الفصل 9 | من 29 فصل

رواية نور الليل الفصل التاسع 9 - بقلم نورا البغدادي

المشاهدات
20
كلمة
2,930
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

(في حديقة القصر) ندي: متتصورش يا زين أنا اتعلقت بيك إزاي في الوقت القصير ده. زين، أنا حقيقي بحبك. ثم قامت على الفور بأحتضانه. كل ذلك تحت أنظار مليكة التي كانت في صدمة وتكاد تقتلها الغيرة. مليكة: أه يا بنت الجزمة، هو انتي معندكيش حد يلمك. نازلة في الراجل بوس وأحضان. ماشي يا ندي الكلب، ما هو أصل العيب مش عليكي، العيب على اللي سكتلك. وقبل أن يرد زين على حديث ندي، تدخلت مليكة على الفور. لتبتعد ندي عن زين بحرج.

مليكة بسخرية: لا لا يا حبيبتي، خدي راحتك على الآخر. ندي: نعم؟ زين: في إيه يا مليكة، حصل حاجة؟ مليكة: لا متقلقش، أنا بس عملتلك التشيز كيك اللي بتحبها وعايزاك تدوقها. ثم قدمت له الصحن. زين: طيب يا مليكة شكراً، بس أنا مش عايز دلوقتي، بعدين. مليكة: لا إزاي يعني، لازم تاكلها دلوقتي عشان تكون صابحة وطعمها حلو. زين: ماشي يا مليكة، بس مش دلوقتي خلاص.

مليكة بإصرار، فهي لا تريد أن تتركهم بمفردهم مرة أخرى. فتقدمت منه وهي تحاول أن تطعمه في فمه بيدها. مليكة: لا دوق دوق بس يلا. ليقوم زين بإبعاد الصحن ليقع وينكسر. ثم يردف بغضب شديد: زين: قولتلك مش عايز، هو بالعافية خلاص بقى يا مليكة، مش كل حاجة هزار. صُدمت مليكة من رد فعله لتتجمع الدموع في عيونها وتردف: مليكة: أنا آسفة. ثم تذهب سريعاً إلى غرفتها باكية. ندي: معلش يا زين، هي أكيد متقصدش.

زين: ندي معلش، أنا مش قادر أتكلم النهارده خالص. ممكن تمشي دلوقتي؟ وبعدين نبقى نتكلم. ندي: حاضر يا حبيبي، بس ابقى طمني عليك. وبالفعل ذهبت. لينظر زين إلى قطع الصحن المكسورة وقطع الكيك المبعثرة على الأرض. ليردف بغضب: غبي، غبي إزاي تعمل معاها كده. يعني هي عملالك حاجة انت بتحبها تقوم تحرجها كده وقدام ندي كمان. غبي. (عند مالك وياسمين) كانوا يجلسان معاً يشاهدان التلفاز. حتى رن هاتف مالك ليعلن عن المتصل وهي (سارة)

ليرد مالك بضحك: لحقتي توحشيني. سارة بضحك: موت موت لدرجة إني عايزة أقفل الفون في وشكم. مالك بضحك: ليه كده بس يا ببلاوي؟ سارة: هو كده. المهم طمني عليك أحسن دلوقتي. مالك: لا بقيت أحسن بكتير الحمد لله، انتو عارفين أنا زي القطط بسبع أرواح، يعني مش هموت. سارة بسرعة: بعد الشر عليك. انت فين كده؟ مالك: في البيت، هكون فين. سارة: ياسمين معاكم؟ مالك: أيوة. سارة: طيب سلام أنا بقى قبل ما تتخنوا أنا وانت بالنار. مالك بضحك: ماشي.

