تحميل رواية نور بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصدمة 😳 يعني إيه عايز تتجوز أمي؟ مش المفروض إننا الاتنين بنحب بعض، وإنت جاي علشاني أنا؟ أنا! إيه اللي حصل، فهمني؟ وإنتِ يا أمي، الكلام ده صح؟ وإنتِ كنتِ عارفة؟ جاوبيني! حد يجاوبني؟ أنا هتجنن. رعد ببرود: بلاش أوفَر بقى، خلاص أنا اخترت إني أتجوّز أمك مش إنتِ. إنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان بينا، فهو خلص خلاص. انسَي أي حاجة كانت بينا، واتقبلي إني هبقى جوز أمك. : لأ لأ، مستحيل يحصل. وبعدين أمي مستحيل توافق على حاجة زي دي وتكسر قلب بنتها الوحيدة. إنت واحد حيوان! اطلع بره، برررره....
رواية نور الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
بصدمة 😳 يعني إيه عايز تتجوز أمي؟ مش المفروض إننا الاتنين بنحب بعض، وإنت جاي علشاني أنا؟ أنا! إيه اللي حصل، فهمني؟
وإنتِ يا أمي، الكلام ده صح؟ وإنتِ كنتِ عارفة؟ جاوبيني! حد يجاوبني؟ أنا هتجنن.
رعد ببرود:
بلاش أوفَر بقى، خلاص أنا اخترت إني أتجوّز أمك مش إنتِ. إنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان بينا، فهو خلص خلاص. انسَي أي حاجة كانت بينا، واتقبلي إني هبقى جوز أمك.
نور:
لأ لأ، مستحيل يحصل. وبعدين أمي مستحيل توافق على حاجة زي دي وتكسر قلب بنتها الوحيدة. إنت واحد حيوان! اطلع بره، برررره.
أم نور:
استني يا نور.
نور بصدمة 😳:
استني إيه؟ استني إيه يا أمي؟ أوعي يكون اللي في دماغي صح؟ أوعي تقولي ده! أنا ممكن أموت فيها! أنا ممكن أستحمل أي وجع من أي حد، إلا إنه يكون منك إنتِ!
رعد:
ما بلاش الشويتين دول بقى، واتقبلي الواقع. إيه يعني بلاش أفورها بقى؟ وتعالي باركيلي أنا وأمك.
نور:
إنت اخرس خالص، فاهم؟ وإنتِ يا أمي، قوللي استني إيه؟
أم نور:
أنا... أنا...
نور:
إنتِ إيه؟
أم نور:
أنا موافقة إني أتجوّز رعد.
نور:
نزل عليها الكلام زي الصاعقة وصدمة كبيرة قوي، مكنتش متوقعة كده، وخصوصاً من أمها. حاولت إنها تتماسك ومتخليش دموعها تنزل، وقالت بكل برود: مبروك عليكم.
أنا نور، عندي 20 سنة، ووالدي متوفي، ومعنديش غير أمي. أنا وحيدتها، وملناش غير بعض من بعد أبويا. وده رعد، أنا وهو المفروض إننا بنحب بعض، وكان جاي يتقدملي. بس اتفاجئت لما قالي إنه عايز يتجوز أمي، مش عايز يتجوزني أنا. وصدمة كبيرة قوي، مكنتش متوقعة إنها تحصل معايا. والغريب إنه أمي وافقت؟ إزاي أم تكسر بنتها بالشكل ده؟ أنا بجد مصدومة قوي. من بعد أبويا، واللي عملته أمي فيا، حاسة إنه ماليش حد أسند عليه، ولا حد أبكي في حضنه من اللي حصلي. مكنش ينفع أفضل مع أمي بعد اللي عملته، وإنها ملقتش إلا الشخص اللي بحبه اللي تتجوزه. باركت ليهم، ودخلت لميت هدومي وحاجتي علشان أمشي من البيت. مستحيل أعيش معاها، ولا قريبة منها بعد اللي عملته معايا.
أم نور:
إيه ده؟ إنتِ رايحة فين يا نور؟
نور ببرود وكبرياء ومحاولة إخفاء الدموع:
أظن من بعد اللي عملتيه، أنا مليش مكان هنا. وانسَي إني بنتك، وإنك أمي. الله يسهلك معاه.
رعد:
إنتِ مش مضطرة تمشي. فضلي هنا، كده كده ده بيت أبوكي، وإحنا لما نتجوز هنروح نعيش في قصري.
نور:
ميهمنيش تعيشوا فين. وإنت ملكش كلام معايا، ولا كأنك تعرفني. أنا معرفكمش. وطالما البيت بيت أبويا، يبقى خد الهانم وامشي. اطلعوا بره، ومش عايزة أشوف وشك إنت وهيا تاني. يلا برررره.
أم نور:
...
نور بصدمة 😳 أكبر في أمها...
رواية نور الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
ميهمنيش تعيشوا فين وانت ملكش كلام معايا ولا كأنك تعرفني.
أنا معرفكمش.
وطالما البيت بيت أبويا يبقى خد الهانم وامشي.
اطلعوا برة ومش عايزة أشوف وشك أنت وهيا تاني.
يلا بررررررة.
"أم نور" بصوت عالي: نورررر! اتكلمي عدل مع اللي هيكون جوز أمك واللي هيكون في مقام أبوكي.
وبعدين يا رعد يا حبيبي أنا مستحيل إني أسيب البيت ده، ده هو اللي طلعت بيه من ورا أبوها.
وهيا عايزة تقعد تقعد، مش عايزة براحتها.
وبعدين متقلقش يا حبيبي هتقعد غصب عنها، أصل معندهاش مكان تروح فيه.
صح يا نونة؟
نور بصدمة: أكبر في أمي! انتي مستحيلللل تكوني أمي، مستحيل.
أنا مليش علاقة بيكي.
انتي موتي بالنسبة لي.
وانت ولا أعرفه أب.
إيه اللي بتتكلمي عنه؟
أنا معنديش غير أب واحد بس، ومات وسابني وحيدة من غير ضهر ولا سند أتسند عليه.
كان مفكر إنه هيسبني مع إيد أمينة هي اللي تسندني وتدعمني وأجري عليها لما أبكي ولا أتوجع، بس هي أكتر واحدة وجعتني وأخدت حبيبي مني.
وحبيبي خاني معاكي.
اتصديقي انتوا الاتنين لايقين على بعض، وهيجي اليوم اللي هيعمل معاكي كده ويسيبك زي ما عمل معايا.
"أم نور" بغضب جامد: نورررر! أنا مش هسمحلك تقولي كده.
رعد هيكون جوزي حبيبي ليا لوحدي وبس، ومتقوليش عليه حبيبك تاني.
ومستحيل يعمل كده، صح يا رعد؟
رعد: آه طبعاً يا روحي.
أنا مش عارف هيا مكبرة الموضوع أوي ليه كده.
نور: هههههه.
بكرة الأيام تثبتلك يا ناني هانم، وانت يا أحقر خلق الله خود الهانم دي واطلعوا برة البيت وسيبوني لوحدي.
وبعدين انتي عايزة إيه من البيت طالما هتروحي تعيشي في قصر زي ما بيقول البيه بتاعك؟
رعد: في إيه يا بت أنتِ؟
ما تلزميش حد بقا.
أنا ساكت ليه بس من الصبح؟
علشان خاطر ناني، إنما كلمة زيادة وغلط في حقي مش هسكتلك، سامعة ولا لأ؟
معرفش كنت مستحملاك إزاي، كويس إنه خلصت منك ومن قرفك يا شيخة.
وقال ناني حبيبتي، ما تسيبي ليها البيت بقا.
ده حتى مش حلو، خليها تعيش فيه وإحنا هنعيش في القصر بتاعنا.
ناني: يا حبيبي ده حقي وورثي من أبوها.
مستحيل أسيب حقي.
وبعدين إحنا أولى بيه ولا إيه يا حبيبي؟
رعد: اللي تشوفيه يا حبيبتي.
نور بقررف: ليهم ما توريني كده عقد البيت اللي معاكي ي ناني هانم؟
نشوف البيت مكتوب باسم مين.
ولو مش مكتوب باسم حد نبيعه وكل واحد ياخد حقه ويغور من وش التاني.
ناني: اممم 🤔 فكرة برضوا.
وراحت تجيب عقد البيت.
رعد: لـ نور.
لو عايزة تعويض عن اللي عملته فيكي أنا ممكن اخليها تتنازل ليكي عن البيت.
نور بصت بقررف ليه ومش اتكلمت.
ناني: العقد اهو، خودي شوفي باسم مين.
نور: اخدت العقد ولما شافته وقرأت اللي فيه اتصدمت.
ناني: مالك اتصدمتي ليه كده؟
ي ترى إيه اللي حصل؟
رواية نور الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
ناني. العقد اهو خودي شوفي ب اسم مين.
نور.
(أخذت العقد ولما رأته وقرأت ما فيه اتصدمت.)
ناني. مالك اتصدمتي ليه كده؟
نور.
(ابتسمت وقالت)
البيت باسمي هههههه.
ناني.
(بصدمة)
إزاي ده يحصل مستحيل.
