تحميل رواية نور بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بصدمة 😳 يعني إيه عايز تتجوز أمي؟ مش المفروض إننا الاتنين بنحب بعض، وإنت جاي علشاني أنا؟ أنا! إيه اللي حصل، فهمني؟ وإنتِ يا أمي، الكلام ده صح؟ وإنتِ كنتِ عارفة؟ جاوبيني! حد يجاوبني؟ أنا هتجنن. رعد ببرود: بلاش أوفَر بقى، خلاص أنا اخترت إني أتجوّز أمك مش إنتِ. إنتِ ليه مكبرة الموضوع؟ وإذا كان على الحب اللي كان بينا، فهو خلص خلاص. انسَي أي حاجة كانت بينا، واتقبلي إني هبقى جوز أمك. : لأ لأ، مستحيل يحصل. وبعدين أمي مستحيل توافق على حاجة زي دي وتكسر قلب بنتها الوحيدة. إنت واحد حيوان! اطلع بره، برررره....
رواية نور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد
صقر. كل اللي عايزكم تعرفوا أنه الانسه دي وشاور عليها هيا اختي نور وبنت زيدان باشا أكبر رجال أعمال. انبسطوا في حفلتكم والكل كان بيهني ويسلموا عليها وبقت معرفة لكل الدنيا أن نور بقت بنت أكبر رجال الأعمال، الخبر انتشر في سرعة البرق.
رعد. كان مشغل التلفزيون واتصدم ونادى على ناني.
ناني. فيه إيه يارعد؟
رعد. بصي في التلفزيون كده وشوفي.
ناني. بصدمة. ازاي ده يحصل؟ ازاي المفروض إنها بنتي؟ أنا إيه اللي بيحصل ده؟ أنا مش فاهمة حاجة، أنا لازم أفهم. ازاي هي بنتي وهما بيقولوا إنها بنتهم؟ أنا هتجنن.
رعد. كان عمال يبص على التلفزيون وكان مصدوم ومش مصدق وقال: يلا نروح ونفهم إيه اللي بيحصل.
ناني. يلا. وجهزوا وكانوا في الطريق.
عند نور، تالا كانوا واقفين مع بعض.
تالا. بقولك إيه يانونا.
نور. نعم.
تالا. الا قوليلي مين الموز اللي واقف مع أخوكي ده؟
نور. في إيه ياتالا؟ مالك؟ شوية أخويا وشوية اللي واقف مع أخويا.
تالا. يابنتي لا ده علشانك إنتي، وهو يكون الموز بتاعك، إنما أخوكي ده حاجة تانية خالص.
نور. ههه خالص. حاجة إيه دي بقا ياست تالا؟
تالا. احم، شكلي وقعت في أخوكي يانونا. وكانت مكسوفة. وكانت بتبص عليه. إيه ده؟ الحقي يانور أخوكي واللي معاه جايين علينا.
نور. ما تهدي يابنت وخليكي تقيلة شوية، طول ما إنتي مكشوفة كده كده الواد هياخد باله.
تالا. بجد؟ لا خلاص أنا تقلت أهو. وبعدين ثواني يانور أنا مش عارفة أتقل.
نور. هههه بجد هموت من الضحك. هو إيه اللي مش عارفة تتقلي؟ ما تهدي يابنت ههه.
وصقر واللي معاه كانوا راحوا عند نور.
صقر. نور أحب أعرفك بغسان صاحبي وحبيبي وزي أخويا بالظبط. ودي يغسان أختي نور.
غسان. مد أيده وسلم على نور وقال: اتشرفت بمعرفتك آنسة نور.
نور. وأنا اتشرفت بمعرفتك أستاذ غسان.
غسان. بلاش أستاذ دي خليها غسان بس.
نور. خلاص بلاش آنسة دي وخليها نور بس تمام.
غسان. بابتسامة. تمام.
صقر. ودي آنسة تالا صديقة نور.
غسان. اتشرفت بيكي يآنسة تالا.
تالا. مرسي ده من ذوقك.
اشتغلت أغنية رومانسية.
صقر. تسمحي لي يآنسة تالا بالرقصة دي؟
تالا. تمام.
نور. قربت منها وقالت: خليكي تقيلة يابنت.
تالا. بفرحة. اوكي اوكي.
نور. بضحك. هههه هبلة. ومع أول بحبك منه هتقوليله وأنا كمان ههههه. يلا ربنا يقدرني على فعل الخير وأجوز أخويا وصحبتي لبعض، خلينا نخلص ونفرح بقا.
غسان. كان واقف متابع نور، ابتسامتها وشكلها اللي يسحر، ومش شال عيونه من عليها وراح وقالها: تسمحي لي بالرقصة دي سنيوريتا.
نور. أجلي ههه.
غسان. ههه.
وأخدوا ورقصوا مع بعض وكان بيبص في عيونها، ونور كانت بتكسف منه وتودي عيونها في مكان تاني بعيد عن عينيه. وهما بيرقصوا نور لاحظت وهيا قريبة منه قد إيه هو موز زي ما قالت تالا، بس حاولت تبان طبيعية وعادي.
عند صقر، تالا.
صقر. تعرفي إنك طالعة حلوة أوي انهارده.
تالا. بفرحة. بجد؟
صقر. آه والله.
تالا. تسلم ده من ذوقك.
صقر. تعرفي إنه إنتي عجبتيني من أول ما شوفتك.
تالا. كانت هتقول وأنا كمان، بس افتكرت نور وهيا بتقول لها خليكي تقيلة ههههه. وقالت لصقر: ياسلام.
صقر. آه والله كده دخلتي قلبي وعلمتي عليه.
تالا. يعني إيه ياصقر؟
صقر. يعني أنا حبيتك ياتالا.
تالا. بصدمة. مين؟ أنا تقصدي أنا؟
صقر. هههه هو فيه غيرك اسمه تالا هنا؟ معرفش ولا إيه؟
تالا. هااا؟ لا.
صقر. مالك كده؟
تالا. ماليش.
صقر. طيب حابب أعرف إنتي كمان إيه.
تالا. أنا إيه؟
صقر. مشاعرك إنتي كمان ياتالا، عادي قولي الصراحة. إنتي كمان حبيتينى ولا لا؟ لو كده همشي وأسيبك ومش هتعرض ليكي تاني. وكان هيمشي لما هي سكتت، أصل كانت مكسوفة.
تالا. بسرعة في الكلام. استني بس تمشي إيه ده؟ أنا كمان بحبك. واستوعبت هيا قالت إيه واتكسفت ومشيت من قدامه.
صقر. طيب استني طيب طيب هقولك ههه.
تالا. كانت اختفت من قدامه وهيا مبسوطة.
غسان، نور كانوا خلصوا رقص. تالا راحت عند نور وقالت لها اللي حصل بينها وبين صقر.
نور. فرحت ليهم وقالت: ألف مبروك ياتالي هتكوني مرات أخويا يابنت وهتعيشي معايا.
تالا. الله يبارك فيك يانونا وعقبالك ياحبيبتي مع حد يستاهلك ويقدرك.
نور. تسلمي ياتالي. والاتنين حضنوا بعض وكانوا مبسوطين والحفلة خلصت.
رعد، ناني. استنوا بعد الحفلة وراحوا عند بيت نور الجديد عند عائلتها اللي ظهرت فجأة. ومش رضوا إنهم يروحوا الحفلة علشان مايحصلش فضيحة لرعد.
ناني. بسب اللي عملوه في نور.
صقر. أخد نور، تالا. وراح علشان يوصل تالا. وبعد ما وصلها راح هو ونور عالبيت. ونور اتصدمت لما لقت رعد وناني مع زيدان، رفيدة.
صقر. مين دول يابابا؟
زيدان. معرفش يابني، قالوا إنهم يعرفوا أختك.
نور. وأخيرا اتكلمت وقالت: إنتوا ليكم عين تيجوا هنا؟ إنتوا عايزين مني إيه؟ أنا قولت إني مش عايزة أشوفكم تاني وإنكم متوا بالنسبة لي.
رعد. لو سمحتي يانور اهدى وخلينا نتكلم على انفراد.
نور. انفراد إيه يابو انفراد؟ خد الهانم دي وبره بيتي يلا.
صقر. نور حبيبتي اهدي. هما دول اللي.
نور. أيوه ياصقر هما دول اللي دمروا حياتي. بس أحب أشكركم علشان لولا إنكم دمرتوني، وجعتوني مكنتش هلاقي عائلتي الحقيقية.
ناني. عيلتك إزاي هااا؟ المفروض يعني إنك بنتي؟ إزاي هما بقا عيلتك؟
نور. ياشيخة بس متقوليش بنتي والجو ده. أنا بحمد ربنا ألف مرة إنك مش أمي علشان مفيش أم تعمل في بنتها اللي إنتي عملتيه. وعايزة تعرفي مش بنتك إزاي؟ اسمعي. بعد ما دمرتوا حياتي قررت إني أبدأ حياتي من أول وجديد وأنسكم، وفعلاً عملت كده. ونزلت دورت على شغل وشوفت صقر لأنه هو المدير. ولما شوفنا بعض اتصدمنا وإنه إزاي بنشبه بعض كده. صقر قال إنه ليه أخت ضايعة وإني ممكن أكون أخته وإنه لازم نعمل التحاليل ونتأكد. وبعد إصرار منه وافقت والتحاليل بتأكد إنه أخويا وإنه أنا بنت العائلة دي. مكنتش فاهمة ولا عارفة إزاي.
فلاش باك.
زيدان. صدقيني يابنتي اللي حصلك مكنش بأيدينا. إنتي رحتي مننا من وقت ما اتولدتي. كل القصة إنه أختي خطفتك مننا. كانت مفكرة إنه رفيدة جابت تؤام ولاد وهيا كانت خايفة على الورث والفلوس. وأخدتك وراحت عطتك للراجل اللي رباكي واللي كبرتي وعرفتي إنه أبوكي. وقتها مراته كانت بتولد في نفس المستشفى والبيبي مات منه. ومكنش عارف يقول لمراته إيه وكان قاعد يعيط ومقهور على ابنه اللي مات. وقتها جات عمتك وعرفت اللي حصل معاه وسلمتك ليه على أساس أنه أمك بتولدك ومات، وبقا ملكيش أهل ومن الأفضل إنه ياخدك وتتربي وسط عيلة. وبكده مش يكسر فرحة مراته بأن مراته خسرت ابنها. دي كل الحكاية يابنتي. وإحنا معرفناش إلا من كام سنة لما عمتك كانت بتموت. ومن وقتها وإحنا بندور عليكي ومقهورين عليكي. وإحنا مش عارفين إنتي عايشة إزاي ولا عاملة إيه. سامحينا يابنتي حقك علينا.