كل ذلك تحت أنظار ياسمين التي تنتظر أن يقص لها كعادته مع من يتحدث. ولكن تلاحظ أنه يتجاهلها، وبالطبع هي ظهرت له أنها لا تهتم. مالك: أنا رايح المطبخ أجيب عصير، أجيب لك معايا؟ ياسمين بابتسامة: لا شكراً. وما أن ذهب مالك، حتى قامت ياسمين على الفور بالإمساك بهاتف مالك لتري مع من كان يتحدث. نعم، فطريقته لم تكن تحدد مع من يتكلم، رجل أو امرأة. لتشتعل غيظاً عندما ترى اسم (سارة)

كل ذلك تحت أنظار مالك الذي ترك الهاتف عمداً ليرى ماذا ستفعل. مردفاً في نفسه بسعادة: غارت، يبقى أكيد بتحبني، بس هي معاندة. مش مهم، المهم أنها بتحبني. وما أن سمعت ياسمين صوت مالك، تركت هاتفه على الفور. مالك: في حاجة؟ الفون بيرن؟ ياسمين: لا، أنا بس كنت بشوف الساعة كام. مالك: اممم، ماشي يا ياسمنتي. (عند مليكة)

كانت تجلس في غرفتها تبكي بغزارة. حتى سمعت صوت دقات الباب. لتذهب وتفتح لتري زين يسند كتفيه على الباب. ثم ينظر لها بندم. زين: أنا آسف، متزعليش مني يا مليكة. أنا بس كنت متعصب شوية، حقك عليا. مليكة وهي تمسح عيونها التي أصبح لونها أحمر من أثر البكاء بيدها مثل الأطفال: خلاص مش زعلانة. زين: متأكدة؟ مليكة باندفاع: لأ. يضحك زين على جنونها. زين: مجنونة والله. طيب إيه رأيك لو تعمليلي تشيز كيك تاني غير اللي باظت؟

مليكة بحزن: لا، مليش دعوة، خلي ندي بتاعتك تبقة تعملهاله. زين: محدش بيعرف يعملها زاي ما بحبها غيرك يا مليكة. لتنظر له مليكة بحزن. ليتابع: خلاص بقى، قولتلك أنا آسف، مكنتش أقصد. مليكة: ماشي، خلاص مش زعلانة. بس عندي شرط. مدام انت اللي بوظت الكيك، يبقى هتنزل معايا المطبخ عقاباً ليك ونعمل الكيك سوا. ها موافق؟ زين بضحك: موافق. (وبالفعل ذهبوا معاً إلى المطبخ لتحضير الكيك) مليكة وهي تحاول أن تلتقط كأس الدقيق ولكنها قصيرة.

لتردف: يعني هو اللي بيعمل المطبخ ده مكنش قادر يعمل حساب القصيرين؟ أه يا بلد مفكوش قصير معمول حسابه. ليتدخل زين بضحك على شكلها ويقوم بإلتقاط كأس الدقيق. لتنظر له مليكة بابتسامة. زين: على فكرة أنا عندي مفاجأة ليكي عشان اتأكد إنك مش زعلانة. مليكة بفرحة: بجد؟ إيه؟ زين: مش انتي كان نفسك تتعلمي السواقة؟ أنا هعلمك، بس بشرط تعقلي اليومين دول وتبطلي هزار في الشغل مع علي أو أي حد تاني. ممكن؟ مليكة بسعادة شديدة لتحتضن زين

على الفور وبتلقائية وتردف: طبعاً موافقة. انت مش متخيل أنا فرحانة إزاي. ثم تخرج من أحضان زين وتنظر له لتدرك ما فعلته. كل ذلك وزين ينظر لها ويتأمل ملامحها. نعم، فهي حركة عفوية منها، ولكنها أشعرته بشعور غريب هو نفسه لم يفهمه. ليردف بشرود: زين: وأنا كمان فرحان. مليكة: فرحان؟ ليعود زين إلى وعيه: أقصد لأنك مبسوطة يعني. مليكة: امم، تمام. وبالفعل بدأوا في تحضير الكيك باستمتاع ووقت لا يخلوا من الضحك والسعادة.