(أخذت العقد لتتأكد، ولما رأته اتصدمت)
إيه ده إزاي يكتب البيت باسمك إنتِ؟ طيب وأنا إيه طلعت من كله ده ببـ ولا حاجة؟ إزاي ده أنا ضيعت حياتي على أبوكي.
نور.
شكله كان حاسس إنك أم مش كويسة، وياجي اليوم اللي تحبي حبيب بنتك وكمان تتجوزيه وتخليني أمشي من البيت. اهو ي ناني هانم، البيت باسمي، ويلا اتفضلي اطلعي برة إنتِ والحقير اللي واقف قدامك ده برة.
رعد.
يلا يا ناني نمشي، وبعدين متزعليش أنا هعيشك في قصر، بيت إيه اللي إنتي عايزاه؟ انسي بقى وتعالي معايا يا حبيبتي.
نور.
اسمعي كلامه يا ناني يا أختي، يلا مع السلامة ومش عايزة أشوف وشك تاني، وانسي إن ليكي بنت لأنك موتـ بالنسبة ليها، ولو حصل معاكي أي حاجة أو إوعي تفكري تيجي عندي.
ناني.
همشي يا نور، بس صدقيني هتندمي على كل كلمة قولتيها، مش أنا اللي يتعمل معايا كده، أنا ناني.
نور.
لو كان فيه ذرة احترام عندي ليكي فـ هي راحت خلاص، إنتِ بجد أمي؟ لا مستحيل، إنتِ ليه محسساني إني عدوتك أو إني مش بنتك بجد؟ معقول أكون مش بنتك؟ يا ريت والله ده أنا هفرح وقتها إن مش هكون بنتك وإن أمي تبقى واحدة زيك، قولي يا ناني هانم إني مش بنتك وريحيني.
ناني.
لا يا أختي بنتي، كتك القرف، يا ريتني ما كنت جبتك ولا شوفتك، يلا يا رعد يا حبيبي نمشي.
رعد.
يلا.
(وأخذ ناني وراحوا القصر.)
نور.
(بعد ما رعد أخذ ناني ومشي، انهررررت وقعدت على الأرض وصرخت وفضلت تعيط)
ليه بيحصل معايا كده؟ ليه أمي تكسرني؟ وحبيبي اللي ما حبتش في الدنيا قده وكان بيرسملي في أحلامي، خانني وباعني وكسرني، وملقتش غير أمي اللي يتجوزها. أنا قلبي وجعني أوووي يارب، حاسة إني همـوت من كتر اللي بيحصل معايا. يا ريتها ما كانت أمي، على الأقل الوجع مش هيكون بالشكل ده، معقول في أم بالحبروت والقسوة دي؟ أنا مستحيل أشوف أم زيها، ليه أمي مش تكون زي باقي الأمهات؟ ليه؟
(اهي اهي ونامت مكانها من كتر العياط والوجع.)
رعد.
(أخذ ناني وفرجها على القصر وعجب ناني أوووي وكانت مبسوطة، وكل ده على حساب بنتها.)
رعد.
بقولك إيه يا حبيبتي؟
ناني.
قول يا حبيبي.
رعد.
في فستان حلو أوي هتلاقيه في الأوضة اللي فوق، اطلعي والبسيه علشان عامل ليكي مفاجأة.
ناني.
بجد ي حبيبي عامل لي مفاجأة؟
رعد.
أيوه يا حبيبتي، يلا روحي اجهزي.
ناني.
حاضر يا حبيبي.
(وطلعت تجهز.)
عند نور.
(جرس الباب رن وصحيت وراحت تفتح.)
تالا.
(أول ما شافت نور اتخضت)
إيه ده ي نور؟ ليه عاملة في نفسك كده؟ إيه اللي حصل وفين أمك؟
نور.
(بدموع)
متجبش سيرتها تاني، هي مش أمي.
تالا.
اهدي يا نور وقوليلي في إيه ولي بتقولي كده؟
نور.
(بدموع وانهيار)
أمي هتتجوز رعد يا تالا.
تالا.
(بصدمة)
رعد حبيبك؟
نور.
أيوه يا تالا، هو. أهي أمي وحبيبي كسروني.
تالا.
اهدي يا حبيبتي وفهميني إيه اللي حصل.
فلاش باك.
(بصدمة)
يعني إيه عايز تتجوز أمي؟ هو مش المفروض إنه إحنا الاتنين بنحب بعض وإنت جاي علشاني أنااااا؟ إيه اللي حصل فهمني؟ وإنتي يا أمي الكلام ده صح وإنتي كنتي عارفه؟ جاوبيني حد يجاوبني؟ أنا هتجنن.
رعد.
(ببرود)
بلاش أوفر بقى خلاص، أنا اخترت إني أتـ جوز أمك مش إنتِ، إنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان كان بينا فهو خلص خلاص، وانسي أي حاجة كانت بينا واتقبلي إني هبقى جوز أمك.
نور.
لا لا مستحيلللل ده يحصل، وبعدين أمي مستحيل توافق على حاجة زي كده وتكســ ـر قلب بنتها الوحيدة، إنت واحد حيـ ـوان، اطلع بره برررره.
أم نور.
استني يا نور.
نور.
(بصدمة)
استنى استنى إيه يا أمي؟ أوعي يكون اللي في دماغي صح، أوعي تقولي ده، أنا ممكن أمـ ـوت فيها، أنا ممكن أستحمل أي وجع من أي حد إلا أنه يكون منك إنتِ.
رعد.
ما بلاش الشويتين دول بقى واتقبلي الواقع، إيه يعني بلاش أفوره بقى وتعالي باركيلي أنا وأمك.
نور.
إنت تخرس خالص فاهم، وإنتي يا أمي قوليلي استنى إيه؟
أم نور.
أنا أنا.
نور.
إنتي إيه؟
أم نور.
أنا موافقة إني أتـ جوز رعد.
تالا.
(بصدمة)
إزاي طنط توافق على حاجة زي كده وتعمل فيكي كده؟
نور.
مش بس كده، ده كانت عايزة تخليني أمشي من البيت، مش فارق معاها إذا قعدت أو مشيت، وهيا عارفة إني مليش حد عشان أروح عنده، ولو إن البيت طلع باسمي كان زماني في الشارع.
(اهي اهي اهي.)
تالا.
(أخذت نور في حضنها لأنها كانت منهارة، وهيا كانت مصدومة ومش عارفة تعمل إيه.)
(وفجأة حصل)
ي ترى حصل إيه مع نور؟
وإيه المفاجأة اللي محضرها رعد لـ ناني؟
رواية نور الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
أخذت نور في حضنها لأنها كانت منهاره، وهي كانت مصدومة ومش عارفة تعمل إيه. وفجأة حصل حاجة.
تليفون نور رن وكان رقم غريب.
"نور حبيبتي ردي شوفي مين."
"ماشي." حاول نور أنها تكون هادية وردت. "الو مين؟"
"أنا رعد. اتصلت علشان أقولك إني عامل مفاجأة لأمك، وهي حفلة كتب كتابنا وجوازنا. وعايزك تحضري. أتمنى تجيء. والعنوان..."
وقفل.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية نور الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
نور.
نور. مبروك يا ناني هانم. وقالت بتريقة: يا اللي عملوكي أمي، وأنتي مش تستاهلي. وقالت لرعد: مبروك يا... وقالت بتريقة: يا اللي قلبي حبك، ودخلت واحد حقير زيك على حياتي، وعملتك حبيبي، وأنت متستاهلش إني أبص لك. وبصت عليهم بقرف.
ناني. بعصبية: إنتي إيه اللي جابك، ومين اللي عزمك أصلاً؟ رعد نادي الحراس يرموها برة. أنا مش عايزة أشوفها. هي قالت إني متت بالنسبة ليها، وهي كمان كده ماتت بالنسبة لي. وراحت زقت نور.
نور. بصدمة 😳 من دي أم، ومن الزقة. كانت هتقع بس تالا لحقتها وسندتها. شكراً يا تالا. وقالت لناني: اللي جابني هنا حبيب بنتك اللي هو جوزك. شكله مقدرش إنه ميشوفنيش، عشان كده اتصل عليا وقالي أجي عشان أبارك ليكم. كنتوا مفكرين إنكم هتشوفوا واحدة ضعيفة وتقعد تترجاكم؟ لأ، أنا نور، وأنتي عارفة مين نور يا ناني هانم. واعتقد إنك كمان عارفة مين نور اللي قعدت تجري وراها بالشهور بس عشان تكلمها. يلا يا تالا، وقتنا هنا خلص. ومشيت بكل كبرياء وقوة، وكانت ماسكة في إيد تالا جامد.
ناني. بعصبية: ليه عملت كده يا رعد؟ وسابته ومشيت.
رعد. ببرود: إيه الأوفر ده؟ وراح وراها.
تالا. نور، إنتي كويسة؟
نور. طبعاً كويسة. إنسي أي حاجة حصلت. بقولك إيه، تالا، ما تيجي نروح الملاهي.