نور. عرفتي ياناني هانم حصل إزاي؟ تعرفي إنه مبسوطة أوي إنك مش أمي.
ناني. بصدمة من اللي سمعته. وكمان رعد اللي اتصدم.
نور. افتكر إنك عرفتي الحقيقة. يلا بره بيتي إنتي والحقير ده. بس قبل ما تمشي يارعد عايزة أسألك سؤال واحد بس. إنت ليه عملت معايا كده؟ ليه قولت إنك بتحبني وإنك هتجوزني وروحت اتجوزت الهانم اللي جنبك دي؟ لييي؟
رعد. علشان ..........
نور. بصدمة.
رواية نور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد احمد
ناني. بصدمة من اللي سمعته وكمان رعد اللي اتصدم.
نور. افتكر إنك عرفتي الحقيقة، يلا بره بيتي إنتي والحقير ده. بس قبل ما تمشي يا رعد، عايزة أسألك سؤال واحد بس. إنت ليه عملت معايا كده؟ ليه قلت إنك بتحبني وإنك هتجوزني، وروحت اتجوزت الهانم اللي جنبك دي؟ ليه؟
رعد. علشان انتقم منك يا نور.
نور. بصدمة. تنتقم مني؟ وليه يا رعد؟ كنت عملت لك إيه علشان عايز تنتقم مني؟
رعد. بعصبية. بتسألي عملتي إيه؟ إنتِ خليتيني أخسر شغل بالملايين من وراء غبائك.
نور. بعصبية. الزم حدك! وشغل إيه ده يا رعد؟ أنا طول ما أنا كنت شغالة معاك في الشركة، كنت أنا اللي بعمل الصفقات وأنا اللي كنت شايلة المسؤولية. وأي حاجة كانت في الشركة، نور نور. دلوقتي نور بقت وحشة وخسرتك؟ خسارتك إيه؟ أنا؟ إنت بتقول أي حاجة علشان تغطي على اللي عملته.
رعد. فاكرة يا ست نور صفقة الأدوية اللي إنتِ رفضتيها؟ هي دي أصلاً ما كانتش صفقة أدوية عادية. كانت صفقة مخدرات على هيئة أدوية. كنت هكسب من وراها ملايين، بس إنتِ رفضتي الصفقة من غير ما ترجعي لي حتى. وفوق ده كله، خلتيني أدفع تعويض عن الصفقة اللي حضرتك يا هانم رفضتها، وكنت هروح في داهية بسببك والناس دي كانت هتسلمني. يا ست نور، عرفتي ليه سبتك واتجوزت أمك؟
نور. بصدمة. إيه الكلام ده؟ معني كده إنك شغال في المخدرات؟ وشغل الشركة ده علشان تغطي على عمايلك القذرة؟ بجد أنا بستحقرك قوي.
ناني. بصدمة. إيه الكلام ده يا رعد؟ مش إنت اتجوزتني علشان بتحبني؟ وإيه الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ وانتقام إيه؟ وبعدين أنا لسه مش مستوعبة إزاي الراجل اللي كنت متجوزاه يخبّي عني إنه ابني مات مني وأنا بولد، وجاب لي واحدة من الشارع علشان أربيها. وفوق كل ده كتب لها البيت باسمها، وسابني أنا من غير ولا حاجة؟ ليه يعمل كده؟
رعد. حب إيه يا ست ناني؟ فوقي. أحب واحدة قد أمي؟ هههه. إنتي أكيد بتهزري. أنا مستحيل إني أبص لكِ حتى. وكل اللي عملته معاكي لحد دلوقتي كانت تمثيلية مش أكتر. وكان هيجي اليوم اللي كنت هخلص فيه منك، بس الوقت جه بدري بقى. نعمل إيه؟ معلش، تتعوض بقى. وإنتي طالق يا ناني.
ناني. بصدمة. إنت بتقول إيه؟ رعد؟
رعد. تفتكري الأم اللي كانت المفروض إنها تحمي بنتها وتدافع عنها، وباعتها علشان واحد غريب عنها؟ تفتكري هيأمن على نفسه وحياته معاكِ؟ إنتِ ده إنتِ عملتي فيها كده وإنتي لسه ما كنتيش تعرفي إنها مش بنتك. أومال لو كنتي عارفة كنتي عملتي إيه؟ طيب أنا في الآخر واحد غريب عنها. إنتِ بقا إيه ده؟ إنتي كنتي أمها.
نور. برافو برافو. حلوة التمثيلية دي. خلصتوا؟ يلا بقى بره بيتي ومش عايزة أشوف وش حد فيكم تاني.
رعد. نور، أنا آسف على اللي حصل مني. سامحيني. مكنتش شايف قدامي أنا...
نور. إنت فاكر إنك ممكن تضحك عليا بكلامك ده؟ أنا فاهماك كويس قوي يا رعد. ويلا بره. برررره.
رعد. كان ماشي، بس وقفه صوت نور.
نور. استنى. خد الهانم دي معاك. يلا.
رعد. مش عايزها. أنا طلقتها، وهي بقت مش مراتي. خليها تروح مكان ما تروح.
ناني. بدموع. لا يا رعد، متعملش معايا كده. أنا حبيتك. ناني مراتك، وإنت اخترتني واتجوزتني. متعملش معايا كده.
رعد. ببرود. كان فيه وخلص. واتقبلي الوضع عادي. محصلش حاجة يعني؟ لكل ده؟ مش ده كان كلامك برضه ساعة ما عملنا كده في نور؟ وقولتي إيه؟ الأوفر ده، ما تتقبلي الموضوع وخلاص. اتقبلي الموضوع بقى إنتِ كمان. وسابهم ومشي.
ناني. بدموع وصريخ. لا رعد، متتمشيش. رعد، لا! مليش حد غيرك. هروح فين أنا دلوقتي؟ أنا خسرت كل حاجة.
نور. كنتي مفكرة إيه يا ناني هانم؟ إنه بيحبك؟ أي هيحب واحدة قد أمه؟ كنتي مفكرة إنه مش هيبيعك زي ما باعني؟ وإنتي كمان بعتيني. وزي ما بيقولوا، كما تدين تدان. وجاء الوقت اللي إنتِ عملتيه معايا يتعمل معاكي يا ناني هانم. أنا شفقانة عليكي قوي. تؤتؤ. ما كنتيش متوقعة كده صح؟ اممم. تعيشي وتاخدي غيرها. يلا بقى الوقت اتأخر وعايزين ننام. روحي شوفي إنتِ رايحة فين. يلا.
ناني. نور، أنا آسفة إني عملت معاكي كده. أنا آسفة. متسبنيش. أنا مليش مكان أروح عليه. جوزي قبل ما يموت كتب لكِ البيت باسمك. هروح فين؟
نور. مليش دعوة. يلا برررره.
ناني. بدموع. أبوس إيدك، متعمليش كده. خليكي أحسن مني يا نور. على الأقل راعي إنه ربّاكِ وكبّركِ. وهو اللي شيطان ودخل على حياتنا ودمرها. إحنا من قبله كنا كويسين مع بعض. آه مش أحسن حاجة، بس مش زي ما حصل من ساعة ما دخل حياتنا. لو سمحتي يا نور، متسبنيش. مليش غيرك.
نور. ...........
رواية نور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد
ناني. بدموع ابوس ايدك متعمليش كده، خليكي أحسن مني. نور، على الأقل راعي إنه ربّاك وكبّرك، وهو اللي شيطان ودخل على حياتنا ودمرها. إحنا من قبله كنا كويسين مع بعض، آه مش أحسن حاجة، بس مش زي ما حصل من ساعة ما دخل حياتنا. لو سمحتي يا نور، متسبينيش، مليش غيرك.
نور. وأنا كمان كان مليش غيرك وقتها، بس انتي اخترتيه هو بدل ما تختاريني. ده انتي هان عليكي بنتك وكنتي هترميها في الشارع، وانتي عارفة إنها ملهاش حد ولا مكان تروح فيه. لولا إن جوزك كتب البيت باسمي، كان زماني في الشارع.
ناني. هانم.
نور. سامحيني يا نور، سامحيني. أنا آسفة، أنا عرفت إني غلطت.
رفيدة. خلاص يا نور، اديها البيت اللي باسمك تقعد فيه، وانسوا إنكم كنتوا تعرفوا بعض. خليكي انتي يا بنتي أحسن منها، أنا عارفة إنها وجعتك، بس آه ربنا بياخد ليكي حقك يا بنتي.
نور. أنا مستحيل أسيب ليها البيت، ومستحيل أخليها تعيش معانا هنا، عشان دي واحدة خطافة رجالة. وأنا هعمل بأصلي معاكي. أنا هخليكي تعيشي في البيت اللي باسمي لمدة معينة لحد ما تشوفي انتي هتقعدي فين ولا تعملي إيه. وانسى إني هديكي البيت يا ناني هانم. وبعدين المحروس جوزك طلقك، كلام بس، يعني لسه انتي في نظر القانون والناس لسه مراته. روحي ارفعي عليه قضية وخذي حقك منه، ووقتها مش هتحتاجي ليا ولا لبيتي.
ناني. ماشي يا نور، أنا موافقة.
نور. صقر.
صقر. إيه.
نور. خد مفاتيح البيت وخلي حد ياخدها يوديها البيت، ومش عايزة أشوف وشها نهائي. ومهما حصل معاها، تنسى إنها تيجي عندي ولا تطلب مني طلب. وبكده أنا عملت اللي عليا معاها وزيادة.
ناني. كتر خيرك يا نور.
صقر. خليه حد من الحراس ياخد ناني ويوديها البيت تقعد فيه.
