الفصل 17 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل السابع عشر 17 - بقلم تارا

المشاهدات
26
كلمة
2,181
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مر يومان على عائلة الألفي في توتر بسبب ما سمعوه، ونور كانت تتحسن بسرعة وهي مع زين تحس معه بالأمان الذي لم تحسه من قبل. وكانت سعيدة بعائلتها ومعاملتها معها، فمنذ زمن كانت تتمنى عائلة كهذه تحتويها وتحسسها بالأمان. عند المجهول، كان قاعدًا ويفكر في شيء. "بتفكر في إيه يا باشا؟ " سأل عاطف. "بفكر في الخطة الجاية ومين هيكون التاني." "ووصلت لإيه؟ ابتسم المجهول

بابتسامة صفراء وخبث: "عايز أكسر عين حسناء وأموت مصطفى، مش هيكسرها. هي بتحب أولادها." "سيبك من الشباب، أنا عايز بنتها ملك، بعد ما أخلص على مصطفى تجيب لي ملك عايشة لو سمحت." هههههه. في فيلا زين، بالضبط في غرفة زين. "عدوا يومين، بابا هيحصله حاجة." قالت نور بدموع. "متخافيش يا بنتي، انتي شكلك متعرفيش زين ويزن." احتضنتها ملك. "قوري علينا قوري." قال يزن ضاحكًا. "خمسة خمسة في عينك، البنت دي عينها تجيب الواحد الأرض." قال زين.

"يعني هي قالت حاجة غلط؟ ما أنتم الجبروت فعلًا." قالت سيا. "مين يشهد للخنفسة؟ "أختها." ضحك يزن. قطع كلامهم صوت ضرب نار. الكل وقف بصدمة وخوف شديد، وبعدها سمعوا طلقاتين تاني. "ارتاحوا، خلاص الموضوع خلص." قال زين. والكل بص له باستغراب. "فين بابا يا زين؟ " سأل يزن. كان سيرد، لكنه وجد الباب يُفتح، وكانت يارا ومامتها وباين عليهم الخوف الشديد. "في صوت رصاص تحت." قالت يارا بخوف.

قامت سيا واحتضنت يارا: "اهدي، متخافيش، انتي لسه تعبانة." "إيه في يا زين؟ ومالك بارد كده ولا كأن في حاجة حصلت؟ "أنا أقولك." الكل بص وراه. "أهو جه." قال زين ضاحكًا. "سليم؟ جيت امتى؟ " بصدمة قال يزن. "جيت انهارده الصبح، مفيش حمد لله على سلامتك ولا إيه؟ احتضنه يزن: "حمد لله على سلامتك يا باشا، نحن نقدر." "حبيبي، الله يسلمك، إيه عامل إيه؟ بعد فترة السلامات اللي كانت سيا ويارا مصدومين فيها. "مش هتعرفنا؟ " انتبه سليم لهما.

"لا طبعًا، دي سيا أختي، ودي نور تؤامها ومرات زين، ودي يارا صاحبة سيا، ودي ملك أخت زين، ودي طنط حسناء مامت زين، ودي طنط يسرى مامت يارا، وجماعة دا سليم صاحبنا أنا وزين." "إيه ده، إزاي دا دكتور عندنا في الكلية؟ " قالت سيا. "أيوه، ما أنا عارف، بس شغل تمويه عشان يتشال من عليه العين مش أكتر." قال يزن. "نعم؟!!! دا بيشرح أحسن من أكبر الدكاترة اللي عندنا." قالت يارا. "من يومه موهوب." ضحك زين.

"فكك من ده كله، انت إزاي تتجوز ومش تقولي؟ " سأل سليم. "اسأل يزن اتجوزنا إزاي." "قبل أي حاجة، بابا فين وعمو محمد وأحمد وعمو كرم؟ "متخافش، هما كويسين جدًا وفي مكان آمن." "طيب، أنا مش فاهم إيه اللي حصل وإيه الصوت اللي كان تحت وسليم جه امتى، دي مكنتش خطتنا من البداية." "عارف إنكم مستغربين وعندكم أسئلة كتير، هحكيلكم." **فلاش باك** "أنا عندي خطة." قال زين. "إيه هي؟

"هقولكم، نحن دلوقتي مش عارفين إحنا بنتعامل مع مين، والشخص ده بيعمل كده ليه، وهل هو عدو لينا في الشغل أو عدو لينا كعيلة، وكمان مش عارفين هيعمل إيه وهيحاول يقتل عمو مصطفى إزاي. فإحنا بعد يومين مش هنخلي عمو أو بابا أو أي حد عمومًا يخرج من الفيلا، بس أنا هجيب شخص شبه لعمو في الجسم وألبسه ماسك ويخرج على أساس عمو مصطفى، والشخص ده نكون مجهزينه من كل حاجة، وهنتعامل عادي اليومين دول للحكم عارفين إننا مراقبين، وكمان أكيد مية في المية إن فيه جاسوس في الفيلا وبينقل لهم الكلام، فهنضطر عمو وحده يخرج، بس مش بعد يومين، بكرة بالليل."

