الفصل 6 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل السادس 6 - بقلم تارا

المشاهدات
26
كلمة
1,292
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قامت حسناء ومسحت دموعها. فجأة، وقالت بقوة: "أحمد، رن على يزن حالاً." محمد: "ما ينفعش يا حسناء دلوقتي، لازم نستنى الوقت المناسب." حسناء بعصبية أكبر: "والوقت المناسب دا هيكون امتى؟ لما البنت تضيع مننا تاني قبل حتى ما تعرف أهلها الحقيقيين، وقبل ما تشوف أخوها اللي أول واحد يشلها، اللي اتعلقت بيه في سبع أيام بس وبعدها اختفت، ولما رجعت تاني مش عايزاني أقوله؟ تبقى غلطان، يزن لازم يعرف، أحمد! رن عليه دلوقتي، يلا!

أحمد نظر لمحمد بتوتر ولم يعرف ماذا يفعل. حسناء رأته وهو متوتر. "تمام." وأخذت منه الهاتف ورنت هي. عند يزن، كان يكلم والدها. يزن بصدمة: "إيه؟ جايين القاهرة؟ مصطفى: "أيوه، هحجز عند دكتور كويس لأختك، لأن الموضوع خرج عن السيطرة وأنا خايف عليها." يزن كان سيرد عليه، فوجد أحمد يرن. استغرب. يزن: "بابا، اقفل ثانية وهارن عليك." مصطفى: "طيب." وأغلق. ويزن فتح على أحمد. ولسه كان هيتكلم. حسناء بصوت مبحوح من البكاء،

صوت عالي: "يزن، تعال لي حالاً، أنا في مستشفى *****." وأغلقت قبل أن تسمع رده. يزن قام بخضة: "زين، مامتك رنت عليا بتقولي تعالي لي المستشفى وقالت إنها هتقفل." زين: "قلت لك الموضوع مش هيخلص على كده، روح يا يزن." يزن قام بقلق لأنه حس من صوت حسناء إن الموضوع كبير، وكمان مش عايز يقلق زين. "ماشي، أنا همشي، يلا سلام عليكم." زين: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."

عند صفاء، أخذوها ووضعوها في السجن وهي ساكتة، كأنها تفكر في حاجة. صفاء بهدوء: "ممكن مكالمة، وأظن دا من حقي." الضابط معرفش يعترض وأداها تليفون. صفاء أخذته ورنت على شخص. صفاء: "ألو." محمد: "مين؟ صفاء بخبث: "صفاء يا أستاذ محمد، ممكن تدي التليفون لمدام حسناء، وقبل ما تتكلم، تديها التليفون لأني هقولها حاجة لمصلحتها، وأنت حر بقى." محمد بغضب: "حسناء، اتفضلي مكالمة ليكي." حسناء: "مين؟ محمد: "خدي شوفي بنفسك."

حسناء: "ألو، السلام عليكم." صفاء بخبث: "إزيك يا حسناء هانم." حسناء بعصبية: "عايزة إيه تاني بعد اللي عملتيه؟ مش كفاية كده؟ صفاء بخبث أكبر: "والله يا هانم أنا متصلة أقولك كلمتين وأقفل." حسناء بغضب: "وأنا مش عايزة أسمع حاجة، ويلا سلام." صفاء بسرعة: "ولو حاجة تخص نور؟ حسناء سمعت اسم نور، فما قفلتش.

صفاء: "أيوه كده، اسمعيني وركزي معايا زي الشاطرة، تيجي السجن وأنا هقولك اللي عايزة تعرفيه، بس لو قولتي لحد هيكون فيه كلام تاني، وأنتِ عارفة أنا أقدر أعمل إيه." حسناء بتوتر: "خلاص، ماشي." وأغلقت. محمد بغضب: "كنتِ عايزة إيه تاني؟ حسناء بتوتر: "دا كانت بتهددني بس، ولا هتقدر تعمل حاجة، أهم حاجة نطمن على نور." حاتم: "هو ما فيش أي حد يطمنا عليها؟ حسناء بصت له بغضب، ومحدش رد عليه. وحاتم حس بالإحراج.

