بعدما أتى خبر حادثة مالك من أحد الرجال الذين شاهدوا الحادثة ووجدوا الهاتف، نظر الجميع بفزع إلى كريم. ثم أردف ليل بقلق: "في إيه يا كريم؟ كريم بصدمة: "مالك! مليكة بقلق: "ماله مالك يا كريم؟ نظر لهم كريم وما زال في صدمته ليردف: "مالك عمل حادثة بالعربية والناس نقلوه لمستشفى (اسم المستشفى) لتصرخ مليكة باكية: "أنت بتقول إيه؟ مالك عمل حادثة؟ ليل بعصبية: "أنتوا لسه هتسألوا؟ يلا على المستشفى! نور: "طيب وياسمين؟
احنا مش عارفين نفوقها دي لازم تروح المستشفى." ليذهب ليل ويحمل ياسمين على الفور ويتجه إلى السيارة، ثم يضعها على أحد كراسي السيارة ويتجه مباشرة إلى المستشفى، وخلفه سيارة زين وكريم وبالطبع معهم سارة ونور ومليكة. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ (في المستشفى) وبعد مرور بعض الوقت وصلوا أخيرًا إلى المستشفى، ليحمل ليل ياسمين مرة أخرى ويدخل بها إلى المستشفى ثم يردف لأحد الممرضات: "نادي دكتور حالًا، معايا حالة إغماء."
الممرضة: "طيب اتفضل حضرتك بسرعة ننقل المريضة الغرفة." وبالفعل تركوا ياسمين بالغرفة حيث يقوم الطبيب بالكشف عليها ومعها نور وسارة. أما ليل والبقية فقد ذهبوا ليستعلموا عن غرفة مالك وحالته الصحية. كريم: "لو سمحت يا دكتور ممكن تطمنا على وضعه؟ الطبيب:
"هو حاليًا لسه في غرفة العمليات، الحادثة كانت صعبة جدًا ده غير طبعًا إنه نزف دم كتير على ما تم نقله للمستشفى، وفي كسر في الكتف الأيمن وبعض الجروح السطحية طبعًا أثر الاصطدام. ادعوله أن تمر عليه 24 ساعة بعد خروجه من العمليات والحالة متسوءش لقدر الله، وبكده أقدر وقتها أطمنكوا عليه والحالة تكون استقرت." زين: "طيب هو هيخرج إمتى من العمليات؟ الطبيب:
"خلال ربع ساعة هيتنقل غرفة خاصة في العناية المركزة إن شاء الله لأنه بالفعل في غرفة العمليات من وقت وصوله والدكاترة عملوا كل اللي يقدروا عليه والباقي على ربنا، بعد إذنكوا." وما أن رحل الطبيب حتى انهارت مليكة لتجلس على الأرض وتبكي بشدة، ليذهب إليها زين ويحاول تهدئتها. زين: "اهدي يا مليكة مش كده، هو محتاج أننا ندعيله دلوقتي علشان يقوم بالسلامة." مليكة ببكاء: "أنا خايفة أوي يا زين على مالك، هو هيكون كويس صح؟
بالله أنا عايزة أشوفه وأطمن عليه." لم يتحمل زين وضع مليكة ليحتضنها ثم يردف بحنية: "حاضر يا حبيبتي كلنا هنطمن عليه والله أول ما يخرج من العمليات، بس أنتِ لازم تقوي يا مليكة وتدعيله وإن شاء الله ربنا هيقومه بالسلامة." أما ليل وكريم فكانوا يتابعون الموقف وهم يدعون ربهم أن يمر الوقت على خير ولا تسوء صحة مالك. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ (في المستشفى وبالتحديد في غرفة ياسمين)
قام الطبيب بفحص حالة ياسمين ولم يكن سوى هبوط حاد في الدورة الدموية. الطبيب: "متقلقوش أنا علقتلها المحاليل وكلها دقائق وترجع للوعي تاني." نور: "شكرًا جدًا لحضرتك يا دكتور." الطبيب: "العفو وألف سلامة مرة تانية على المريضة بعد إذنكوا." سارة: "أنا مصدومة من كل اللي حصل ده، حاسة أننا في كابوس والله مالك وياسمين في وقت واحد، مين كان يتوقع أن ده يحصل؟ الحمد لله." نور:
"الحمد لله على كل حال. تفكير وخطوة واحدة غلط من ياسمين أذت بيها نفسها واللي بتحبهم من غير ما تقصد، ربنا يعدي الأيام دي على خير." سارة: "طيب إحنا عايزين نطمن على مالك." نور: "اتصلت على مليكة بس فونها مقفول." سارة: "لا فون مليكة معايا وقع منها وهي بتجري." نور: "طيب هكلم ليل بس يا رب يرد." وبالفعل تقوم بالاتصال على هاتف ليل ليطمنها ويخبرها عن وضع مالك. سارة: "ها طمنيني قالك إيه؟ نور بقلق:
"بيقول إن لسه خارج من غرفة العمليات وهيتنقل على غرفة خاصة في العناية المركزة لأنه نزف كتير وعنده كسر في كتفه اليمين، وإن لو عدى 24 ساعة على حالته ومحصلش أي سوء لقدر الله إن شاء الله هيكون بخير." سارة بقلق: "ربنا يستر ويعدي الوقت على خير." وما أن انتهوا من حديثهم حتى جاء صوت ياسمين المتقطع لتردف: "ما... مالك مااالك." لتتجه إليها نور وسارة بقلق. نور: "حمد لله على سلامتك يا حبيبتي، اهدي ومتتكلميش علشان متتعبيش نفسك."
ياسمين: "أنا فين؟ فين مالك؟ نور: "أنتِ في المستشفى أغمى عليكي وجبناكي على هنا بس أنتِ بقيتي أحسن صح؟ لتحاول ياسمين أن تعتدل وتنهض ليقاطعها صوت سارة. سارة: "أنتِ بتعملي إيه؟ خليكي لما المحلول يخلص الأول كده ممكن تتعبي تاني." لتردف ياسمين ببكاء: "مش مهم، المهم إني أشوف مالك وأفهمه اللي حصل."
لتنظر كل من نور وسارة إلى بعضهما بحيرة، نعم فياسمين لم تعلم بحادثة مالك، وبالطبع لا يمكن إخبارها الآن لأن ذلك يمكن أن يؤثر على وضعها. لتردف نور بهدوء: "طيب ممكن بس المحلول ده يخلص وبعدين نشوف مالك ونتكلم معاه ونفهمه زي ما أنتِ عايزة، على الأقل يكون هدي شوية." ياسمين باقتناع: "طيب هو فين ليل وزين وفين مليكة وكريم؟ سارة: "الشباب راحت تشوف مالك وتهديه، ومليكة نزلت تجيب حاجة من الكافتيريا وزمانها طالعة."
وبعد مرور نصف ساعة حيث أصبحت حالة ياسمين الصحية أفضل بكثير وانتهى المحلول. ياسمين: "أنا هدخل الحمام وبعدين نمشي بقى من هنا، هي مليكة فين كل ده؟ نور بحيرة: "ما ما هي كلمتني وقالت إنها بتخلص ورق المستشفى تحت والحسابات وطالعة." ياسمين: "تمام." ثم تذهب إلى المرحاض. سارة: "إحنا هنعمل إيه دلوقتي مع ياسمين؟ هنفضل نكذب عليها لحد إمتى؟
هي فاقت وطبيعي هتفضل تسأل عن مالك وعنهم كلهم، وأكيد برضه مش هينفع تعرف أن مالك عمل حادثة وحالته صعبة." ثم ينظران بصدمة إلى من قطعت حديثهما لتردف بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه؟ مالك عمل حادثة؟ نور: "اهدي يا ياسمين هو هيبقى كويس إن شاء الله." ياسمين ببكاء: "إزاي محدش يقولي؟ إزاي تخبوا عليا؟ أنا لازم أروحله هو فين؟ نور: "هو معانا في نفس المستشفى." ياسمين: "طيب يلا نروحله." ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
(في المستشفى بغرفة مالك)
قد تم نقله بالفعل إلى غرفته بالعناية المركزة، وتأكد الطبيب والممرضات من أن حالته مستقرة نسبيًا. وبالطبع كانت مليكة منهارة على وضع أخيها ويحاول زين تهدئتها طوال الوقت، وليل برغم ثباته الخارجي إلا أنه كان يشعر بالحزن الشديد على ابن عمه والذي يعتبره ليل أخ له. أما كريم فكان ولا زال في صدمته والذي لم يتوقع يومًا أن يكون مالك صديق عمره في مثل هذه الحالة، وبالطبع ظلوا جميعًا يدعون له بالشفاء العاجل. ثم نظروا جميعهم إلى الباب الذي فتح على مصراعيه وتدخل منه ياسمين وهي تبحث بعيونها عليه، والتي ما أن وقع نظرها عليه حتى شعرت بنغزة في قلبها وتتساقط دموعها بألم حيث كان ينام على السرير كالجثة الهامدة تتعلق بأوردته المحاليل وتتشبث الأجهزة الطبية بجسده.