(في غرفة ليل الرياضية)

كان يتمرن بشراسة. نعم، فالرياضة هي حياة ليل الثانية. المكان الوحيد الذي يخرج فيه كل ما بداخله ويقضي جميع أوقات فراغه هنا. ويظهر ذلك على جسده الرياضي بشدة. وكان في كامل اندماجه. حتى قطع تركيزه صوت أقدام تتقدم نحوه بخطوات بطيئة. لينظر ليل إلى الجهة التي يأتي منها الصوت ليرى نور التي كانت في كامل انبهارها ورعبها في وقت واحد. نعم، فالغرفة كبيرة جداً وبها إضاءة خفيفة وبها جميع أنواع الأجهزة والآلات التي يمكن استخدامها لممارسة الرياضة. لتسمع صوت يفزعها. لتنظر بسرعة تجاه الصوت حتى ترى ليل يقف عاري الصدر يتعرق بشدة أثر ممارسة الرياضة، مما أعطى جسده ذات القوام العريض شكلاً رجولياً جذاباً للغاية.

ليل بثبات: انتي بتعملي إيه هنا؟ نور بتوتر: هااا، أنا... أنا. ليل: أنا أنا. إيه؟ القطة أكلت لسانك؟ نور بعصبية: لا مأكلتش لساني، بس يعني اللبس حاجة عشان أعرف أتكلم. نظر لها ليل ثم أخذ التيشرت الخاص به وقام بإرتدائه. ليل: أديني لبست. ها، جاية ليه؟ ثم نظر إلى ملابسها. نعم، لم تكن عارية أو سيئة، ولكن كانت ترتدي بنطال جينز وتيشيرت أسود وترفع شعرها على شكل ذيل حصان، مما أعطاها شكلاً أنوثياً جذاباً وجميلاً. لتتحول

ملامح ليل إلى الغضب ويردف: ثم انتي إزاي تخرجي من القصر أو من أوضتك أصلاً وتعدي على كل الحراس اللي بره دول وبالشكل ده؟ نور بتوتر: ما... ما أصل أنا. ثم تندفع: هو في إيه بقى؟ انت كل شوية تزعقلي؟ أنا مقصدرش. ثم إن لبسي مفيش حاجة غلط. وبعدين أنا جيت عشان أديك دي تدوقها. وقدمت له صحناً

به حلويات: بس كالعادة، انت بتزعق ومديتش فرصة لحد غيرك يتكلم. وقد بدأت تتجمع الدموع في عينيها. ثم كادت أن ترحل حتى أوقفتها يد ليل التي أمسكت بمعصمه. لينظر لها: ممكن؟ طب لي كل ما أكلمك تعيطي؟

ثم إن أنا حذرتك قبل كده يا نور، افهمي. انتي بقيتي جزء مننا. وأنا أصلي صعيدي وبخاف وبحافظ على اللي مني، حتى نظرة أي شخص ليكي مقبلهاش. زاي ما بعمل مع ياسمين ومليكة. عشان كده أرجوكي اسمعي الكلام وبلاش تطلعيني عن شعوري، حتى لو بدون قصدك، لأنك مش هتحبي ولا تستحملي وشي التاني ولا غضبي عليكي. لتهز نور رأسها بمعنى موافقة: ماشي. طيب، مش هتاكل الحلويات؟ ليل: هدوقها بس مش دلوقتي عشان لسه مخلص تمرين.

لتنظر نور إلى المكان بتفحص حتى وقع نظرها على حلبة تشبه حلبة المصارعة. نور بانبهار: إيه ده يا ليل؟ هو انت بتلعب مصارعة؟ ليل بثبات وهو ينظر لها: لا، دي حلبة ممارسة البوكس. نور: الله! على فكرة أنا بحب البوكس جداً وكنت بلعبه. ليل بسخرية: انتي بتلعبي بوكس؟ نور بعند: أه بلعب. ولعلمك بقى أنا شاطرة جداً فيه. ليردف ليل وهو على نفس ابتسامة السخرية: اممم، لا واضح. نور بتحدي: تحب تشوف؟ ليل بثبات: بلاش أنا يا شاطرة.

