الفصل 8 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل الثامن 8 - بقلم تارا

المشاهدات
31
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الحارس طلع على أوضة زين وقف مصدوم من المنظر. زين كان قاعد وقميصه اتلون بالأحمر، بس مش دم. دا لون ووحدة واقفة وماسكة مسدس ألوان. ملك: "آدي أي رد فعل ياخي، حسسني إني خضيتك." زين بضحك: "حاضر." ونام على السرير: "الحقوني بموت بموووووت! " ههههههه. ملك بغضب طفولي: "وفي حد بيموت وهو بيضحك؟ إنت رخـم." زين اتعدل: "يا بنتي، اكبري." ملك حضنته: "تؤ، هفضل طفلة زين الدلوعة." زين بضحك: "وزين بيحب طفلته الدلوعة؟ أي، عاملة إيه؟

ملك: "الحمد لله. إنت عامل إيه؟ زين: "الحمد لله. ليه مقولتيش لحد إنك جايه؟ ملك: "كنت حابة أعملهالكم مفاجأة، بس ملقتش حد في البيت أصلاً. فينهم؟ صح، ماما وبابا وأحمد. ملقتش حد." زين: "في المستشفى." ملك بقلق: "مين تعبان؟ زين: "متخافيش، دا وحدة لا نعرفها ولا تعرفنا." ... : "لأ يا زين، دي تبقى مننا وحتة منا." في المستشفى، بعد ما محمد ساب حسناء ومشي، حسناء رنت على شخص. فهمتوا يعمل إيه. محمد قعد بغضب وبقى يهز في رجلها.

أحمد بقلق: "في إيه يا بابا؟ مالك؟ محمد بغضب: "ما إنت سمعت أمك بتقول إيه، ولا عايزني أعمل إيه؟ أحمد: "قالت إيه وعايزاك تعمل إيه؟ محمد كان هيقوله، بس شاف حاتم ومايا مركزين معاهم. محمد: "مفيش خلاص." وغمز له، وأحمد فهمه. أحمد: "طيب، على راحتك." محمد باستغراب: "أومال فين يزن؟ أحمد: "مشي من شوية، قال عنده مشوار هيخلصه وهيجي." محمد: "طيب، تمام. مفيش جديد عن نور؟ أحمد: "للأسف، لأ." محمد: "ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله."

أحمد: "إن شاء الله." تليفون أحمد رن باسم ملك. أحمد: "دي ملك." وفتح عليها: "ألو، السلام عليكم." ملك: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا أحمد؟ عامل إيه؟ إيه يا راجل، فينك؟ مش باين." أحمد بضحك: "ههههههه، يا بنتي اعقلي بقا. كفاية دي كلام وحدة عندها عشرين سنة." ملك: "نينيني، بس يا عسل." أحمد: "عسل!!! ملك: "خلص، فينكم؟ أنا في البيت مع زين." أحمد: "متهزريش." ملك بجدية مصطنعة: "واهزر معاك ليه؟

خمس دقايق وتكونوا عندي، وإلا هيكون في كلام تاني." أحمد بضحك وصوت عالي: "حاضر يا فندم. ههههه." محمد بص له باستغراب: "بتكلم مين؟ أحمد بضحك: "هههههه، دي ملك وخد الكبيره. هي في البيت حالياً." محمد: "بجد رجعت؟ أحمد: "آه والله. وقاعدة مع زين أهي." محمد: "طيب، اقفل معاها ويلا بينا نروح لها، أصلها وحشتني أوووي." أحمد بضحك: "ههههه، حاضر. يلا يا ملك سلام. دا بابا ما صدق عرف جايين في الطريق." ملك: "حبيبي ده. يلا بسرعة." وقفت.

محمد بص على حسناء، ملقاهاش. محمد: "أحمد، تعالي نشوف مامتك فين عشان نقول لها." أحمد: "حاضر، يلا." بعد ما مشيوا. مايا باستغراب: "مين ملك دي؟ حاتم: "أكيد بنته، لأني سمعت عنده بنت، بس مكنتش قاعدة معاهم. ليها حوالي سنة ونص." مايا: "أومال كانت فين الفترة دي؟ وإزاي يسبوها المدة دي برا البيت؟ حاتم بعصبية من أسألتها: "هو أنا كنت من أهلهم عشان أعرف؟ وخلاص، إحنا في إيه ولا إيه؟ مايا سكتت لما شافت عصبية والدها.