تالا. نور، إنتي متأكدة إنك كويسة؟
نور. خلاص بقى يا تالا، أنا كويسة. هتروحي معايا ولا إيه؟
تالا. طبعاً هروح معاكي. وراحوا الملاهي وفضلوا يلعبوا كل الألعاب. وتالا كانت بتهزر مع نور وكانت بتحاول تخليها تفك. وبعد ما خلصوا لعب، راحوا أكلوا شاورما. ونور كانت بتحاول تكون قوية. وبعد ما تعبوا، كل واحد راح بيته. وتالا راحت بيتها بعد إصرار نور عليها إنها تمشي. نور لما روحت فضلت تبكي، بس مسحت دموعها وقالت إنها لازم تباشر حياتها زي الأول وأحسن، وكأن مفيش حاجة حصلت، وتبدأ من أول وجديد.
عند رعد وناني.
رعد. ناني، ناني.
ناني. عايز إيه يا رعد؟ حتى اليوم الحلو اللي كان ممكن نعمل فيه ذكريات حلوة، أنت خربته لما قلت لها إنها تيجي.
رعد. مهما كان يا ناني، هي في الآخر بنتك. وهي عملت كده، وكل تصرفاتها اللي إنتي شايفاها عشان بس هي مجروحة. وإحنا كسرناها. يا ناني، كفاية عليها لحد كده.
ناني. في إيه يا رعد؟ حنيت ليها ولا إيه؟ أنت دلوقتي جوزي أنا.
رعد. بصوت عالي: ناني! إيه حنيت ليها دي؟ حسبي على كلامك. أنا لو كنت عايز أتزوجها، كنت اتزوجتها. وبعدين، أنا مش فاهم بجد تصرفك معاها. كنتي عايزاها تعمل إيه لما تلاقي حبيبها اللي هي مفكرة إنه بيحبها، وأمها هتتجوزه؟
على الأقل أنا بفضل غريب عنها، مهما وجعتها مش هيبقى بنفس الوجع اللي إنتي سببتيه ليها، لأنها بنتك وإنتي أمها، وعلاقتكم المفروض قوية.
ناني. مش فاهمة تصرفي إزاي يا رعد باشا؟ أنا وإنت قررنا نتجوز، فيها إيه؟ ما تتقبلي الموضوع وخلاص. وبعدين، أنا من ساعة ما ولدتها وأنا مش حاسة إني أمها.
رعد. يعني إنتي لو كنتي مكان نور، كنتي هتتقبلي الموضوع عادي؟ 🙄 وبعدين، مش حاسة إنك أمها إزاي، وإنتي اللي ولدتيها؟
ناني. معرفش يا رعد. بقى إيه؟ هتفضل نتكلم عن نور كتير ولا إيه؟ أنا مش عايزة إنك تجيب سيرتها تاني، فاهم؟
رعد. ماشي يا حبيبتي. يلا بقى نحتفل بجوازنا.
ناني. يلا يا حبيبي. وراحوا يحتفلوا بجوازهم من بعض، وكانوا مبسوطين.
رعد. ناني.
ناني. وهي في حضن رعد: اممم.
رعد. أنا بحبك أوي يا ناني.
ناني. بجد حبيبي؟
رعد. بجد يا قلب حبيبك. وقضوا سوا أحلى وقت.
عند نور. أول ما صحيت الصبح، قالت إنها لازم تدور على شغل وتشتغل. راحت فطرت وجهزت نفسها. ونزلت راحت شركة عشان تقدم على شغل.
نور. السلام عليكم.
السكرتيرة عهد. بصدمة: وعليكم السلام.
نور. كنت جاية أقدم على شغل، يا ترى عايزين بنات تشتغل ولا إيه الوضع؟
السكرتيرة عهد. معاكي الـ CV بتاع حضرتك؟
نور. أكيد.
عهد. اتفضلي اقعدي، وخمس دقائق وأدخلك للمدير.
نور. تمام. وعدى الوقت، ونور دخلت عند المدير.
نور. خبطت ودخلت، وقالت: السلام عليكم. أنا كنت جاية عشان أشتغل، وده الـ CV. ممكن حضرتك تشوفه؟
صقر. وهو باصص على الورق اللي في إيده، قالها: طيب اتفضلي اقعدي، وخمس دقائق وأكون معاكي وأشوفه.
نور. تمام. وكانت بتحاول إنها تشوفه، بس ملامحه مش ظاهرة أوي ليها، عشان كان باصص في الورق وحاطط إيده على وشه.
وبعد ما خلص، وهو بيبص لنور، ولسه هيقولها على الـ CV.
صقر. نور. أول ما بصوا لبعض، اتصدموا 😳😳.
من وجه الشبه الكبير اللي بينهم.
نور. بصدمة: إيه ده؟ مش معقول! إنتي شبهي كده إزاي؟ 🙄
صقر. بصدمة 😳 من الشبه اللي بينه وبين البنت دي، وقال: إنتي مين؟ 🙄
نور. وهي لسه في صدمة: أنا نور. إنت اللي مين؟ وإنت حقيقي ولا أنا بتخيل؟
صقر. أنا صقر. وبعدين، لو مش حقيقي، هكلمك إزاي يعني؟
نور. بخوف: أوعى تكون عفريت وتكون كملت معايا.
صقر. لا، أنا بني آدم زيك، مش عفريت.
نور. طيب إيه؟ أنا كنت جاية أقدم على شغل، بس خلاص أنا ماشية.
صقر. إيه؟ غيرتي رأيك ليه؟ 🙄
نور. أصل لو اتقبلت، وكل ما أشوفك هتصدم. إزاي إنت شبهي أوووي كده، واحنا مش بنقرب لبعض حتى.
صقر. وحاول يكون الوضع عادي وطبيعي: عادي يا أنسة نور. وشاف الـ CV وقال: لو عايزة الشغل، فالـ CV بتاعك ممتاز، وتقدر تشتغلي معانا.
نور. بجد؟ يعني هتشغلني؟
صقر. آه. ولو عايزة تشتغلي من دلوقتي، مفيش مشكلة.
نور. تمام، وأنا جاهزة.
صقر. نادي على عهد. ودخلت ليه، وقالت: نعم يا صقر باشا؟
صقر. مالك مصدومة ليه كده؟
نور. لا، ده هيا كده من ساعة ما شافتني. ههه. جائز عشان الشبه اللي بينا.
صقر. ااه. خدي الآنسة نور يا عهد. وعرفيها على الشغل، الآنسة هتشتغل معانا.
عهد. حاضر يا صقر باشا. وأخدت نور عشان تعرفها على الشغل.
عهد. إنتي إزاي شبه صقر باشا كده؟
نور. معرفش. أنا اتصدمت زيك بالضبط.
عهد. اه، يخلق من الشبه أربعين. ومشوا، وعرفت نور على الشغل. ونور كانت بتشتغل لحد ما تعبت، وقالت تستريح شوية.
صقر. بعد ما نور طلعت، رن على أبوه، وقاله إنه ييجي الشركة بسرعة.
أبو صقر. في إيه يا صقر؟ أنا قلت إني مش جاي الشركة النهارده.
صقر. يا أبوي، إنت لازم تيجي لأنه...
أبو صقر. بصدمة 😳: معقول...
ي ترى إيه اللي حصل؟
رواية نور الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
صقر: يا أبويا، لازم تيجي، حصل إنه في بنت جت عشان تقدم على شغل، والبنت طلعت بتشبهني، يا أبويا، فيها ملامح مني ظاهرة قوي، واللي يشوفنا سوا يقول دول توأم.
أبو صقر: بصدمة 😳 معقول اللي أنت بتقوله ده، وتكون أختك يا صقر؟
صقر: معرفش يا أبويا، بس أنا وافقت إنها تشتغل في الشركة وخلّيتها تبدأ في الشغل من النهارده، وهي موجودة لو كده تعال شوفها.
أبو صقر: كويس إنك عملت كده، أنا جاي حالا يا صقر، أوعى تخليها تمشي قبل ما أجي وأشوفها.
صقر: حاضر يا أبويا.
وقفل معاه.
أم صقر: في إيه يا زيدان ورايح فين؟
زيدان: بفرحة إنه ممكن يكون لاقي بنته بعد السنين دي كلها، قال: أنا رايح الشركة يا رفيدة.
رفيدة: بس أنت بقالك أسبوع مش بتروح، وانهارده كمان قلت إنك مش رايح.
زيدان: كان هيقولها على حكاية البنت، بس رجع في كلامه وقال: لما يتأكد عشان مش يديها أمل على الفاضي، وقال: أصل في اجتماع ضروري في الشركة وصقر رن عليا وعايزني ضروري، يلا سلام أنا ماشي.
رفيدة: ماشي، مع السلامة.
زيدان طلع بسرعة من البيت وخلى السواق الخاص بيه يطلع بيه على الشركة.
وكان مش مصدق نفسه امتى يوصل.
عند رعد، ناني.
كانوا عايشين مبسوطين وطلعوا يقضوا شهر العسل في دبي.
عند نور.
فضلت تشتغل لحد ما تعبت وقالت: أخيراً خالصت، إيه اليوم المتعب ده.
وكانت بتلم حاجتها عشان تطلع.
صقر: سأل عهد على نور.
عهد: قالت لصقر إنها خلصت شغل وبتلم حاجتها عشان تمشي.
صقر: خليها تعدي عليا الأول قبل ما تمشي.
عهد: حاضر يا صقر باشا.
وقفتلت.
صقر: فينك يا أبويا، البنت هتمشي.