لتتجه نحوه وتمسك بيده وتردف ببكاء: "حقك عليا يا مالك أنا آسفة أنا السبب في كل ده، بس علشان خاطري متسبنيش متتخلاش عني أنا مقدرش أعيش من غيرك والله ما أقدر." لتزداد مليكة هي الأخرى في البكاء ليحتضنها زين ويحاول تهدئتها. ليل: "مين اللي عرفها؟ نور: "والله هي كانت داخلة الحمام وسمعتني أنا وسارة وإحنا بنأكد إن مينفعش حد مننا يعرفها، وأصرت إنها لازم تشوفه." ثم يقطع حديثهم دخول الطبيب. الطبيب:
"إيه التجمع ده كله في غرفة المريض؟ لو سمحتوا كده غلط على صحته ومينفعش كده، شخص واحد بس اللي هيفضل معاه والباقي لازم يروح." زين: "طيب ممكن بس نستنى شوية على الأقل نطمن عليه؟ الطبيب: "لا مينفعش ولازم كلكوا تخرجوا." ليل بعصبية: "مفيش حاجة اسمها مينفعش، كلهم هيطمنوا عليه ولما يحبوا يمشوا هيمشوا." ليردف الطبيب بخوف:
"أنا مقصدش يا أستاذ ليل، أنا بس علشان خاطر حالة المريض متتأثرش لقدر الله وهو لسه تحت تأثير المخدر يعني مش واعي للي بيحصل حواليه، وعلى العموم اللي تشوفوه بعد إذنك." ثم يخرج على الفور هاربًا من أمام ليل. ليل: "الدكتور صح مينفعش كلنا نفضل معاه." مليكة: "أنا هفضل معاه." ياسمين ببكاء: "لا أنا اللي هفضل معاه، أنا مش همشي من هنا غير ومالك معايا." نور: "معلش يا مليكة سيبيها هي وإحنا هنطمن عليه طول الوقت." ليل:
"خلاص ياسمين هتفضل معاه هنا وأنا هخلي الممرضة تسيب الغرفة اللي جنب غرفة مالك تفضلوا فيها علشان نعرف نطمن على حالة مالك خلال الـ 24 ساعة الجايين." نور: "أيوه يا ليل بس." المستشفى استحالة توافق بكده. لينظر لها ليل على برائتها، فهي لازالت لا تعلم من هو ليل العامري حقًا. ليردف ليل بجدية: مفيش حاجة مستحيلة مدام أنا عايزها تحصل. لتخاف نور بعض الشيء من طريقة حديثه. وتردف بابتسامة بسيطة: تمام. ينظر ليل إلى كريم ويردف:
أنا وأنت لازم نروح القصر ونفضل هناك لحد الصبح علشان أمي ما تحسش بغيابنا كلنا وتعرف حاجة، وهي مش هتستحمل خبر زي ده. وبعدين نطلع على الشركة لأن لازم حد مننا يكون متواجد، ما ينفعش نسيب الشركة للموظفين كده. وزين هيفضل هنا مع نور ومليكة وياسمين. وبالنسبة لسارة فهنوصلها في طريقنا، كفاية عليها كده علشان ما يحصلهاش مشاكل في بيتها. سارة:
لا يا ليل أنا استأذنت ماما وفهمتها الوضع، وهي وافقت إني أفضل مع البنات لحد ما نطمن بكرة على حالة مالك إن شاء الله. ليل: تمام، وصلي شكري لوالدتك. وبالفعل ذهب كل منهم إلى الغرفة المجاورة لغرفة مالك ولم يبقَ معه سوى ياسمين. وليل وكريم ذهبوا إلى القصر، وبالطبع لم يتوقف أي منهم جميعًا عن الدعاء لمالك بالشفاء العاجل وأن يحفظه الله.
