ملك بتوتر: أنا عارفة دي تبقى مين. حسناء بعصبية: ملااااا. ملك بخوف: ماما. يزن: في إيه يا طنط؟ ليه مش عايزة تقولي لنا مين دي؟ حسناء بعصبية: الكل هيعرف في الوقت المناسب. زين بعصبية وصوت عالي: ومتى بقى الوقت المناسب ده؟ ولا كمان مش من حقي أعرف مين اللي اتزنقت فيها عشان خاطرها، لاغيتي وجودي ولا كأن دي حياتي؟ مش كفاية لحد هنا ولا إيه؟ ولا لسه في حاجة عملتيهاش عشان تدمرى وجودي؟
ما في الأول وفي الآخر أنا مش ابنك ولا إيه يا حسناء هانم. حسناء ضربت زين بالقلم. زين حط إيده على خده بصدمة. حسناء بعصبية أكبر: اخرس! أنت إزاي تقول كده؟ ومن متى بتفكر كده ها؟ آه أنا مش مامتك بس بحبك أكتر من عيالي اللي من بطني وأنت عارف كده كويس يا زين باشا. ومسكت إيد ملك وشدتها: يلا قدامي. حسناء وملك مشيوا من أوضة زين. زين بعصبية: أنت إزاي قلت لها كده؟ إزاي طاوعك قلبك تقول لها حاجة زي كده؟
وأنت عارف ومؤكد إنها عمرها ما فرقت بينك وبين أحمد وملك، بالعكس دي بتحبك أكتر دي يا زين، طنط حسناء اللي ربتنا اللي بتقول زين وبس، ليه عملت كده بكلامك دا؟ حسستها فعلاً إنها مش مامتك، تخيل شعورها إيه دلوقتي. زين ساكت ومصدوم، بس مش عشان حسناء ضربته، مصدوم هو إزاي يقول لها كده؟ إزاي فكر بالطريقة دي؟ وكلام يزن زود عليه. يزن حضن زين بعد ما شاف حالته دي. يزن بتنهيدة: خلاص يا زين، اهدي وروح صالحها، متسبهاش تنام زعلانة.
زين بحزن: أنا والله ما عارف قلت كده إزاي، أنا في حياتي ما فكرت بالطريقة دي، أنا بعتبرها كل حاجة ليا، بس مش عارف إزاي قلت كده، والله يا يزن مكنتش قاصد ولا عارف أنا قلت كده إزاي. يزن: اهدي يا زين، اهدي، طنط حسناء أكيد عارفة إنك مكنتش تقصد تقول لها كده، بس برضه كلامك كان تقيل وصعب عليها. زين: عارف، عارف، خدني ليها. في الأوضة اللي فيها نور، حسناء خدت ملك هناك. حسناء بعصبية: أنتِ كنتِ هتعملي إيه؟
أنا مش نبهت عليكي متقوليش لحد. ملك: يا ماما هو من حقه يعرف. حسناء: وأنا قولت هقوله في الوقت المناسب. حسناء داخت وقعدت على الكرسي. ملك بخوف قربت عليها وقعدت عند رجليها: ماما أنتِ كويسة. حسناء بصوت واطي: نحن مراقبين، مش هينفع حد يعرف إن يزن وزين عرفوا لحد ما تيجي سيا وتكون في أمان. ملك بذكاء وخوف مصطنع: طيب اطلب الدكتور، شكلك تعبان. حسناء: أنا كويسة، دخت شوية. زين بحزن: ماما. حسناء قامت راحت له ومسكت إيده.
حسناء: أنت كويس. زين باس إيدها: حقك عليا، أنا والله ما عارف قلت كده إزاي، أنتِ عارفة غلاوتك عندي. حسناء: وأنا عمري ما زعلت منك أنت يا زين، أنت آخر واحد ممكن أزعل منه. وخدت بالها من يزن المصدوم وباصص على نور، هي بصت على النور كان الماسك على وشها. حسناء بتوتر: مالك يا يزن؟ مالك؟ يزن: أحم، لا ماليش، هي دي نور. حسناء بتوتر أكبر: أيوه. يزن: ممكن أشوفها. ملك بتدخل: لا مش ممكن، لأني بغير، ههههههه. حسناء وزين: ههههههه.