وبعد شوية صقر لقي الباب بيخبط، قال: ادخل.
نور: دخلت وقالت: حضرتك طالباني يا صقر باشا.
صقر: آه، خلصتي شغلك؟
نور: آه.
صقر: الشغل معانا عجبك ولا إيه؟
نور: آه كويس، تسمحلي أمشي بقى لأني تعبت، الشغل كان كتير.
صقر: ولما لقي أبوه اتأخر قالها: تمام، أكيد هتيجي بكرة.
نور: أكيد.
ومشيت، وهيا طالعة من الشركة كان أبو صقر وصل ودخل بسرعة الشركة وراح عند صقر وقال: فين البنت يا صقر.
صقر: مشيت يا أبويا، أنت اتأخرت كده ليه يا أبويا.
أبو صقر: ضرب بـ إيده على المكتب وقال: الزحمة يا ابني.
صقر: اهدا يا أبويا، هي هتشتغل معانا وهتكون موجودة كل يوم وبكرة تشوفها.
أبو صقر: بحزن، ماشي يا ولدي، أنت خلصت شغل ولا لسه؟
صقر: خلصت يا أبويا، يلا نروح.
أبو صقر: يلا.
وروحوا البيت.
نور: طلعت من الشركة وراحت تشتري أكل عشان تعبانة ومش هتقدر إنها تعمل أكل.
وبعد ما اشترت روحت البيت.
وأول ما دخلت وقفلت الباب قالت: آآآه، اليوم كان متعب قوي، بس يلا كده أحسن عشان يخليني أنسى اللي حصل معايا.
ودمعت وقعدت عشان تاكل.
وهيا بتاكل دموعها كانت بتنزل على خدها.
وغصب عنها كانت بتفكر في رعد وناني وقد إيه تلاقي مبسوطين مع بعض.
وفجأة تليفونها رن وكانت تالا.
تالا: إيه يا نونة، فينك طول النهار، مسمعتش صوتك ولا شوفتك حتى.
نور: أصل نزلت عشان أقدم على شغل واتقبلت، وانهارده كان أول يوم وجاية على آخرري وتعبانة قوي.
تالا: نور، أنتِ كويسة؟
نور: بتعب وبتمسح دموعها، آه كويسة يا حبيبتي، تسلميلي.
تالا: طيب احكيلي أول يوم كان عامل ليكي إيه وحصل إيه.
نور: تالا احكيلك بعدين، أنا تعبانة وعايزة أنام، يبقى نتقابل بكرة، إيه رأيك؟
تالا: ماشي يا حبيبتي. سلام.
وقفتلت معاها.
نور: نامت مكانها من كتر التعب والوجع.
أبو صقر، صقر: كانوا قاعدين مع بعض في المكتب.
صقر: هتعمل إيه يا أبويا لما تشوف نور.
أبو صقر: زيدان، هي اسمها نور يا ولدي.
صقر: آه يا أبويا، اسمها نور.
أبو صقر: مش عارف يا ولدي، بس لازم تتأكد إذا كانت أختك ولا لا، ومش عايز حد يعرف إلا لما نتأكد الأول، وكمان متقولش لأمك حاجة.
صقر: حاضر يا أبويا.
رفيدة: ميقولش لأمه إيه يا زيدان، أنت بتخوني بعد العمر ده كله.
زيدان: 🙄🙄 أنتِ بتقولي إيه، لأ طبعاً، ما تقول حاجة يا صقر.
صقر: أهدي بس يا أمي، بقولك إيه يا أبويا، أنا هقول وخلاص، بصي يا أمي من الآخر، أبويا عامل ليكي مفاجأة وكده يعني.
رفيدة: بجد يا صقر ولا عايز تخبي على أبوك؟
صقر: لأ يا أمي، بجد، يلا أنا طالع أنام.
طلع.
زيدان: إيه لسه برضه مش مصدقة وبتقولي إني بخونك؟
رفيدة: أنا أسفة، بس أنت مش من عادتك إنك تخبيء عني حاجة.
زيدان: أنا زعلان منك يا رفيدة.
رفيدة: حبيبي، أنا آسفة.
وراحت قعدت جنبه وقالت: قولي إيه المفاجأة بقى.
زيدان: هااا.
رفيدة: ها إيه.
زيدان: وتكون مفاجأة إزاي لو قلتلك.
رفيدة: طيب يلا نطلع ننام.
زيدان: تمام.
وجاء الصبح ونور كانت نايمة وفجأة صحيت على صوت التليفون.
وأول ما فتحته وشافت انصدمت 😳😳😳
ي ترى إيه اللي حصل وشافت إيه؟
رواية نور الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
جاء الصبح ونور كانت نايمة وفجأة صحيت على صوت التليفون. أول ما فتحته وشافت، انصدمت. لاقت رقم غريب باعت لها صور لرعد وناني وهما مع بعض، وباين عليهم مبسوطين. الأماكن دي بتقول إنهم بره مصر.
نور أول ما شافت كده، انهارت وفضلت تعيط بحرقة وتقول: "آه على وجع قلبي! مش مكفيهم اللي هما عملوه؟ لآ كمان بيبعتوا ليا صورهم مع بعض علشان أدمر أكتر؟ يعني أنا بحاول أشغل نفسي وأشتغل وأهد حيلي علشان مفكرش، وأشتغل طول النهار وأرجع تعبانة علشان مديش لنفسي فرصة أني أفكر فيهم، وهما يخلوني أفتكرهم وأفتكر الوجع اللي هما سببوه ليا ويقهروني."
ومن كتر العياط عيونها بقت شبه الدم. حاولت تمسح دموعها بس كانت برضه بتنزل. قالت إنها لازم ترد على الصور اللي اتبعتت ويبان إنه مش فارق معاها. وقالت: "لو مفكرين أنكم تبعتوا ليا الصور علشان تغيظوني ولا أنهار، ف أحب أقول لكم إنه مش فارق معايا، ومبارك عليكم التعبان للحية ههههه." وراحت حظرت الرقم ومسحت الصور وقامت علشان تفطر وتجهز نفسها علشان تروح الشغل.
صقر كان وصل الشركة وأول ما وصل سأل على نور.
"عهد، الآنسة نور وصلت ولا لسه؟"
"لسه ي صقر باشا."
"لما توصل خليها تعدي عليا."
"حاضر."
وشوية ونور وصلت على الشركة.
"آنسة نور، صقر باشا عايزك على مكتبه."
"تمام."
نور راحت عند صقر المكتب، خبطت ودخلت وقالت: "نعم ي صقر باشا."
"اتأخرتي كده ليه ي آنسة نور؟ أنتي مش عارفة المواعيد."
نور، وبتحاول إنها تكون قوية وتمسك دموعها، قالت: "آسفة، مش هتتكرر تاني."
صقر بص عليها لقي في عيونها دموع بتحاول إنها تخفيهم وعيونها حمراء وكأنها معيطة.
"مالك ي آنسة نور؟ أنتي كويسة؟"
"آه آه كويسة، عن إذنك هروح أشتغل."
"تمام، اتفضلي."
وبعد ما مشيت.
"ي ترى نور مالها وليه حالتها كده؟ وإيه اللي حصل معاها؟ أنا لازم أعرف كل حاجة."
نور راحت على مكتبها وحاولت تلهي نفسها وتشتغل علشان متفكرش. وبعد شوية لقت رسالة وكانت من رعد.
"إزيك ي نور؟ أنا رعد. أتمنى تكوني كويسة."
نور شافتها واتصدمت وقالت: "بقا ليك عين تسألني إذا كويسة ولا لا؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفيها، ي أخي آآآه."
ردت عليه وقالت: "مش من حقك تسألني إذا كويسة ولا لا، بس أحب أطمنك أنا كويسة جداً. إيه ناني هانم مش مكفياك ولا إيه ههههه. ويتُرى عارفة إنك بتسأل عليها ولا بتعمل كده من وراها؟ على العموم مش بيهم، خليك في مراتك وابعد عني." وراحت عملت حظر للرقم وفضلت تعيط. وغصب عنها اتعصبت وكسرت الحاجات اللي موجودة على المكتب.
"آآآآه."
"صقر باشا! صقر باشا الحق نور!"
"إيه ده؟ في إيه؟ وإيه اللي حصل ده؟"
"أنا آسفة ي صقر باشا، لو عايز تطردني اطردني، ولو عايز حق الحاجات اللي اتكسرت أنا هدفع. عن إذنك." وطلعت تجري وهي بتعيط.
صقر جري وراها.
"آنسة نور! نور استني!"
وصقر وهو بيجري وراها خبط في أبوه.
"في إيه ي صقر؟ وبتجري ليه كده؟"
"بعدين ي أبويا." وراح ورا نور، لاقاها قاعدة قدام البحر وقاعدة تعيط أوي.
صقر قعد جنبها بهدوء وقال: "نور."
"انت جيت ورايا ليه؟ سبوني في حالي بقا. قولت هدفع ليك فلوس تعويض على اللي عملته."
"أنا مش جاي علشان الفلوس ولا كل الكلام ده. بصي، اعتبريني صديقك مش مديرك واحكيلي مالك."
"أقولك إيه بس؟ سبني في حالي بقا."