نور طلعت على أوضتها وفضلت تعيط على اللي بيحصل معاها، وإن رعد بس اتقرب منها علشان ينتقم منها. ومسحت دموعها وقالت إنه هتخليه يدفع التمن، وهو قال إني خليته يخسر بالملايين، دلوقتي أنا هخليه يخسر بالمليارات علشان يعرف مين هي نور. وبالنسبة لـ ناني فـ هي خلاص، أنا مش عايزة أشوف وشها تاني، وربنا أخدلي حقي منها وزيادة، وذاقت من نفس الوجع اللي هي سبّبته ليا، وجت من اللي باعني ليه ومجتش مني. وبعد تفكير كتير نامت.
رفيدة، زيدان. كانوا زعلانين شوية على اللي حصل مع بنتهم، بس كانوا مبسوطين إن بنتهم رجعت وبقت في حضنهم، وكل الناس بقت بتعرف إنها بنتهم.
صقر كان بيفكر في تالا، وكان بيفكر إزاي هيقول لأهله إنه عايز يتجوز تالا، وكان بيفكر إنه يعمل مفاجأة لـ تالا إنه هيتقدم ليها بعد ما ياخد موافقة أهله، وهيظبط كل حاجة بمساعدة أخته نور. ونام وهو بيفكر فيها.
تالا كانت مبسوطة إن صقر حبها هو كمان، وإنه حبها مطلعش من طرف واحد بس. هيا خافت لـ يعمل فيها زي ما رعد عمل في نور، وعشان كده قامت وصلت واستخارت ربنا، وكانت مرتاحة واطمنت إن نور بتكون أخو صقر، وإنها أكيد مش هترضا إنه يحصل معاها زي ما حصل معاها، وأكيد هتقف جنبها مهما كان، هيا صاحبتها ووقفت معاها في أصعب أوقاتها. ونامت وهيا بتفكر في صقر.
وفي الصباح نور صحيت وجهزت نفسها، وقررت إنها تتقبل أمها وأبوها، وإنهم في الآخر عائلتها الحقيقية وهتخاف عليها بجد. وأنهم قالوا للعالم كله إنها بتكون بنتهم، ولو كانوا مش عايزينها مكنوش عملوا كده وقالوا إنها بنتهم. ونزلت عند زيدان ورفيدة، وقالت: "صباح النور يا ماما"، وراحت باستها في خدها، وراحت عند أبوها وقالت: "صباح النور يا بابا"، وراحت باسته.
رفيدة، زيدان كانوا متفاجئين من تصرف نور، بس كانوا مبسوطين إنها اتقبلتهم.
نور. أنا عارفة إنكم متفاجئين، بس خلاص انتوا عائلتي، واتقبلوا إن كل يوم من ده ماشي. يلا بقا سلام، أنا رايحة الشركة، ولما الولا صقر يصحى، قولي لي يا أمي إنه نور في الشركة ومستنياه.
زيدان. طيب استني يا بنتي، افطري الأول.
نور. لا يا بابا، هفطر مع صقر وتالا. قول لـ صقر كده.
زيدان. حاضر يا بنتي.
نور مشيت ووصلت الشركة، وتالا كمان وصلت الشركة وسلموا على بعض، وقالوا: "يلا على الشغل".
عند صقر صحي وجهز نفسه ونزل، وقال: "فين نور يا ماما؟"
رفيدة. راحت الشركة يا ابني، وقالت إنها هتفطر معاك في الشركة هيا وتالا.
صقر. طيب أنا ماشي. ومشي وكان في طريقه إلى الشركة.
عند نور، تالا.
تالا. نور، مش هنفطر الأول؟
نور. هنفطر، بس لما ييجي صقر.
تالا. آه طيب، يلا. أنا عرفت إن رعد داخل منافسة قوية مع شركة.
نور. حلو أوي، أنا عايزاه تتواصل مع الشركة دي، وعايزاكي تجيبي لي معلومات عنها ومين المدير بتاعها.
تالا. تمام، هجيب المعلومات دي في أسرع وقت.
نور. تمام، حلو أوي. وشوية وكان صقر وصل وراح عندهم المكتب.
نور. اهو صقر وصل، يلا يا صقر نفطر مع بعض، ولا إيه رأيك يا صقر؟
صقر. تمام، يلا. وبعد الفطار، أنا عايزك يا نور في موضوع مهم.
نور. موضوع إيه؟
صقر. هقولك بعدين يا نونه.
وأخد نور، تالا، وراحوا يفطروا مع بعض. وبعد ما فطروا، تالا راحت تجيب المعلومات عن الشركة اللي نور قالت لها عليها.
صقر. نور، أنا عايزك في موضوع.
نور. موضوع إيه؟
صقر. أنا عايز أتجوّز تالا.
نور بفرحة. بجد يا صقر؟
صقر. أيوه، بس اوعي تقولي لـ تالا، أنا عايز أعملها مفاجأة، وأتقدم ليها بعد ما آخد موافقة ماما وبابا، وعايزك تساعديني.
نور. أكيد يا أبو الصحاب، هساعدك. إيه رأيك أعزم تالا عندنا في البيت، وماما وبابا يتعرفوا عليها، وبعد ما يتعرفوا عليها نقول لهم إنك عايز تتجوّزها؟
صقر. انتي قلتي ماما وبابا صح؟ يعني أنا سمعت صح؟
نور. أيوه صح. انتوا عائلتي يا صقر، ومليش غيركم.
صقر. تعال في حضن أخوك يا فواز.
نور. ههه، تعال. والاتنين حضنوا بعض. ودخلت عليهم تالا.
تالا. إيه اللي بيحصل هنا ده؟
نور. ههه، إيه، واحدة بتحضن أخوها.
تالا. آه، أنا جيت في وقت مش مناسب، هاجي بعدين.
نور. استني يا تالا، ده انتي منا وعلينا برضوا. المهم بقا يا صقر، إحنا عرفنا إن الح...قير رعد داخل منافسة مع شركة، وكده، وتالا تقريباً جابت التفاصيل، ولا إيه يا تالا؟
تالا. آه جبتها، ومدير الشركة مش هتصدقي طلع مين.
نور. مين يا تالا؟
تالا. مدير الشركة يبقى...
نور بصدمة 😳.
رواية نور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد
استني ي تالا، ده انتي مننا وعلينا برضوا. المهم بقا ي صقر، إحنا عرفنا إن الح،،قير رعد داخل منافسه مع شركة وكده، وتالا تقريبا جابت التفاصيل ولا إيه ي تالا؟
تالا: أه جبتها، ومدير الشركة مش هتصدقي طلع مين.
نور: مين ي تالا؟
تالا: مدير الشركة يبقى زمرد، وده يبقى أخو رعد.
نور: بصدمة 😳 يعني هو داخل المنافسة ضد أخوه؟
تالا: شكله كده، ده أصلاً واحد حقير، تتوقعي أي حاجة ممكن إنه يعملها.
نور: معاكي حق ي تالا. بقولك إيه ي صقر؟
صقر: لا رد.
نور: بصوت عالي، صقر!
صقر: في إيه ي نور، عايزة إيه؟
نور: إيه بكلمك، سرحان في إيه؟
صقر: بص لتالا وقال، لا ولا حاجة، كنت بفكر إزاي في شخص ممكن إنه يدخل منافسة ضد أخوه.
نور: أه، لا متستغربش، ده واحد حقير. المهم إنك عايزاك تعمل اجتماع لينا مع أخوه زمرد، واكيد لما يلاقي أخوه داخل المنافسة دي ضده هيتفق معانا، إيه رأيك؟
صقر: تمام، بس أنا مش عايز ننشغل في رعد، وإنه ناخد منافسات منه وندمره، وننسى بقيت الشغل علشان منخسرش، ولا إيه ي نور؟
نور: معاك حق ي صقر، وأنا وتالا معاك ومش هنقصر في حاجة. صح ي تالا؟
تالا: أكيد. شوفوا حابين أعمل إيه وأنا جاهزة. أنا كده مهمتي خلصت وجبت ليكي المعلومات واللي انتي عايزاه، وبقيت المهمة عند صقر.
نور: أيوه، روح إنت ي صقر ظبط الميعاد مع زمرد، وأنا وتالا هنتابع بقيت الشغل. متقلقش.
صقر: تمام.
عند رعد في الشركة.
خالد: بعصبية، إنت اتجننت ي رعد؟ إنت رايح تقول ليها أنا بنتقم منك علشان صفقة أدوية مخدرات؟ إنت شكلك اتجننت على الآخر. خليها فضلت وراك لحد ما توقعك، هتعمل إيه؟ هدمرك كده ي غبي.
رعد: بعصبية، كنت متعصب ومصدوم وقولت كده غصب عني. إزاي من بنت فقيرة ولا حاجة لـ بنت أكبر أغنياء البلد.
خالد: إنت غبي ي رعد، ده إنت المفروض كنت اخترعت أي كذبة علشان تسمحك، وكنت اتقربت منها علشان الفلوس والأملاك. أكيد هتورث كتير من وراء أبوها، إنت معرفتش تتصرف.
رعد: مجاش في دماغي كل ده وقتها. هحاول إنه اتقرب منها وأصلحها. لما نشوف آخرتها إيه.
خالد: أه، أصل هيا هتبقى بالغباء ده علشان تصدقك مرة تانية. إنسى وركز في اللي جاي، وخالي بالك علشان لو وقعت المرة دي مش هنقذك، فاهم؟
رعد: طيب.
خالد سابه ومشي.
صقر: راح عند زمرد الشركة وطلب إنه يقابله.
السكرتيرة جميلة: اتفضل استنى، وأنا هبلغ زمرد باشا.
صقر: تمام.
وبعد خمس دقائق صقر دخل.
زمرد: اتفضل ي صقر باشا، أقدر أساعدك في حاجة؟
صقر: في الحقيقة أنا عرفت إن أخوك رعد داخل المنافسة قصادك.
زمرد: إنت بتقول إيه ي صقر باشا؟
صقر: دي الحقيقة، وممكن إنك تتأكد كمان لو مش مصدقني.
زمرد: بعصبية، جميلة!