يزن بضحك: بتغيري مرة واحدة، ههههههه. ملك: أيوه. حسناء بضحك: خلاص بقى يا يزن، لما تنام نور تعالي شوفها، ههههههه. يزن بضحك: حاضر، هتنامي امتى يا ملك بقى. ملك: لا ما هو أنا مش هنام النهارده. زين بضحك: ههههههه، خطة متخرش الميه، تعالي يا عم وديني أوضتي. يزن أخد زين ومشي. ملك بضحك: أي خدمة. حسناء باست راسها: الله يبارك لي فيكي. ملك: بس إزاي الشبه ده يا ماما؟ ده مافيش فرق.
حسناء: لا فيه، نور خدت عيون مصطفى لونها أخضر، وسيا خدت عيون حبيبة عسلي فاتح، وكمان سيا عندها وحمة في قدم رجلها من تحت. ملك: يااااه، كله ده؟ دا أنتِ ناقص تقولي لي فصيلة دم كل واحدة فيهم. حسناء: أنتِ مش عارفة أنا قابلت نور إزاي أصلاً، ودا السبب اللي خلاني أعرف الفروق دي. ملك: طيب تمام، بابا دلوقتي زعلان ومضايق منك أوي. حسناء: سيبك أنتِ من دا كله، أنا مسلمتش عليكي لحد دلوقتي، وأخدتها بالحضن.
حسناء بضحك صوت واطي: يعني مشي عليكي اللي عمله. ملك بصدمة: متهزريش. حسناء طلعت من حضن ملك: أنتِ كنتِ وحشاني بشكل، وإيه يا بت الحلاوة دي، لا أنتِ نشوف لك عريس. ملك بضحك: والله أنا ما أبغى غير واحد بس، استحى أقول اسمه. حسناء: أكيد طبعاً تستحي تقولي اسمه، ولكن متتكسفيش تقولي كده قدام مامتك، ونعم التربية. وبعدين أبغى أقول لك إننا كلنا عارفين اسم الواحد ده، بس نستحي نقول. ملك انفجرت في الضحك: ههههههه يا ماما، هههههههه.
حسناء: اضحكي ياختي، هتضحكي أكتر لما أبوكي يطلقني. أحمد من وراهم: شكلك راحت عليكي فعلاً وهيطلقك. حسناء: يابن الـ.... بتقول عليا. أحمد: اومال بعد اللي حصل تحت ده عايزاه يجي يبوس راسك ويقولك جدعة إنك عملتي كده، دا الراجل كان هيروح فيها يا وليه. حسناء: متهيأ لي إن إنتوا الاتنين نفس التربية. أحمد وملك في نفس الصوت: تسلمي يا ست الكل.
عند نور كانت سامعة صوت بس مش عارفة تميزه، كانت حاسة بطاقة إيجابية وراحة وهي سامعاهم بيتكلموا، كانت حاسة بشعور مختلف، فتحت عينيها، شافت شخصين، واحد لابس نظارة والتاني ماسكه بيتكلموا مع ستين، بس مش عارفة مين دول، وبعد ما مشيوا، دخل الشخص ده اللي بتشبه عليه، كانت مستغربة المكان والأجهزة والماسك اللي حاطاه. نور بألم: آآآه، أنا فين. حسناء بصت لها وراحت لها هي وملك واحد. حسناء: نور، أنتِ كويسة.
نور بدموع وألم: لا مش كويسة، حاسة بوجع رهيب في جسمي كله، آآآه مش قادرة، مش قادرة. ملك لأحمد: أحمد بسرعة روح على أوضتي في الدرج اللي بحط فيه أدواتي الطبية في بوكس أبيض، هاته. (ملك دكتورة وكانت برا بتدرس، خلصت خمس سنين طب وفاضل لها سنتين الامتياز، وقررت تاخدهم في القاهرة) أحمد راح يجيب زي ما قالت له ملك. ملك لنور: اهدي يا حبيبتي، اهدي، متخفيش، نحن معاكي.