"تمام، خطة حلوة، وأنا هكون متابع الشخص اللي هنجيبه." "تمام." **باك** "بس تاني يوم الصبح، ولتاني مرة مايا تحاول تتجسس علينا وأنا أعرف، وكانت بتكلم أمها." **فلاش باك** كان زين يسمع صوت شخص يتكلم بصوت واطي. "أيوه يا ماما، لا مفيش حاجة حصلت جديدة هنا." قالت مايا بصوت واطي. "ومصطفى فين؟ "في أوضته، مخرجش انهارده." "طيب، خليكي مراقباهم، أصل هما مفكرين إنهم أذكياء لما زرعوا سماعات في هدومي، بس على مين." "إيييي؟ إزاي؟

حطوا سماعات تجسس في هدومك؟ " قالت مايا بصدمة. زين اتصدم إنهم عرفوا قصة السماعات. "شكلنا بنتعامل مع شخص مش ساهل." قال زين في نفسه. "وعرفتوا إزاي؟ "الباشا قبل ما أي حد يقابله بيتفتش بجهاز، وأنا لما روحت له اتفتشت وعرفنا." "طب الحمد لله إنكم عرفتوا." **باك**

"عرفت إنهم عرفوا إننا بنتجسس عليهم، وأكيد هيغيروا الخطة، ومكنش قدامي حل غير سليم، لأننا مراقبين ومكنش ينفع أقول لحد فيكم، وقولت لسليم عن طريق شفرتنا، وجه انهارده الصبح، وكان مراقب الفيلا كلها."

"عرفته بقى إنهم غيروا خططهم وصرفوا النظر عن عمو مصطفى، وحاولوا يزرعوا قنبلة موقوتة صغيرة قدام باب الفيلا كتهديد، ويقولوا إنهم سهل عليهم يعملوا أي حاجة، ولحسن الحظ شفت الشخص ده، وقبل ما يزرعها قتلته برصاصة، أديت إشارة لزين لما أطلقت رصاصتين تاني." "ياربي، كله ده؟ " قالت سيا ونور في صوت واحد. نظروا لبعض وضحكوا. "تؤام بقى." قالت حسناء بضحك. "يالهوي، مش محتاجين DNA." قالت ملك بضحك. "إيه دماغ دي، من يومك معلم." قال يزن.

"إيه يا نور، عرفتي زين يقدر يعمل إيه؟ متخافيش، ما دام التلاتة دول معانا، كله تحت السيطرة." قالت حسناء ضاحكة. "لا بجد، إني مصدومة، دا انت طلعت مش ساهل يا جدع." "مش ساهل يا جدع، أقول إيه؟ ما انتي أخوكي يزن وتؤامك سيا." قال زين ضاحكًا. كلهم ضحكوا مع بعض، وبقوا يتكلموا في حاجات كتير وضحكوا. وفي نفس الوقت، عند المجهول، كان يكسر كل حاجة قدامه من الغضب. "بعد دا كله خطتنا تفشل إزاي؟ دا مكنش فيه غلطة، إزاي؟

كله من زين، كله من زين، مش هرحمك، وحياتها عندي ما هرحمك يا زين." "عاطف! " نادى المجهول بصوت عالي. جاء عاطف بسرعة: "نعم يا باشا؟ "ملك يا عاطف، تكون عندي قدامك يوم يا عاطف وتجيب لي ملك." "حاضر يا باشا." "يلا غور من وشي." عاطف مشي من قدامه بسرعة، والمجهول طلع تليفونه ورد على شخص. "أيوه يا باشا." "عايز كل التفاصيل عن تحركات عائلة الألفي، حتى لو صغيرة، انت فاهم؟ "حاضر يا باشا." قال المتصل بخوف.

قفل المجهول في وشه وعمل مكالمة تاني. "أيوه يا بابا." "عاصم، عايزك تيجي لي في أقرب وقت ممكن." "في حاجة حصلت تاني؟ "دا حاجات، وإنت لازم تيجي، إنت خطتي الجاية يا عاصم." "حاضر يا بابا، جاي." قال عاصم بطاعة. قفل معاه ووقف قدام صورة كبيرة. "إنتي ورقتي الرابحة، واللي هتخليني أدخل كل كبيرة وصغيرة تخص عائلة الألفي." النهار عدى، وعائلة الألفي مبسوطة ومش عارفين إيه مستنيهم. "زين، أنا رايح أتمشى، تيجي تتمشى معايا؟ " سأل يزن.

