صرخ كل من نوران وأسر: نتجوز ده مستحيل. نظرت نوران إلى أسر وقالت بصراخ وعصبية: أنا مستحيل أتجوز البني آدم ده، ده أنا بكرهه. أسَر بحدة: يعني أنا اللي بحبك؟ نوران بعصبية: بطل تنرفزني بقى. أسَر ببرود: انتي اللي مش طايقة نفسك. نظر كل الموجودين إلى بعضهم بيأس من أسر ونوران. قال محمود: هو انتوا هتتخانقوا قدامنا؟ خلاص القرار اتخد، بكرة الخطوبة وكمان يومين كتب الكتاب.
فصدمت نوران لأنهم أخذوا مثل ذلك القرار من دون أن يهتموا برأيها، فضحك جميع أبطالنا على شكلها. محمود: والموضوع ده مش لنوران وأسر بس، لا ده للكل هنا. فتوقف الجميع فجأة عن الضحك. آلاء: إيه الكلام اللي بتقولوه ده؟ محمود: ده قرار نهائي ومافيش نقاش، ودلوقتي كل واحد يجهز نفسه عشان الخطوبة بكرة، يلا يا هبه. ثم ذهب محمود وهبه إلى غرفتهم، وذهب الباقي إلى منازلهم. في بيت جمال
نوران وهي تحدث نفسها: إيه ده، أنا كل ما أحاول أبعد عنه نقوم مقربين من بعض أكتر. تذكرت ما حدث حين قال أسر: انتي ملكي. نوران: هو شايفني شيء من ممتلكاته، بس أنا مش هسمح بكده. أنا هروح أكلمه أخليه يغير رأيه ويرفض أنه يتجوزني، أنا حتى مستغربة أنه معترضش. تجهزت نوران وذهبت لتقابل أسر. في قصر الجارحي دخلت نوران إلى جنينة القصر ومسكت تليفونها.
أما عند أسر، كان يكمل ما تبقى من عمل، وفجأة شعر بأنه يريد رؤية نوران، ولكن المفاجأة الكبرى أنه وجدها تتصل به. فضحك ثم أجاب. أسَر بهدوء: خير. نوران: انزل الجنينة، أنا مستنية. ثم أغلقت الهاتف. أسَر بصدمة: إيه ده، دي قفلت! ده أنا محدش قدر يعملها قبل كده معايا، ههههه. كل مرة بتأكد أنها مش طبيعية. نزل أسر فوجد نوران تنتظره. أسَر ببرود: نعم.
نظرت نوران له وقالت: أنا وأنت مش بنطيق بعض، فإيه رأيك ترفض جوازنا وأنا كمان هرفض، ويبقى يا دار ما دخلك شر. أسَر نظر إليها نظرة لم تفهمها نوران، ثم قال: سبق وقولتلك إنك ملكي، وأنا مش بحب أكرر كلامي. نوران بعدم فهم وعدم تصديق: يعني إيه، يعني انت هتوافق؟ أسَر بهدوء: أيوه هوافق، ودلوقتي أنا ورايا شغل أعمله ومش فاضي ليكي. وتركها وذهب. نوران نظرت إلى مكانه بعدم تصديق: أنا بكرهك.
ولكنها في داخلها تعلم أنها تحبه، ولكنها ما زالت تنكر ذلك. ثم ذهبت إلى بيتها، ثم إلى غرفتها ونامت وهي تتمنى أن يكون الغد أفضل. أما أسر، كان ينظر لها من بعيد وهو يقول: انتي اللي قلبي بيدق ليها، ومش هينفع أسيبك، فانتِ دخلتي قلبي وأصبحتي ملكي منذ ذلك الوقت، انتي خلاص يا نوران ملكي، ملك القناص. ثم ذهب ولم يستطع إنهاء عمله لتفكيره بها، فقرر النوم. في اليوم التالي استيقظ جميع أبطالنا وهناك بعض السعادة في داخلهم.
وتجمعوا في قصر الجارحي. عمر: النهاردة هروح الجامعة عشان شوية ورق مطلوب مني أعمله. حنين: وأنا كمان. ثم وقفت هي وعمر وذهبوا معا إلى الجامعة. ، وذهب الباقي إلى الشركة. في الجامعة دخلت حنين وعمر معها. عمر: أنا هاجي معاكي. حنين: تمام. ، وذهبوا هما الاثنين وقاموا بعمل ورق حنين. عمر: أنا هروح أشوف الورق بتاعي، مش هتأخر، خليكي مكانك متتحركيش. ، فأومأت حنين بمعني نعم، ثم ذهب عمر.
جلست حنين تلعب في هاتفها، وفجأة وجدت زميلها يقف أمامها. علي: إيه ده، حنين إزيك؟ حنين بإقتضاب، فهي لا تستلطفه ولم يكن لديها أصدقاء، فهم جميعهم كانوا يريدون أن يكلموها بسبب أنها ابنة محمود الجارحي فقط: الحمدلله، وأنت. علي بابتسامة: أنا كويس. ، ثم مد يده ليصافحها، فمدت يدها، فهي لا تريد إحراجه وسلمت عليه. في وقت خروج عمر، وجد شاب يمسك يد حنين.