جميلة: نعم ي زمرد باشا؟
زمرد: شوفي مين داخل المنافسة قصادي.
جميلة: حاضر. وراحت تشوف ورجعت وقالت، زمرد باشا، اللي داخل المنافسة قصادك هو رعد باشا.
زمرد: بعصبية، تمام. اتفضلي إنتي، وعايز الفريق يشتغل شغل عالي، أنا عايز المنافسة دي بأي ثمن.
جميلة: حاضر ي زمرد باشا. ومشيت.
صقر: أنا ممكن أساعدك إنك تاخد المنافسة دي، أو نتقاسم مع بعض.
زمرد: وإنت هتعمل كده ليه؟ وكمان إنت جاي تبلغني.
صقر: أخوك دمر اختي، ولازم انتقم منه على اللي عمله معاها.
زمرد: دمرها إزاي يعني مش فاهم.
صقر: حكى لزمرد على كل حاجة حصلت مع نور.
زمرد: بصدمة 😳 إزاي رعد يعمل كده؟ لا وكمان يتجوز الست أمها؟ ده اتجنن ده ولا إيه.
صقر: شكله كده. المهم هنساعد بعض ولا إيه؟
زمرد: بس تفتكر ليه أقف معاك ضد أخويا؟
صقر: علشان لو إنت مش وقفت، هو هيدمرك، ب دليل داخل المنافسة قصادك، وهو أكيد عارف إنك داخلها، ولا إيه؟
زمرد: معاك حق، وأنا موافق إنك تساعدني وإنه ناخد المنافسة.
صقر: تمام، اتفقنا. ممكن تبقى تشرفنا في الشركة وتتعرف على اللي هتمسك المنافسة دي معاك، لأنه مش أنا اللي هعملها.
زمرد: أومال مين؟
صقر: اختي نور ي زمرد باشا. هيا عايزة تاخد حقها بإيديها، وأنا مجرد بساعدها وبس.
زمرد: تمام ي صقر باشا. إن شاء الله بكرة الساعة 2. وبلغ الانسة نور.
صقر: تمام. عن إذنك. ومشي وراح الشركة وبلغ نور.
ونور وتالا كانوا خالصوا الشغل وكل حاجة تمام.
صقر: والله برافو عليكم، خالصتوا كل الشغل في يوم واحد. أنا فخور بيكم.
نور: تسلم ي أبو الصحاب. إيه مش هنمشي بقا؟ إحنا تعبنا أوي، ولا إيه ي تالي؟
تالا: أه، تعبنا أوي. يلا نمشي.
صقر: نور ثواني عايزك.
نور: هااا، نعم.
صقر: قولتي لـ تالا إنك عازمها في البيت عندنا علشان تتعرف على أهلنا؟
نور: خبطت على دماغها وقالت، أوبس، نسيت. اتلهينا في الشغل.
صقر: نور!
نور: أهدي ي أخويا، غلطة والله غلطة ومش هتتكرر.
صقر: طيب اخلصي روحي قوليلها.
نور: إيه، انهارده؟
صقر: أيوه، ويلا هخدكم معايا.
نور: أهدي ي شقيق، مش على الحامي كده، براحة براحة علشان تستوي.
صقر: هو إيه ده؟ هو إحنا هنطبخ ولا إيه؟
نور: هههه، اتصدق فكرة. ههه.
صقر: امشي ي بت اخلصي.
نور: حاضر، بس اتقل شوية. وسابته ومشيت.
نور: بقولك إيه ي تالي.
تالا: أوعى تقولي إنه في شغل تاني، لا لا أنا تعبانة وعايزة أمشي.
نور: لا مش شغل. مالك فتحتي ليه كده؟
تالا: أصل تعبنا من الشغل، إيه متعبتيش ولا إيه ي نور؟
نور: لا تعبت. المهم إنتي هتاجي معايا البيت نتعشا مع بعض، وأعرفك على أمي وأبويا، وإنك صحبتي وكده يعني.
تالا: بس هو.
نور: ي بت دي فرصة علشان لو حصل نصيب واتجوزتي الولا صقر، يبقا هما عارفينك وكده يعني، شغلي دماغك.
تالا: طيب شكلي حلو؟
نور: قمر ي اختي، قمر. منور كمان.
تالا: تسلميلي ي نونه.
ووافقت إنها تروح مع نور. صقر وصقر أخذهم وراح البيت. ورفيدة، زيدان اتعرفوا على تالا وكمان حبوها أوي. ورفيدة اتشكرت تالا إنها وقفت جنب نور في أيامها الصعبة ومش سبتها لوحدها. واتعشوا مع بعض وكانوا مبسوطين بوجود تالا معاهم، وحسوا إنها زي بنتهم. وتالا كانت مبسوطة وسطتهم وكمان إنهم اتقبلوها. وخلصوا السهرة وصقر أخذ تالا وراح يوصلها. تالا قالت لـ نور إنها تاجي معاهم، بس اتحججت وقالت إنها تعبانة ومش قادرة، فـ صقر راح يوصل تالا لوحدهم، وكانوا في الطريق لـ بيت تالا.
عند رفيدة.
زيدان.
نور: ماما، بابا، أنا عايزة أقول ليكم على حاجة، ممكن؟
زيدان: أكيد، اتفضلي ي بنتي.
نور: ،،،،،،،،،،
رفيدة، زيدان: بصدمة 😳
•
رواية نور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد
15
نور
عند رفيده ،،،، زيدان.
نور. ماما ،، بابا انا عايزه اقول ليكم علي حاجه ممكن
زيدان. اكيد اتفضلي ي بنتي
نور. اي رئيكم في تالا اصل صقر عايز يتجوزها
رفيده ،،، زيدان. بصدمه 😳 انتي بتقولي اي ي نور
رفيده. وتطلع مين تالا دي ولا عائلتها مين ؟ .
نور. تالا هيا صحبتي ي ماما وانتي شوفتيها
والإنسان مش بعائلته ولا ب أنه فقير ولا غني الإنسان ب أصله الكويس ومفيش احسن من تالا بنت اصيله وقفت جانبي في أصعب اوقاتي هيا وعائلتها لو عائلتها مش كويسه كانوا بعدوها عني ومكنوش سابوها تفضل معايا طول الوقت ولا اي ي بابا
زيدان. مختلفناش بس اشمعنا تالا دي.
نور. هو ي بابا الحب بأدينا ولا كانت قلوبنا بأيدينا لو كانت كده مكنتش اتوجعت واتكسرت ي بابا خودوني اكبر مثال ليكم لو الحب ب ايدي كنت سيطرت على قلبي ومش حبيت رعد ولا اي
رفيده. معاكي حق ي نور الإنسان بأصله وأخلاقه مش بأنه غني ولا فقير انا موافقه علي تالا
زيدان. خلاص اتفقتوا نور. ايوه يلا بقا وافق ي بابا صدقني تالا وصقر بيحبوا بعض وانا اللي شايفه الحب ده بينهم.
زيدان. خلاص موافق. نور. ههههييييي صقر هيفرح اووي شكرا ليكم وباستهم وطلعت علي اوضتها.
عند صقر كان بيوصل تالا وهما في الطريق تالا كانت مكسوفه اوي من صقر وفي نفس الوقت كانت مبسوطه
صقر. تعرفي انك حلوه اوي وانتي مكسوفه كده وخدودك حمره
تالا. اتكسفت اكتر وبقا خدودها حمراء اكتر من الاول وكان فيه سكوت بينهم بس نظراتهم بتقول كل حاجه هما عايزين يقولوها كانوا بيعبروا عن حبهم بنظراتهم ل بعض
واخيرا وصلوا إلى بيت تالا وتالا طلعت بيتها ،،، صقر لما اتأكد انها طلعت مشي وراح البيت. واول ما وصل نور نزلت بسرعه وفضلت تنادي صقر صقر صقر
رفيده. براحه ي بنتي هتقعي. نور. صقر
صقر. في اي ي نور وبتجري ليه كده
نور. عندي ليك اخبار حلوه اوي اوي اوي وهتفرح 💃💃
صقر. قوليلي اي هيا بسرعه
نور. انا اتكلمت مع بابا وماما وهما وافقوا انك تتجوز تالا
صقر. بفرحه بجد ي نور نور. طبعا جد والاثنين مسكوا أدين بعض وفضلوا يدوروا
صقر. اول ما لقي أبوه وأمه جري بسرعه عليهم وهو مبسوط وقال بجد وافقتوا اني اتجوز تالا
زيدان ،،، رفيده. ايوه ي ابني شوف هتروح تتقدم ليها امته واحنا جاهزين نروح معاك
صقر. تسلمولي تسلمولي وكان مبسوط اووي كان مفكر أنه عائلته مستحيل توافق عليها علشان هيا من الطبقه المتوسطه وهما أغنياء وحمد ربنا أنهم وافقوا واتشكر نور علشان اقنعتهم وقال ل أمه وأبوه إنه هيعمل مفاجاه ل تالا بأنه هيتقدم ليها وأهله قالوا شوف المناسب واعمله
صقر. تمام ي احلا بابا وماما وراح حضنهم
نور. اي ده وانا مليش من الحب جانب ولا اي
صقر. تعالي تعالي ده انتي الحب كله
نور. ي واد ي واد جريت عندهم وكلهم حضنوا بعض وبعد كده كله راح اوضته علشان ينام صقر اللي كان مبسوط أنه هيتجوز حبيبته ،،،، تالا. اللي كانت مبسوطه من نظرات صقر ليها وكلامه وأنه بيحبها،،،، اهل صقر كانوا مبسوطين أن ابنهم هيتجوز واتمنوا ل نور أنه حد يحبها من قلبه ويعوضها عن كل حاجه شافتها في حياتها ويكون العوض ليها.
وفي الصباح الكل جهز نفسه وراح الشركه
تالا. اي ي نور عندنا شغل اي انهارده
نور. صقر قال إنه عندنا اجتماع الساعه 2 مع زمرد اخو رعد بخصوص المنافسه
تالا. طيب انا هحضر معاكم ولا اي.
