الفصل 9 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل التاسع 9 - بقلم تارا

المشاهدات
24
كلمة
1,526
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت إسعاف برا الفيلا. وبعد كام ثانية دخلت نور على الترولي والممرضين ماسكينها. محمد: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ حسناء دخلت: وأنا اللي جبتها. محمد بصدمة: عملتي اللي في دماغك برضه؟ وكمل بعصبية: أنا مش قلتلك مينفعش اللي عايزة تعمليه؟ من امتى وإنتي بتعملي من دماغك؟ هااا؟ حسناء بقوة: أنا عملت الصح ومحدش يقولي عملت كده ليه. أحمد: إزززاي يا ماما محدش يقولك ليه؟ ما إحنا عايزين نفهم برضه. حسناء: خلاص خلصنا.

محمد: لأ مخلصناش وإنتي هتقولي لي عملتي كده ليه. زين من وراهم: عملت إيه؟ كلهم جريوا على زين لأنه كان نازل لوحده. يزن: إيه اللي نزلك لوحدك؟ كنت ناديت عليا. زين: متقلقش أنا كويس، بس إيه الزيطة دي وإيه صوت الإسعاف ده؟ زين تعبان. محمد: مامتك المصون راحت جابت الست نور تسكن معانا، والله أعلم عملت إيه تاني وافتكرت حاجة تاني. محمد بصدمة: أوعي تكوني جوزتيهم زي ما كنتي عايزة؟ حسناء: أيوه، جبت المأذون وكتب الكتاب. ملك: كتاب مين؟

حسناء: زين ونور. الكل اتصدم، لكن صدمة زين كانت غير. عند صفاء في السجن. مايا وحاتم راحوا لها. صفاء بسخرية: أخيراً حاتم باشا تنازل ورضي يزورني. حاتم: عايزة إيه يا صفاء؟ أنا لولا ما مايا قالت لي إنك عايزاني مكنتش جيت. صفاء بشر: حلو، مايا سيبينا لوحدنا. بعد ما مايا مشت من جنبهم. صفاء بشر وهدوء: برضه كده تلبسني في الجريمة دي. حاتم: أنا ملبستكيش، دا من عمايلك. صفاء: وأنا عملت إيه يعني؟

دا ضربتها بس، أومال لو كنت خطفتها مقابل الفلوس كنت عملوا فيا إيه؟ ولا كنت عايزة أقتلها وهي عندها أسبوع، كانوا عملوا إيه؟ ما تردي عليا يا حاتم يا ملاك. حاتم بخوف: وطي صوتك لحد يسمعنا. صفاء: يعني مش ناسي إنك إنت اللي جبتها مقابل الفلوس، مش أنا؟ وأكيد فاكر إن أنا اللي قلت لك متقتلهاش. عارف ليه طلبت منك كده؟ وكملت بغل: عشان أتفنن بتعذيبها، مش عشان بنت اختي، دا أختي اللي هي أختي قتلتها بإيدي، فمش هعذب بنتها اللي من دمها.

حاتم بص لها بصدمة وعينين مفتوحة على آخرها من الصدمة. صفاء ضحكت ضحكة شيطانية: إيه مالك مصدوم ليه كده؟ طب خد الكبيرة، بعد دا كله بكرة بالكتير هخرج من هنا وهدمركم واحد ولا التاني، وأولهم نور. حاتم: مش هتعرفي، نور بقت متجوزة دلوقتي من زين الألفي، وأكيد عارفة مين زين. أه ونسيت أقولك أخوها يزن، فاكره؟ زمانه دلوقتي عرف إن نور تبقي توأم أخته. صفاء: اتجوزت!!

ما علينا، بس خليك متأكد إن يزن حبيب خالته مش هيعرف إن دي تبقي أخته، خليك متأكد. حاتم: هنشوف. صفاء بثقة: هتشوف يا أخويا، ومتخافش، نصيبك قاعد، هدمرك معاهم، بس متخافش، مش هقول إنت اللي خطفتها، أنا عايزة أتفنن في تعذيبكم عشان تعرفوا تدخلوني السجن كويس. حاتم: وإنتي مفكرة لوحدك هتقدري تعملي لنا إحنا كلنا حاجة؟ صفاء: ههههههه، ومين قال لك إني لوحدي؟ حاتم باستغراب: أومال مين معاكي؟ صفاء بخبث: وإنت مالك.

حاتم: وأنا مش عايز أعرف، خليه ينفعك، سلام. حاتم مشي ومايا دخلت لها. مايا بحزن على حال أمها: عاملة إيه يا ماما؟ صفاء وهي بتدعي البراءة: الحمد لله على كل حال. مايا: متقلقيش، أنا هكلم محامي عشان يخرجك من هنا، أنا عارفة إن مكنش قصدك والكلام اللي قالوه دا كله غلط، هما بس متغاظين مننا. صفاء: فعلاً إنتي بنتي اللي فهماني، حبيبتي ربنا يبارك لي فيكي، بس ما تتعبيش نفسك، أنا كلمت شخص أعرفه وهو هيكلم محامي كويس.

