روح ولما تاخد قرار بلغني عشان أبقى عارفة. وسيب أميرة معايا النهارده، ولو أبوك سأل عليها عرفه إنها معايا. ذهب نوح بدون إضافة أي حديث، هو يعرف أمه جيداً عندما تتخذ قرار. جلسوا جميعاً يتناولون العشاء في جو ملئ بالصمت، وبعدها استأذنت أميرة للخلود للنوم والاختلاء بنفسها. شمس: أنا آسفة لو عملتلكم إزعاج، أنا ممكن أمشي. مرفت: عارفة يا شمس إن قصتك بتشبهني كتير. شمس: عشان كده وقفتي معايا؟

مرفت: حاجة زي كده. هكيلك لأنني محتاجة أفضفض وصعب أكلم أولادي عشان نفسيتهم متتأثرش. ياترى مرفت المعاناة بتاعتها أكبر ولا شمس؟ هل نوح هيسمع كلام مامته؟ إلهام هيكون رد فعلها إيه لو عرفت بعلاقة نوح وشذى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...