نور. هو تقريبا صقر مش هيحضر علشان عنده شغل تبع الشركه ل فوق رأسه لو كده روحي انتي ساعديه وانا هحضر الاجتماع ده وهبقا اجاي عندكم بعد ما اخلص
تالا. تمام بالتوفيق ي نونه. نور. تسلميلي ي تالي.
تالا. راحت عند صقر وقالت نور قالت إنه اساعدك في الشغل وكده يعني
صقر. لي هيا نور هتحضر الاجتماع لوحدها مع زمرد ولا اي
تالا. تقريبا كده. صقر. تمام وفضل يشتغل هو وتالا مع بعض وكان فيه نظرات بينهم وتالا كانت بتسرح في صقر وصقر يقولها ركزي في الشغل وكانت بتكسف
عند نور زمرد كان وصل عندها واتعرفوا علي بعض الاول وزمرد اعجب ب نور وبشخصيتها ول،عن رعد أنه ساب الجمال ده كله وان هو اعمي ازاي يضيع الجمال ده كله من أيده.
نور. اتفضل العصير ونتكلم في الشغل
زمرد. اه اكيد نتكلم صقر باشا قال لي علي اللي حصل معاكي من رعد واتفقنا أنه نتساعد انا وانتي علشان ناخد المنافسه منه
نور. اكيد وانا معاك في الموضوع ده وقعدوا يشتغلوا مع بعض واتفقوا هما هيعملوا اي والفريق بتاع زمرد اللي بيشتغل على المنافسه هيتواصل مع نور وهيشتغلوا مع بعض .
عند ناني كانت حاسه انها وحيده وخسرت كل حاجه بغباءها وكانت قاعده بتعيط وقررت انها تخلي رعد يدفع الثمن ولبست وجهزت نفسها وراحت عند رعد
رعد. قابلها بكل قسوه وبرود وقالها انتي جايه ليه مش خلاص طلقتك وقولت لك اني مش عايز اشوف وشك تاني وانسي انك كنتي تعرفيني
ناني. ،،،،،،،،،،
رعد. بصدمه 😳
رواية نور الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد احمد
ناني كانت حاسة إنها وحيدة وخسرت كل حاجة بغبائها، وكانت قاعدة بتعيط. قررت إنها تخلي رعد يدفع التمن، فلبست وجهزت نفسها وراحت عند رعد.
رعد قابلها بكل قسوة وبرود وقالها:
"إنتي جاية ليه؟ مش خلاص طلقتك وقولتلك إني مش عايز أشوف وشك تاني؟ وانسى إنك كنتي تعرفيني."
ناني:
"أنسى إزاي يا رعد؟ هااا؟ لو كنت ناسي أفكرك. إنت طلقتني مرة وحدة بس، وكمان مطلقتنيش عند مأذون، يعني يعتبر لسه متجوزين في نظر القانون والمجتمع. محدش يعرف إنك طلقتني. ولأجل كده أنا رفعت عليك قضية خلع. ولو معطتنيش حقي يا رعد، هبلغ عنك البوليس وإنك بتتاجر في أدوية مخدرات، ووقتها هتتحبس. وأنا هكون المالكة الوحيدة لكل أملاكك، لأنه من بعد الزوج بتكون مراته، وأنا لسه مراتك. وكمان إنت مش عندك ولاد، فـ أنا اللي هاخد كل حاجة. كنت مفكر إنك هتخلص مني بسهولة كده؟ ده أنا ناني يا رعد."
رعد بصدمة:
"رفعتي قضية خلع؟ إنتي اتجننتي؟ وروحي اعملي اللي إنتي عايزاه. أعلى ما في خيالك اعمليه. رعد مش بيتهدد، والأفضل ليكي إنك متقفش في طريقي عشان مش تدفعي التمن غالي."
ناني:
"تمام، إنت اللي اخترت. وناني مش بتتهدد. سلام يا..." ومشيت.
رعد:
"جاء الوقت اللي أخلص منك فيه يا ناني." وقال: "أنا هعرف أتعامل معاكي كويس. وتعرفي إن رعد مش هو اللي يتلعب معاه. ده أنا أبيع أخويا عشان الفلوس، مش هبيعك إنتي." وراح عشان يكمل شغله.
في الشركة عند صقر، نور.
كانوا خلصوا شغل وصقر أخد تالا عشان يوصلها، ونور كانت معاهم. صقر وصل تالا وراح البيت هو ونور، ولما وصلوا كان غسان صاحب صقر موجود عندهم في البيت.
وقبل ما نور تدخل:
"صقر، صاحبك إيه اللي جايبه هنا؟"
صقر:
"أهو، قولتِ صحبي يعني جاي يقعد معايا. وبعدين أنا وهو أعز من الأخوات، وديمًا مع بعض. وهو عارف ماما وبابا وبييجي يقعد معانا، وماما وبابا بيعتبروه زي ابنهم. والعلاقة حلوة ما بينا وكده."
نور:
"آه، طيب يلا ندخل."
ودخلوا مع بعض.
صقر:
"أهلاً يا غسان، عامل إيه؟ وإيه المفاجأة الحلوة دي؟"
غسان:
"تمام الحمد لله. اصل كنت عايزك في موضوع كده." وبص لـ نور وقال: "إزيك يا نور."
نور:
"الحمد لله، وإنت عامل إيه."
غسان:
"الحمد لله."
وبعد سلامات وضيافة وكده، غسان وصقر قعدوا مع بعض لوحدهم.
صقر:
"إيه يا سيدي، قولي موضوع إيه اللي عايزني فيه."
غسان:
"بصراحة كده يا صقر، أنا من ساعة ما شفت أختك وأنا معجب بيها وحبيتها، ومش بتروح من بالي ثانية. أنا عايز أتقدم ليها. إنت إيه رأيك؟ وهيا هتوافق ولا لا؟"
صقر:
"والله يا صاحبي معرفش. وبعدين إنت متعرفش حاجة عن نور؟ هتتقدم ليها من غير ما تعرف عنها حاجة؟"
غسان:
"أعرف إيه يا صقر؟ كفاية إنها من عائلتكم يا صاحبي، وأنا عارفكم كويس."
صقر:
"بس متنساش إن نور مكنتش عايشة معانا يا غسان."
غسان:
"يعني إيه يا صقر؟"
صقر:
"أنا طبعًا يا صاحبي مش هلاقي زيك لأختي، وأنا عارفك كويس. بس..."
غسان:
"بس إيه؟ مش موافق عليا؟"
صقر:
"لأ مش كده. أنا لسه بقول مش هلاقي زيك لأختي."
غسان:
"اومال إيه يا صقر؟"
صقر:
"بس إنتوا الاتنين لازم تقعدوا مع بعض الأول وتتعرفوا على بعض. وإنت فاتحها في الموضوع ده وشوف رأيها إيه. ولو وافقت، يا عم سيب الباقي عليا، وأنا هظبط ليكم الوضع. وبدل الفرحة تكون فرحتين."
غسان:
"فرحتين إزاي؟"
صقر:
"أصل قررت أتجوز. عقبال عندك ههه."
غسان بفرحة:
"ألف مبروك يا أبو الصحاب، وأخيرًا هنفرح بيك."
صقر:
"تسلم يا صاحبي، وعقبالك إن شاء الله."
غسان:
"ومين سعيدة الحظ دي؟ أنا أعرفها ولا إيه؟"
صقر:
"اللي شوفتها في الحفلة مع نور، صحبتها تالا."
غسان:
"آه، ربنا يتمم ليك على خير يا صاحبي."
صقر:
"تسلم."
غسان:
"يعني إنت شايف إني أتكلم مع نور؟"
صقر:
"أيوه يا غسان."
غسان:
"طيب، هقابلها إزاي ولا أعمل إيه؟ ساعدني."
صقر:
"بس كده، حاضر يا عم. هساعدك. إيه رأيك تبقى موجود بكرة في كافيه وكده، وأنا وهيا نيجي، وتكون صدفة. وياجي ليا اتصال مهم تبع الشغل، وامشي وأسيبكم تتكلموا براحتكم مع بعض."
غسان:
"فكرة حلوة، وأنا موافق. ظبط وقولي."
صقر:
"اشطا، اتفقنا."
وبعد شوية غسان كان مشي، وصقر طلع عشان ينام. قبل ما ينام راح عند نور، لاقاها نايمة، راح ينام هو كمان.
الصبح تالا جهزت نفسها وقالت:
"هو ليه صقر مجاش اتقدملي؟ معقول يكون بيضحك عليا وعايز يكسر لي قلبي؟ معقول يحصل معايا زي ما حصل مع نور؟ لأ لأ، أنا مش هقدر أتحمل ده. الوجع ده صعب أوي. وأنا حسيت فيه لما كنت مع نور لما حصل فيها كده. آه محستش نفس الوجع اللي كانت بتحس فيه، بس كنت حاسة فيها وشايفة حالتها كانت عاملة إزاي. ده أنا كنت ببكي معاها من كتر ما كنت شايفه حالتها. ويتُرى لو أخوها عمل كده، هيا هتقف معايا؟ لأ هتسبني. ما هو في الآخر أخوها، وأنا مجرد صحبتها. أنا لازم أخلي بالي وأحاول أتجاهل صقر ومش أقرب منه، وأتعامل معاه عادي وببرود عشان ميحصلش معايا زي نور."
وخدت القرار إنها تتجاهل صقر وتتعامل كأنه مش موجود. وفطرت ونزلت راحت الشركة.
عند صقر، نور.
كانوا جهزوا ونزلوا، فكروا مع رفيدة، زيدان.
نور:
"صقر، خودني في طريقك."
صقر:
"طيب، يلا عشان متأخرين."
نور:
"يلا."
واخدها ومشي، وشوية ووصلوا الشركة، ونور راحت عند مكتبها تشتغل على المنافسة ضد رعد. وتالا كانت قاعدة تشتغل على صفقة تبع الشركة.
صقر راح عن تالا عشان ياخد منها ملف.
صقر:
"تالا."
تالا بدون ما تبص ليه:
"خير يا صقر باشا؟"
صقر:
"صقر باشا؟! مالك يا تالا؟ ومن إمتى وإنتي بتقولي صقر باشا؟"
تالا:
"هاا؟ لأ، ولا حاجة. كنت جاي ليه؟ معلش مش مركزة، معايا شغل."
