صباح الخير يا أفنان. صباح النور يا حبيبتي. خالد وصل ولا لسه؟ لسه مكلمني وقالي إنه وصل. كانت نور عند رحمة صاحبتها. طيب يا حبيبتي، يوصلوا بالسلامة إن شاء الله. والله البت نور دي وحشتني أوي. إن شاء الله يا حبيبتي. والله وهي بتحبك جدًا. "قعدوا يتكلموا شوية وبعدين قاموا فطروا." ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• "عند نور"
آدم أول ما شاف خالد حاضن نور وهو اتغاظ أوي وحس إنه غيران وإن الحضن ده من حقه هو بس. قام قرب من خالد وبعده عن نور وسلم عليه جامد وقال: أهلاً وسهلاً، مين حضرتك؟ أهلاً بيك. أنا خالد. وبص لنور وقالها: مش تعرفينى؟ نور ضحكت ومسكت إيد خالد وشاورت على مامت آدم وقالت بحب واضح: دي طنط جميلة، مامتي التانية وبحبها جدًا. ودي بقى... وشاورت على رحمة اللي خالد أساسًا متنحلها،
وقالت بحب مماثل: ودي بقى صديقة طفولتي اللي بحكيلكم عنها، رحمة. تشرفت بيكم جدًا. وبص لآدم وقالها بصوت واطي: مين أبو الهول ده؟ 😂🙊🙊 نور ضحكت وشاورت على آدم وقالت: دكتور آدم، الدالي دكتوري أنا ورحمة في الجامعة، وبيبقى أخو رحمة الكبير. والأستاذ خالد يبقى إيه ليكي بقى؟ دي خالد ابن خالتي وصديق طفولتي برضه. ممم، تشرفنا. ييه، كل ده واقفين على الباب؟ خش يا ابني اتفضل. شكراً يا أمي، والله بس إحنا اتأخرنا، يلا يا نور.
لا والله ما انتوا ماشيين دلوقتي. خشي يا بت، خشوا يلا. يلا يلا. "دخلوا قعدوا." رحمة رحمااااه. خشّي هاتلهم عصير. رحمة فاقت بسرعة وجرت على جوه جابتلهم عصير وخرجت تقدمه. أدت لآدم ونور ومامتها، وجاية تدي لخالد الكوباية، إيده لمست إيدها، فهي اتكسفت أوي وخدودها احمرت. أدهاله وجرت قعدت جمب نور وقعدوا يضحكوا شوية. وآدم بيبص لنور بغيظ وغيرة، وفنفسه زعلان إنها ماشية. ورحمة بصت لخالد لقيته بيبصلها وغمزلها. بصت في الأرض بكسوف.
احم، يلا بقى يا نور عشان خالتك كل شوية تتصل. يلا. وقامت تسلم وهي زعلانة. ورحمة عيطت تاني، وخالد كان نفسه ياخدها في حضنه. (آه ماهي شغلانة بقى 😂) ومشوا. عدى شهرين ونور مرجعتش ولسة قاعدة عند أمها وخالتها. وآدم وحشها أوي. ساعات بتسمع صوته وهي بتكلم رحمة، لكن هو وحشها طلته وكلامه. فكانت بتكلم رحمة على التليفون. ورحمة عمالة تقولها: عملالك مفاجأة. ونور تضحك. وفجأة الباب خبط. ورحمة معاها على التليفون. فتحت الباب
وبتبص اتصدمت وقالت بذهول: رحووووووووووووم! إيه يا هبلة مالك؟ هااا، المفاجأة عجبتك؟ جدااااا. "دخلت." ونور لسة بتقفل الباب اتخضت وبتبص واتصدمت للمرة التانية وقالت بحب وشوق كبير جدًا: آ. آدم. آزيك يا نوري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!