آدم بحب وهو مركز في عينيها: إزيك يا نوري؟ نور بصدمة وتوتر: احم... الحمدلله. حضرتك كويس؟ آدم ضحك بخفوت على توترها وقال: حضرتي؟ اه حضرتي كويس. إيه مش هتدخليني ولا إيه؟ نور بإحراج: هاا... آه. اتفضل اتفضل يا دكتور. آدم ضحك لها ودخل ولقى رحمة قاعدة بتضحك مع ماما نور وخالتها. دخل بابتسامة وسلم على ماما نور وقال: إزيك يا أمي؟ عاملة إيه؟ والله وحشتيني جدا. فريدة بابتسامة: الحمدلله يا حبيبي. أنت عامل إيه؟
آدم بابتسامة أيضاً: الحمدلله بخير والله. وسلم على أفنان خالة نور وقال: إزيك يا طنط؟ أخبارك إيه؟ أفنان بضحك: الحمدلله يا واد. إلا إيه طنط دي يا واد؟ قولي يا خالتو زي نور ورحمة ولا إيه؟ آدم بضحك: لا وعلي إيه. الطيب أحسن. أحسن خالتو في الدنيا. قعدوا يضحكوا مع بعض. وحبة والجرس رن. نور قامت فتحت لقيته خالد. سلمت عليه وحضنته. وده ضايق آدم أوي. خالد دخل وشاف آدم وضحكله وسلم عليه. وفرح أوي لما لقى رحمة. بص لها وقالها: إزيك؟
رحمة بكسوف: الحمدلله. خالد سابهم ودخل أخد شاور ولبس بنطلون أسود وتيشرت كحلي بارز عضلاته وسرح شعره وخرج قعد معاهم. وبيحاول ما يبصش لرحمة اللي تقريباً ما شالتش عينيها من عليه من ساعة ما خرج. اتعشوا. وآدم كان عايز يروح. بس طبعاً أم نور وخالتها مردوش إنهم لازم يباتوا معاهم النهاردة لأنهم كانوا جايين طريق سفر. وبعد إقناع شديد آدم وافق. في أوضة نور كانت رحمة بتكتشف الأوضة ونور بتضحك عليها: إيه يابنتي؟ قعدي بقى.
رحمة بضحك: إيه يابت؟ في إيه؟ نور بحب قامت حضنت رحمة: فرحانة جداً إنك جيتي. كنتي وحشاني أوي. مجتيش من زمان ليه؟ رحمة بخبث: أنا بس اللي وحشاكي؟ وغمزت لها. نور بتوتر: بس يا بقرة. اخرسي. رحمة ضحكت وحضنتها. وبعدين قعدت ع السرير وقعدت نور قدامها وقالت لها بتوتر: احممممممم. نور بضحك: إيه يابنتي؟ هتغني ولا إيه؟ رحمة: بس يابت. احم. قوليلي يا نور. هو هو خالد يعني شغال إيه؟ نور بخبث وضحك: آآه. قولتيلي خالد. اممم.
رحمة ضربتها بالمخدة وضحكت بكسوف. نور قالت لها: بس بس يابت. هقولك خلاص. رحمة: أيوه كده. ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا. نور: مم. خالد بيشتغل في شركة استيراد وتصدير. رحمة بإنبهار: واو. جميل جداً. نور بخبث: إلا إنتي بتسألي ليه؟ رحمة بكسوف ورخامة: كده. إنتي مالك يا رخمة. قومي يلا ننام.
قاموا ناموا. في نص الليل رحمة كانت عطشانة أوي. بصت جمبها. كانت إزازة الميا خلصانة. حاولت تصحي نور. لكن نور مصحتش. قامت اتسحبت راحت المطبخ. فتحت التلاجة بتجيب الميا. وبتلف اتخضت جامد وقالت: عاااااااا. خالد جري عليها وحط إيده على بقها وكتفها قالها: هش بس. رحمة بصوت مكتوم: ممم. شيلي إيدك. خالد بإستغراب: إيه؟ مش سامع. رحمة شاورت له بعينيها على إيده. خالد فهمها وشال إيده. وبصلها. ورحمة أخدت نفسها وحطت
إيدها على رقبتها وقالت: هووف. خنقتني يا عم. خالد بضحك: يعني حد قالك صوتي. رحمة لاحظت إنه واقف قدامها على طول. فبعدت شوية بكسوف. وهو لاحظ وابتسم. فرحمة أخدت الميا وبصت له وقالت له: احم. تصبح على خير. خالد بص لها شوية وقال لها: وإنتي من أهل الخير. دخلت رحمة نامت. وخالد كمان دخل ينام. وعدى الليل بظلامه على أبطالنا. تاني يوم الصبح. رحمة صحت الأول بنشاط. وقامت. كانت نور نايمة. رحمة بخبث قربت
من ودن نور وقالت بصويت: نووووووووووووووور. وقعدت تتنطط عليها. نور قامت بفزع قالت: مين؟ فين؟ إيه اللي حصل؟ رحمة قعدت في الأرض من الضحك. ونور استوعبت بسرعة وقامت جرت وراها وقالت: يلا يا جزمة. وربنا ما سايباكي. وقعدوا يجروا ويلعبوا. وبعدين دخلوا أخدوا شاور ولبسوا وخرجوا برة. لقوا آدم وخالد قاعدين. وأم نور وخالتها. كلهم موجودين. قعدوا مع بعض يفطروا. وبعدين قاموا. خالد قال لهم: تعالوا نخرج. وافقوا. ودخلوا لبسوا.
نور ورحمة قرروا يطقموا مع بعض. نور لبست دريس لونه زهري على طرحة أوف وايت. ورحمة لبست دريس بيبي بلو على طرحة بيضة وكوتشيات بيضة. وخرجوا. آدم بص لنور وكانت جميلة أوي وخطفت قلبه. بص لها وقالها بتوهان: إنتي جميلة أوي يا نور. نور بكسوف: احم. شكرا. وخرجوا اتفسحوا واتغدوا بالمرة برا. وكانوا مبسوطين أوي. بس فرحتهم مكملتش. لأن مرة واحدة عدت قدامهم عربية سودة كبيرة. وحد طلع منها مسدس وضرب طلقة. ياترى الطلقة دي من نصيب مين؟
وليه حصل كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!