في المستشفى، وبالتحديد في غرفة مالك بعد مرور 24 ساعة من وقت خروجه من غرفة العمليات، كانت ياسمين تجلس على أحد الكراسي وتتمسك بيد مالك بشدة وكأنها تخشى أن يبتعد عنها، وتضع رأسها على أطراف السرير حيث كانت قد أغفلت في النوم من كثرة البكاء.
أما مالك فكان قد انتهى مفعول المخدر حيث بدأ في تفتيح عينيه بعض الشيء ليقابل أشعة الشمس الساطعة، ليغلق عينيه ثم يحاول فتحهما مرة أخرى ويوجه نظره ليرى من الذي يتمسك بيده بهذه الشدة ليقع نظره على ياسمين. ليردف مالك وهو يشعر ببعض التعب: ياااسمين، ياااسمين. لتستيقظ ياسمين وتردف بفزع: ماااالك! فيك حاجة؟ حاسس بتعب؟ مالك بتعب: اهدي ما تخافيش أنا كويس. ياسمين ببكاء:
ألف حمد لله على سلامتك يا حبيبي. أنا آسفة يا مالك، أنا السبب في كل ده. حقك عليا، يا رب كنت أنا وأنت لا. مالك بابتسامة بسيطة: بعد الشر عليكي يا ياسمنتي، أنا كويس والله الحمد لله. ياسمين ببكاء: بعد الشر إيه؟ أنت لسه بتخاف عليا يا مالك؟
أنا ما أستاهلكش ولا أستاهل حبك ده. أنا غبية وساذجة وكنت هضيعك من إيدي بسبب تصرفاتي الغلط، بس والله يا مالك عمري ما بطلت أحبك. كل اللي عملته كان بدافع حبي ليك، كنت غبية ومتخيلة إن كده بحافظ عليك. أنا عارفة إني غلطت، موافقة تعاقبني زي ما أنت عايز بس المهم إنك تقوملي بالسلامة وما تبعدش عني. ليبتسم مالك ثم يردف بحنية:
يا ريت كان ينفع يا ياسمين أعاقبك أو أبعد عنك بس ما ينفعش، وده مش ضعف مني ولكن حبي ليكي يمنعني يا ياسمنتي. وبعدين خلاص أنت وصفتي نفسك إنك غبية وساذجة وعرفتي غلطك، ودي عندي أهم حاجة. لتبتسم ياسمين ولم تمنع نفسها من شعورها أنها تريد احتضانه، وبالفعل تحتضنه ياسمين بقوة. ليصرخ مالك بتألم: آآآه بشويش، احضني بشويش يا ياسمين. وبعدين بقى كنت بتحايل عليكي وأنا سليم على حضن، جاية دلوقتي وأنا مدغدغ تحضني! لتضحك
ياسمين على حديثه ثم تردف: يعني أنت كده خلاص مش زعلان مني؟ مالك: ولا عمري زعلت منك. ليقطع حديثهم دخول زين ومليكة ونور وسارة، وما أن وجدوا مالك قد فاق من مخدر البنج لتسرع مليكة تجاهه وتحتضنه ثم تردف ببكاء: ألف سلامة عليك يا مالك، وحشتني أوي. ليصرخ مالك مرة أخرى بتألم: يخربيت الأحضان، هو أنتم اللي الحادثة مأثرة عليكم ولا أنا؟ وبعدين وحشتك إيه يا مليكة هو أنا كنت مهاجر؟ ده هو يومين! مليكة: كده يا مالك بقى؟
أنا خايفة عليك وكنت هموت من غيرك وأنت تتريق عليا؟ آه وحشتني، مجرد إنك تبعد عني ولو دقيقة واحدة توحشني، ده أنت أخويا وأبويا وحبيبي. زين بسخرية: ناقص تقوليله أنت جوزي. ليضحك الجميع. سارة: ألف سلامة عليك يا مالك، كده قلقتنا عليك. مالك بضحك: تقلقي على مين أنتِ بس؟ تلاقيكي كنتِ بتفكري مين هيفطرك لو أنا رحت فيها، اعترفي اعترفي. سارة بضحك: ما ننكرش دي برضه هههه. نور: ألف سلامة عليك يا مالك، الدنيا كانت مضلمة من غيرك والله.
