الفصل 18 | من 20 فصل

رواية نور الاعمى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم تارا

المشاهدات
21
كلمة
1,485
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: للأسف يا يزن باشا، المريض حصل له فقدان للذاكرة ومش هينفع يقعد في المستشفى لأننا ما نعرفش أي بيانات عنه. يزن بحزن: خلاص يا دكتور، أنا هاخده عندي. الدكتور: تمام، بس دا لازم له رعاية واهتمام لأنه تعبان والخبطة كانت جامدة عليه. يزن: خلاص يا دكتور، أنا ممكن آخد ممرض معايا يهتم بيه وبعلاجه. الدكتور: تمام كده، هكتب له الخروج بس بكرة الصبح لحد ما نتأكد إنه حالته استقرت. يزن: تمام.

مشي الدكتور ويزن رن على أهله وحكى لهم اللي حصل وقال لهم يجهزوا أوضة له وإنهم جايين بكرة الصبح. عدى الليل عليهم وهم في حالة قلق، وجه الصبح ويزن أخد المريض ومعاه ممرض في عربية إسعاف لأنه ما كانش لسه فاق. وصلوا الفيلا وكانوا منتظرينه وكان مصطفى وأحمد ومحمد وكرم. مصطفى: ها يا يزن، طمنا حالته الصحية عاملة إيه؟ وإزاي دا حصل؟ يزن: زي ما أنت شايف يا بابا.

محمد: طيب يا جماعة، مش وقته أطلب منهم يا يزن ياخده للأوضة اللي جهزناها. يزن: حاضر، يلا يا جماعة تعالوا من هنا. أخدوه الأوضة والكل راح هناك، والصدمة كانت من نصيب يارا. يارا بصدمة ودموع: سيييييف! وجريت عليه وهي بتبكي. يزن: أنتي تعرفيه؟ يارا مرضيتش عليه من الصدمة والخوف عليه. سيا: آه يا يزن، سيف نعرفه من الكلية، هو وزميل لنا. نور باستغراب: وليه هي متأثرة كده؟

سيا بحزن: يارا بتحبه أوي، بس هو خطب، ودا السبب اللي خلى يارا تحاول تنتحر. مرة واحدة يارا قامت ومسكت يزن من قميصه: أنت السبب، أنت اللي خليته بالحالة دي، إزاي تعمل كده ها؟ إزاي تعمل كده؟ أنا مش هسامحك، أنت السبب. يسري شدتها من إيدها وبعدتها عن يزن وضربتها بالقلم. يسري بغضب: أنتي إزاي تكلميه كده؟ يا خسارة تربيتي فيكي عشان دا بتعلي صوتك عليه؟

يارا كانت مصدومة من اللي حصل لأن دي أول مرة أمها تضربها فيها، وسيا أخدتها في حضنها. سيا: أهدي يا طنط، هي متقصدش، هي بس اتعصبت شوية مش أكتر. يسري: وتتعصب ليه؟ مش فاهمة، نعرفه منين دا وتزعل عليه ليه من الأساس؟ ها؟ ردي عليا. يزن: خلاص يا طنط، اهدي، ما حصلش حاجة. نور: سيا، خدي يارا أوضتك. حسناء: أيوا نور معاها حق، خديها من هنا يا سيا، وياريت تعقليها إنه دلوقتي هو واحد خاطب وما ينفعش تفكري فيه.

سيا أخدت يارا وطلعت من الأوضة. حسناء: ما كانش ينفع تعملي كده يا يسري، يارا لسه صغيرة. يسري: ٢٠ سنة وصغيرة إزاي؟ أومال هتكبر متى؟ حسناء: برضو كنتي اتعاملتي معاها بطريقة أهدى. كرم: لا، يسري معاها حق، البنت كده هضيع مننا، لازم تفهم إن دا غلط وإنه هو بيحب غيرها وخطبها كمان، مش ناقصين تعمل في نفسها حاجة تاني. المرة اللي فاتت لحقناها، المرة دي الله أعلم هنلحقها ولا. وانت يا يزن حقك عليا.

يزن: متقولش كده يا عمو، يارا زي سيا عندي. كرم: تسلم يا ابني. أحمد: بس سيف دا شكله مش غريب عليا. حسناء: ولا عليا، حاسة إني شفته قبل كده. يزن: مش عارف، أول مرة أشوفه. المهم دلوقتي هنعمل إيه لما يفوق، نحن ما نعرفش عنه حاجة، ومتوقعش إن يارا هتقدر تتكلم دلوقتي وسيا معاها ومينفعش تسيبها لوحدها وهي بالحالة دي. سليم: طيب، الدكتور اداكش أي حاجة كانت معاه؟ يزن: لا، وأنا بصراحة ما سألتش.

