الفصل 13 | من 21 فصل

رواية نوح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

شمس: أستاذ عادل، ممكن حضرتك تكلمني أكتر عن الصفقة؟ ولو تمت، هتبقى نسبتنا قد إيه؟ عماد بدأ يتحدث عن الصفقة ويعرض عليها أرباح وهمية. شمس أحست بخطأ كبير في النسب التي يعرضها عليها، وقررت أن تتمادى معه للآخر لتعلم ماذا يريد منها. عماد: ها، إيه رأي حضرتك يا أستاذة شمس؟ شمس: طبعاً ممتازة، وأنا هتصل بنوح بيه. ولسه هتكمل كلام، عادل: نوح بيه مش بيحب يتعامل مع الشركات الناشئة اللي زي شركتنا.

شمس: طيب لو حضرتك عارف كده، جتلي ليه؟ عادل: ممكن نمررها تحت شعار الشركة من غير ما نوح بيه يعرف. شمس: طيب، وأنا هستفيد إيه؟ هنا أدرك عادل أن خطته هو وهيثم تسير كما خططوا لها. عادل: النسبة اللي هتكون للشركة هتروح ليكي. شمس: بصراحة، عرض مغري جداً. طيب، أستأذن حضرتك تسيب لي الملف، أراجعه وأشوف إزاي نقدر ندخل البضاعة تبع الشركة من غير ما نوح بيه يعرف، وأرجع أكلمك تاني. بس سيبلي رقمك.

عادل: اتفضلي، ده الكارت بتاعي، ودي أرقامي الشخصية. شمس: تمام يا أستاذ عادل، انتظر مني مكالمة. خرج عادل من الغرفة، وعندما تأكدت من غلقه الباب خلفه، وضعت الهاتف على أذنها. شمس: حضرتك سمعت الحوار؟ نوح: برافو عليكي إنك اتصرفتي كده. بصي يا شمس، هاتي الملف معاكي والكارت الفيلا وانتي مروحة النهاردة، وأنا هاعدي عليكي نتكلم هناك براحتنا. شمس: حاضر. عموماً، الملف أنا حطيته في دوسيه أسود عشان ما يتلخبطش مع أي دوسيه تاني.

عند سليم وصفا، كانوا يتحدثون في مكتب صفا بخصوص الإشاعات. سليم: شريف ماشي في المصنع بيقول إني أنا ونوح على علاقة غير شرعية بشمس، عشان كده هو طلقها. صفا: يا لهوي! أنت بتقول إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيه. سليم: طيب، إيه العمل دلوقتي؟ صفا: دي شمس لو عرفت ممكن يجرالها حاجة. دخلت شمس أثناء حديثهم. شمس: ليه؟ إيه اللي حصل؟ صفا: ما فيش يا شمس، بنتكلم في موضوع عادي. شمس: أنا سمعت طراطيش كلام، في إيه مخبينه عني؟

سليم: بصراحة يا شمس، شريف بيطلع عليكي إشاعات. شمس: عليا أنا؟ بيقول إيه؟ صفا: كلام مش حقيقي يا شمس. شمس: يا صفا، لو سمحتي، فهميني في إيه. صفا: شريف عمال يقول إنك على علاقة بسليم ونوح بيه. شمس: يا نهار أسود! هو اتجنن؟ أنا لازم أروح أوقفه عند حقه. صفا: اصبري بس يا شمس، الموضوع مش مستاهل قفش، اصبري، لازم نتصرف بعقل. شمس: عقل إيه؟ أنتِ فاهمة أنتِ بتقولي إيه؟

الراجل اللي أمه فتحتلي بيتها اسمه دخل في إشاعات بسببى، أقلها هيرفدني ويريح نفسه من الإشاعات. صفا: طيب، اقعدي الأول نفكر هنعمل إيه. وقفت شمس أمام شريف، وبدون مقدمات أو عتاب، قامت بضربه على وجهه. شريف بصدمة: أنتِ اتجننتي؟ أنتِ بتعملي إيه؟ شمس: بعمل اللي المفروض كنت أعمله من زمان. بقى أنت بتجيب سيرتي بالكلام الوحش ده ليه؟ ليه الحقد مالي قلبك ده؟ شريف: بقولك إيه يا شمس، إيه؟ هتطرديني ولا إيه؟

أنتِ هدّدتيني قبل كده بالطرد، ماهي مش أول مرة. شمس: أنت إنسان حقير. شريف: أنتِ اللي ماشية على حل شعرك. خلال كام شهر تترقي من موظفة عادية في الحسابات لنائب رئيس الشركة؟ إيه؟ مشغلين معانا أحمد زويل؟ ولا كنتي تقربي لصاحب الشركة واحنا ما نعرفش؟ عم الهدوء في المكان، وأصبح لا يوجد غير صوت الأنفاس. تلفتت شمس خلفها، ووجدت نوح يقف بهيبته وخلفه الحرس الخاص به. نظر نوح لشريف بازدراء،

