الفصل 13 | من 22 فصل

رواية نور الاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران جمال

المشاهدات
23
كلمة
1,631
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

التفت هو على صوتها ونظر لها بذهول حين سمعها تقول: "أنت خاين! كيف تشك بي؟ وهي تعلم مدى حبي لها. كيف تشك بي؟ عليها أن تفهم ما حدث. فهد: آلاء، أنتِ غلطانة. متفهمنيش غلط، أرجوكي. لم ترد عليه آلاء، بل نظرت له والدموع تسيل من عيونها وخرجت. نظر فهد لتلك الواقفة بجانبه. فهد بغضب: أنتِ ليه عملتي كده؟ ليه؟ ثم تركها وذهب خلف آلاء. أما تلك الفتاة خرجت من المكتب، بل من الشركة كلها، وذهبت لمن قال لها أن تفعل ذلك. في مكتب يوسف.

يوسف بهدوء: ملك، ممكن نتكلم شوية؟ ملك بابتسامة: مهو إحنا بنتكلم أهو. يوسف: لا مش قصدي. أنا قصدي نتكلم في أي كافيه بره الشركة. ملك وهي تشعر أن هناك شيء مهم: ماشي، يالا. وخرج يوسف وملك وجلسوا خارج الشركة في كافيه قريب. يوسف: تشربي إيه؟ ملك: ممكن قهوة. يوسف: تمام. ثم شاور للعامل بالكافيه وطلب اتنين قهوة. يوسف ببعض من التوتر: ملك، أنتِ كويسة؟ ملك باستغراب من ذلك التوتر: أنا كويسة يا يوسف. يوسف: طب كويس.

ثم سكت. نظرت له ملك فهي لم تتوقع أن يسكت. فحاولت أن تقول أي شيء. ملك: حلو قوي الكافيه ده. يوسف: آه، حلو جداً. أتت العامل وأعطت لهم القهوة. شرب يوسف بعض من القهوة ولم يفعل شيئاً آخر، فهو لا يعلم كيف يعترف لها. ملك: يوسف، يوسف! أنا بكلمك. أنت بتفكر في إيه؟ يوسف بتوتر: أنا مش بفكر. لا بفكر، لا مش بفكر. يوووه. ملك باستغراب: يوسف، اهدي. أنت مالك متوتر ليه؟ لو عايز تقول حاجة، قولها ومتتوترش. يوسف

بعد أن شعر بتشجيعها له: ملك، بصي أنا... ثم قال بسرعة كبيرة: أنا بحبك يا ملك. نظرت له ملك بابتسامة، فهي كانت تعرف بأنه سيعترف لها. يوسف: ملك، مش هتردي عليا؟ ملك ببعض من العصبية: أرد أقول إيه بعد اللي أنت قلته؟ ها؟ أقول إيه؟ نظر لها يوسف باستغراب وحزن: ملك، لو أنتِ مش موافقة، على الأقل نفضل أصدقاء. ملك بحدة: أنا مش موافقة! تفتكر إن أنا مش موافقة؟

ده أنا قاعدة معاك بقالي ساعتين بحاول أفتح أي موضوع عشان نتكلم وأنت مش بترد عليا. ده أنا كنت مستنية إك تعترف من ساعة ما دخلنا الكافيه وأنت تقوم قايل لي: أنتِ كويسة يا ملك؟ لا، ودلوقتي تقولي: لو مش موافقة نفضل أصدقاء. بس أنا بقي مش عايزة إك صديقي. ثم جلست وقالت بعد أن هدأت بصوت منخفض ولكنه سمعها: أنا عايزة إك حبيبي.

وقف يوسف وقال بفرح: أنا بحبك يا ملك. وعنيكي دول مش سابوني من يوم ما شوفتك. أنا بفضل أدعي لـ أسر ونوران إن هما السبب في إن إحنا اتقابلنا. أنتِ اللي قلبي دق ليها. ملك ببعض من المرح: خلاص يا عم الشاعر، عرفنا إن أنت بتحبني وأنا كمان بحبك. خلينا دلوقتي نطلب قهوة جديدة بدل اللي بردت، ههه. يوسف بضحك: ههههه، مجنونة. بصي أنا بقول إيه وهي بتقول إيه. ثم طلب اتنين قهوة وأكملوا حديثهم بين تبادل نظرات الحب بينهم. عند فهد وآلاء.

ذهب فهد خلف آلاء مسرعاً، وعندما وصل لها وجدها تدخل سيارتها وهي تبكي، فأخذها وأدخلها سيارته. فهد بحزن: آلاء، اسمعيني أرجوكي، متظلمنيش. آلاء ببكاء: دي كانت في حضنك وأنت حتى مش بعدتها عنك. أرجوك سيبني أمشي بقي ونزلني. فهد وهو قد فهم أنها تغار عليه، حيث أنه كان فرحان بداخلة، ولكنه أيضاً لا يريدها أن تظلمه. فهد: أنا هقولك اللي حصل. فلاش باك. كان فهد يجلس على كرسي مكتبه يقوم بعمله، وفجأة وجد فتاة تدخل المكتب.

فهد بحدة: أنتِ إزاي تدخلي كده؟ البنت ببكاء (نجحت في تمثيلها) : أنا... أنا... ثم تبكي ولا تقول ما بها. فهد وهو يشعر أنها تكذب عليه، ولكنه لا يحب أن يظلم أحد، حيث أنها كانت منهارة أمامه. فهد وقف وذهب لها: أنتِ بتعيطي ليه؟ في حد ضايقك؟ طيب قوليلي، يمكن أقدر أساعدك. وقفت الفتاة وبحركة سريعة منها هو لم يتوقعها، قامت باحتضانه وبكت أكثر. فهد تذكر آلاء فقال بهدوء: مينفعش كده يا آنسة.