صقر:
"آه، كنت عايز ملف صفقة..."
تالا:
"تمام." وراحت عطته لـ صقر بدون ما تبص ليه، وراحت قعدت وكملت شغل.
صقر:
"تالا، إنتي كويسة؟"
تالا:
"أكيد."
صقر:
"تمام." ومشي وقال: "مالها دي؟ أنا هروح أسأل نور." وراح عند نور.
صقر:
"نور، نور."
نور:
"في إيه يا صقر؟ مش شايفني بشتغل؟ عايز إيه؟"
صقر:
"هيا تالا مالها؟ إنتي اتكلمتي معاها؟"
نور:
"لأ، ومش شفتها انهارده."
صقر:
"طيب، روحي شوفي مالها وقوليلي."
نور:
"ما هيا عندك يا ابني، روح اسألها."
صقر:
"سألت وقالت مفيش حاجة، وبتقولي يا صقر باشا. روحي اعرفي مالها."
نور:
"طالما قالت مفيش، يبقى مفيش."
صقر:
"نور، اخلص بقى."
نور:
"طيب." وقامت وراحت عند تالا.
نور:
"مالك يا أبو الصحاب؟ مجتيش شوفتيني ليه؟"
تالا:
"مفيش، عندي صفقة وبشتغل عليها."
نور:
"آه، ومالك كده؟ فيه حاجة حصلت ولا إيه؟"
تالا:
"بصراحة بقى كده يا نور."
نور:
"أيوه، يلا قولي بصراحة إيه."
تالا:
"أخوكي قالي إنه بيحبني، ومن بعدها ولا كلمني ولا قالي أي حاجة، ولا حتى قالي إذا كان هيكلم أهلي ولا هيتقدملي ولا لأ. وأنا خايفة يا نور، خايفة لا يحصل معايا زي ما حصل معاكي. أنا مش هقدر أتحمل، كفاية وجع واحد عشناه سوا، مش عايزة أعيش نفس الوجع ده يا نور. على الأقل إنتي عندك أخ وبيساعدك إنك تاخدي حقك، بس أنا مين هيجيب ليّا حقي؟ وهو أخوكي في الآخر، أكيد مش هتقفي ضده علشاني. من الأفضل ليا إنه كل واحد يبقى في حاله، وأشتغل بعيد عن أخوكي يا نور. والمعاملة بينا ترجع زي الأول. هو صقر باشا بالنسبة لي، وأنا بكون الآنسة تالا اللي شغالة عندهم في الشركة بالنسبة ليه."
نور:
"إيه ده؟ في إيه؟ أهدي يا تالا واصبري، أكيد مضغوط في الشغل ولا حاجة."
تالا:
"لأ يا نور، ما إحنا بنساعده أهو. فين ضغط الشغل ده؟ ولما هو مش عايز يتقدملي ولا عايزني، ليه قالي إنه بيحبني؟"
نور:
"طيب، مسألتيش ليه يا تالا؟"
تالا:
"لأ طبعًا يا نور، مستحيل أسأله. هو لو كان عايز كان اتكلم معايا. إنما أنا مش هقلل من كرامتي علشانه، حتى لو بحبه. ممكن بقا نرجع للشغل."
وفجأة صقر دخل وقال:
"نور."
نور:
"نعم يا صقر."
صقر:
"عندنا اجتماع دلوقتي، بس الاجتماع ده هيكون بره الشركة."
نور:
"هو لازم أحضر يعني؟"
صقر:
"أكيد لازم. يلا اجهزي عشان نطلع."
نور:
"تمام."
صقر بص على تالا اللي مش عطيه ليه أي اهتمام ولا بتبص ليه حتى. وبعد شوية صقر أخد نور وراحوا الكافيه. وكان متفق مع غسان.
صقر، نور وصلوا وقعدوا وطلبوا عصير.
نور:
"قولي إيه الاجتماع ده؟"
صقر:
"شويه وهيوصلوا وهتعرفي كل حاجة. قوليلي تالا مالها."
نور:
"صقر، اتلحلح شويه واعمل بقا المفاجأة لـ تالا واتقدم لها. البنت خايفة يا أخي."
صقر:
"خايفة من إيه يا نور؟"
نور:
"#فلاش_باك. لما سألتها مالها."
"تالا: بصراحة بقى كده يا نور."
"نور: أيوه، يلا قولي بصراحة إيه."
"تالا: أخوكي قالي إنه بيحبني، ومن بعدها ولا كلمني ولا قالي أي حاجة، ولا حتى قالي إذا كان هيكلم أهلي ولا هيتقدملي ولا لأ. وأنا خايفة يا نور، خايفة لا يحصل معايا زي ما حصل معاكي. أنا مش هقدر أتحمل، كفاية وجع واحد عشناه سوا، مش عايزة أعيش نفس الوجع ده يا نور. على الأقل إنتي عندك أخ وبيساعدك إنك تاخدي حقك، بس أنا مين هيجيب ليّا حقي؟ وهو أخوكي في الآخر، أكيد مش هتقفي ضده علشاني. من الأفضل ليا إنه كل واحد يبقى في حاله، وأشتغل بعيد عن أخوكي يا نور. والمعاملة بينا ترجع زي الأول. هو صقر باشا بالنسبة لي، وأنا بكون الآنسة تالا اللي شغالة عندهم في الشركة بالنسبة ليه."
"نور: إيه ده؟ في إيه؟ أهدي يا تالا واصبري، أكيد مضغوط في الشغل ولا حاجة."
"تالا: لأ يا نور، ما إحنا بنساعده أهو. فين ضغط الشغل ده؟ ولما هو مش عايز يتقدملي ولا عايزني، ليه قالي إنه بيحبني؟"
"نور: طيب، مسألتيش ليه يا تالا؟"
"تالا: لأ طبعًا يا نور، مستحيل أسأله. هو لو كان عايز كان اتكلم معايا. إنما أنا مش هقلل من كرامتي علشانه، حتى لو بحبه. ممكن بقا نرجع للشغل."
"وبعد كده إنت دخلت وقطعت الكلام."
صقر:
"تمام، أنا هتصرف. متشغليش بالك."
وفجأة صقر وصلت ليه رسالة من غسان إنه وصل. قال لـ نور:
صقر:
"نور، الاجتماع اتلغى."
نور:
"يعني إيه اتلغى؟ إحنا هنهزر ولا إيه؟ أي العالم اللي معندهاش دم دي؟ إزاي يدوا مواعيد وميجوش."
صقر:
"إيه ده؟ غسان."
نور:
"بكلمك في إيه، وإنت بتقول إيه؟"
صقر:
"نتكلم بعدين. غسان أهو. هنقعد معاه شوية ونمشي."
وسلموا على بعض وقعدوا.
صقر:
"نور، أنا جالي اتصال مهم ولازم أرد. شويه وجاي."
نور:
"تمام." وقعدت هيا وغسان مع بعض.
غسان:
"نور، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع."
نور:
"أكيد، اتفضل."
غسان،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،,
رواية نور الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد احمد
صقر. اي ده غسان.
نور. بكلمك في أي وأنت بتقول أي.
صقر. نتكلم بعدين، غسان أهو هنقعد معاه شوية ونمشي.
وسلموا على بعض وقعدوا.
صقر. نور أنا جالي اتصال مهم ولازم أرد، شوية وجاي.
نور. تمام.
وقعدت هيا وغسان مع بعض.
غسان. نور كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع.
نور. أكيد اتفضل.
ولسه غسان هيتكلم، صقر بعت رسالة لنور وأنه لازم يمشي عشان حاجة مهمة وهيقول لها بعدين.
نور. ماشي يا صقر. الكل لما أشوفك.
غسان. فيه حاجة يا نور؟
نور. لا ده صقر مشي وبيقولي، يعني اتفضل قول الموضوع المهم.
غسان. أنا بصراحة كده ومن غير لف ولا دوران، أنا عايز أتوزجك.
نور. بأستغراب. تتجوزني؟
غسان. أيوه، أنتي أي رأيك؟
نور. رأيي في أي بالظبط يا غسان؟ أنا ولا أعرفك ولا أنت تعرفني عشان تقول تتجوزني وكمان عايز رأيي.
غسان. تمام، نتعرف. أنا غسان، عندي شركات خاصة بيا غير شركات والدي، وصاحب صقر وأهلي وأهله أصحاب ومتربيين مع بعض. شوفي أنتِ حابة تعرفي أي وأنا هقولك. وبعدين الشخص مش بشكله ولا بمكانته الاجتماعية ولا أنه هو غني ولا فقير، الشخص بروحه، بأسلوبه وطريقة في الكلام، من خلالها هتعرفي الشخص ده كويس ولا لأ. وكفاية أن ليكي جاذبية وجذبتيني، ومع الوقت هنعرف كل حاجة عن بعض.
نور. عجبها أنه قال الشخص مش بشكله ولا بمكانته الاجتماعية ولا أنه هو غني ولا فقير، الشخص بروحه. وقالت: بس أنت متعرفش حاجة عني يا غسان، أنا عشت بعيدة عن أهلي من ساعة ما اتولدت، واجهت حاجات كتير في حياتي صعبة ومؤلمة، ولولاها مكنتش عرفت أهلي الحقيقيين.
غسان. طيب عشان أريحك، ممكن تحكيلي عنك وسبيني أنا أحكم وأختار؟ ممكن؟
نور. بس أنا مش حابة إني أدخل في أي علاقات، كفاية اللي حصلي واللي شفته من العلاقات لحد دلوقتي.
غسان. اديني فرصة يا نور، متحكميش عليا من علاقة أنا مليش أي دخل فيها. وبعدين الكل مش زي بعضه، مش معنى إني قبلت شخص وحش يبقى كل الناس زيه وحشين، زي ما في الوحش فيه الحلو، ولا إيه.
نور. معاك حق، بس أنا لو دخلت في أي علاقة هكون متوترة وخايفة طول الوقت، ليحصل زي ما حصل وأنا مش حمل وجع وألم جديد، أنا لسه مش فوقت من القديم.