ثم همس بصوت كفحيح الأفعى: كنت بتقول إيه بقى من شوية؟ ثم صمت. افتكرت بتقولها: اترقيتي في الفترة القصيرة دي ليه؟ عشان تقربي لصاحب الشركة مثلاً؟ أه، أحب أقولك إن شمس خطيبتي، وكمان أسبوع كتب كتابنا، والمنصب ده هي أحق بيه بصفتها مراتي. واتكأ على الكلمة. ولأنها أثبتت كفاءتها. وقلت إيه تاني؟ إنها كانت على علاقة بسليم جوز صفا؟ نادى نوح على صفا: أيه علاقة جوزك بشمس؟ أظن لو صحبتك بتخونك، دي أنسب وقت تاخدي حقك.

صفا: شمس أشرف واحدة عرفتها، وعمرها ما تعدت بكلامها، لا مع سليم ولا مع أي حد. نوح: أنت بقى بأي صفة بترمي المحصنات؟ ولا كل ده عشان رفضت ترجع لك بعد ما خنتها واتجوزت عليها؟ مش اللي كانت معاك في الحفلة دي مراتك؟ ولا إحنا فاهمين غلط، وهي حاجة تانية؟ صُدم شريف من حديث نوح، واخفض شريف وجهه في الأرض. لم يجد حديثاً يستطيع به مواجهة نوح، وحتى إذا كان يمتلك حديثاً، فهيبة نوح تجعله لا يستطيع رفع رأسه لأعلى. نظر نوح

للجميع وتحدث بصوت مرتفع: كل العاملين بالمصنع والشركة مخصوم منهم 3 أيام من المرتب، وإنذار بالفصل لو اتكرر. واتحدثنا مرة تانية على حد بالباطل، هيتم طرده. كل واحد يروح على شغله. اتفضلوا. ذهب الجميع لعملهم، وتبقى نوح وشمس وصفا وسليم. نوح تحدث للحارس: اطلع مكتب أستاذة شمس وهات شنطتها، وهتلاقي ملف أسود، هاتوه. استأذنت صفا وزوجها وذهبوا. وأمسك نوح كف شمس وذهبوا للسيارة. وكانت شمس تبكي بلا توقف خوفاً من رد فعل نوح وأمه.

في السيارة. نوح: بطلي عياط بقى، المشكلة خلصت خلاص، وكل واحد أخد جزاؤه. شمس ظلت تبكي إلى أن وصلوا المنزل. دخلت للفيلا وذهبت لغرفتها بصورة مباشرة كي تجمع أغراضها. حاولت مرفت أن توقفها، لكن وجه شمس منعها من الحديث معها. نظرت مرفت لنوح. مرفت: مالها شمس يا نوح؟ أنا أول مرة أشوفها بالمنظر ده، حصل إيه؟ نوح: طلقها. عرف إنها عايشة معاكي هنا، وغار منها عشان اترقت، فنشر إشاعات عليها إنها على علاقة معايا. مرفت: يا لهوي!

وأنت عملت إيه؟ نوح: أبداً، قلتلهم إنها خطيبتي. مرفت: نعم؟ ومراتك؟ إزاي تعمل كده؟ أنت ناسي إنك متجوز؟ ولا عشان معملتش فرح وكده؟ نوح: هو ده الحل الوحيد اللي خطر على بالي. هنا نزلت شمس وهي ماسكة شنطتها. شمس: شكراً جداً لمساعدتك ليا يا نوح بيه. عموماً، أنا همشي من هنا، وفترة كده وقولهم إننا مرتحناش عشان كده فسخنا الخطوبة، وبكده نبقى حلينا المشكلة. نوح: يا سلام؟ بالسهولة دي وتطلعيني عيل قدام الناس؟

شمس: ده الحل الوحيد، وعادي ناس كتير اتخطبت وفركشت قبل ما تكمل الجوازة. نوح: وقتها هيقولوا إن كداب، وفعلاً على علاقة بيكي، وقلت الكلمتين دول عشان أسكتهم. وقتها الكلام هيبقى أكبر. شمس: يعني إيه؟ نوح: يعني هنتجوز فعلاً يا شمس. مرفت: نوح عنده حق يا شمس، لازم نقطع سيرة أي حد ممكن يتكلم، وخصوصاً على نوح، أنتِ عارفة وضعه، أي إشاعات ممكن تأثر على أسهمه. شمس: وده برضه هيأثر على جوازه؟

نوح: دي حاجة تخصني أنا، دي مشكلتي وأنا هتصرف فيها. أنا مش هتحايل عليكي يا شمس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...