نور بألم: مش قادرة، مش قادرة، اديني أي مسكن بالله، مش قادرة، حاسة بألم فظيع. أحمد جه وادى البوكس لملك، وملك حطت مسكن في حقنة وأدته لنور عشان تهدى معاه. نور بعد شوية هديت وراحت في النوم تاني. ملك بحزن: كتر خيرها إنها استحملت دا كله، ربنا يشفيها. حسناء بحزن شديد عليها: استحملت كتير في حياتها، أنا مش عارفة لولا إني شوفتها صدفة كانوا عملوا إيه فيها، ولا الحرباية أمها، ربنا ياخدها. أحمد: بس يا ماما إزاي عرفتي تجيبيها هنا؟
كان لسه بدري إنها تطلع. حسناء افتكرت إزاي جابتها وابتسمت: هقولك. عند سيا، كانت بتكلم صاحبتها يارا في التليفون. سيا: اهدي يا يارا، متعمليش في نفسك كده، الحاجات دي نصيب. يارا ببكاء: مش قادرة أصدق إن بعد حبي ده كله له، راح خطب، أنتِ متخيلة إنه خطب؟ سيا، أنتِ مش عارفة أنا حاسة بإيه دلوقتي، أنا بموت. سيا بخوف على صاحبة عمرها: يارا، اهدي، أنا جايه لك حالاً. يارا: ماشي. وقفلوا معاها.
سيا بخوف على يارا: بابا، أنا رايحة ليارا لأنها تعبانة أوي. مصطفى بقلق: ليه؟ مالها؟ سيا: مش عارفة، أنا هروح أشوفها. مصطفى: طيب يلا، أنا جاي معاكي نطمن عليها. سيا: ماشي يا بابا، يلا. سيا ومصطفى طلعوا في العربية، وبعد ربع ساعة وصلوا ليارا، بس بعد فوات الأوان، لقوا يارا قاطعة شريانها. سيا بصريخ: يارااااا! مصطفى بقلق وخوف وصوت عالي: اكتمي الجرح بسرعة. سيا كانت بتبكي ومنهارة وجنبها أم يارا وباباها.
مصطفى بصوت عالي: سيااا، ردي عليا، اكتمي الجرح، ممكن نلحقها، يلااا. سيا سمعت كلمة "ممكن نلحقها" وفاقت، ومسكت قماشة وربطت إيد يارا، ومصطفى شالها ونزل بيها بسرعة ووراه سيا، أم أهل يارا كانوا في عالم تاني، كانت أعصابهم بايظة، مش عارفين يعملوا إيه. مصطفى وسيا أخدوا يارا بسرعة على المستشفى، ويارا دخلت العمليات. مصطفى بقلق: سيا، أنتِ كويسة. سيا وهي بتبص على دم يارا اللي بقى في هدومها.
مصطفى مسك سيا وهزها: سيا، ردي عليا، أنتِ كويسة. سيا مرة واحدة أغمي عليها، ومصطفى مسكها. مصطفى بصوت عالي: عايز دكتور بسرعة. جوا ممرضين وأخدوا سيا على غرفة للكشف، وبعد شوية الدكتور كان كشف عليها. مصطفى بقلق وخوف: طمني يا دكتور، مالها بنتي. الدكتور: متقلقش يا مصطفى بيه، هي كويسة، بس أغمي عليها أثر الصدمة والخوف. مصطفى: هتفوق امتى. الدكتور: أنا أدتها مهدئ، ونص ساعة وهتقوم، ألف سلامة عليها، بعد إذنك.