مايا: تمام يا ماما، أنا مش عارفة إزاي بابا يسيبك في وقت صعب زي دا، تخيلي دا مكنش راضي يخليني أشوفك، بس أنا سبتهم نايمين وجيت لك. صفاء: ولا أنا عارفة يا حبيبتي، بس نقول إيه؟ ربنا يهديه. يلا خلاص روحي إنتي عشان قعدت هنا غلط. مايا: حاضر يا ماما، عايزة حاجة؟ صفاء بتردد: أه، عايزة. عند سيا ومصطفى. مصطفى: سيا. سيا: نعم يا بابا. مصطفى: جهزي نفسك عشان يومين وهننزل القاهرة. سيا بفرحة: حاضر يا بابا.

مصطفى بضحك: ومالك فرحانة ليه؟ سيا: عشان اللي هناك وحشوني. مصطفى: طيب يا حبيبتي روحي ارتاحي. مصطفى لنفسه: لازم نكون معاهم هناك، القعدة هنا مابقتش أمان، لا ليا ولا ليكي. في بيت زين. ملك: كتب كتاب مين؟ حسناء بتوتر: نور وزين. زين بصدمة وصوت عالي: نعممممم؟ إزاي تعملي كده؟ وبعدين أنا مضيتش على حاجة. حسناء: من أول ما شوفت نور وكنت عارفة إنك ممكن ترفض، فعملت توكيل باسمي وأنا مضيت على العقد.

محمد ضرب حسناء بالقلم تحت صدمة الكل. محمد بغضب: إنتي إزززاي تعملي كده؟ حسناء مصدومة ومش مصدقة إن جوزها مد إيده عليها. ملك جريت على أمها تشوفها. أحمد: أهدي يا بابا، الموضوع مش هيتحل كده، استهدي بالله. محمد بعصبية: ما إنت مش سامع بتقول إيه؟ دا حتى مقلتش ليا. زين: يزن خدني أوضتي. حسناء: زين اسمعني. زين: يلا يا يزن، ولا أروح لوحدي. يزن أخد زين لأوضته. محمد: ياريت تكوني مبسوطة بعد اللي عملتي، اللي في راسك.

حسناء: محمد والله غصب عني، كان لازم أعمل كده، البنت لو سبناها كده كانوا هيموتوها. محمد مردش عليها. محمد: أحمد تعالي وديني أوضتي لأني حاسس نفسي دايخ. أحمد: بابا إنت كويس؟ فيك حاجة؟ محمد: مش عارف، ممكن الضغط، تعالي اسندني. أحمد سند محمد ووداه أوضته. ملك: ليه عملتي كده يا ماما؟ نفسي أعرف مين دي اللي تخليكي تكسري كلمة بابا وتعملي كده في زين. حسناء مش بترد. راحت ملك تشوف اللي نايمة على ترولي وحاطين لها ماسك وشها.

ملك شالت الماسك. ملك بصدمة: سيا. حسناء جريت عليها: وطي صوتك. وحطت الماسك تاني. ملك بصدمة: إزاي؟ مين دي؟ حسناء: دي نور توأم سيا، إنتي، يزن بس محدش عارف غيري أنا وأحمد ومحمد، وإنتي اوعي تقولي ليزن ولا تجيبي سيرة قدام زين. ملك باستغراب: ليه؟ دا يزن هيفرح. حسناء بتوتر وصوت واطي: عشان لو حد عرف إن يزن عرف هيقتلوا سيا، بس نحن نستنى يومين وسيا ومصطفى جايين، أقولكم على كل حاجة، بس حالياً ياريت محدش يعرف حاجة.

ملك بحيرة: حاضر. حسناء للممرضين: هاتوها ورايا. حسناء فتحت الأوضة ونقلوا نور فيها وحطوها على الأجهزة زي في المستشفى عشان لسه مخفتش. في أوضة زين. زين: هي إزاي تعمل كده من غير علمي؟ أنا مش فاهم، هو أنا شفاف وأنا مش واخد بالي ولا حاجة؟ ولا عشان أعمى يبقى ماليش رأي حتى في حياتي؟ يزن: زين متقولش كده، أكيد طنط حسناء عملت كده لسبب محدش يعرفه. زين: ولا سبب في الدنيا يخليها تعمل كده. أنا فعلاً كرهت حياتي من بعد الحادث دا.

ملك بحزن على حال أخوها: زين متقولش كده، نحن ولا حاجة من غيرك. زين: أيوا، واللي عملته أمك دا تسميه إيه؟ دا لغت وجودي خالص. يزن: أنا عايز أعرف مين دي وطنط عملت ليه كده. ملك بتوتر: أنا عارفة دي تبقى مين. حسناء بعصبية: ملااااك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...