المستشفى الدكتور بفرحة: المريضة فاقت. الكل واقف بفرحة. حاتم بفرحة: ممكن أشوفها؟ الدكتور: لا حضرتك ممنوع، لما تطلع من العناية ممكن تشوفها، لكن دلوقتي هتفضل تحت المراقبة لأن حالتها غير مستقرة وكمان فقدت دم كتير. محمد: طيب يا دكتور. يزن: عمو محمد، أنا رايح لزين لأنه قلقان من الطريقة اللي رنت بيها طنط حسناء. محمد: لا استنى تيجي حسناء. كان هيرد بس قاطعه رنة تليفونه. يزن: بعد إذنكم، هرد على بابا. يزن بعد عنهم ورد.
يزن: الو، السلام عليكم. مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في إيه يا يزن؟ قلقتني، قفلت مرة واحدة ومرجعتش اتصلت. يزن: لا يا بابا، اطمن، ما فيش حاجة، ده في واحدة اسمها نور تعبانة شوية وطنط حسناء بتحبها. مصطفى: تمام، إحنا يومين تلاتة هنظبط الدنيا ونيجي لكم. يزن: تيجوا بالسلامة إن شاء الله. مصطفى: الله يسلمك يا حبيبي. يزن: أومال فين سيا؟ مصطفى: نزلت من الصبح بدري، راحت الكلية.
يزن: ماشي، لما تيجي سلم لي عليها. مطر، أقفل. مصطفى: ماشي يا حبيبي، ابقى طمني عليك، يلا سلام عليكم. يزن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يزن قفل مع باباه وراح لمحمد. عند سيا في الكلية، قابلت صاحبتها الوحيدة يارا. سيا: صباح الخير يا حبيبتي. يارا: صباح الفل، شكلك مبسوطة. سيا بفرحة: يومين تلاتة وهننزل القاهرة وهشوفه. يارا: قصدك على زين، صح؟ سيا سرحان: وفي غيره اللي واخد تفكيري، نفسي يتقبلني.
يارا: سيا حبيبتي، لازم تفوقي لنفسك، انتي عارفة إنه مش شايفك أكتر من أخت له. سيا بحزن: عارفة، عارفة، بس مش قادرة أبطل تفكير فيه. يارا: على فكرة ده مجرد تعود أو وهم في دماغك. سيا بتنهيدة: مش عارفة، ما علينا، يلا عشان ما نتأخرش على المحاضرة، وما تقوليش أفطر، يلا قدامي. يارا بضحك: ههههه، لا فطرت قبل ما أجي، يلا عندنا محاضرة مين؟ سيا بضحك: محاضرة الدكتور المز، ههههه. يارا: يخربيتك، وطي صوتك، افرضي سمعك.
سيا: ما يسمع، هيعمل إيه يعني؟ سليم من وراها: ولا حاجة. سيا بخضة وبصت وراها: يالهويي. سليم ببرود: إيه، شفتي عفريت؟ يارا: مين القمر ده؟ سيا ضربتها في إيدها. يارا بألم: آآه، حرام عليكي، ليه عملتي كده؟ ما هو قمر فعلاً. سيا: يخربيتك، ده الدكتور، أنا آسفة يا دكتور، هي بتحب تهزر، بعد إذنك، وشَدّت يارا المصدومة من إيدها ومشيوا. سليم لنفسه: إيه الهطل ده، وكمل طريقه. سيا: إيه اللي هببتيه ده؟
يارا: مش عارفة، هو في دكاترة حلوة كده؟ سيا: يا بنتي كفاية. يارا: كفاية إيه، ده لو اتكتب له شعر قليل، وبعدين مش انتي قولتي إنه مز؟ سيا: أيوه قولت، بس مش قدامه، هيقول علينا إيه على كده. يارا بلامبالاة: ما يقول اللي يقوله، إحنا قولنا إيه يعني؟ سيا: يخرب بيت برودك يا شيخة، يلا قدامي نروح المحاضرة قبل ما يدخل قبلنا وميرضاش يدخلنا. يارا: أشطا، يلا. سيا ويارا راحوا المحاضرة تحت أنظار شخص مجهول.
في المستشفى كانت كل حاجة زي ما هي، كانوا قاعدين، محدش بيتكلم، وهيتكلموا يقولوا إيه؟ فجأة دخلت حسناء وهي تايهة ومتوترة. أحمد قام: إيه يا ماما؟ مالك؟ شكلك تعبان. محمد قام وبص عليها بسبب كلام أحمد: في إيه يا حسناء؟ مالك؟ وشك أصفر ليه كده؟ حسناء: لا، ما فيش، أنا كويسة. يزن: كويسة إيه بس؟ انتي مش شايفة شكلك. وراح جابها وقعدها. محمد بص لها بشك: حسناء، في حاجة حصلت معاكي؟
حسناء بصت له وعايزة تحكي له بس مش عارفة، في كلام كتير عايزة تقوله بس في حاجة مانعاها. حسناء: لا يا محمد، ما فيش، بس وأنا وجاية كان فيه حادثة على الطريق، وانتوا عارفين أنا مش بستحمل. أحمد: ماشي يا ماما، لو كنتي تعبانة، أنادي الدكتور. حسناء: لا، أنا كويسة، ده بس من التوتر. يزن: الألف سلامة على حضرتك يا طنط. حسناء: الله يسلمك يا حبيبي، نور عاملة إيه؟ أحمد: الحمد لله، فاقت، بس لسه تحت المراقبة.