نور بعناد وتحدي: ليه يعني؟ طيب إيه رأيك بقى إني بتحديك ومصرة ألعبك بوكس. نظر لها ليل مطولاً ثم يلقي لها قفازات اللعب وينظر بعينيه تجاه الحلبة بمعنى (موافق)

. ليذهبوا إلى الحلبة ويستعد كل منهم لبدء المباراة. وبالفعل بدأوا اللعب. لتتقابل نظرات ليل المليئة بالسخرية والتحدي بنظرات نور التي لا تخلو من العناد والتحدي. ليبدأ ليل بالقيام ببعض الحركات التي يستفز بها نور. لتقوم نور بحركة مفاجئة بضربه في معدته. ليتفاجأ ليل ويشعر ببعض الألم، ولكن يخفي ملامح الألم. لينظر لها بثبات. لتقابله نور بابتسامة تحدي وتردف: تحب تستسلم ولا لسه؟

ليبتسم لها ليل بتحدي أكبر ويبدأ اللعب من جديد. ولكن هذه المرة لعب حقيقي. نعم، فاليل لم يكن يلعب بجدية لأنه يخشي عليها منه، لذلك كان فقط يستفزها ويقوم بصد ضرباتها العنيفة. ولكن الآن اختلف الأمر. وقبل أن تلقنه بضربه أخرى، وفي أقل من ثانية، كان ليل قد أوقع بنور أرضاً ويميل عليها ليردف بابتسامة تحدي: ليل: تحبي تستسلمي ولا لسه؟

لتنظر نور إلى عينيه بابتسامة وهي شاردة في ابتسامته التي أصبحت شيئاً نادراً وجوده. ليقابلها نظرات ليل التي تتفحص ملامحها الجميلة. وبعد دقيقة من هذا الوضع، ليبتعد ليل عنها ويتركها ثم يردف: ليل: لعبك مش بطال يا نور. لتبتسم نور: عارفة، وعارفة برضو إني أستاهل الميدالية الذهبية كمان. ثم خلعت القفازات وتتجه إلى الخارج. ولكن تقف مرة أخرى وتنظر له: نور: متنساش تقولي رأيك في الحلويات. أنا اللي عاملاها. ثم ذهبت على الفور.

لينظر ليل إلى فراغها بابتسامة غريبة. لا يعلم ما ذلك الشعور الذي يشعر به عندما يراها. لماذا يتعامل معها بخلاف معاملته للباقين؟ لماذا تظهر شخصية أخرى له معها هي فقط. (وفي الصباح تظهر الشمس لتعلن عن بدء يوم جديد مليء بالأحداث) ليجتمع الجميع على سفرة الطعام كعادته. نور وهي تحمل فارس ابنها وتداعبه: انت واحشني خالص يا قلب ماما. ثم نظرت إلى وفاء: طبعاً فارس مطلع عينك يا ماما. وفاء: مطلع عيني إيه ده؟

مفيش حاجة بتفرحني وتهون عليا فراق سالم، الله يرحمه، غير فارس. ليردف الجميع: الله يرحمه. ليرن هاتف مالك وتظهر على الشاشة اسم المتصل (سارة) . لينظر مالك إلى ياسمين بخبث، حيث كانت تتابع مالك بعينيها. مالك: طيب أنا فطرت خلاص. هرد على الفون لحد ما تخلصوا فطار، بس بسرعة لحسن ليل يطردنا كلنا جماعة كده مع بعض. نور بضحك: لا ده انت تتحسد يا مالك، مش أكلك يعني. مالك: لا، ما أصل أنا اكتشفت إن في حاجات أهم. ثم خرج على الفور.