"مش همشي غير لما أعرف مالك، وصدقيني لما تقولي مالك ممكن ترتاحي ويخفف عنك شوية."
"مستحيل يخف ويفيد بإيه؟ أنا وجعي أكبر بكتير مستحيل تتخيله. وامشي بقا بدل ما أتعصب عليك."
"أنا مستعد أسمعك، يلا قولي مش مشكلة اتعصبي."
"بما إنك مصمم، اسمع. أنا بنت حبت شاب والمفروض إنه كان جاي علشان يتجوزها، بس هو الحق... قال لي إنه عايز يتجوز أمي. وأنا اتصدمت، إزاي وليه؟ والمفروض إننا بنحب بعض. لما سألته قال ببرود: بلاش أوفر بقا خلاص، أنا اخترت إني أتجوز أمك مش أنتي. أنتي ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان كان بينا، فهو خلص خلاص وانسي أي حاجة كانت بينا، واتقبلي إني هبقى جوز أمك. والصدمة الأكبر إنه أمي وافقت إنه تتجوزه. وكنت همشي من البيت، مكنش فارق معاها أروح فين، وهي عارفة إنه ماليش حد غيرها. بس الحمد لله والدي الله يرحمه كان كاتب البيت باسمي، لولا كده كان زماني في الشارع. والحقير كان عامل لها مفاجأة، كتب كتابهم وجوازهم وعزمني وقالي لازم تحضري. وروحت، ولك أنت تتخيل حصل إيه؟ ومع كل ده قولت أنسى وأشغل نفسي وأشتغل. وانهارده لقيت الأم اللي عملوها أمي، بعتت صور ليها هي وجوزها وهما في شهر العسل، وباين عليهم إنهم بره مصر مسافرين، وده كان حصل الصبح. ومع ذلك قررت إني آجي الشغل وأنسى. بس لقيت الحقير باعت لي رسالة ويقول لي: إزيك ي نور؟ أتمنى تكوني كويسة. غصب عني انهارت وحصل اللي حصل في المكتب. من بعد أبويا بقا مليش لا سند ولا ضهر، مشي وسابني لوحدي ومعنديش حد يقف معايا ولا ياخدني في حضنه وأنا ببكي ولا يخفف عني. مفيش غير تالا صحبتي، وأنا اللي قولت لها إنها تمشي علشان أمها وعائلتها، وأكيد مش هتستحملني طول الوقت. عرفت مالي فيه أكتر من إن أم تكسر بنتها وتتجوز حبيب بنتها الوحيدة، فضلته عليا. ي ريتها ما كانت أمي، على الأقل الوجع اللي أنا فيه مش كان هيبقا بالحجم ده. ودي حكاية نور ي صقر باشا."
صقر كان بيسمع وهو مصدوم ومتأثر أوي على اللي حصل مع نور، وقال لها: "اهدئي، وهو مش يستاهل إنك تقعدي وتبكي عليه ولا عليها. هما عايزين يخلّوكي ضعيفة، وأنتي بالشكل ده بتعملي اللي هما عايزينه بالظبط، وفي الآخر أنتي اللي بتخسري. هما عايشين حياتهم ومبسوطين، وأنتي مش بتعملي حاجة غير إنك بتبكي وبس. لازم تقوي وتكوني قوية، وأنا معاكي ومش هسيبك."
"شكراً ي صقر باشا، بس اللي هيتحملني يوم مش هيتحملني كل يوم. أمي نفسها باعتني، والشخص اللي حبيته باعني وكسرني. أنا مش هستنى لما حد يجي تاني ويكسرني ولا يبيعني. عن إذنك وشكراً إنك سمعتني."
"استني ي نور."
"استنى إيه؟"
"مفكرتيش في الشبه اللي بينا ده، وإنه ممكن نكون قرايب؟"
"لا، ممكن تكون صدفة عادي. يخلق من الشبه أربعين."
"بس أنا متأكد إنه بنقرب بعض ي نور."
"وإيه اللي خلاك متأكد كده بقا؟"
"أنا عندي أخت تؤام، وأهلي من زمان بيدوروا عليها. أنا معرفش تفاصيل، اتخطفت ولا حصل إيه وقتها. أنا معرفش، بس كل اللي أعرفه إن ليا أخت تؤام. وبما إنك شبهي، ف ممكن تكوني أنتي."
"أنت بتقول إيه؟ لا مش أنا! أنا لسه كنت بقولك على أبويا اللي كتب بيته باسمي ومش كتبه باسم مراته، ومراته اللي هي أمي بعتني، والمفروض إنهم أهلي. وانت تقولي تؤام وأختك ومش عارفة إيه؟"
"بصي ي نور، مفيش أم في الدنيا ممكن إنها تبيع بنتها وتكسرها بالشكل ده. طيب مفكرتيش ليه أبوكي اللي بتقولي عليه ده كتب البيت باسمك أنتي بس ومش كتب باسم مراته، مع إنه ليها الحق إنها تورث فيه؟"
"لا، فيه. أمي باعتني وكسرتني. وجائز كان أبويا مفكر إنها أم مش كويسة، أو علشان أنا بنته الوحيدة، أو مش بيظهر إخوات ليه ويقولوا عايزين ورث في أخونا عادي، مش شرط علشان كده يبقى أختك وتؤام والكلام الفاضي اللي بتقوله ده."
"طيب ما إحنا ممكن نتأكد."
"بقولك إيه، أنا مش ناقصة، كفاية اللي أنا فيه."
"مش هنخسر حاجة ي نور، تأكيد بس لو سمحتي. وافقي علشان خاطر أغلى حاجة عندك. أنا أمي وأبويا مستنيين بنتهم وعاملين يدوروا عليها حتى بعد السنين دي كلها. وافقي بقا."
"أنا مش مقتنعة باللي بتقوله، بس تمام."
أخد صقر نور وراحوا علشان يعملوا التحاليل. وبعد عدة ساعات الدكتور طلع، وكانت الصدمة إن نور طلعت أخت صقر التؤام.
نور بصدمة: "لا لا مستحيل! أكيد في غلط. لو سمحت ي دكتور نعمل التحاليل تاني علشان نتأكد. مستحيل يكون أخويا والكلام الفاضي ده."
الدكتور: "أنا متأكد ي آنسة من اللي بقوله. وعن إذنكم."
نور بصدمة: "إزاي ده يحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة." وأغمي عليها من كتر الصدمات اللي بتاخدها في حياتها.
"مالها ي دكتور؟"
"........."
صقر بصدمة.
رواية نور الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
بصدمة 😳
لا لا مستحيل، أكيد في غلط، لو سمحت يا دكتور نعمل التحاليل تاني علشان نتأكد، مستحيل يكون أخويا والكلام الفاضي ده.
الدكتور: أنا متأكد يا آنسة من اللي بقوله وعن إذنكم.
نور: بصدمة 😳
إزاي ده يحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة.
واغمي عليها من كتر الصدمات اللي بتاخدها في حياتها.
صقر: مالها يا دكتور؟
الدكتور: بسبب الصدمة النفسية والعصبية اللي اتعرضت ليها وحصل عندها هبوط في الدورة الدموية وده اللي سبب ليها الإغماء.
صقر: بصدمة 😳
صدمة نفسية وعصبية؟ طيب هي كويسة؟ طيب هتفوق إمتى؟
الدكتور: متقلقش، بقت كويسة وشوية وهتفوق، بس لازم نحسن من نفسيتها ومش نضغط عليها.
صقر: تمام.
اتصل على أبوه.
زيدان: الو يا صقر، إنت فين؟
صقر: أنا مع نور يا أبوي، إحنا في المستشفى.
زيدان: بخوف
إيه اللي حصل يا صقر؟ وليه في المستشفى؟
صقر: قال كل حاجة لأبوه من أول ما الست أمها اتجوزت حبيبها لحد ما راحوا المستشفى وعملوا التحاليل ونور طلعت أخت صقر التوأم واغمي عليها.
زيدان: بفرحة ودموع
يعني بجد نور هي أختك يا صقر؟
صقر: آه يا أبوي، تعال بسرعة، إحنا في المستشفى... وكمان هات ماما معاك.
زيدان: حاضر يا صقر، وخلي بالك من أختك يا ابني.
صقر: حاضر يا أبوي.
وقفل معاه.
زيدان اتصل على رفيدة.
زيدان: الو رفيدة، اجهزي بسرعة وأنا جاي آخدك.
رفيدة: في إيه يا زيدان؟ حصل حاجة ولا إيه؟
زيدان: لقيت بنتنا يا رفيدة، أخت صقر، يلا بسرعة.
رفيدة: بدموع الفرح
بجد يا زيدان؟ طيب هي فين؟ أنا عايزة أشوفها.
زيدان: اجهزي، أنا جاي آخدك ونروح عندها.
رفيدة: ماشي، متتأخرش.
وراحت تجهز، وزيدان جهز أخدها وراحوا المستشفى.
رفيدة: فين بنتي يا صقر؟ وحصل لها إيه؟ وليه في المستشفى؟
صقر: اهدي يا أمي، هي كويسة وشوية وقت وهتفوق.
رفيدة: إيه اللي وصل بنتي للحالة دي؟ وعرفتوا إزاي إنها أختك؟ وأنا مش فاهمة حاجة.
