الفصل 19 | من 22 فصل

رواية نور الاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نوران جمال

المشاهدات
22
كلمة
1,900
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، استيقظ أسر وجهز سلاحه وذهب إلى غرفة نوران. وجدها كالعادة نائمة. أسر بهدوء: "هتوحشيني، بس هحاول مش أتأخر." نظر إليها مرة أخرى، ثم خرج من الغرفة ونزل إلى الأسفل. وجد إسلام ينتظره. إسلام بإستغراب: "هنروح دلوقتي؟ أسر: "آه دلوقتي، يالا." خرج أسر وإسلام وذهبا إلى القسم، ثم إلى مكتب اللواء. رحب بهم اللواء كثيراً.

اللواء بجدية: "طبعاً يا أسر، المهمة اللي جاية خطر. في شحنة مخدرات كبيرة هتتسلم ولازم نقبض عليهم. وعشان هي خطر، فأنا اخترتك يا قناص." أسر بهدوء: "تمام يا فندم، بس إيه المعاد بالظبط؟ إسلام: "لسه مش متأكدين، النهاردة الفجر ولا بكرة." اللواء: "وطبعاً لازم تبقوا هناك النهاردة بليل، يمكن يكون ده معاد التسليم." إسلام: "فين الفريق اللي هيبقي معانا؟ اللواء: "في غرفة التدريب."

خرج أسر وإسلام إلى غرفة التدريب ليتعرفوا على الفريق الجديد. في القصر، استيقظت نوران وبحثت عن أسر ولكنها لم تجده. نوران بإستغراب: "غريبة، هو مش هنا." ثم ابتسمت حين تذكرت اعترافه لها، وقررت الاعتراف هي الأخرى عندما تراه. نزلت نوران إلى الأسفل فوجدت آلاء وحنين وملك ومليكة وريما. آلاء بمكر: "هو إيه اللي حصل امبارح؟ أحنا خوفنا عليكي، أسر كان متعصب جدا." نوران بابتسامة وهيام: "كل خير حصل، كل خير."

ريم بضحك: "إنتي مش معقولة، ههه. على فكرة أحنا سمعنا كل حاجة امبارح." نوران ووجهها قد أصبح لونه أحمر: "إيه؟ إنتوا سمعتوا؟ فأومأت لها الفتيات بمعني نعم. ملك بسخرية: "بس كان المفروض تقولي له إنك بتحبيه مش تجري." نوران بضحك: "والله أنا استغربت إني جريت، بس هقوله لما ييجي. هحاول أتكلم." ثم أكملت بمرح: "رغم إني بقف قدامه مش بعرف أنطق، غير لو بنعاند في بعض." ضحكت الفتيات، ثم تحدثوا في أمور عديدة وخرجوا ليتمشوا على البحر.

جلست نوران مع آلاء بعيداً قليلاً عن الفتيات. نوران بتساؤل: "آلاء، كنت عايزة أسألك سؤال كده." آلاء: "قولي." نوران: "هو مين القناص اللي بتتكلموا عنه؟ آلاء بإستغراب: "إيه ده؟ إنتي مش تعرفي؟ ده الكل عارف إن أسر هو القناص." نوران بإستغراب: "لا معرفش، بس ليه بيقولوا عليه كده؟ آلاء: "أسر كان بيلعب رياضات كتيرة، ومنهم الرماية. ونظر أسر قوي جدا، وكان دايماً بيكسب بطولات فيها. ده غير إنه معروف في الداخلية بكده."

نوران بصدمة: "داخلية إيه؟ واضح إني معرفش حاجة عن أسر." آلاء بهدوء: "أسر مش درس الهندسة بس لأ، هو كمان دخل الشرطة وكان بيروح مهمات كتيرة وبيختاروه هو بالذات ليها، زي ما قلت لك، عشان هو كويس جداً في التصويب وكمان في الألعاب القتالية. وعشان كده هو ليه أعداء كتير، مش في الاقتصاد بس." نوران: "عشان كده الكل بيناديه بالقناص؟ ده أنا كنت فاكرة إنه قناص الاقتصاد بس."