سليم: طيب، أنت دلوقتي تروح للدكتور اللي كان مشرف على حالته وتسأله. يزن: تمام، وانتو خدوا بالكم منه. سليم: ماشي. يزن مشي راح يشوف الدكتور. الممرض: ممكن تخرجوا من الأوضة لأنه محتاج راحة. سليم: ماشي، يلا يا جماعة. نور وملك راحوا للبنات. عند سيا ويارا. سيا بغضب: إيه اللي عملتيه دا؟ يعني انتي مش عارفة إن العيلة كلها كانت موجودة؟ واللي عملتيه دا كان غلط. يارا: مقدرتش يا سيا، انتي عارفة كويس أنا بحبه إزاي.

سيا بانفعال: بتحبيه وهو مش شايفك أصلاً وراح خطب أهو، خلي عندك كرامة شوية. يارا بعصبية: وانتي ليه مش مخلية عندك كرامة وتشيلي زين من دماغك؟ وانتي عارفة إنه خلاص اتجوز نور تؤامك، وع طول لازقة فيه وبتحاولي إنهم ما يقربوش من بعض، ولا انتي مفكرة إني مش واخدة بالي؟ سيا: لأن زين من حقي أنا، أنا أعرفه من زمان، عشت معاه سنين. نور دي تعرفه منين؟ تعرف هو بيحب إيه ويكره إيه؟ يارا: على أساس إنتي تعرفي؟

سيا، بلاش نكدب على بعض، زين عمره ما حكى لك حاجة تخصه. انتي بالنسبة لزين أخته مش أكتر. سيا سكتت شوية وكملت بدموع وحزن: عارفة يا يارا، عارفة، بس أعمل إيه؟

بحاول أبعد مش عارفة. أنا بحبه وبحب نور برضو، دي تؤامي، عارفة إني لما كانت تتعب كنت بحس إن قلبي وجعني، ودا اكتشفته لما جيت هنا، لما كانت تعبانة حسيت إني أنا اللي تعبانة مش هي. أنا مقدرش أخرب بيتها وهي شافت كتير، كفاية عليها لحد هنا، وأنا هحاول أخرجه من قلبي وهخرجه، وعد مني هخرجه. كله ده ونور وملك كانوا واقفين وسامعين كل حاجة، ونور بقت تبكي ورجعت لورا، وملك سندتها وأخدتها أوضتها.

يارا: حقك عليا يا سيا، ما كانش قصدي إنك تحسي كده، أنا آسفة. سيا حضنتها: لا، أنا اللي آسفة، انتي معاكي حق، من الأول كان لازم إني أنساه. عند نور وملك. ملك: أهدي يا نور يا حبيبتي، دا نصيب. نور بدموع: إزاي بتحبه؟ إزاي؟ أنا ما كنتش أعرف إنها بتحبه، والله ما كنت أعرف. لو كنت أعرف ما كنت وافقت. ملك: نور، إنتي مالكيش ذنب، ما هي سيا لها ٢٠ سنة قدامه، مفكرش فيها ليه؟ ولما قرر يخطب مخترهاش ليه واختار نيرة؟

نور باستغراب: نيرة مين؟ ملك: خلي زين يحكي لك. المهم دلوقتي اهدي، وما تقوليش لسيا إنك سمعتيها. نور وهي بتمسح دموعها: لا، لازم أقولها وأنهي الموضوع ده معاها، مش عايزها تكرهني. ملك: لا، متخافيش، سيا مش كده، قلبها طيب. قطع كلامهم صوت فون ملك. ملك: الو، السلام عليكم. رحمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ ملك: الحمد لله، إنتي عاملة إيه يا رحمة؟ رحمة: الحمد لله، كنت عايزة منك طلب.

ملك: اتفضلي يا حبيبتي. رحمة: كنت مزنوقة في خمس آلاف، ماما تعبت فجأة، وانتي عارفة الحال. ملك: ألف سلامة عليها يا حبيبتي، شوفي مكان مناسب وأجي لك. رحمة: تعرفي الكافيه ****. ملك: أيوا عرفاه. رحمة: تعالي لي هناك، أنا آسفة هتقل عليكي. ملك: اخس عليكي يا رحمة، ما فيش بينا كده. رحمة: شكراً يا حبيبتي، يلا سلام. ملك قفلت معاها. ملك: نور حبيبتي، رايحة مشوار وجاية بسرعة. نور: ماشي يا حبيبتي. ملك استأذنت حسناء ومحمد وراحت لرحمة.

رحمة: تعالي يا رحمة، معلش تقلت عليكي. ملك: بس يا بت، لي الكلام العبيط دا. رحمة: أنا آسفة، أجبروني على كده. ملك باستغراب: مش فاهمة قصدك إيه. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...