اشتعلت نيران الغيرة في صدره، فذهب وهجم عليه وقام بضربه، ثم وقف وأخذ حنين وغادر. في السيارة حنين خائفة من عمر، فهو كان متعصب جداً وهي لا تعرف السبب. حنين بتوتر: عمر، انت كويس. ، أوقف عمر السيارة. عمر بحدة: لا مش كويس، كنتي ماسكة إيده ليه؟ حنين: أنا مكنتش ماسكة إيده، أنا بس كنت بسلم عليه، ولا مينفعش أسلم. عمر بغضب: مينفعش يا حنين، مينفعش تسلمي على حد غيري، مينفعش تكلمي حد غيري، فهمتي. حنين: ليه بقى؟ عمر: عشان بحبك.
، وهنا ارتفعت دقات قلب كل منهما. حنين بصدمة: انت بتحبني. امسك عمر يدها ثم قال بحب: أيوه، من أول يوم شوفتك فيه في المول وأنا اتمنيت إنك تكوني ليا، معقولة مخدتيش بالك كل ده. حنين: خدت بالي يا عمر، بس بس كنت مستنية إياك تعترفلي. عمر: وأنا اعترفتلك. حنين: وأنا بحبك. ، عمر كاد أن يحتضنها، فمنعته حنين. حنين: لا لا يا أستاذ عمر، لسه بعد بكرة إن شاء الله. عمر نظر لها بفخر: ماشي يا حنيني.
وقاد السيارة وهو فرحان وسعيد، وهي أيضاً كذلك. في المستشفى كان يجلس هيثم وهو مريض. لأن وجهه كان مجروح وجسده ممتلئ بالجروح والكدمات. هيثم وهو يحدث نفسه ويمسك بصورة فتاة: وحشتيني يا سرين، وحشتيني أوي. ولم يأخذ باله من دموعه التي بدأت في الهطول.
وحشتيني يا حبيبتي، وحشني صوتك، وحشتني عيونك، اشتقت لكل حاجة فيكي. بعد موت ماما ملقتش غيرك، انتي انتي اللي حبيبتيني فعلاً. بابا دايماً محسسني إني عالة عليه، انتي الوحيدة اللي حبيبتيني، وانتي وماما الوحيدين اللي حبتهم. متقلقيش يا حبيبتي، هرجعلك حقك، هرجعهولك وهنتقم لك منه، هنتقم لك من أسر الجارحي، رغم إني ساعات بحس إني غلطان وبظلمه، بس مش هقدر أكذب عيوني. فجأة دخل والده ونظر له وللصورة في يده.
شريف بغضب: انت لسه بتفكر فيها؟ دي واحدة لا عمرها كانت من مستوانا، مش عارف ضحكت عليك وخلتك تحبها إزاي. هيثم بغضب: متتكلمش عنها كده. شريف بمكر: انت لازم تاخد حقها من أسر، متنساش إن هو السبب. هيثم: هاخد حقها عشان أريحها. "فيا ترى ماذا حدث" في الشركة في مكتب سيف. سيف: مليكة حبيبتي. مليكة: نعم يا حبي. فلاش باك في جنينة فيلا مراد الجارحي. كانت مليكة تمشي وهي تفكر، وفجأة وجدت من ظهر لها.
مليكة: عاااا أنت أنت يا سيف، في حد يعمل كده؟ وقفت قلبي. سيف بهيام: سلامة قلبك. مليكة بتحذير: سيف. سيف: عيون سيف وعقل سيف وقلب سيف. مليكة بحب: بحبك. نظر لها سيف بصدمة، فهو لم يتوقع أن تعترف. سيف: ده بجد. ، ضحكت مليكة. ثم ضحك سيف. سيف: انتي أجمل مليكة في الدنيا، أنا بعشقك. مليكة: وأنا كمان، بس يلا امشي دلوقتي عشان الوقت اتأخر. خرج سيف وهو فرحان بذلك الاعتراف. باك سيف: تفتكري نوران وأسر هيعملوا إيه؟
مليكة: نفس اللي أنا بفكر فيه، الاتنين مش عاوزين يعترفوا بحبهم لبعض. سيف: متقلقيش، مصيرهم في يوم يعترفوا. ، ثم تحدثوا في أمور الشركة. وطبعاً لم يخلوا الحديث من مغازلة سيف لها. عند أسر ونوران أسر يتحدث مع نوران عن أمور العمل. أسَر بهدوء: تمام كده، تخلصي الورق ده قبل. ثم ابتسم بخبث: قبل الخطوبة. نوران بعصبية قليلة: لا متقلقش، هاجي مش ههرب يعني. أسَر
بابتسامة جانبية: طيب، خلصي الشغل وروحي عشان تلحقي تجيبي الفستان انتي والبنات يا عروسة. نوران من بين أسنانها: مش هتأخر. أسَر: هو في واحدة يوم خطوبتها تبقى مش فرحانة كده. نوران بسخرية وهي تعرف الآن بأنه يتحداها: ليه، ده أنا فرحانة جداً، ده حتى الابتسامة مش بتفارق وشي. أسَر بخبث: طب ياريت دايماً ومتتغيرش. نوران: أنا خارجة عشان ألحق أخلص الشغل. ، ثم خرجت وهي تتمتم بغيظ. أسَر: هههههه، مجنونة وبتحب العناد.
نوران: أنا بقى يا أسر مش هستسلم، أنا عارفة إنك عايز تضايقني، بس مش هخليك تعرف تعمل كده. ثم تذكرت أنه بالفعل يستطيع مضايقتها، فقالت: على الأقل هحاول. في مكان آخر بالشركة دخلت إلى المكتب، وجدت فتاة تحتضنه وهو لا يبدي أي مقاومة، ثم عندما رآها، نظر لها بذهول حين سمعها تقول: انت خاين. "فيا ترى من هم وماذا سيحدث" انتظروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!