عينك مانزلتش من عليها انهارده إيه وحشتك؟ وانتي مالك يا إلهام، ماتنسيش إنها لسه مراتي، وإنتي اللي جيتي عليها، يعني لو في حد من حقه يغير يبقى هي مش إنتي. الكلام ده كان زمان، زمان أوي، مش دلوقتي. برضه مالكيش دعوة، حنيت محنتش، ده شيء مايخصكيش. ههههههههههههههه، حتى لو إنت حنيت، بعد اللي إنت عملته فيها هي عمرها ما هتحن يا يا رفرف. بصي يا إلهام، حِلّي عني عشان مزعلكيش، وغوري نامي في أوضة تانية.
سبها الرفاعي وفضل يفكر في مرفت وازاي يخليها تسامحه وترجعله. هو مستعد لتنفيذ كل طلباتها بس توافق، حتى إنها تتكلم معاه زي أي شخص غريب، بدون نظرات استحقار، دي أكتر أمنية بيتمناها. *** بصي يا شمس، أنا أهلي مستواهم المادي حلو، والدي وأخويا كان عندهم شركة مش كبيرة أوي زي نوح، لكن اسمها شركة.
كان الرفاعي موظف فيها وشاكر جداً وطموح، وبابا كان بيشكر فيه. أنا بصراحة حبيته ولمحتله، وهو استغل الفرصة واتقدملي، وأهلي وافقوا وجوزونا. بابا وأنا وأخويا ساعدناه كتير لحد ما وقف على رجله وعمل شركة خاصة بيه. كنت خلفت نوح، وبعدها بـ ١٠ سنين خلفت أميرة.
كان أبوهم طول الوقت عنده إحساس بالنقص، دايماً فاكر إن أهلي هما اللي ساعدوه وعملوه. فحب إنه يحس إنه أحسن مني وإني زي أي ست عادية، حب يشوف نفسه أعلى مني، فبدل ما يرد الجميل إنه يعيشني في مستوى أحسن ويعاملني كويس، لا، راح اتجوز واحدة كانت متجوزة ومطلقة وعندها طفلين. أنا طبعاً مش بعيب في المطلقات، بس اللي حصلي هيفهمك ليه أنا قلت كده.
طبعاً هي مستواها كان أقل منا كتير، والمستوى اللي جوزها كان معيشها فيه أقل، كان بيخليها تنضف بيوت يوم إجازتها من شغلها الأساسي اللي هو إنها كانت سكرتيرة لجوزي.
طبعاً لما اتجوزها حس بقيمة نفسه معاها، وهي مبتتوصاش، نفخ فيه، حتى ولادها كل أما يجبلهم حاجة يفضلوا مبهورين بيها، عكس ولادي شباعين وعينهم مليانة، وده برضه مش عيب فيهم لأن دي أرزاق، بس العيب إننا نستغل ده عشان نؤذي غيرنا. طبعاً كان ياخدها هي وولادها يسفرهم مصايف، وأنا وولادي لأ. كان أخويا هو اللي ياخدنا يفسحنا، أي حاجة هو يقصر فيها أخويا يسد.
لدرجة إننا، وهي لو اتخانقنا، كان بيهجرني عشانها بالشهرين والتلاتة، حتى لو هي الغلطانة. كان يتهمني إني بتكبر عليها. شويه بشويه خلاها هي وولادها كل حاجة، وإحنا الفتافيت. أنا الأول مكنتش بشتكي لأن أهلي بيعوضوني، لكن ولادي نفسيتهم تعبت، وأنا أصلاً كنت مستحملة عشانهم. وكنت واخدة قرار إني هطلق منه. عارفة مرة أميرة بنتي وهي صغيرة، لقيتها بتلبس زي إلهام وتحط ميكب، سألتها ليه بتعملي كده؟ تخيلي قالتلي إيه؟
قالتلي: "بابا بيحب الستات اللي بتلبس وتعمل كده، فأنا هعمل كده عشان يحبني." تخيلي إحساسي إيه وأنا بنتي قدوتها مراه أبوها مش أنا؟ رحت وقتها اتخانقت معاه خناقة كبيرة وهددته بالطلاق، قلتله: "لو ماتصرفتش واتقيت الله في عيالك، لأنهم هما اللي مصبرينّي على العيشة دي، هطلق منك، ولو رفضت هخلعك." وقتها مردش، بس حسيت الخوف في عينيه من فكرة إني أسيبه. لكن أنا بيني وبين نفسي كنت برتب أموري للطلاق.