صقر: قال لأمه على كل حاجة من أول ما شافها واتصدم إنها شبه كده، واللي حصل معاها واللي عاشته لحد ما جاء هنا المستشفى وعملوا التحاليل وإنها أخته فعلاً توأمه.
رفيدة: أنا عايزة أشوفها يا صقر، وحشتني أوي.
زيدان: الدكتور قالك هتفوق إمتى؟
صقر: شوية وهتفوق يا أبوي، بس أنا خايف من رد فعلها هيكون إيه لما تصحى. الدكتور قال إنه لازم نحسن نفسيتها ومش نضغط عليها.
رفيدة: زيدان، بنتي كويسة صح؟ أنا ما صدقت إني لقيتها.
زيدان: لما تفوق هنعرف كل حاجة، وعلى أساسه نتصرف.
صقر: نور فاقت يا أبوي، تعالوا معايا.
ودخلوا عندها.
رفيدة: جريت عندها وبدموع 🥺
وقالت: بنتي حبيبتي، وحشتيني أوووي.
زيدان: بدموع 🥺
مالك يا حبيبتي؟ مش بتتكلمي ليه؟ إحنا أهلك.
نور: كانت بتبص عليهم وشايفاهم وهما بيبكوا وقعدت تفكر بينها وبين نفسها.
"يا ترى هما أهلي بجد؟ يا ترى دموعهم دي حقيقة ولا مزيفة؟ يا ترى لو أهلي هيطلعوا زي الست اللي من يوم ما اتولدت لحد ما كبرت وقالوا إنها أمي وبعتني وكسرتني؟ يا ترى هما كمان ناوين يعملوا معايا إيه؟ اااااه على الوجع اللي أنا فيه."
وأخيراً قررت إنها تتكلم.
نور: خد أهلك وامشي من هنا، أنا معنديش أهل. أنا أمي بعتني وكسرتني وراحت اتجوزت حبيبي، ووالدي اتوفى وسابني وحيدة مليش ضهر ولا سند. هو الوحيد اللي كنت حاسة بحنيته وبخوفه عليا وراح. ودلوقتي أنا لوحدي. وبالنسبة للتحاليل أكيد غلط، لو سمحت امشي من هنا، أنا مش عايزة حد معايا.
رفيدة: بدموع 🥺
ليه بس كده يا بنتي؟ أنا مصدقت لقيتك. إنتي مش كنتي عارفة حالتنا عاملة إزاي في غيابك؟ ليه عايزة تبعدينا عنك؟
نور: لأنكم مش أهلي. لو أهلي مكنتوش سبتوني مع ناس غريبة تربيني على أساس إنهم أهلي، والست اللي كنت فاكراها أمي تبيعني وتكسرني وتروح تتجوز حبيبي. لو سمحت، أنا تعبانة وعايزة أكون لوحدي.
صقر: نور، إحنا عملنا التحاليل وقالت إنك أختي توأمي وحتة مني، وصدقيني هنشيلك في عيونا قبل قلبنا. إنتي بنتنا ومستحيل نسيبك. وصدقيني هجيب حقك يا حبيبتي.
زيدان: صدقيني يا بنتي، اللي حصلك مكنش بأيدينا. إنتي رحتي منا من وقت ما اتولدتي. كل القصة إنه اختي خطفتك منا، كانت فاكرة إن رفيدة جابت توأم ولاد، وهي كانت خايفة على الورث والفلوس، واخدتك وإنتي صغيرة وراحت عطيتك للراجل اللي رباكي واللي كبرتي وعرفتي إنه أبوكي. وقتها مراته كانت بتولد في نفس المستشفى والبيبي مات منه، ومكنش عارف يقول لمراته إيه وكان قاعد يعيط ومقهور على ابنه اللي مات. وقتها جات عمتك وعرفت اللي حصل معاه وسلمتك ليه على أساس إنه أمك بتولدك وماتت، وبقا لكيش أهل، ومن الأفضل إنه ياخدك وتتربي وسط عيلة، وبكده مش يكسر فرحة مراته بأن مراته خسرت ابنها. دي كل الحكاية يا بنتي. وإحنا معرفناش إلا من كام سنة لما عمتك كانت بتموت، ومن وقتها وإحنا بندور عليكي ومقهورين عليكي، وإحنا مش عارفين إنتي عايشة إزاي ولا عاملة إيه. سامحينا يا بنتي، حقك علينا.
نور: بدموع 🥺
حتى من ساعة ما اتولدت، والكل عمال يبيع ويشتري فيا. أنا ذنبي إيه ولا عملت إيه لكل اللي بيحصل معايا ده؟ أعمل إيه ولا أروح فين علشان الكل يرتاح؟ اااااه.
رفيدة: قربت منها بدموع وحضنتها وقالت: اهدي يا حبيبتي، إنتي بتقطعي قلبي عليكي.
نور: ااااه، ابعدوا عني، ابعدوا عني، مش عايزة حد معايا، سيبوني بقى، ااااه.
صقر: بابا، خد أمي واطلعوا بره شوية. خلوها ترتاح وتتقبل فكرة إننا أهلها. ادوها فرصة تستوعب اللي بيحصل معاها، علشان اللي بيحصل ليها مش قليل.
زيدان: بدموع
حاضر يا ابني، خلي بالك منها.
صقر: متقلقش يا أبوي، دي في عيوني.
زيدان: أخد مراته بالعافية وطلعوا قعدوا بره.
رفيدة: بدموع 🥺
قولي إنه بنتي مش هتبعد عني تاني.
زيدان: أخدها في حضنه وسكت، وبيدعي إن نور تتقبلهم.
صقر: ها يا ستي، ممكن تهدي بقى ونتكلم مع بعض كصحاب؟
نور: إنت عايز إيه؟ سيبني بقى، إنت كنت عايز تعرف حكايتي وعرفت، سيبني بقى.
صقر: أنا عارف بتفكري في إيه.
نور: في إيه بقى؟
صقر: خايفة إن يحصل معاكي زي ما حصل، وإننا ممكن نبيعك ولا نكسرك زي ما هي عملت معاكي، صح؟ بس صدقيني كل اللي بتفكري فيه ده مش صح. وإنتي هتشوفي بنفسك، مش هتلاقي حد يحبك ولا يخاف عليكي قدنا، لأننا أهلك، ومصدقنا إنك رجعتي لينا تاني. تفتكري بعد ما لقيناكي نعمل فيكي كده ولا نخسرك؟ فكري فيها، صدقيني، إنتي لو طلبتي نجمة من السما هجبلك، إنتي أختي وحتة مني.
نور: فكرت في كلامه.
قالت: طيب، سيبوني أتقبل إنكم أهلي، وحدة وحدة عليا، إنت شايف اللي بيحصل معايا.
صقر: وإحنا معاكي يا حبيبتي، وهنعدي كل حاجة مع بعض.
نور: تمام، يلا طلعني من المستشفى دي، روحني بيتي لأني مش قادرة أروح لوحدي.
صقر: إنتي هتيجي معانا الفلة يا نور، مستحيل نسيبك.
نور: يا جدع، أنا لسه بقولك وحدة وحدة وسبني أتقبل إنكم أهلي.
صقر: ما ده وإنتي معانا، مستحيل نسيبك لوحدك تاني. تعالي معانا واقعدي، ولو مش عجبك الوضع يا ستي، أنا بنفسي هرجعك بيتك تاني. قولتي إيه؟
نور: بنفاذ صبر
طيب.
وصقر أخد نور وأهله وراحوا الفلة.
رفيدة: نورتي بيتك يا بنتي.
نور: تسلمي يا طنط.
رفيدة: طنط إيه؟ قوليلي يا ماما.
نور: سيبيني آخد عليكم الأول، وبعدين نبقى نشوف.
رفيدة: بحزن
اللي تشوفيه يا بنتي. اطلعي ارتاحي، خدها يا صقر أوضتها ترتاح فيها لحد ما الغداء يجهز.
صقر: حاضر يا أمي.
وخدها وطلعوا.
نور: بيتك حلو أوي يا صقر.
صقر: وده بيتك كمان يا حبيبتي.
نور: ما بلاش حبيبي وحبيبتي اللي من الصبح ده، علشان مش بتفاءل بيها، كتر الحب بيجيب وجع.
صقر: حاضر يا نور، كده حلو.
نور: حلو، ماشي حاله.
صقر: تحبي نتكلم مع بعض، ولا أسيبك ترتاحي؟
نور: هنتكلم في إيه؟ ما إنت عرفت كل حاجة.
صقر: لا، لسه عايز أعرف حاجات منك، لو مستعدة تتكلمي نتكلم.
نور: ها يا سيدي، عايز نتكلم في إيه؟
صقر: بخصوص اللي كان حبيبك ده، عرفتيه إزاي؟ وليه عمل معاكي كده؟ وليه الست اللي ربتك عملت معاكي كده ووافقت على إنها تتجوزه؟ يا ترى إنتي عارفة لييه؟ 🤔
نور: ....................
صقر: بصدمة 😳
يتبع.
