الفصل 6 | من 13 فصل

رواية نور الادم الفصل السادس 6 - بقلم مريم الكسار

المشاهدات
19
كلمة
847
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

آدم: نووووووور 😳😳 رحمة وآدم جروا عليها لما لقوها مرة واحدة اغمي عليها. وآدم من غير تردد شالها ومداش ماهي أي اعتبار وركب العربية بسرعة هو ورحمة وطار على المستشفى بتاعته، لأن آدم برضه صاحب مستشفيات كان وارثها من أبوه. (آه بالمناسبة، بابا آدم ورحمة دكتور كبير اسمه حسين الدالي وهو حالياً في مؤتمر برة مصر ولسه مرجعش) آدم دخل المستشفى وهو شايل نور وزعق فيهم جامد: دكتووووورة بسررعة. دكتور أجا يجري عليه.

آدم زعق فيه وقال: ابعد يا حيوااان، أنا قولت دكتووورة مش سااامعين. الدكتور بخوف: ح.حاضر اتفضل في الأوضة دي والدكتورة هتكون عند حضرتك يا آدم بيه. آدم مستناش يكمل ودخل بسرعة ورحمة وراه. حط نور على السرير وقعد يبصلها بحزن ووجع وقال: نور، نور حبيبتي فوقي يلا. رحمة بزعل على صديقتها وأختها: نوور فوقي ياقلبي يلا. الدكتورة دخلت بسرعة وجرت عليهم وكشفت على نور وقالتلهم: صدمة عصبية حادة. آدم ورحمة بصوت واحد: اييييه؟

الدكتورة: شكلها اتعرضت لضغط نفسي الفترة اللي فاتت فسبب لها الصدمة دي وأنا أرجو إن الفترة الجاية محدش يضغط عليها. آدم بزعل: ح.حاضر يا دكتورة. ب.بس هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: أنا أدتها إبرة وهتفوق الوقتي. رحمة بزعل وتأثر: تمام يا دكتورة شكراً. الدكتورة: العفو ومشت. رحمة بصت لآدم بعتاب: ليه كده يا أبيه هاا ليه؟ آدم بوجع: م.معرفش معرفش يا رحمة. قعدوا حبة ومرة واحدة نور بدأت تفوق وبتخرف: ل.ل.لا لاا ا.آدم لاا.

آدم ورحمة سمعوها وقاموا يجروا عليها. وفاق نور بصتلهم بإستغراب وقالت: ف.فيه إيه؟ وبصت حواليها وقالت: أنا فين؟ وبعدين قعدت حبة وافتكرت كل حاجة. حطت إيدها على وشها وقعدت تعيط. آدم مستحملش وقام خرج برة بسرعة عشان ميخدهاش في حضنه. *** عند رحمة ونور رحمة أخدت نور في حضنها وقعدت تطبطب عليها ونور بتعيط. رفعت راسها وبصت لرحمة وقالت: ل.ليه يا رحمة ليه يحبها هي؟ هو أنا وحشة ها؟ أنا وحشة. أنا بحبه أوي يا رحمة والله.

رحمة بزعل: متزعليش نفسك يحبيبتي، أنتِ والله أحلى منها بكتير. المقشفة دي. نور بضحك ودموع: آه شفتي شكلها 😂🥺🥺🥺🥺. رحمة بتقلد ماهي وبدلع: أنتِ متعرفيش أنا مين؟ أنا هااني قصدي مااهي 😂😂. نور ضحكت جامد هي ورحمة وبعدين حضنتها بحب: والله يا رحمة محد بقي لي غيرك أنتِ. أنا بحبك أوي يا رحمة. رحمة بحب هي كمان وبتمسح دموع نور: وأنا كمان يا قلب رحمة من جوا. الحمد لله لقيت حد بيحبني بدل ما أنا سنجل كده. نور بضحك وغمزة: سنجل برضو 😉😂.

رحمة بكسوف ودلع: أيوا هيييهيييي. وفجأة لقت اللي مسكها من قفاها. وبتبص لقته آدم. قالت بكسوف حقيقي: احم احم ا.أبيه آدم، إيه الجمال ده؟ تصدق أنت حلو أوي من هنا. ليها حق البت تحبك 🤭😂. نور اتكسفت ووشها أحمر وبصت في الأرض. آدم بص لها وكتم ضحكته وبص لرحمة وقال: إيه الضحكة دي يا روحمك هاا؟ في بنت محترمة تضحك كده؟ افرضي حد دخل كان هيبقي إيه موقفك. رحمة بكسوف وضحك: خلاص بقي يا أبيه مكانش قصدي.

آدم بص لنور وقالها بإحراج: احم، هو انتي بقيتي كويسة؟ نقدر نمشي يعني؟ نور بزعل: أيوا يلا. آدم: تمام يلا. نور كانت بتقوم كانت هتقع. آدم مد إيده ولحقها بسرعة. وقعت في حضنه وبصوا لبعض. نور اتكسفت أوي. آدم بص لخدودها اللي احمروا وكان هيقرب يبوسها لكن بعد بسرعة وقال: احمم، ي.يلا يلا وخرج بسرعة. نور بصت لأثره بإبتسامة حب وهيام. ورحمة بتشاور قصاد وشها: أنتِ يا حاجة فوقي، نووووور. وهزتها جامد. نور فاقت وبصتلها

واتكسفت وضحكت وقالت: احم، ي.يلا يلا. وسابتها وخرجت. رحمة بصت لأثرها وقالت: إيه يا ربي شغل العشق الممنوع ده. ومشت هي كمان. وركبوا وكل واحد راح بيته وناموا في اللي زعلان واللي محتار. وعدا الليل بظلامه على أبطالنا. تاني يوم في الجامعة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...