غسان. صدقيني هكون معاكي خطوة بخطوة وهطمنك، ولو ملقتيش كل ده مني، سبيني وأنا هتقبل أي حاجة منك. لو مش ارتحتي معايا، ممكن بقا تحكيلي عنك وسبيني أنا اللي أقرر؟
نور. تمام. أنا نور، عشت مع أم مش أمي وعائلة مش عائلتي، كنت بشتغل في شركة واتعرفت على المدير، وهو حبني وفضل يجري ورايا بالشهور عشان يكلمني ويجبلي ورد ومش عارفة إيه. ومع الوقت حبيته، وقالي إنه هييجي يتقدملي وجاهز. بس صدمني، قالي: أنا هتجوز أمك مش أنتِ. وفضلت تحكيله كل حاجة حصلت معاها بالتفصيل لحد ما لقت عائلتها الحقيقية وأعلنت أنها بنتهم. وهو شافها واللي بتعمله في رعد حالياً وبتخسره شغله وتاخد منه المنافسات بتاعته. بس دي كل قصتي يا غسان، لسه مصمم إنك تتجوزني؟ أعتقد لا، أنا ماشية.
غسان. استني يا نور.
نور. استني إيه يا غسان.
غسان. أنا لسه عند كلامي بإن عايز أتوزجك.
نور. بس إيه؟
غسان. ممكن تنسي فكرة تدمير رعد، وربنا هيجيبلك حقك، زي ما جابلك حقك من ناني هيجيب حقك من رعد. وبكرة تشوفي بنفسك، أنتِ قلبك طيب يا نور ومتعمليش كده بس عشان الوجع اللي أنتِ فيه، وعشان تكوني قوية انقلب معاكي بقسوة وإنك لازم تنتقمي زي ما هو انتقم منك. سيبك من الانتقام، لأن الانتقام في الآخر بيدمر صاحبه ومش هتستفادي حاجة. فكري.
نور. تمام، هفكر. عن إذنك، اتأخرت ولازم أمشي.
غسان. استني أوصلك وبلاش اعتراض.
نور. تمام، مضطرة عشان صقر مشي بس.
غسان. تمام.
وأخد نور ومشي، وهما في الطريق غسان كان بيبص على نور، وكمان نور كانت بتبص عليه، وكانت بتفكر في كلامه طول الطريق. وغسان وصلها على بيتها وبعدين مشي.
في الوقت ده صقر كان عند أهل تالا في البيت، واعتذر أنه جاء بدون ميعاد، وقال لهم أنه عايز يتجوز تالا وأنه بيحبها وهيا كمان بتحبه، وقال إنه عرف من نور يعني، ولما اتأكد وأخد موافقة أهله، جاء عشان يطلبها من أهلها. وعرفهم عن نفسه وأنه أخو نور، وأنه حابب يعمل مفاجأة لتالا وأنه يطلب إيدها وتكون خطوبة بالمرة. وبعد كلام كتير مع أهل تالا، وصقر خلاص أقنعهم، وافقوا وكان مبسوط أن كل حاجة بقت تمام. وسلم عليهم وقال أنه محدش يقول لتالا على أنه جاه، وطلب إيدها للزواج، وأنه هيعمل المفاجأة دي في أسرع وقت وهيبلغهم، وهما وافقوا. وصقر مشي وروح البيت.
نور. أهلاً أهلاً بالاستاذ.
صقر. احم، أهلاً.
نور. بقا كده تسبني مع الراجل لوحدي وتمشي؟ افرض كَلَني، افرض بلعني، افرض عمل أي حاجة، تسبه كده عادي.
صقر. ههه، لا ما أنا مطمن عليكي. أنتِ تبلعي بلد، ده أنا كنت خايف عليه منك، اه، اتصدقي.
نور. لا يا شيخ.
صقر. أومال، ههه.
نور. طلعت تجري وراه وقالت: مش هسيبك يا صقر، الكل بقا ده تدبسني، طيب مهلل لي، طيب عرفني، مش تقولي اجتماع وبتاع، ده أنا شكيت فيك يا راجل.
صقر. احم، خلاص بقا يا نونه، مش هتتكرر. مش اتكلمتوا مع بعض وكده، حصل إيه؟
نور. مش هقولك. وبعدين أنت كنت فين؟ ها؟
صقر. ي ستي، قولت عقبال ما تتكلموا أكون طلبت إيد البنت تالا من أهلها.
نور. بفرحة. إيه ده بجد؟ طيب وهيا عرفت ولا لسه مفاجأة ولا إيه؟
صقر. اه مفاجأة، وأوعي تقولي ليها حاجة. سمعة وعايز مساعدتك يا نونه، وتتعوض ليكي إن شاء الله.
نور. طيب، أهلها وافقوا وكده يعني خلاص؟
صقر. أيوه، ناقص بقا تالا تعرف. إيه رأيك نعمل المفاجأة دي بكرة؟ وكمان تكوني فكرتي في طلب غسان، وتكون الفرحة فرحتين. صدقيني يا نور، مش هتلاقي أحسن من غسان يكون زوج ليكي، مش عشان صاحبي وكده، لا، أنا بقول اللي أنا شايفه بما يرضي الله. وبكرة تقولي أنه ده عوض ربنا ليكي، وأن صقر معاه حق.
نور. احم، هفكر. وتمام، جهز أنت للمفاجأة، وسيب تالا عليا، أنا هظبط ليكم الوضع، وكمان تقولي على المكان وأنا هجيبها.
صقر. اتفقنا. وأنا هروح أبلغ ماما وبابا وأروح أنام، تعبت، وكمان فيه حاجات بكرة مهمة ويوم مهم.
نور. اشطا.
صقر. راح يبلغ أمه وأبوه، وفرحوا ليه، وقالوا إنه ربنا يوفقه، وعقبال نور مع حد يقدرها. وقال لهم على غسان واللي حصل مع نور، وهما فرحوا أنه غسان طلب إيد نور، وكانوا بيتمنوا أنها توافق عليه، وأنها مش هتلاقي زيه، وده فعلاً اللي هيعوضها.
وبعد كلام كتير بين صقر وأهله، راح ينام.
نور. كانت بتفكر في كلام غسان، وأخيراً أخدت قرارها.
رواية نور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد احمد
نور. كانت بتفكر في كلام غسان وأخيراً أخدت قرارها.
إنها مش هتوقف حياتها ولا تدمرها بس عشان واحد حقير سبب ليها الألم ده كله.
قررت إنها توافق على غسان وتنسى رعد وكأنه ما دخلش حياتها أصلاً ولا بتعرفه.
وأخدت قرار إنها تبلغ زمرد إنها تراجعت وإنه يكمل طريقه لوحده بدون مساعدة منها، وإنها تراجعت عن فكرة إنها تاخد حقها.
وبعد التفكير ده كله نامت.
في الصباح، تالا صحيت من النوم وكانت زعلانة وبتعيط لأنه صقر ما سألش فيها ولا كلمها تاني في موضوعهم.
وقالت إنه خلاص بعد ما اتأكد إني بحبه سابني ومشي.
وقررت إنها تسيب الشغل خالص ومش تشتغل معاهم.
ومسحت دموعها وجهزت ونزلت راحت الشركة.
صقر. قام من النوم، كان الوقت متأخر وهو مش متعود إنه يصحى متأخر كده.
قام بسرعة جهز وقال يروح يشوف نور.
وراح عندها ولاقاها لسه نايمة.
صقر. نور، نور، انتي لسه نايمة؟ الوقت أتأخر على الشركة.
نور. سبني أنام بقى يا صقر.
صقر. بأستعجال. تنامي إيه؟ قومي إحنا اتأخرنا، عايزين نعدي على الشركة ونجهز للمفاجأة.
إنها خطوبة أخوكي، قومي بقى.
نور. خلاص قمت أهو، يلا بقى.
صقر. يلا إيه؟ بقولك قومي عشان نمشي.
نور. في إيه يا صقر؟ هقوم أمشي معاك كده بهدوم البيت ولا إيه؟ ما تطلع بره عشان أغير ونمشي.
صقر. ههه، معلش بقى يا نونه، ما أخدتش بالي.
نور. طيب اطلع يا عم الأمور، انت هتاخد بالك مني أنا ليه؟ انت تاخد بالك من تالا بس.
صقر. آآآه، بدأنا يا ست الكل، قومي بس اجهزي وأنا هاخد بالي منك ومن تالا ومن كل حاجة.
قومي بقى اجهزي وأنا هنزل أبلغ ماما وبابا وأقعد معاهم عقبال ما تنزلي.
نور. تمام.
وقامت تجهز نفسها.
صقر. نزل وبلغ أهله إن النهاردة المفاجأة في قاعة... الساعة... هتبدأ الحفلة وإن أهل تالا هيكونوا موجودين كمان.
وأهله قالوا تمام.
ولقى نور نزلت.
نور. صباح النور يا ماما. صباح النور يا بابا. عاملين إيه؟
رفيدة. زيدان. تمام الحمد لله.
صقر. طلع بره وكان بينادي. نور، نورررر.
نور. ابنك المجنون ده يا ماما مش عارفة مستعجل ليه؟ الدنيا هتطير يعني.
رفيدة. ههه، معلش بقى عريس والنهاردة يومه ولازم يدلع ويستعجل كمان.
نور. ههه، ماشي يا موزة. هروح أمشي بقى، سلام.
رفيدة. ههه، سلام.
صقر. إيه ده كله؟ سنة تأخير.
نور. أنا ما جيتش، أمشي بقى.
صقر أخدها وراحوا على الشركة.
وهما في الطريق، نور رنت على زمرد.
نور. الو.
زمرد. الو.
نور. اتصلت عشان أبلغك بحاجة مهمة.
زمرد. تمام، قوللي.
نور. أنا مش هكمل في المنافسة دي، وتقدر إنك تتابعها لوحدك.
زمرد. انتي بتقولي إيه؟ وليه رجعتي في كلامك؟
نور. أصل رجعت في كلامي ومش عايزة آخد حقي من أخوكي. أخوكي آه حقير ودمر لي حياتي، بس ربنا هيجيب لي حقي.
