الفصل 7 | من 16 فصل

رواية نور الفصل السابع 7 - بقلم شوشو احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,413
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نور قاعده قدام أوضة العناية المركزة بتقرأ قرآن وبتدعي لأسعد. رفضت تروح، وأحمد روح هبه وفضل مع نور. الوقت بيمر على نور بصعوبة، وهي بين دموعها وبين الصلاة والدعاء لأسعد. لحد ما بدأ يفوق، ونور من ورا الإزاز بتبص عليه. الدكتور دخل شاف أسعد، ولما اطمن عليه أمر بنقله أوضة عادية. أسعد أول ما شاف نور ابتسم لها. قلبه اطمن لما شافها جنبه، خصوصاً

لما الممرضة قالت له: "يختك بالمدام دي، مبطلتش عياط ولا صلاة عشان باين بتحبك أوي، ربنا يخليكم لبعض". أسعد بيبتسم بس لما يعرف قلقها عليه وإنه مهم ليها. نور، وهي مكسوفة من أسعد: "حمد لله على سلامتك يا أسعد." أسعد: "الله يسلمك يا نور." نور: "آسفة أوي إنك هنا وكده بسببي وبدالي." أسعد: "أنا كلي فداكي، المهم إنك بخير بعد كده. الدنيا وما فيها." نور: "يعني... أصل هو أنت مش زعلان مني عشان أنت فديتني بروحك؟

أسعد: "قربِ يا نور، اقعدي ممكن؟ نور جابت كرسي وقعدت. أسعد: "بصي يا ست الحسن، الدنيا وروحي وكل حاجة فداكي. ولو كنت هزعل، ده لو شعرة منك اتأذت، بس غير كده أنا شديد وأتحمل عنك." نور: "لو أنا غالية عندك، فكري وأنا مستني ردك، وعمري ما هفقد الأمل ولا هتندمي لو قررتي نتجوز. وراضي بأي طلب ومستعد لأي شرط، كفاية تكوني معايا وجمبي. مش عايز غير كده. هستنى ردك." نور وشها احمر من الخجل وسكتت، بس ابتسامة أسعد منورة وشه رغم التعب.

أحمد جه ومعاه والدة أسعد، لأن أسعد طلب منه يروح ويجيبها ويعرفها إنه تعب بسيط عشان ما تتخضش ولا تعرف من بره وتقلق، ولأن كده أفضل. دخلت أمل، والدة أسعد، ملهوفة عليه وخايفة، بالذات لما شافته باين عليه التعب. ومن يحس بيه زي أمه، باستُه ومسكت إيده وبتعيط. نور جابت لها كرسي وقعدتها وطبطبت عليها وهدتها: "متخافيش حضرتك، الدكتور طمني عليه، هو بخير، ارتاحي انتي يا قلبي بس." أمل: "شكراً يا... انتي مين؟

نور: "أنا نور، وده أحمد أخويا." أمل: "أيوه أحمد عرفني بنفسه وقال صاحب أسعد. انتي أخته صح؟ نور: "أيوه. عموماً أنا همشي طالما حضرتك جيتي، أنا خلاص اطمنت عليه وانتي جنبه." أسعد ملامحه اتغيرت وبان الزعل عليه. أمل: "لأ معلش خليكي معايا شوية، أنا ولا مش عايزة تفضلي معايا؟ نور: "لأ إزاي بس، بقالي يومين هنا، أروح أغير وأرتاح وأهاجي تاني. تؤمري بحاجة؟ أمل: "لأ يا قلبي. اه، اسمك إيه؟ نور: "يا طنط اسمي نور."

أمل: "عاشت الأسامي يا قلبي، هستناكي." نور روحت غيرت لبسها وارتاحت شوية، وبعد ما صحيت عملت أكل لأسعد وأمل وراحت له. نور: "سلام عليكم. اتفضلي يا طنط أكلي أسعد وكلي حضرتك." أمل: "ليه بس التعب، ما هنا جابوا له أكل." نور: "لأ أكل المستشفى ده مش أكل. يلا قبل ما يبرد الأكل." الغريب إن أسعد مامته غرفت له الأكل وأكلت، وهي استغربت لأنه كان رافض ياكل من ساعتها. أسعد بياكل وعينه على نور.