"لا." "ليه؟ انت ليك حوالي سنتين مخرجتش من أوضتك." قال يزن بحزن. "يزن، خلاص بلاش، نفس الكلمتين حفظتهم خلاص." "اللي يريحك." قال يزن بحزن. يزن مشي، وزين كان قاعد لوحده في الأوضة. "يارب، أنا تعبت، ليه فاهم اهتمامهم بيا شقاوة؟ هما مش كده، حياتي اتقلبت في لحظة." قال زين بحزن وتنهيدة. "وإنت ليه متديش نفسك فرصة وتخرج وتشوف الدنيا تاني؟ " قالت نور من ورائه. "أشوف إيه لا مؤاخذة، انتي مش شايفة حالتي؟ " قال زين بسخرية.

"أيوه، مالها حالتك؟ ما هو انت كويس، بتاكل وتشرب، وأهلك بيحبوك وبيعملوا معاك المستحيل عشان متحسش باللي حسيته دلوقتي." "نور، خلاص، مش عايز أتكلم في الموضوع ده." "أحكيلك عني بما إننا سهرانين." قالت نور، محبة ألا تثقل عليه. "ماشي."

"بص يا سيدي، أنا عندي 20 سنة، وصلت لحد تالتة ثانوي وبطلت. صفاء قالت لبابا حاتم إنه يبطلني، وإن البنت ملهاش غير بيت جوزها والكلام ده، وبابا اقتنع. وأنا بطلت مع إني كنت جايبة 97%، وعلى تنسيقي كنت دخلت صيدلة، بس محصلش نصيب والحمد لله. صفاء كانت ديمًا بتعاملني وحش أوي، وديمًا كانت بتضربني، وكانت مشغلاني خدامة لها ولبنتها، وبابا حاتم عمره محسسني إني بنته، وكنت بستغرب منهم كلهم ومن معاملتهم ليا، بس دلوقتي فهمت سبب المعاملة

دي. ولما قابلت طنط حسناء أول مرة حبيتها أوي وحسيت معاها بالأمان. ولما جيت هنا وشوفت بابا ويزن وسيا فرحت، وكنت مبسوطة إن خلاص بقى ليا عيلة تحبني. ولما عرفت بخبر جوازنا خوفت أوي وهربت لأني افتكرت إنكم هتتاجروا بأعضائي. هههه. ولما يزن أنقذني من العربية وحضني حسيت بكمية أمان رهيبة، كل خوفي اتبخر. ولما جيت وشوفتك افتكرت على طول، ممكن أنت متخدش بالك، من حوالي سنتين ونص كده كان فيه شباب بيضايقني، وأنت يومها جيت وضربتهم، بس

كنت لابسة نقاب لأني كنت خارجة من ورا بابا وصفاء، وشوفتك حوالي مرتين تلاتة تاني، ومن يومها وأنا سكتت."

"كملي، سكتي ليه؟ وإنتي إيه؟ " قال زين. "وأنا بقى وجعني من الكلام." قالت نور بتوتر. "كتر خيره، دا انتي طلعتي رغايه." ضحك زين. "على فكرة أنا مش بحكي لأي حد، لو ضيقت خلاص مش هحكي معاك تاني." "يا قموصة، بهزر معاك عادي، أهو بنتسلى مع بعض." قال زين ضاحكًا. "ماشي، وانت بقى احكي لي عنك." قالت نور بفرحة. كان سيرد، لكن ملك جاءت. "يارتني مكنتش قطعت عليكم اللحظة." قالت ملك. "مش المفروض يارتني مكنتش قطعت عليكم اللحظة؟

" قال زين بضحك. "تؤ هههههه." قالت ملك بضحك. "لا عادي، تعالي اقعدي معانا، وكمان نادي البنات وطنط حسناء وطنت يسرى." "اشطا، دقيقة وجاية." "ليه قولتي لها تنادي عليهم؟ كنت عايز أبقى وحدي." قال زين. "لا، اللمة حلوة، هتغير مود." كملت، نادت عليهم، وقعدوا مع بعض يهزروا. وسليم انضم لهم. عند يزن، خرج بعربيته وهو مضايق وسرحان بيفكر في زين. ومرة واحدة شخص ظهر قدامه، ويزن خبطه بالعربية. يزن وقف العربية ونزل. "يالهوي، أنا عملت إيه؟

هو أنا ناقص؟ " وراح يشوف خبط مين، لقاه شاب في العشرينات. شاله بسرعة وحطه في العربية وأخده المستشفى. بعد فترة طويلة، الدكتور خرج. "طمني يا دكتور." قال يزن بتوتر. "للأسف يا يزن باشا... آسفة والله على التأخير ده، بس والله لسه تعبانة وفيه مشكلة في الكلية والتقديم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...