عدّل فترة بعدها، لحد في يوم كان عامل حفل بسبب عقد الشراكة بينه وبين شركة تانية. وقتها أنا كنت ماسكة كوباية عصير، جت هي خبطت فيا ووقعت العصير على نفسها. طبعاً لقيتها بتزعقلي قدام الناس وتقولي إني غيرانة منها وكلام كده. طبعاً أنا رديت عليها بكلمة واحدة: "إنتي قليلة أدب." جه هو ضربني بالقلم قدام الناس. قلتله: "لو راجل طلقني." راح رمي عليا يمين الطلاق.
وقتها أخدت بعضي ومشيت، وطلبت من أخويا إن محدش يعرف مكاني، حتى ولادي، لحد ما أقدر أتعافى نفسياً منه، ووقتها هرجع ولادي وحقوقهم كاملة. وافق أخويا وقالي: "اللي عايزاه هيحصل." عدى كام شهر وبعدها أولادي بقوا يجولي، بس مش بيقولوا لباباهم، كأنهم مايعرفوش مكاني فين. كنت في الوقت ده خجلانة أطلع قدام الإعلام عشان محدش يكلمني في اللي حصلي.
وهو عمل اللي عمله ده كله عشان يكسرني ويشوف نفسه أحسن مني، لكن أنا ماتكسرتش وما وريتوش ضعفي أبداً. بعدها قلت لأخويا: "لو هو عرف مكاني هياخد الولاد في حضانته ومش هيخليني أشوفهم عشان يجبرني أرجعله، لكن كده أفضل، كأنهم بييجوا يزوروك، وهما بييجوا لي، ويقعدوا معايا بالأيام والإجازات كلها." ومش بس كده، الحراس اللي كان بيبعتهم يراقبوا العيال عشان يحاول يوصلي من خلالهم، كان أخويا بيديهم فلوس عشان يقولوا له أخبار غلط.
بعد فترة طلبت منهم يجوا يقعدوا معايا. نوح رفض وحلف إنه مايرجع غير لما ياخد حقي، وقالي وقتها: "مش هسيب فلوسنا تروح للغريب، الفلوس اللي تعبتي معاه فيها عشان تعملوها." وأخته كانت كبرت وبقت تعرف ترد وتضايق إلهام. طبعاً الرفاعي حاول يرجع الولاد في صَفّه، لكن دايماً شايف منهم صد. ومكنتش إلهام في الوقت ده تقدر تضايق حد منهم لأنه كان محرج عليها.
حاول بكل الطرق يوصلني. بقينا إحنا اللي بنراقبه بدل ما هو بيراقبنا. لدرجة إن نوح اتخانق مع ابن إلهام، هيثم، راح اتخانق مع نوح وطرده، وخلى الحراس يمشوا وراه يشوفوا هيروح لمين، وفضل فترة مراقبة لحد ما اتأكد إنه عايش مع أخويا وإني مش معاهم. راح صالح... طبعاً هو مايعرفش لحد دلوقتي إننا عارفين خطته، سايبينه يغلط.
وبعدها رجع كتب الفرع الرئيسي باسم هيثم عشان أثور عليه وأظهر، لكن برضه أنا معملتش كده، حتى ما طلبتش ورقة طلاقي منه. أنا كده كده مش في دماغي جواز تاني، بس قلت يوم ما أظهر تاني هطلبها وأخدها. وطول الوقت ده وأنا عايشة هنا في راحة بال وراحة نفسية، وأنا شايفة ابني بيكبر حواليّ، هو وبنتي أميرة. دلوقتي هي عندها ٢٢ سنة وبتاخد كورسات عشان تقدر تشتغل مع أخوها، وهي واثقة من نفسها. ونوح زي ما إنتي شايفة، ربنا يحميه ويهديه يارب.
شمس كانت تسمع مرفت ودموع تتساقط منها دون إرادتها. عشان كده ساعدتيني، عشان حسيتي إني أشبهكم؟ حسيت إن الماضي بيتعاد تاني، محبتش إنك تعيشي مقهورة مع واحد مايستهلش. ابعدي عنه وهو هيعرف قيمتك ويجيلك، ووقتها اوعي ترجعي، لأن اللي بيخون مرة بيخون ألف مرة. عندك حق. أنا مش عارفة أقولك، يا بختك بأهلك وأولادك، ولا ربنا يقويكي على اللي عشتيه.