مايا: "بابا، أنا عايزة أطمن على ماما." حاتم: "اخرسي، ما تجيبيش سيرتها، ولا كمان على الآخر الزمن نروح السجن." مايا: "نعم؟ قصدك إيه؟ حاتم: "يعني خلاص، اقفلي على السيرة دي." حسناء: "محمد، هروح مشوار وجاية." محمد: "تمام، يلا يا أحمد روح معاها." حسناء بتوتر: "لا لا، خليه معاك، المشوار هنا قريب." محمد: "ما ينفعش تروحي لوحدك." حسناء: "ما تقلقش، هاخد السواق معايا." محمد باستسلام: "اللي يريحك."

حسناء مشيت. وبعد شوية يزن جه وراح لهم. يزن بتوتر وخوف: "أحمد، إيه في؟ فين طنط؟ أحمد بص لمحمد بتوتر ولم يعرف أن يقول. محمد: "اهدى يا يزن، ما فيش حاجة، دا نور تعبانة وحسناء كانت متوترة شوية." يزن بشك: "تمام، فين طنط؟ محمد: "راحت مشوار وجاية." يزن: "تمام، ونور عاملة إيه؟ محمد: "مش كويسة، في العناية المركزة." يزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يشفيها." محمد: "يارب." أحمد: "يزن، تعالي معايا أشوف الدكتور."

يزن: "حاضر، يلا." أحمد ويزن مشيوا. ومحمد قعد مع حاتم ومايا الساكتين وزعلانين على حياتهم اللي اتقلبت في ثانية. مايا لنفسها: "أنا لازم أروح أشوف ماما وأحاول أطلعها، بس لازم أطمن على نور الأول." عند نور، كانت في غيبوبة وبتحلم. نور باستغراب: "أنا فين؟ إيه المكان دا؟ بقت تبص حواليها تشوف حد، لكن ملقتش. وما كانش في أي أنوار. نور لنفسها: "المكان دا مريح، أنا مش عايزة أمشي منه، حاسة نفسي عايزة أنام."

وقعدت على الأرض ونامت على ضهرها وغمضت عينيها. بعد كام ثانية، جالها صوت مش غريب عليها. الشخص: "لا، قومي وافتحي عينك، لسه بدري على إنك تقفلي عينك، أنتي قوية وأنا محتاجك، أنتي نوري." نور فتحت عينيها وشافت نفس الشخص من حلمها. نور: "انت مين؟ الشخص: "هتعرفي قريب، بس أنا مضطر أمشي." وبدأ يختفي من قدامها. نور: "استني، استني، ما تمشيش، استني! " وبقت تجري وراه. وفجأة وقعت. ولما وقعت، فتحت عينيها في الحياة الحقيقية.

عند حسناء، وصلت لصفاء وطلبت إنها تقابلها. صفاء: "كنت متأكدة إنك هتيجي." حسناء: "تعرفي إيه عن نور وإحنا ما نعرفش؟ صفاء: "متوقعش إني أعرف حاجة عن نور وأنتِ متعرفهاش يا حسناء هانم، وكمان عارفة إن حسناء صحبت حبيبة اختي اللي كانت بتموت فيها، وعارفة إنك عارفة كل حاجة عنها، وأنها بنت حبيبة، وأنها مش بنتي، وكمان عارفة إني أنا اللي خطفتها من حبيبة وهي عندها أسبوع، وهربت ومامتها ماتت من الحزن عليها."

حسناء: "وإنتي طلبتي تشوفيني عشان تقولي لي الكلمتين دول؟ قولي حاجة مش عارفاها." صفاء: "الصبر يا حبيبتي، قبل ما أقولك، خرجيني من هنا." حسناء بعصبية: "مستحيل أخرجك من هنا بعد اللي عملتيه." صفاء: "ما أنتِ لو مخرجتنيش، أنا مش هقولك سر نور." حسناء: "وأنا مش عايزة أعرف." وتركتها وكانت ماشية. صفاء بصوت عالي: "..... حسناء وقفت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...