الفصل 7 | من 13 فصل

رواية نور الادم الفصل السابع 7 - بقلم مريم الكسار

المشاهدات
17
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الجامعة. رحمة راحت الجامعة لوحدها. دخلت المحاضرة، وكان آدم لسه مدخلش. بعدها بحبة، آدم دخل وبص على رحمة ملقاش نور جنبها. قعد يدور عليها بعينه ومش لاقيها، فقلق جامد. خاف تكون تعبت تاني. وبعدين، آدم كان لسه هيبدأ شرح، لقى الباب بيخبط ونور دخلت على غير طبيعتها. معالم الجمود على وشها. دخلت واتأسفت على التأخير، ومستنتش رده ودخلت قعدت جنب رحمة.

رحمة بصتلها بإستغراب، لأن لما راحتلها الصبح عشان يجوا مع بعض، نور مردتش واجت لوحدها. خلصوا المحاضرة وخرجوا. آدم كل ده مستغرب تصرفات نور وتجاهلها ليه. دخل مكتبه وطلب يشوف نور. فنور قالت لرحمة: استني هنا يرحمه، هدخل أكلم الدكتور وأجي. رحمة بإستغراب: تمام. روحي، وأنا هروح أعد في الكافيه على ما تخلصي. تمام. نور: تمام. نور دخلت لآدم ورسمت الجدية على وشها. خبطت، وهو قال: ادخل. نور دخلت وسابت الباب موارب، ووقفت قدامه وقالت:

خير يا دكتور. حضرتك طلبتني. آدم بإستغراب من طريقتها: خير يا نور. جيتي متأخر إنهاردة ليه؟ وإيه الطريقة دي في المعاملة؟ نور بجدية مصطنعة: لا ولا حاجة يا دكتور. آدم بإستغراب: تمام يا نور. براحتك. يلا عشان أوصلك. نور: أسفة يا دكتور، بس أنا هروح لوحدي. آدم بجدية: آنسة نور، الموضوع ده مفهوش هزار. اتفضلي قدامي. نور بضيق:

لو سمحت يا دكتور آدم، حضرتك مش وصي عليا عشان تكلمني كده. أنا قولت هروح لوحدي، وياريت حضرتك متشغلش بالك بيا بعد كده. وسابته ومشت بسرعة وراحت لرحمة، وقالتلها إنها هتمشي ومستنتش ردها، ومشيت. عدى كذا يوم، ونور على نفس طريقتها، متجاهلة آدم، بس بتكلم رحمة ومامتها عادي جداً. ومعدتش بتركب مع آدم، بتروح لوحدها، وبتيجي بردو لوحدها. وآدم هيموت من طريقتها، ووحشه صوته. وماهي كل شوية ترن عليه وميردش عليها، وده غايظها أكتر.

لحد ما اجا اليوم اللي نور صدمتهم فيه، وقالت إنها مسافرة لمامتها تطمن عليها وعلى خالتها، وهتقعد هناك شوية. طبعاً رحمة زعلت جداً عشان صحبتها هتسيبها، وآدم مصدوم من كلامها. واجا اليوم اللي نور هتسافر فيه، وكل ده ومكلمتش آدم ولا مرة. يوم سفر نور. لمت حاجتها وراحت بيت رحمة. طلعت خبطت، وأم رحمة فتحتلها. نور دخلت وحضنتها جامد. ورحمة سمعت صوت نور، خرجت تجري وراحت حضنتها جامد، وعيطت وقالتلها: هتكلميني كل يوم ها؟

متنسيش، ومتتأخريش هناك، ماشي يا نور. نور بحب: حاضر يا رحومتي. آدم واقف جوا، وسامع كلامهم. ونفسه يخرج يشوفها، بس مش عارف يقولها إيه. وبعد محايلات مع نفسه، خرج بهدوء، وكان لابس تي شيرت أسود ضيق مبين عضلاته، وبنطلون أسود رياضي. وخارج من الأوضة وعامل نفسه بيتكلم في الفون، وراح عالمطبخ. نور بصت لآدم بحب شديد، وفضلت باصة لأثره حبة. وبعدين فاقت وقالتلهم: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت. آدم سمعها، قام خارج، وبصلهم وقال لنور:

احم. ازيك يا نور. نور كان واحشها صوته ولهجته في الكلام، قالت: الحمدلله كويسة. وبصتلهم وقالت: عن إذنكم. آدم باندفاع: يعني أنا... أنا خارج لو عايزاني أوصلك... عادي. نور: لا شكراً. في حد جاي يوصلني. آدم بإستغراب وغيرة: مين ده؟ نور ولسة هتتكلم، الباب خبط. نور جرت فتحت، كان فيه شخص واقف عالباب. حضنته وقالت: وحشتني يا... يا خلودي. خالد: وإنتي والله يا نوري. آدم بغيرة مش طبيعية، راح قرب من خالد، و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...