زمرد. بتفهم، أقدر أعرف رجعتي في كلامك ليه؟
نور. أنا دلوقتي واحدة هتكون مخطوبة وهتبدأ حياتها من أول وجديد، وعشان أبدأ صح لازم أرمي القديم ورا ظهري ومفكرش فيه.
زمرد. تمام، ربنا يوفقك.
نور. تسلم، سلام.
وبعد ما قفلت. آه، كده خلصت من رعد ومشاكله وبلاويه.
صقر. كان قاعد مصدوم وقال. انتي وافقتي على غسان؟
نور. آه يا صقر، وبلغيه إني وافقت على طلبه بإن يتجوزني. وقولي له إني نهيت كل حاجة بخصوص رعد وإني عايزة أنتقم منه.
صقر. بفرحة. هو ده الكلام الصح. ده أنا هبلغه أول ما نوصل، وألف مبروووووك يا نونه.
نور. الله يبارك فيك يا صقر.
وشوية وكانوا وصلوا الشركة.
نور. راحت مكتبها وبعتت الإيميل وكل حاجة بتخص المنافسة لزمرد، وقالت لها بالتوفيق. وصفحة رعد وزمرد انتهت على الآخر.
ولسه بتاخد نفسها، لقت تالا دخلت.
نور. تالا حبيبتي، عايزة أقولك على حاجة.
تالا. قبل ما تقولي، أنا مش هشتغل معاكم تاني، ودي استقالتي.
نور. 🙄 لي كده يا تالا؟ هو حصل حاجة ولا إيه؟
تالا. أنا مش هستنى لما يحصل. أنا وأخوكي في مكان واحد، ده هيتعبني. كفاية لحد كده. أنا غلطت ومكنش ينفع إني أحب واحد زي أخوكي. أنا فين وهو فين أصلاً عشان يحبني ولا يفكر فيا. أخوكي أول ما اتأكد إنه حبني سابني ولا كلمني حتى. عشان كده أنا هسيب الشغل.
نور. وهتسبيني يا تالا؟ ده أنا صحبتك واختك.
تالا. أكيد، وهنفضل نتواصل مع بعض، بس بكرة الشركة وبعيد عن أخوكي.
نور. اللي شايفاه صح اعمليه يا تالا، أنا مش هضغط عليكي. ودلوقتي روحي عند صقر وقدمي له الاستقالة بتاعتك، لأنه هو المدير وهو اللي وافقك إنك تشتغلِ معايا. أنا آه أخته، بس مليش أي حاجة في الشركة، أنا مجرد بشتغل وبساعده بس.
تالا. تمام، هروح أقدم الاستقالة ليه وهعدي عليكي قبل ما أمشي.
نور. ماشي، وأنا هستناكي ونمشي مع بعض، عندي كلام كتير عايزة أقوله ليكي.
تالا. تمام.
وراحت عند صقر ودخلت وقالت. أستاذ صقر.
صقر. في إيه يا تالا؟
تالا. دي استقالتي يا صقر باشا.
صقر. يعني إيه الكلام ده؟
تالا. يعني أنا مش هشتغل في الشركة دي تاني.
صقر. في حد دايقك ولا حاجة؟
تالا. لا، وعن إذنك.
صقر. تمام، واتفضلي.
تالا. طلعت من عند صقر وراحت عند نور.
صقر. بعت لنور رسالة وقال. اتصرفي وخلي تالا تجهز نفسها،،، أنا حجزت ليكم في فندق... وهبعت السواق يجي ياخدكم.
نور. شافت الرسالة، وتالا كانت وصلت عند نور. ونور أخدتها وطلعت.
تالا. نور، إحنا رايحين فين؟
نور. هنروح على الفندق، أنا حجزت أوضة لينا. هنقعد نتكلم وهنجهز نفسنا عشان هنروح سهرة حلوة، إنما إيه لوز اللوز.
تالا. لا، أنا عايزة أقعد لوحدي يا نور.
نور. لا، هتروحي معايا. وافقي بقى يا تالا علشان خاطري، وافقي.
تالا. تمام، يلا.
وراحوا الفندق وقعدوا يتكلموا مع بعض، ونور حكت اللي حصل معاها وإنه قابل غسان، طلبها للزواج وهي وافقت.
تالا. بجد يا نور؟ ألف مبروك يا نونه.
نور. الله يبارك فيك يا تالا، عقبالك يا حبيبتي.
وحضنوا بعض، وبعدين جهزوا نفسهم وكان كله تمام، وكانوا مستنيين السواق.
صقر. قبل ما يطلع من الشركة، اتصل ب غسان وقاله إن نور وافقت على إنها تتجوزك، ونسيت فكرة الانتقام من رعد وإنها نهت كل حاجة بخصوصه.
وغسان فرح أوي، وقاله صقر. تسمح لي أعمل مفاجأة لنور وإني أخطبها بعد ما تخطب أنت تالا؟
صقر. أكيد يا صاحبي، اسمح لك. يلا نروح نجهز نفسنا للحفلة.
وكله كان جهز نفسه للحفلة. أهل نور، تالا كانوا وصلوا القاعة الأول، وبعدين وصل صقر وغسان. وكانت كل حاجة جاهزة وكانوا مستنيين نور.
تالا. وهما كانوا في الطريق.
عند رعد، قال إنه لازم يخلص من ناني عشان ترتاح ومش تهدد حياته وتعمل له حاجة ولا تبلغه عنه.
وقرر إنه يروح عندها.
ناني. رعد؟ إيه جاي تديني حقي؟
رعد. ههه، بتحلمي. أنا جاي آخد روحك.
وطلع المسدس وصوبه عليها.
ناني. انت اتجننت يا رعد؟ بقا عايز تقتلني؟
رعد. وأشرب من دمك كمان يا حقيرة! انتي مفكرة نفسك إيه؟ ده انتي واحدة ولا تسوي، ده انتي بعتي بنتك من قبل ما تعرفي إنها مش بنتك. قولي لي إزاي هأمنك على حياتي؟ وبعدين انتي كنتي وسيلة مش أكتر عشان أنتقم من نور، بس كده. وقتك خلص، طاقتك وكنت هسيبك في حالك، بس انتي معجبكيش كده وحفرتي قبرك بـ ايدك يا حلوة. اتشهدي على روحك.
ناني. لا يا رعد، لا، متعملش كده.
وفجأة الرصاصة طلعت واخترقت قلب ناني. رصاصة اخترقت جسمها، وفضل يضرب فيها لحد ما ساحت في دمها.
طبعاً الجيران سمعوا صوت ضرب النار.
رعد لما حس إنه في حد جاه، حاول يهرب، بس الجيران كانوا اتصلوا بالشرطة وكانوا وصلوا، وتم القبض على رعد بتهمة قتل ناني، لأنه الجيران شافوه وملحقش يهرب. وتم حبسه، والأخبار انتشرت في كل مكان.
نور، تالا كانوا وصلوا الحفلة.
وصقر فاجأ تالا وطلب منها الزواج قدام الموجودين، وقالها إنه طلبها من أهلها وهما وافقوا، وإنه كان حابب إنه يعمل لها مفاجأة.
وتالا كانت مبسوطة، وافقت إنها تتجوز صقر. وصقر لبسها الخاتم وبقوا مخطوبين، وحضنها ولف بها وقال لها. أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك.
تالا. بفرحة. وأنا كمان بحبك يا صقررر.
صقر. وتالا في حضنه، قال. فيه مفاجأة تاني. 1, 2, 3.
وفجأة غسان ظهر قدام نور ببوكيه ورد وخاتم، وقال لها. تقبلي تتجوزيني يا نور؟
نور. اتخضت وبصت حواليها، وهيا مبسوطة. وبصت ل رفيدة، زيدان. وهما قربوا منها وقالوا إنهم عارفين كل حاجة وإنهم موافقين. وقالوا لها. وافقي يا نور، خلي الفرحة فرحتين.
غسان. يلا بقى، وافقي يا نور.
نور. بفرحة وكسوف. موافقة يا غسان.
غسان. وأخيراً يا نوري.
وعطاها بوكيه الورد ولبسها الخاتم، وقال لها. بحبك يا نور.
نور. احم، وأنا كمان شكلي حبيتك يا غسان.
غسان. أحلا غسان وأحلا حبيتك.
وراح حضنوا، واشتغلت أغنية رومانسية، وكل واحد أخد خطيبته وراح يرقص، وكانوا مبسوطين.
وهما بيرقصوا وفرحانين، وصل لهم خبر موت ناني، وإن رعد تم القبض عليه بتهمة قتل ناني.
غسان. شوفتي يا حبيبتي؟ أهو ربنا أخد حقك منهم بدون ما تعملي حاجة ليهم، لأنه كما تدين تدان.
نور. معاك حق يا غسان. كان ممكن أضيع نفسي عشان الانتقام منهم، بس انت جيت وأنقذتني من إني أدمر نفسي. والمرة دي بـ إيدي. انت عوض ربنا ليا يا غسان، وأحلى عوض شفته في حياتي. كفاية إنه كلامك وقت ما طلبت إيدي ريحني، وده اللي خلاني أوافق إني أتزوجك.
غسان. وانتِ عوض ربنا ليا يا حبيبتي.
وحضنها.
والكل كان مبسوط، وانتهت حفلتهم والكل كان مبسوط وفرحان.
وتم الحكم على رعد بالإعدام شنقاً، وتم تنفيذ الحكم.
وخلصت قصة رعد وناني.
وبعد 3 شهور، كان فرح نور وتالا.
وقضوا أجمل أيام حياتهم.
صقر، تالا كانوا مبسوطين مع بعض وعايشين بكل حب وسعادة.
جابوا بنت وسموها نور، وجابوا ولد وسموه قيس.
نور. كانت مبسوطة مع غسان، وحمدت ربنا على عوض ربنا ليها، وإنه بعت لها غسان عشان يعوضها عن العذاب اللي هي شافته في حياتها. وكانوا عايشين حياتهم بكل حب، وغسان كان بيعمل مفاجآت لنور وكان بيحاول يعوضها عن اللي هي شافته في حياتها. وجابوا ولد وبنت. وسموا صقر، وغسان صمم يسمي البنت نور على اسم مراته نور.
وبكده تكون خلصت حكايتنا.