سيارة زين ندي: أنما فين ماما وفاء مجتش ليه؟ مليكه بسخرية: ما أي؟ ماما وفاء؟ ندي: اه أنا غلطت ولا أي مش إسمها ماما وفاء؟ مليكه: لا يا حبيبتي مغلطيش. ثم أكملت بصوت واطي: جاتك مو لما ياكلك. زين: لا ماما قاعدة مع فارس ابن نور أصلاً ماما ملهاش في جو السفر وكده. ندي بتفهم: اممم تمام. وبالطبع مر الوقت والذي لم يخلوا من مشاكسات ندي ومليكه. سيارة مالك مالك بأبتسامه: العربيه منوره بيكي يا وحش الكون.
ياسمين بضحك: وحش الكون ده علي أساس أن انت أحمد العوضي وأنا ياسمين عبد العزيز مثلاً. مالك: لا أنا مالك عادي إنما انتي أحلي ياسمين في الدنيا. ثم قام بتشغيل كاست السيارة علي اغنيه حسين الجسمي (بحبك وحشتيني) ثم نظر لها عند مقطع (ده وانتي مطلعه عيني بحبك موت) ياسمين: مالك معلش وطي الصوت عشان عايزه أنام شويه عشان لما نوصل ابقي فايق. مالك: تنامي؟ ياسمين: اه في حاجة. مالك ببعض الحزن: لا يا ياسمين نامي. في سيارة ليل
أما ليل فلم ينطق بحرف طوال الطريق. نور بملل: أنا هشغل اغاني تحب تسمع حاجة معينة. ليل: لا براحتك. نور: تمام. قامت بتشغيل اغنيه حسن شاكوش (حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت) ليل: إيه ده؟ هي دي الأغاني اللي عايزة تسمعيها ده اللي بيعجبك؟ نور: وهو ده أي حد ده حسن شاكوش ياليل انت بتهزر. بس كلام بيني وبينك أنا مش بسمعه طول الوقت. ليل بأستغراب: اشمعني؟ نور بمزاح: لحسن هاني شاكر يشم خبر ويصدر قرار بمنعي من ممارسة أعمالي أنا كمان.
نظر لها ليل بعدم استيعاب مما تتفوه به. نور: خلاص يا ليل عرفت انك مش فاهم بربع جنيه حاجة من كلامي. عاود أنظاره مرة أخرى على الطريق مردفاً بثبات: لا عادي متعود على الكلام الغريب ده من مليكه. وبعد ساعات وصلوا أخيراً إلى الشاليه. وصفوا الشباب السيارات وقاموا بتنزيل شنط السفر. في سيارة زين كانت مليكه نائمة بطريقة مبعثرة ومضحكة للغاية فكانت تضع قدميها على تابلوه السيارة بشكل عشوائي. بالإضافة إلى فمها المنفتح.
زين بضحك: مليكه انتي يا قتيلة قومي. مليكه وهي نائمة: سبوني سبوووني عليها بنت الكلب دي قال ماما قال بقولكوا سبوووني محدش يحوشني. زين بضحك: هي مين دي.. يا مليكه اصحي. مليكه بفزع: إيه ده في إيه وربنا هي اللي ضربتني.. هاتولي حقي بقى يا حكومة.. أنا عايزة حقي هاتولي منظمة حقوق الحيوان أاقصد حقوق الإنسان. زين: يخربيت الهبل قومي إحنا وصلنا. مليكه بأستيعاب: إيه ده هو أنا كنت بحلم؟ زين بسخرية: تتخيلي. اه اتفضلي انزلي بقى.
مليكه بعد أن هبت من السيارة فردت يديها في الهواء بأستمتاع: ياااااه أخيراً الواحد كان قرب ينسى البحر بسبب شغلكم يا بوعده يلا كله عند ربنا. نور: حصل ههههه عملتي إيه في البت يا مفترية. مليكه ببرائة: أنا ولا اتكلمت انتي تعرفي عني كده. نور بضحك: ده انتي أم كده. ثم أكملت: طيب بقولك إيه أنا هموت وأنام تعالي نطلع ناخد شاور وننام شوية عشان نفوق ونخربها بقى.
مليكه بعدم تركيز: لا طيب بقولك إيه يا نور بعد إذنك بقى دلوقتي عشان أركز مع الست ندي والبيه المحترم أنا أصلاً نمت في العربية بما فيه الكفاية ف روحي روحي انتي نامي. لم تعطي لها فرصة التحدث حيث انتهت مليكه من حديثها ورحلت على الفور. نور: يا مليكه.. طيب قوللي أنهي أوضة. مليكه وهي ترحل: الثالثة الأوضة الثالثة. نور: يا مجنونة استني. فكرت نور بالاستعانة بياسمين لترشدها إلى غرفته. نور: مالك هي ياسمين فين؟
مالك: راحت الحمام تقريباً. نور لنفسها: اممم... شكلي كده مقدميش حل غير أني أدور بنفسي وأطلع أنا الأوضة لحسن هموت وآخد شاور وأنام بجد. وبالفعل دلفت إلى الشاليه وذهبت إلى الدور العلوي. لتتفاجئ نور: إيه ده بقا.. طيب هي مقلتليش الأوضة الثالثة من ناحية الشمال ولا اليمين أقول عليكي إيه يا مليكه. نور بحيرة: خلينا في اليمين وأمرنا لله بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!