الدكتور مشي ومصطفى دخل لسيا. مصطفى مسك إيدها بحزن: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. الدكتور المسؤول عن حالة يارا: مصطفى بيه، فين أهل المريضة بسرعة، المريضة خسرت دم كتير، محتاجين ننقل لها دم. مصطفى بخوف عليها: حاضر، حاضر. وطلع تليفونه واتصل على كرم والد يارا. مصطفى: الو. كرم بتوهان: الو. مصطفى: كرم، لو سمحت امسك نفسك، مش كده، وتعالى على المستشفى بسرعة، محتاجين ننقل دم ليارا، البنت هتروح مننا، يلا بسرعة. كرم قفل معاه.
كرم: يسرا، يلا بسرعة، عايزين ننقل دم ليارا. يسرا ببكاء وانهيار: بنتي هتروح مني، بنتي لااا. كرم بقوة: يسراااا، مفيش وقت، لازم نروح المستشفى، يلااا. ومسكها من إيدها وشدها. وفي عشر دقايق وصلوا، والممرضين أخدوا عينات دم منهم عشان يعرفوا مين نفس زمرة دمه. بعد شوية الممرضة: فين الأستاذ كرم. كرم: أنا اهو. الممرضة: ممكن تتفضل معانا، هناخد دم من حضرتك. كرم بعملية: طيب، يلا بسرعة بالله عليكم.
الممرضة أخدت كرم عشان ينقلوا دم ليارا. سيا فاقت: آآآه، أنا فين. الممرضة: الحمد لله على سلامتك. سيا افتكرت اللي حصل وبقت تبكي. الممرضة: اهدي لو سمحت. سيا ببكاء: يارا فين؟ ياراااا. مصطفى سمع صوتها وراح لها بسرعة. مصطفى بقلق: اهدي يا حبيبتي، متخفيش، يارا هتكون كويسة، ودلوقتي عمو كرم دخل ينقل لها دم وهتكون كويسة. سيا ببكاء: طب أنا عايزة أشوفها. مصطفى: مينفعش، هي لسه في العمليات، لما تطلع هدخلك ليها.
سيا مسكت إيد مصطفى: هي هتكون كويسة صح. مصطفى: أكيد، يارا قوية وهتقوم لنا بالسلامة، بس أنا اللي مستغربة، هي ليه عملت كده. سيا بتوتر: مش عارفة، المهم دلوقتي يا بابا تقوم لنا بالسلامة، فين طنط يسري. مصطفى: برا اهي، تعالي اقفى جنبها. سيا: حاضر. سيا قامت وتمالكت نفسها عشان يسري، ووقفت جنبها في أكتر وقت هي محتاجة حد يقف جنبها. عند صفاء، في شخص زارها في المستشفى. صفاء: الباشا بنفسه هنا. المجهول: مكنش ينفع ما أجيش.
صفاء: كتر خيرك يا باشا. المجهول: هتطلعي من هنا امتى. صفاء: بعد بكرة. المجهول: اممم، طيب، مجرد ما تطلعي، أنتِ عارفة هتلقيني فين. صفاء: عارفة يا باشا. المجهول: هنبدأ خطتنا على طول، وهنبدأ بيه يزن. صفاء: بس دا مش اتفقنا. صفاء: تمام يا باشا، اللي تشوفه، نبدأ بيه يزن، بس لازم تعمل حسابك، يزن مش سهل. المجهول: يزن دلوقتي مكسور بسبب اللي حصل لزين، كان معتبره قوته، دلوقتي بقى ضعيف، فريسة سهلة. صفاء: تمام، إيه الخطوة.
المجهول: هقولك، بس مش هنا، لما تخرجي من هنا. صفاء: تمام، وأنا فهمت مايا تعمل إيه، متخافش، كله هيكون في صالحنا. المجهول: تمام، همشي أنا دلوقتي، ونتقابل تاني لما تخرجي. صفاء: ماشي. المجهول ده طلع من القسم ووقف قدام بابه وولع سيجارة. المجهول وهو بينفخ الدخان: انتقامي هيبدأ يا مصطفى، أنت ومحمد، وهوريكم إزاي تعملوا فيا أنا كده، وطبعاً مش هنسى حبيبة القلب حسناء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!