رواية نور الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
نور. بخصوص اللي كان حبيبك ده عرفتيه ازاي، وليه عمل معاكي كده؟ وليه الست اللي ربتك عملت معاكي كده ووافقت على أنها تتجوزه؟ يا ترى انتي عارفة ليه؟
نور. كنت بشتغل عنده في الشركة وأعجب بيا، وكان بيحاول يكلمني وأنا كنت برفض. فضل شهرين يحاول معايا ويبعت ورد على مكتبي. الأول كنت بتخانق معاه وبرجعه، بس بعدين حبيته كده وإنه مهتم بيا، وأنا من اهتمامه حبيته وبقينا نتكلم ونخرج مع بعض، وكنت ببقى مبسوطة معاه. والست اللي ربتني كانت عارفة بعلاقتنا، ماهي في الآخر كانت أمي ولازم تعرف تصرفات بنتها. في الآخر ملناش غير بعض. بس الغريب واللي مش لاحظته أنه في كل مرة كانت بتعرف إنه معايا ورجعين مبسوطين، كانت بتتعصب عليا، وما كنتش عارفة ليه، مع إنه مكنتش بعمل حاجة تعصبها. وفي يوم من الأيام كنا مع بعض واعترفلي بحبه، وأنا كمان اعترفت ليه بحبي. وقالي إنه هييجي يتقدملي بعد يومين. وجاء فعلاً، وكنت مبسوطة إن الشخص اللي بحبه وبيحبني خلاص هنكون مع بعض. بس انصدمت لما قال: "أنا عايز أتجوّز أمك". والباقي انت عرفته.
قالت بشر: أنا لازم أعرف السبب، مهما حصل، وليه عمل كده، وأنتقم منهم هما الاتنين.
صقر. بصدْمة 😳. تنتقمي منهم؟ وده إزاي بقى يا ست نور؟ وبعدين أنا مكنتش متخيل إنك تقولي "أنتقم منهم".
نور. أصل أنت معشتش اللي أنا عيشته. لو كنت مكاني كنت دمرت الأخضر واليابس من كتر الوجع والصدمات اللي أنت بتاخدها. أنت مفكر سهل عليا إني أشوف أمي وحبيبي مع بعض؟ وأمي بتغيظني وبتبعت لي صورها معاه؟ وما فكرتش في مشاعري ليه؟ أنا لازم أفكر في مشاعرها. أنا هنتقم يعني هنتقم وهخليهم يدفعوا الثمن غالي، وأعرف السبب اللي خلى رعد يعمل معايا كده.
صقر. أنا عارف إن كل ده مش سهل، بس أنتِ هتعملي إيه؟ ولا هتنتقمي منهم إزاي؟ فكرتي؟
نور. أنا عايزك تساعدني. هتساعدني؟ ولا لأ؟
صقر. بتفكير. هو اسمه إيه والشركة بتاعته اسمها إيه؟
نور. اسمه الرعد، ومسمي شركته كمان الرعد.
صقر. الشركة دي منافسة لينا أصلاً.
نور. يبقى هندمر رعد من خلال المنافسات دي، وإحنا اللي هناخدها منه. قولت إيه؟ هتساعدني ولا لأ؟
صقر. طالما في مصلحة الشركة، أنا موافق.
نور. يعني لو مش كانت في مصلحة الشركة، ما كنتش هتساعدني؟ تمام. أنا مش عايزة منك مساعدة. أنا هتصرف لوحدي.
صقر. نور، أنا مش قصدي...
نور. اطلع بره يا صقر.
صقر. يا نور، بقى متزعليش، مكنتش أقصد.
نور. عادي يا صقر، أصلاً مين أنا عشان تساعدني أو تخسر حاجة علشاني؟
صقر. إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنتِ أختي ومستعد أحارب الدنيا عشانك، وحتى لو مش كانت في مصلحة الشركة أو إني أساعدك بحاجة تاني، كنت عملتها.
نور. تمام. أنا عايزة أنام بقى، ممكن؟
صقر. يعني مش زعلانة مني؟
نور. لأ.
صقر. ماشي. وسبها تنام وطلع نزل عند أمه وأبوه.
رفيدة. نور عاملة إيه يا صقر؟
صقر. كويسة يا أمي، بس أنا خايف عليها.
زيدان. ليه يا ولدي؟ حصل إيه؟
صقر. نور عايزة تعرف ليه رعد حبيبها عمل فيها كده واختار الست اللي ربتها، وعايزة تنتقم منهم.
زيدان. أه. أي حد يا ولدي في مكانها هيعمل كده. مش سهل عليها اللي حصل. دي اتوجعت كتير في حياتها من ساعة ما اتولدت لحد دلوقتي. خليك معاها يا صقر عشان مش تؤذي نفسها. جايز لما تعرف السبب ترتاح يا ولدي وتنسى اللي حصل.
رفيدة. أنا اللي عايزاه إنه بنتي تكون كويسة. مش هسمح إنه أخسرها مرة تانية. أنا ممكن أموت فيها.
صقر. بعد الشر عليكِ يا أمي. متقلقيش، نور في عيوني ومستحيل اسمح لحد إنه يقرب منها ويؤذيها.
زيدان. وأنا واثق فيك يا صقر إنك هتعرف تحميها مهما كان. دي قطعة منك، تؤامك.
نور. كانت نازلة على السلم وسمعتهم وهما بيتكلموا. شايفه إنهم خايفين عليها، كان قلبها بيحن ليهم، بس خافت يحصل معاها زي ما حصل من ناني، وقالت إنها هتتصرف عادي معاهم.
كانت حاسة إنها غريبة وسطيهم ومش عارفة تتصرف ولا تاخد راحتها.
رفيدة. رايحة فين يا نور؟
نور. أنا... أنا عايزة تليفوني.
صقر. هو فين؟ مش معانا.
نور. بس هو كان معايا لما كنت في المستشفى. أنا عايزة تليفوني يا صقر.
صقر. طيب اهدي، وأنا هتصرف وأجيبه لكِ. عايزة حاجة تاني؟
نور. تالا.
رفيدة. مين تالا دي؟
صقر. دي صديقة نور يا أمي.
رفيدة. أه.
نور. صقر.
صقر. نعم يا نور.
نور. هو ممكن أروح معاك نجيب التليفون ونشوف تالا؟ عشان قلت لها إني هشوفها امبارح ومش شفتها ولا اتصلت، وزمانها قلقانة عليا.
صقر. حاضر. روحي غيري هدومك وأنا مستنيكي.
نور. بس... بس أنا مش معايا هدوم هنا.
رفيدة. فيه فستان في الأوضة اللي كنتي فيها، البسيه.
نور. بس هو بتاع مين؟
رفيدة. بتاعك يا حبيبتي.
نور. بتاعي إزاي؟
رفيدة. أصل أنا كنت في المول والفستان ده عجبني أوي، وقلت لو أنتِ موجودة كنت اشتريته ليكي، ومقدرتش أمشي من غير ما أجيبه حتى لو كنتِ مش موجودة. يلا روحي البسيه.
نور. تمام. وراحت لبسته، وجاء على قدها وعجبها، وكانت طالعة حلوة أوي فيه، ونزلت.
صقر. بتصفير. أووه! إيه الحلاوة دي؟ تعرفي لولا إنك أختي كنت اتجوزتك، ههه.
نور. اتكسفت.
رفيدة. بس يابني، يلا روح شوف نور عايزة إيه وروح معاها المول واشتروا لبس لنور.
صقر. بس كده، عيوني. أنت تأمر يا جميل.
رفيدة. ههه. طيب يلا روح.
صقر. يلا يا نور.
نور. كانت سرحانة، قد إيه هما عائلة لطيفة. وفافت وقالت: يلا. وراحوا جابوا التليفون من المستشفى، وراحوا المول اشتروا لبس. ونور اتصلت على تالا واتقابلوا، ونور حكت كل حاجة لتالا.
تالا. نور، أنا حاسة إني في مسلسل هندي.
نور. هههه. دي حياتي يا تالا. عايزاها تكون طبيعية إزاي؟
تالا. الموز اللي واقف هناك ده أخوكي؟
نور. أه. أخويا. هيا الصنارة غمزت ولا إيه؟ ههه.
تالا. احم. لا. ههه. وبعدين قوليلي، قررتي تعملي إيه؟
نور. هنتقم من رعد يا تالا، وهخليه يدفع الثمن غالي.
تالا. نور، بلاش. أنا خايفة عليكي.
نور. متخفيش. أنتِ معايا، وكمان صقر وعائلتي الجديدة.
تالا. طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا هتواصل معاكي على طول.
نور. بقولك إيه يا تالا.
تالا. قولي يا نور.
نور. ما تيجي تشتغلي معايا في الشركة.
تالا. وهتشغليني إيه بقى يا ست نور؟ أوعى تقولي إني هعمل لكِ قهوة وأقول لكِ "يا هانم نور" والجو ده، ههه.
نور. ههه. اتصدقي فكرة برضو.
تالا. اخص عليك، اخص. خلاص هتتكبري عليا؟ ده أنا تالا يا بت.
نور. تعرفي يا تالا؟ أنا لو اتكبرت على الناس كلها، مستحيل أتكبر عليكي. أنتِ الوحيدة اللي كنتِ واقفة معايا وبتدعمني في وقت مكنش ليا فيه حد يدعمني ولا يسندني ويقويني. أنتِ أختي يا بت.