وكان سيبعدها، ولكنه قبل أن يفعل دخلت آلاء. فهد: ده اللي حصل. نظرت له آلاء ثم قالت: أنت مش بتضحك عليا؟ فهد: والله ما بضحك عليكي. آلاء وهي تقوم بتقليده: وأنت حنين أوي، رايح تقولها مالك؟ قوليلي يمكن أساعدك. فهد: هههه، أنتِ مجنونة على فكرة. بس اللي محيرني إن هي مش قالت اسمها ولا حتى إيه اللي مضايقها ولا اتكلمت أصلاً. آلاء بتفكير: قصدك إن هي كانت تقصد تفرق ما بينا؟

فهد: آه، بس أنا مش شوفتها قبل كده، يبقى ليه تعمل حاجة زي دي؟ آلاء بتفكير: يمكن تكون مش تقصدنا. فهد: ممكن، بس هتبقى تقصد مين؟ آلاء: يمكن أسر ونوران. فهد: هو احتمال كبير. آلاء بتساؤل: طب هنعمل إيه؟ فهد: هشوف الكاميرا بتاعة المراقبة وهقول للشباب. أنتِ بس خدي بالك أنتِ والبنات، تمام؟ آلاء ببعض من القلق: تمام. في مكان بعيد وشارع مظلم. البنت بفرح: أنا عملت اللي أنت قلت عليه وخلتها تشك إنه بيخونها. لا، خلتها تتأكد كمان.

الشاب باستغراب: بس مستغرب إنك قدرتي تعمليها ده. أسر ذكي جداً ونوران مش هتشك بسهولة، أو هتسكت. البنت باستغراب: نوران؟ أنا سمعته بيقول آلاء مش نوران. الشاب بحدة: بتقولي آلاء؟ هي كان شكلها إيه؟ البنت: عيونها زرقاء وطويلة. الشاب بغضب: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ أنا قولتلك مكتب أسر مش فهد يا غبية. البنت بحدة: في إيه يا إيهاب؟ أنا عملت اللي قولتلي عليه وروحت المكتب اللي في الدور اللي قبل الأخير.

إيهاب: أنا قولتلك الدور الأخير مش اللي قبله. البنت: أنا مليش دعوة، أنا عايزة فلوسي. ثم قالت بدلع: ولا إيه يا هوبا؟ إيهاب بمكر: لا، هتاخديها. وفجأة أخرج مسدس من جيبه وقام بإطلاق رصاصة في رأس البنت، فسقطت قتيلة. إيهاب بشر: تستاهلي. ثم ذهب ودخل سيارته وقادها بعيداً بعد أن تأكد من عدم وجود بصمات أو دليل عليه.

أما في قصر الجارحي كانت خطوبة الجميع وكان الجو مليء بالحب والفرح، بإستثناء نوران وأسر، كان الجو بينهم ممتلئ بالتحدي. أسر بسخرية: امم، الفستان حلو بس مش قوي. طلع ذوقك مش قد كده. نوران بغيظ: أنت لو كان ذوقك حلو كان عجبك، بس واضح إن ذوقك هو اللي وحش. أسر بقصف جبهة ومكر: مهو عشان ذوقي وحش اختارك، شفتي بقي. نوران نظرت له بغيظ وكانت تشتمه في داخلها، ثم ابتسمت ونظرت بعيداً، فهي تذكرت أنها في تحدي معه.

أسر في سره: عنيدة وبتحب التحدي. ثم تذكر كلامه لها وضحك، فكان الفستان رائع وجميل عليها، لكنه كان يريد إغاظتها فقط. أما باقي أبطالنا كان كل واحد ينظر لحبيبته بحب كبير. أما ياسين ورودينا كانوا فرحانين بما يحدث وأصبحوا أصدقاء مقربين. جمال ومحمود وفريد ومراد ونجلاء وهبه وهند وصفاء ومحمد وفاطمة ينظرون إلى أبنائهم بفرح وحب وهم يتمنون السعادة لهم جميعاً، وأيضاً يضحكون على الجو المشحون بين نوران وأسر.

محمود بهدوء: بكرة كتب الكتاب. وافق الجميع بحب، ووافقت نوران حيث أنها لا تريد خسارة التحدي، كما أنها تعلم أن لا مفر من ذلك. في فيلا الهلالي. دخل إيهاب لكي يجلس مع هيثم بحجة أنهم أصدقاء. إيهاب بمكر: هيثم، قررت هتعمل إيه؟ هيثم بتفكير: لسه. إيهاب بخبث وشر: أنا هقولك. دي هي الخطة، موافق عليها؟ هيثم باعتراض: إزاي هعمل كده؟ أنا عايز أنتقم بس مش للدرجة دي. إيهاب بشر: لا، للدرجة دي. أنت نسيت اللي أسر عمله؟ نسيت سرين؟

هيثم بغضب: متجبش سيرتها على لسانك. إيهاب بمكر: يبقى لازم تنتقم. هيثم بشر: عندك حق، لازم أجيب حقها. إيهاب بابتسامة: تمام، خليك جاهز. التنفيذ بكرة. أومأ له هيثم بمعنى نعم، ثم ذهب إيهاب وهو فرح لأنه استطاع إقناع هيثم بالخطة. انتهى اليوم ولا أحد يعلم ماذا سيحدث غداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...