متقوليش حاجة. تعرفي إن إنتي حظك أفضل من حظي. على الأقل إنتي بتشتغلي ومرتبك حلو، لأن المكانة بتاعتك في الشغل عالية، متعلمة مثقفة. وغير كده مافيش طفل يربطكم ببعض انتوا الاتنين، فتقدرى تعيشي حياتك بسهولة بعده. بس المرة الجاية اختاري صح واختاري اللي يتوافق معاكي فكرياً واجتماعياً. لأ، أنا قررت أعيش حياتي لشغلي ونفسي وبس، مش هفكر في ارتباط تاني أبداً. حالياً فكري كده، ده أفضل لك، وسيبى النصيب هو بييجي لواحده. عندك حق. ***
شوفت يا شريف، شوفت حصلنا إيه بسببها؟ البت دي لازم تتأدب. تفتكر راحت تقعد فين دي؟ مش أنت قايل لي معندهاش حد وعلاقتها بأخوها وحشة، وهو نصب عليها وخد ورثها في شقة أبوها وأمها وقاعد فيها بعياله؟ آه يا شادية، أنا برضه بفكر ممكن تكون راحت فين. وإيه علاقتها بنوح ده؟ هو إنت معرفتش اتَرقت بقت إيه ولا اتَرقت إزاي؟ لأ، نسيت أسألها، اتلهيت في جوازي منك.
طيب بقولك إيه، من بكرة في الشركة تبدأ تدور وراها وتعرف كل حاجة. ما يمكن كانت ماشية معاه ومقَرطساك عشان كده هو رقاها واتحمق لها أوي. ما أفتكرش يا شادية تعمل كده، أنا عارف أنا بقولك إيه. طيب دور وراها وانت تعرف، إنت فاهم. حاضر يا شادية. قوم بقى حضّر لنا حاجة ناكلها، لحسن أنا جعت. أنا عمري ما وقفت في المطبخ، وبعدين ده دورك. هو إنت ليه عايز تزعلني منك؟ هو في عروسة بتقف في المطبخ في شهر عسلها؟ مش كفاية إنك مسفرتنيش.
طيب، قومي اقفي معايا وقولي لي أعملك إيه وأنا أنفذلك اللي إنتي عايزاه. لأ، أنا هدّور على فيلم أتفرج عليه على ما تجهز العشا. قوم يلا 😏😏 طيب، تحبي تاكلي إيه أعملهولك؟ بصي، اسلق لي بيض، وبعدين حمره في حتة زبدة بلدي وسخّن العيش وهات جبنة رومي، واعمل لي كمان كوباية شاي بلبن.
واه يا حبيبي، قبل ده كله، هات لي طبق ميه سخنة أحط فيها رجلي، لحسن وجعتني مكان الجزمة ومش قادرة أقوم من مكاني. أحط رجلي فيها على ما تخلص عشا، وبعدين أتعشى وأنام. حاضر يا حبيبتي. جاب لها شريف طبق الميه السخنة وحطه تحت رجليها، وهي حطت رجلها فيه وبصت له بانتصار إنه فعلاً زي الخاتم في صباعها وعمرها ما هتلاقي واحد يحبها زيه، وقررت تستغل ده. ودخل هو يحضر لها العشا 😏😏.
دخل شريف جهز لها أكلها ووداهولها لحد مكانها اللي هي قاعدة فيه. اتعشوا هما الاتنين ودخلوا ناموا. *** عند نوح. وصل القصر واتخذ قراره إنه هيراضي أمه ويتجوز شذى، وفي نفس الوقت هيغير خطته في طريقة انتقامه منهم. دخل القصر ونادى عليهم كلهم، وكلهم نزلوا من غرفهم عشان يعرفوا هو عايز إيه. بابا، أنا عايز أتجوّز شذى. كلهم بصوا له بتفاجئ من طلبه، لأن دي كان آخر حاجة ممكن يتوقعوها. ياترى أبوه وإلهام هيوافقوا؟
ياترى شريف وشادية هيسيبوا شمس في حالها؟ إيه الانتقام اللي ناوي عليه نوح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!