تالا. تسلميلي يا أبو الصحاب. أيوه برضو، هشتغل إيه؟
نور. هتشتغلي معايا صفقات، إدارة مشروعات وكده يعني، وهندخل منافسات ضد شركة الرعد وهنخليه يخسر.
تالا. وأنا معاكي يا أبو الصحاب. هنبدأ امتى؟
نور. من بكرة يا تالا. هتيجي الشركة وهنشتغل ونكسر الدنيا، ههه.
تالا. ماشي. يلا بقى همشي عشان اتأخرت وكده.
نور. استني. ونادت صقر.
صقر. خلاص خلصتوا كلام.
نور. أه. يلا عشان نوصل تالا ونروح بقى.
صقر. أخد نور وتالا. وراح يوصل تالا، وبعد ما وصلها، في طريقهم إلى البيت.
صقر. بقولك إيه يا نور.
نور. نعم.
صقر. هيا تالا... احم... مخطوبة ولا حاجة؟
نور. هههه. هيا الصنارة غمزت ولا إيه يا ولا؟
صقر. إيه "يا ولا" دي؟ وبعدين يلا قوليلي.
نور. لا يا أخويا، مش مخطوبة، لسه سنجل.
صقر. طيب.
نور. صقر.
صقر. يا نعم.
نور. تالا هتشتغل معانا من بكرة.
صقر. بجد!
نور. بضحك. أه. وخليك تقيل شوية، شكلك واقع يا أبو الصحاب.
صقر. باين أوي كده.
نور. أوي أوي.
صقر. طيب يلا يا أختي، وصلنا.
وقعدوا شوية مع العائلة، وكانت كل حاجة تمام.
زيدان. أنا قررت أعمل ليكم مفاجأة، وخصوصاً المفاجأة دي لنور.
نور. مفاجأة إيه دي؟ 🤔🤔
رواية نور الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
نور. أنا قررت أعمل لكم مفاجأة، والمفاجأة دي بالذات لـ نور.
نور. مفاجأة إيه دي؟
زيدان. قررت أنا وأمك إننا نعمل حفلة كبيرة ونجيب الصحافة والإعلام وكل الدنيا تعرف إنك بنتنا، إيه رأيك؟
نور. تفكير حلو، المفاجأة دي وبكده الخبر هيوصل لـ رعد، ناني. وأنا بقيت بنت أغنى واحد في البلد وهخليهم يندموا. بس يا ترى ناني كانت عارفة إني مش بنتها ولا لأ؟ وقالت إن كل حاجة هتبان مع الوقت.
زيدان. بص لـ رفيدة وقال: هي المفاجأة مش عجبتك ولا إيه؟
نور. لا لا، دي حلوة، بس أصل لسه مش اتعودت عليكم وكده، بس مع الوقت كل حاجة هتكون تمام.
زيدان. أكيد يا بنتي، وإحنا يهمنا راحتك وسعادتك، والحفلة هتكون بكرة إن شاء الله، جهزوا نفسكم بقى.
وقال صقر:
صقر. نعم يا أبويا.
زيدان. ترتيبات الحفلة على مسؤوليتك انت.
صقر. تمام يا أبويا، ما تقلقش.
وكل واحد فيهم راح ينام.
صقر. اللي مش بطل تفكير في تالا.
ونور اللي كانت مستنية بكرة ييجي علشان تعرف رد فعل صقر وناني إيه بعد ما يعرفوا إن نور مش بنت ناني، وإنها بقت بنت أغنى واحد في البلد، وكانت بتفكر في الانتقام منهم.
زيدان ورفيدة اللي كانوا مبسوطين برجوع بنتهم بعد السنين دي كلها، وقالوا إنهم هيعوضوها عن غيابهم عنها السنين دي كلها.
عند رعد وناني.
قرروا إنهم ينزلوا من السفر علشان شغل رعد، وقال لـ ناني إنه هيبقى يجيبها تاني في الإجازات ولو فيه شغل وكده، وناني وافقت بعد إصرار رعد إنهم ينزلوا، لأنه كان عاجبها الوضع والمكان وكانت مبسوطة بالقعدة في دبي.
ونور. صحيت الصبح متحمسة جداً علشان الحفلة، وإن دي ممكن تكون أول ضربة لـ رعد وناني، وإنه مش بنتهم ولا بيقربهم، بس جوزها كتب لـ نور البيت باسمها. كانت بتفكر في رد فعل ناني. رعد هيعمل إيه لما يعرف.
صقر. صحي وجهز نفسه، لقي نور وأمه وأبوه قاعدين يفطروا مع بعض. وبعد ما خلصوا، صقر أخد نور وراحوا على الشركة.
زيدان كان بيتابع مع صقر ترتيبات الحفلة، والترتيبات خلصت وكل حاجة كانت جاهزة.
زيدان ورفيدة قالوا إنهم هيبقوا موجودين قبل صقر. نور وأن صقر يجيب نور ويقدمها لكل الدنيا إنها بتكون أخته.
تالا. كانت بتساعد نور في المكتب، ونور قالت لـ تالا على الحفلة، وإنها لازم تحضر وتكون معاها. وتالا وافقت.
تالا. نور.
نور. ي نعم.
تالا. أومال فين أخوكي الموز؟
نور. تلاقيه في مكتبه، خير بتسألي عليه ليه؟
تالا. هااا، لا ولا حاجة. هو ينفع أسألك سؤال؟
نور. ي نعم.
تالا. هو أخوكي في بنت في حياته ولا حاجة؟
نور. تقريباً كده.
تالا. يعني فيه ولا مفيش؟
نور. وإنتي شغلك بالي ليه؟ أنا جايباكي علشان تشتغلي معايا مش تحبي، هههه.
تالا. أحب، لا لا، انتي فاهمة غلط.
نور. ههه، عليا أنا يا أبو الصحاب يا ست، قولي كلام غير ده.
تالا. بس يا نور مفيش حاجة، أنا بس بسأل سؤال عادي.
نور. لا يا ستي مفيش بنت في حياته، وده اللي أعرفه. ها، ارتحتي؟
تالا. آه.
نور. طيب يلا علشان نشتغل.
تالا. يلا، عايزاني أعمل إيه؟
نور. عايزاني تجيبي لي معلومات عن شغل رعد، شغال مع شركات مين والمنافسات اللي داخلها، وكل ده لازم نعرفه.
تالا. وده هنعرفه إزاي؟
نور. تالا، شغلي دماغك معايا، أومال.
تالا. حاضر يا ستي، هتصرف.
نور. شاطرة.
وقعدوا يشتغلوا ويدوروا، وكانوا بيحاولوا إنهم يوصلوا لحاجة. وفجأة صقر دخل.
صقر. ها، يا بطلة، الليلة خلصتي ولا إيه؟
نور. أيوه.
صقر. طيب يلا علشان نروح نجهز.
نور. ماشي، يلا.
صقر. أخد نور على جنب وقال:
بقولك إيه يا نور.
نور. ي نعم.
صقر. ما تجيبي تالا معانا، هي مش صحبتك برضه؟
نور. انت عايزها تيجي؟
صقر. يعني عادي، براحتها.
نور. بتمثيل: أصل مش هينفع تتأخر بره البيت علشان أهلها وكده، تتعوض يا صقر.
صقر. آه، يا خسارة، تمام، يلا نمشي.
نور. ماشي، وقالت بضحك: يلا يا تالا يا حبيبتي علشان نجهز للحفلة، هههه.
صقر. مسكها وقال: بت، كنتي بتضحكي على إيه؟
نور. استني بس يا صقر، وسيب الجاكت.
صقر. الجاكت، روحي يا بت يلا قدامي.
نور. ههه، طيب، متزوقش، طيب همشي لوحدي.
صقر. قدامي.
ونور مشيت قدامه، وقال لـ تالا: اتفضلي يا آنسة تالا.
تالا. مشيت كمان معاهم، وراحوا يجهزوا، وبعد شوية كانوا وصلوا الحفلة.
صقر. دخل ومعاه نور وتالا. أخد نور على المسرح قدام الصحافة والإعلام، والكل بيصور.
صقر. انتباه للجميع لو سمحتوا، حابب إني أعلن عن مفاجأة.
الكل انتبه عليه، وبدأ يقولوا إيه هي المفاجأة دي.
وفجأة الدنيا بقت سكوت، ومع السكوت ده، صقر: أحب أقدم ليكم الآنسة نور زيدان، أختي.
الكل استغرب، إزاي أخته وبنت زيدان، وكانت فين السنين دي كلها؟ والكل بدأ يسأل.
صقر. كل اللي عايزكم تعرفوه، إن الآنسة دي، وشاور عليها، هي أختي نور، وبنت زيدان باشا، أكبر رجال أعمال. انبسطوا في حفلتكم.
والكل كان بيهني ويسلموا عليها، وبقت معرفة لكل الدنيا إن نور بقت بنت أكبر رجال الأعمال. الخبر انتشر في سرعة البرق.
رعد. كان مشغل التلفزيون واتصدم. ونادى على ناني.
رعد. ناني، ناني.
ناني. فيه إيه يا رعد؟
رعد. بصي في التلفزيون كده وشوفي.
ناني. بصدمة.