آلاء: "أنا اتفاجئت إنك مش تعرفي عنه كده، بس خلاص، إنتي عرفتي. أه، نسيت، مش أسر بس، فهد وسيف كمان في الشرطة، وطبعاً إسلام." نوران بتساؤل: "هو أسر فين؟ آلاء: "تقريباً كده راح مع إسلام عند اللواء. سمعت إنه كان عايزه." نوران: "تمام." آلاء: "هو مش هيتأخر، متزعليش." ثم غمزت لها وضحكت وذهبت. نوران بضحك: "ههه، اخت أسر هتبقى عاملة إزاي؟ ههه." في مكان بعيد، يقف إيهاب مع ذلك الشخص. إيهاب: "هننفذ النهاردة."

الشخص: "أيوه، أحنا هنستناها لما تخرج من القصر ونخطفها." إيهاب: "تمام." في غرفة التدريب، دخل أسر بشموخ وبجانبه إسلام. تفاجأ إسلام بوجود فهد وسيف. إسلام: "إنتوا إيه اللي جابكم؟ مين هيبقي معاهم في القصر؟ فهد: "يوسف وعمر هناك." إسلام: "صح، نسيت. ههه." أسر بجدية: "لازم نتدرب كويس، مش عايزين أي خسارة، مفهوم؟ الجميع: "مفهوم." في القصر، تجلس نوران مع عمر. نوران بتساؤل: "عمر، إنت كنت عارف بموضوع إن أسر هو قناص الداخلية؟

عمر: "طبعاً عارف." نوران: "إزاي مش تقولي ها؟ عمر: "كنت فاكرك عارفه." نوران: "نعم؟ عمر: "بكرة عيد ميلاد حنين، وكنت عايز أجيب لها هدية." نوران: "صح، أنا نسيت الموضوع ده. تمام، هنروح نجيب لها هدية، يالا." خرجت نوران مع عمر. "للأسف لا تعلم ما سيحدث." جاء الليل. ذهب أسر مع إسلام وفهد وسيف إلى المكان المحدد، وهم ينتظرون الشحنة وعلى استعداد للهجوم.

خرجت نوران وعمر من المول ودخلوا السيارة. كان عمر يقود، والوقت كان متأخراً، فكانت الشوارع لا يوجد بها أحد. وفجأة، ظهرت سيارة لا نعرف من أين، وكانت تطارد سيارة عمر. وعمر يقود بسرعة. نوران بصراخ: "عمر، حاسب! عمر بصدمة: "هما ظهروا منين دول؟ وهو يحاول تفادي تلك السيارة الغريبة، ولكن فجأة كانت تلك السيارة أمامهم ونزل منها ثلاثة رجال ملثمين. عمر بحدة: "نوران، متخروجيش من العربية، فاهمة؟

نزل عمر وكان يتعارك معهم بمهارة شديدة. وفجأة، أصيب عمر برصاصة لا نعرف من أين أتت، ولكن من حسن حظه كانت في كتفه، ولكنه وقع على الأرض بسبب ضربهم له. أما نوران، فكانت تبكي وهي ترى أخاها هكذا. وفجأة، ذهب إليها أحد الملثمين، وقبل أن تصرخ، كان قد وضع على أنفها المخدر، ففقدت الوعي، وقاموا بخطفها والذهاب.

وكل هذا تحت أنظار إيهاب. أما عمر، فكان لا يستطيع الوقوف، وكان قلبه يتعذب لرؤية شقيقته وهي يتم اختطافها، فأخرج هاتفه من جيبه واتصل بيوسف. في القصر، كان جمال ونجلاء قلقين على نوران، فهي ابنتهما، ويستطيعون الشعور بأنها ليست بخير. وكانوا جميعاً يجلسون سوياً. محمود بهدوء: "اهدوا، هي إن شاء الله هتبقى كويسة." نجلاء بقلق: "قلبي مش مطمن، عمر أو نوران فيهم حاجة." وفجأة، رن هاتف يوسف. يوسف: "ده عمر." ثم قام بالرد: "ألو، عمر."