محمد وأحمد لقوا حسناء قدام المستشفى بتتكلم في التليفون. محمد باستغراب: "بتكلمي مين؟ حسناء بتوتر: "لأ، ولا حد. دا رقم غريب." محمد: "حسناء، مش عايز أي تهور ولا شغل غلط. بقولك أهو، إحنا قولنا نستنى البنت لما تصحى." حسناء: "حاضر. وفي لي؟ ليه يجيتوا في حاجة؟ نور كويسة." محمد: "متخافيش، كله تمام. بس كنا جايين نقولك إن ملك جات." حسناء: "ملك مين؟ أحمد بضحك: "شكل الصدمة تقيلة عليكي. ملك بنتك يا ماما." حسناء بصدمة: "ملك بنتي؟

إحلف كده." أحمد: "ههههه، والله العظيم، ياستي." حسناء بفرحة ودموع: "خدوني لها حالا." محمد: "اهدي، إحنا كنا جايين نقولك ونروح." حسناء: "ماشي، يلا." وكانت هتمشي، بس افتكرت حاجة. حسناء: "لأ، روحوا انتوا. وأنا نص ساعة وجايه وراكم." محمد بصدمة: "نعم؟ أحمد: "إيه اللي بتقوليه دا يا ماما؟ محمد: "اديني سبب يمنعك تروحي تشوفي بنتك الغايبة من سنة ونص." حسناء بتوتر: "قلت لك نص ساعة وهاجي على طول، مش هطول."

محمد بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي واعية للكلام اللي بتقوليه دا؟ أحمد، شوفها يا أحمد، لأني جبت آخري منها." أحمد: "اهدي يا بابا. وإنتي يا ماما، إزاي مش عايزة تروحي تشوفي ملك معانا؟ حسناء: "أنا مقلتش إني مش عايزة أشوفها. أنا قولت نص ساعة وجايه وراكم." محمد: "وهتعملي إيه في النص ساعة دي إن شاء الله؟ أوعي اللي في دماغك." حسناء بتوتر: "لأ طبعاً. دا في وحدة عايزة مساعدة مش أكتر." محمد بشك: "ومين الوحدة دي؟

حسناء: "مش هينفع أقول، لأني وعدتها مقولش لحد." محمد بعصبية: "طيب، يلا يا أحمد عشان معطلش ماما عن عمل الخير." أحمد: "اهدي يا بابا بس." محمد بعصبية: "أنا قولت لك يلا." أحمد: "حاضر." أحمد ومحمد ركبوا العربية ومشيوا. ومحمد كان مضايق جداً من حسناء وتصرفاتها الغريبة. وبعد حوالي تلت ساعة وصلوا الفيلا. محمد بصوت عالي وفرحة: "ملااااااك! بعد ثانية، ملك كانت بتجري على السلم نازلة لهم.

ملك نطت في حضن محمد: "بابا، وحشتني أوى أوى." محمد بفرحة وهو مش مصدق نفسه: "ملك، ملك حبيبتي. مش مصدق إنك قدامي بعد سنة ونص. وحشتينييي خالص. وحشتيني." ملك خرجت من حضن محمد: "إيه يا عم الحج، الدراما دي كلها؟ محمد بضحك: "دراما يا بنت الكلـ... ملك هترد عليه، بس أحمد اتكلم. أحمد: "إيه؟ مفيش حضن لأبو حميد؟ ولا موحشكيش؟ ملك حضنت أحمد: "وحشتنيش إيه بس؟ دا أنا ولا حاجة من غيركم والله."

أحمد: "حبيبتي يا ملك. الحياة وحشة من غيرك." ملك خرجت من حضن أحمد: "ههه، ما أنا عارفة." أحمد: "يا بنتي، كفاية تواضع." ملك: "ههههه، أومال فين ماما؟ هي مش كانت معاكم؟ محمد مكنش عارف يقول لها إيه. يزن بصدمة من وراهم: "ملك." ملك قلبها دق لما سمعت صوته، ولفّت له. ملك بتوتر: "إزيك يا يزن؟ عامل إيه؟ يزن مرة واحدة خدها بالحضن، وهي مصدومة، وكذلك محمد وأحمد. يزن بدموع وصوت واطي: "وحشتيني. أنا مش مصدق إنك جيتي."

ملك مكنتش عارفة تعمل إيه، وكانت مكسوفة من اللي عمله يزن. يزن حس هو عمل إيه، فبعد هنا. يزن بضحك محاول يخفي توتره من اللي عمله: "إيه يا بت يا ملك، وحشتينا والله. عاملة إيه؟ ملك بتوتر وهي باصة في الأرض: "الحمد لله. تمام. إنت عامل إيه؟ يزن: "الحمد لله. إيه جيتي إمتى؟ وليه مقولتيش لحد؟ كان استقبلك." ملك بضحك: "كنت عايزة أعملها مفاجأة." أحمد بضحك: "وإحنا اتفاجئنا والله. ههههه." يزن: "دا أحلى مفاجأة دي، ولا إيه؟

محمد: "آه والله معاك حق. بجد مش عارف أوصف شعوري، أنا مش مصدق نفسي." ملك بضحك: "لأ يا حبيبي، صدق. وخدوا الكبيره نقلت هنا ومش هروح تاني. اكتشفت إني ولا حاجة من غيركم." أحمد: "الله على الأخبار." محمد كان هيتكلم، لكن سمعوا صوت إسعاف برا. أحمد: "إيه الصوت دا؟ وكانوا طالعين، بس وقفوا بصدمة لما شافوا ممرضين ماسكين ترولي وعليه نور، ووراهم حسناء، وباين عليها التوتر. محمد بصدمة: "عملتي اللي في دماغك برضو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...