مالك: صباح الخير على الناس اللي هتكون سبب في موتي قريب. سارة بضحك: ليه بس كده يا ليمبي؟ مالك: أنا مش عارف إحنا بنعمل إيه، بس لما نشوف آخرتها. سارة: آخرتها لوز إن شاء الله. المهم، فطرت ولا لسه؟ مالك: أه، لسه مخلص فطار. ليه في حاجة؟ سارة: أصل بصراحة جعانة وزهقت من أكل السندوتشات اللي في الكافتيريا. مالك: امم، طيب تحبي أجيب لك حاجة من بره؟

سارة بضحك: لو مكنتش تحلف بس يا مالك. هات لي بيتزا بالجمبري بس الحجم الكبير لو سمحت، عشان أنا هفتانة أصلي اليومين دول. مالك: هفتانة؟ تعالي كوليني يا سارة، ده اللي فاضل. سارة: انت هتحسدني يا مالك ولا إيه؟ وبعدين أه هفتانة، هو أنا مش عمالة أفكرك وأخطط لك عشان جوازتك النحس دي تتم؟ مالك: خلاص يا سارة، انتي هتعايريني؟ سارة: طيب يلا، متتأخرش على الشغل يا أستاذ. مالك بسخرية: من عنيا يا أستاذة سارة.

وما أن أغلق الهاتف، حتى شرد بتفكير. هل ما يفعله صحيح؟ هل بهذه الطريقة سيستعيد حبيبته؟ ليخرجه من شروده صوت معاطف: معاطف: صباح الفل يا أستاذ مالك. مالك: في حد ياخد حد كده يا عاطف؟ صباح الخير يا سيدي. معاطف: مالك يا أستاذ مالك؟ فيك إيه؟ شكلك مش مظبوط وكأن في حاجة مضايقاك وشغلة تفكيرك. مالك بسخرية: حتى انت يا عاطف شايف إني متغير؟ هو في إيه؟ أنا ليه حاسس إن في الطبيعي كنت أرْجوز ودلوقتي اتغيرت؟

معاطف: بصراحة، أه. أصل إحنا متعودين عليك بتضحك وتهزر طول الوقت. وبصراحة مش عوايدك الزعل ولا لايق عليك. مالك: ده آخرة الحب وسنينه يا عاطف. معاطف بصوت واطي: طيب بقولك إيه يا أستاذ مالك، ما تيجي أوديك قاعدة بلدي كده تغير جو. مالك: قاعدة إيه يعني؟ أي قاعدة عربية؟ معاطف: امم، أفهمه إزاي بس. بوص، مش انتوا البشوات لما بتتعبوا مثلاً بتروحوا لدكاترة نفسيين؟ مالك بضحك: أنا مبروحش وربنا، بس ماشي كمل.

معاطف: دي بقى عندنا إحنا اسمها قاعدة عربي. لما بكون متخانق أنا وشماء. مالك: انت وشماء يا خويا؟ معاطف: شماء يا أستاذ، بدلعها يعني. مالك: امم، الله يأرفك يا بعيد. كمل كمل. معاطف: لما بكون متخانق بقى معاها، بروح أغير من مودى وأرجع من هناك واحد تاني. مالك: يا راجل، بترجع واحد تاني إزاي يعني؟ امشي يا عاطف، بطل هبل. معاطف: اسمع مني بس يا أستاذ مالك ومش هتندم.

مالك: ماشي يا عاطف، نجرب. هي يعني جت عليك. طب والدكتورة دي ولا القاعدة البلدي دي فين؟ وأي مواعيدها؟ معاطف: لا دي مواعيدها كل يوم، مفيش بريك. مالك بسخرية: بريك؟ حلاوتك يا عاطف وانت بتتكلم إنجليزي. معاطف: أمال يا بيه. المهم، أي رأيك لو نروح النهارده الساعة 12. مالك: الساعة 12 بالليل؟ دكتورة إيه دي يا عاطف؟ معاطف: متقلقش يا بيه، هي بس بتحب تشتغل في هدوء. مالك: امم، ماشي يا عاطف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...