عمر بتألم وهو يكاد يفقد الوعي: "نو... نوران... خط... خطفوها." يوسف بقلق: "إيه؟ عمر، إنت فين؟ عمر بتعب: "أنا في شارع... ثم فقد الوعي. وقف يوسف وذهب ناحية الباب ليخرج وقال: "آلاء، اتصلي بأسر حالاً. نوران اتخطفت." الجميع بصدمة: "إيه؟ اتخطفت؟ يوسف بحدة: "بسرعة، مفيش وقت." ثم خرج ليذهب إلى عمر. اتصلت آلاء بأسر. في مكان التسليم، كان أسر يشعر بألم في قلبه لا يعرف سببه. وفجأة، اتصلت به آلاء. أسر بقلق: "آلاء، نوران كويسة؟

كلكم كويسين؟ آلاء ببكاء: "أسر، نوران اتخطفت." وهنا شعر أسر بالاختناق. أغلق أسر الهاتف، ثم ذهب وقاد سيارته إلى القصر دون أن ينطق بحرف واحد. أما إسلام، فعرف ما حدث لأنه كان قريباً من أسر وسمع المكالمة. إسلام بحدة: "نوران اتخطفت، ولازم نبقى في القصر." فهد بحدة: "إزاي ده؟

في تلك اللحظة، جاءهم اتصال من اللواء يقول لهم إن معاد تسليم الشحنة ليس الآن، وأنهم قاموا بالقبض على واحد من العصابة وسيجعلونه يعترف بمعاد التسليم. ذهب فهد وسيف وإسلام إلى القصر. في القصر، عاد يوسف ومعه عمر، كان عمر فاقد الوعي وينزف. أتت ريم بسرعة وقامت بمعالجته لأنها درست الطب، وكانت إصابة عمر سطحية، ولكنه نزف الكثير من الدماء، كما أنه كان لديه العديد من الجروح. فاق عمر وجلس معهم، ولكنه لم ينطق بحرف واحد.

دخل أسر وخلفه إسلام وفهد وسيف. أسر بغضب شديد: "إيه اللي حصل ها؟ كنتوا فين لما اتخطفت؟ ما تتكلموا." حكى لهم عمر ما حدث. بكت ملك كثيراً على صديقتها، كما فعل الباقي. أسر بتساؤل: "ملك، متأكدة إن نوران ملهاش مشاكل مع حد؟ افتكري كويس." ملك ببكاء: "لا، ملهاش." ثم فجأة تذكرت: "أسر، نوران كانت في مشاكل ما بينها وبين واحد كان معانا في الجامعة وشوفناه مرتين في الشركة." أسر: "مين هو؟ ملك: "إيهاب الدميري."

عمر بصدمة: "فعلاً، إزاي مفكرناش فيه؟ يوسف بتساؤل: "إيه سر العداوة ما بينهم؟ حكت لهم ملك عن تلك العداوة. حنين: "يبقى عشان كده مكتفوش بإصابة عمر، ضربوه تاني للانتقام. أحنا لازم نعرف مكانه قبل ما يأذي نوران." إسلام: "هنعرف إن شاء الله، هنعرف. ده غير إن البصمات بتاعت اللي قتل هيثم ظهرت." سيف: "طب ما تشوف هي بصمات مين." إسلام: "الرسالة اتبعتت، بيقولوا لإيهاب الدميري." فهد: "إحنا كدا اتأكدنا إن إيهاب هو اللي خطف نوران."

يوسف: "بس هو هيقدر يعمل كل ده لوحده؟ أكيد في حد تاني بيساعده." عمر بموافقة: "فعلاً، أكيد في حد تاني. المهم دلوقتي إننا نعرف مكان إيهاب." وفعلاً، قام إسلام بمكالمة أصدقائه وقال لهم ليبحثوا معه عن مكان إيهاب. أما أسر، فكان خائفاً جداً على حبيبته، وكان قلبه يؤلمه كثيراً عليها. أسر بحدة: "هلاقيكي يا نوران." ثم أكمل بتوعد وتحول لو عينيه إلى الكحلي الذي يشبه الأسود،

فمن يراه سيموت من الخوف: "ولو اتلمست منك شعرة، ساعتها هيشوفوا غضب الأسر، غضب القناص."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...