حسناء بصت لمايا وحاتم القاعدين بغضب وكره. ومحمد ساكت لأنه فهم من نظرتها إن الموضوع أكبر من حادثة على الطريق، بس فضل إنه يقعد ساكت لغاية ما يبقوا لوحدهم. عند صفاء في السجن. صفاء بغل وغضب: كده اللعب يكون على المكشوف، وأنا هعرف إزاي أنتقم من كل شخص آذاني أو كان له إيد في أذيتي. الصبر بس، وحدة وحدة، وأنا هعرفكم إزاي تدخلوني السجن، وعشان خاطر مين؟
عشان خاطر اللي ما تتسمي، من لما كنا صغيرين الناس كانت بتحب حبيبة، حبيبة وبس، لا والزمن بيعيد نفسه تاني، بنتها الكل بيحبها ومحدش بيحب بنتي، لييييه؟ إيه فيها حلو تخلي الناس تحبها وتعاملها حلو؟ أنا بعد كل اللي عملته فيها لسه قلبها أبيض، إزاي؟ إزاي؟
لا لسه، أنا لازم أشفي غليلي منهم، انتوا لسه شوفتوا حاجة، وانتي كمان يا حسناء هانم، هوريكي إزاي كنتي عايزة تنقذيها مني، لا وكمان جاية على أساس مايا، بتشغلوا دماغكم عليا أنا، ده بعينكم، الأول لازم أخرج من هنا، وابتسمت بشر. ههه، ما أنا هخرج فعلاً. عدى اليوم على أبطالنا، وفي يوم جديد في المستشفى. حاتم بص جمبه، ماشافش مايا، استغرب، هتكون راحت فين يعني؟ ولسه هيسأل عليها لقاها جايه وشكلها متوترة وبتبص حواليها بخوف.
حاتم بغضب مكتوم، مسكها من إيدها وبصوت واطي: كنتي فين؟ مايا بتوتر: كنت كنت في الحمام. حاتم: وانتِ فكراني عيل صغير هصدق؟ ضغط على إيدها: كنتي عندها صح؟ مايا: لا لا، ما روحتش، أصلاً معرفش هي فين، صدقني. حاتم: أصدقك انتي؟ ده انتي حسابك معايا تقل، بس تقوم أختك بالسلامة. الممرضة: فين أهل المريضة اللي في العناية من امبارح؟ حسناء قامت وتكلمت بسرعة: أنا مامتها، هي كويسة.
الممرضة: أيوه الحمد لله، ونقلناها غرفة عادية، بس حالياً نايمة، لما تصحى ممكن تشوفوها. حسناء: تمام، شكراً. بعد شوية حسناء افتكرت حاجة واتوترت. حسناء بتوتر: محمد، تعالي، عايزة أقولك حاجة. محمد قام وحسناء أخدته بعيد عن الباقيين. حسناء بتوتر: في حد قال حاجة قدام يزن؟ محمد: لا، ليه؟ حسناء براحة: الحمد لله، دلوقتي قبل ما نور تفوق، لازم يزن يمشي من هنا. محمد: ليه؟ وفي إيه؟
انتي من امبارح بعد ما جيتي من مشوارك السري ده وانتي مش على بعضك، ومرضتيش أضغط عليكي قدامهم. حسناء بتوتر: مش هقدر أحكيلك دلوقتي، وبصت حواليها واتكلمت بصوت واطي: قبل ما نور تفوق، لازم يكون كتب كتابها هي وزين مكتوب. محمد باستغراب: نعم!! إزاي أصلاً؟ حسناء: اسمعني، انت مش فاهم حاجة، ثق فيا دلوقتي. محمد: طيب، فهميني، إيه في؟
حسناء: مش هينفع هنا، نحن مراقبين، المهم انت شوف المأذون وظبط الموضوع، بس بسرعة، نخلي نور تمضي وناخد الورق لزين يمضي. محمد: وانتي فكرك إن زين هيرضى يمضي بالطريقة دي؟ حسناء بخوف من رد فعل جوزها: ما بصراحة، نحن مش هنقول له، ولو سأل هنقوله ورق تبع الشغل. محمد بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟ لا طبعاً، مينفعش، ومفكرتيش للحظة زين هيكون إيه شعوره لما يعرف؟ حسناء: اهدي يا محمد، لما نقوله السبب هيقف معانا. محمد: وإيه السبب ده؟
حتى انتي مش عايزة تفهمينا حاجة، لا يا حسناء، اعقلي كلامك كده وفكري كويس، وسابها ومشي. كله ده تحت أنظار شخص. حسناء بتوتر: ياربي، أعمل إيه؟ مش عارفة أقوله ولا لا، بس لازم الجوازة دي تتم، وبأي شكل من الأشكال. عند زين في الفيلا، كان قاعد في الأوضة بتاعته اللي مش بيخرج منها، وشخص مراقبه ومعاه سلاح ومصوبه عليه، ومرة واحدة صوت عالي طلع وقميص زين بقى لونه أحمر.
حصل حالة هرع في الفيلا، وواحد من الحراس طلع لزين، وهنا كانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!