أمل: "كل يوم أحمد يروحها بالليل ويبات هو مع أسعد، ونور بين الملجأ بتتابع بسرعة وتروح لأسعد وتاخد له أكل. وفعلا الشدة دي بينت لأسعد معدن نور وأحمد أخوها وإزاي هما سند بجد له." عشر أيام مروا على أسعد في المستشفى، وكل ما الدكتور يقول له "تقدر تروح"، أسعد يرفض. لحد ما أمه سألته: "مش عايز تروح ليه؟ أنا افتكر لما اتصبت قبل كده قعدت يومين في المستشفى بالعافية وعمرك ما حبيت الدكاترة ولا المستشفيات. إيه جرى؟

أسعد: "بصراحة خايف أروح، نور استحالة تيجي البيت ليا، وأنا مش هقدر مشوفهاش." أمل: "نور آه، قلت كده. أنا كمان ملاحظة إنك بتنور لما تيجي وتكشر لما تقول هتروح." أسعد: "انتي حبيت نور؟ أسعد: "جداً يا أمي، بجنون. بس هي رافضة إننا نتجوز." وحكى لامه كل حاجة من أول يوم شاف نور فيه، وحتى الأرض الملجأ اللي ما كانتش تعرف بيهم حاجة.

امه فرحت بالفكره وقالت له: "نور عوض ربنا ليك، امسك فيها. دي مثال الزوجة الصالحة اللي تساعدك على الخير وتدلك عليها." أسعد: "بس للأسف مش بتحبني لسه. بتحب جوزها الأولاني حتى بعد موته." أمل: "نور بتحبك وروحها فيك، قلقها عليك بيقول كده. بس هي في صراع بين قلبها وعقلها، وكل الموضوع إنك لازم تصبر عليها، فاهم؟ اصبر عشان تنول. مش إحنا طول العمر بنعمل خير عشان ندخل الجنة؟

آهي نور دي جنتك في الدنيا. اصبر عليها واستحمل، لأنها شخص وفي بطبعه وصعب تكون لراجل تاني غير جوزها الأول. فاصبر وبكرة تقول أمي قالت، بتحبك وهتكون جنتك." خرج أسعد وروح بيت أمه عشان نور تروح له تطمن عليه. بس نور أخدت الرقم من أحمد وبقت تسأل في التليفون. أسعد مل وفكر يشوفها إزاي وقرر يخرج، بس أمل قالت له: "لأ، هات رقمها وبس."

أمل اتصلت بنور وقالت لها إن أسعد تعبان أوي ويا ريت تخلي أحمد أخوها ييجي عشان يساعد أسعد يروح لدكتور، لأن هي مش قادرة توديه لوحدها، وادتها العنوان. وزودت الموضوع بأنه مغلبها ومش بياكل وهي غلبت معاه. نور نص ساعة كانت هناك، بلغت أحمد بالتليفون يروح لها هناك. أحمد مستغرب، هو كان عند أسعد امبارح وبيروح كل يوم وأسعد كويس. نور راحت وأمل فتحت لها ورحبت بيها، وأسعد مثل التعب زي ما أمه طلبت منه.

نور بخضة: "مالك يا أسعد، ألف سلامة عليك، طمني." أسعد مش مصدق لهفتها عليه اللي معرفتش تخبيها. "بخير يا نور، متخافيش." شوية ودخلت ميرنا، بنت خالته، سلمت على الكل ودخلت لأسعد، سلمت عليه وباست جبينه. "مالك وفيك إيه؟ وقوم أنا أسندك تروح ل الدكتور، لأ اصبر أجيبه لك." رنت على الدكتور، جه وطمنهم. أما ميرنا تولت الكلام مع الدكتور، وأكله إيه يشد حيله، وأديه علاج إيه، وامتى.

الدكتور مشي، جابت أكل، أكلت أسعد بنفسها، وأدته العلاج، وكل شوية تهزر معاه وتتمارقع عليه هزار زايد عن الحد. لما نور جابت آخرها، وكل ما تحاول تمشي أمل تمنعها بحجة. شكل نور بان الضيق على ملامحها. هنا أمل غمزت لميرنا، خرجت ونور وأسعد بقوا لوحدهم. نور رايحة تخرج، بتاخد شنطتها بعنف وبتكلم أسعد وهي مش باصة له: "سلامتك على العموم، اطمنت عليك، والاستاذة ميرنا هتخلي بالها منك. سلام." هنا أسعد

قام مسك إيدها وقال لها: "على فين وليه العصبية دي؟ نور: "سيب إيدي، ومفيش عصبية، إيه ممكن يعصبني أصلاً؟ أسعد: "أبدا، تكوني غيرانة من ميرنا مثلاً؟ نور: "أنا أغار ليه، وعلى مين؟ أسعد: "لأنك بتحبيني، على مين عليا طبعاً." نور بعصبية: "انت مجنون، حب إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...