مالك: لا لا يا جماعة أنا مش واخد على كده، ده أنا كل يوم أروح أعمل حادثة بقى! زين: بعد الشر عليك يا خويا، ربنا ما يعودها عليك. نور: أنا هكلم ليل أطمنه عليك هو وكريم. وبالفعل تخرج لتتحدث مع ليل ثم يفتح باب الغرفة مرة أخرى ويدخل منه عاطف. عاطف: ألف سلامة عليك يا أستاذ مالك يا عم الناس كلهم، وربنا أول ما عرفت اللي حصل جيتلك على طول. مالك بضحك: حبيبي يا عاطف، وإيه الشنط اللي في إيدك دي؟ عاطف:
أصل وأنا جاي لك لقيت مطعم فازوقا ده اللي بيجي إعلانه في التلفزيون فقمت جبتلك فازوقات، يعني معقول أدخل عليك بإيدي فاضية؟ مالك بضحك: فازوقا؟ اسمه باذوكا يا عاطف. عاطف: أيوه هو ده، وجبتلك معاه سلطة الكلسون اللي أنت دايماً بتحب تجيبها مع الأكل. مالك: سلطة ال إيه؟ دي سلطة جديدة للشتاء دي ولا إيه؟ عاطف: سلطة الكلسون اللي أنت بتحبها. مالك: منك لله يا عاطف، اسمها سلطة كولسلو خليتها كلسون!
هو أنت مصمم ليه كل ما أصفالك وأنسى عمايلك السودا تفكرني؟ عاطف: ليه بس يا أستاذ مالك، ده أنا بحبك. ليضحك الجميع على عاطف ومالك. في شركة العامري، كان كريم وليل يعملان بكثافة لتعويض غياب مالك وزين. وأثناء العمل يرن هاتفه ويعلن عن المتصل (نور) ليل: خير يا نور، في جديد عند مالك؟ نور: لا ما تقلقش مالك فاق وهو كويس الحمد لله. ليل: طيب الحمد لله، أنا وكريم جايين على المستشفى كمان شوية، سلام. كريم: إيه طمني على مالك. ليل:
نور طمنتني وهو فاق دلوقتي وبقى أحسن. كريم: ألف حمد وشكر لله، طيب مش يلا نروحله؟ ليل: آه يلا. وبالفعل يذهبان إلى المستشفى. في المستشفى، وبعد مرور ساعة قد وصل ليل وكريم إلى المستشفى وفي غرفة مالك. ليل: ألف سلامة عليك يا بطل. مالك: الله يسلمك يا ليل. كريم: ألف سلامة عليك يا صاحبي، الدنيا ما كانش ليها طعم من غيرك. نور بضحك:
أهو أنا قلتله نفس الكلام، بصراحة يا مالك هو يومين اللي أنت تعبت فيهم بس كانوا أوحش يومين من غيرك، ولا ضحك ولا هزار، يومين سم، فقوم بقى كده وخف بسرعة علشان وحشتنا. لينظر لها ليل بغضب ويردف: خلصتي هزار؟ إيه وحشتني دي! ما تقولي ألف سلامة وخلاص! نور بفزع: لا أنا أقصد وحشنا كلنا يعني. ليبتسم الجميع على غيرة ليل على نور. ليل:
طيب بما إننا اطمنا على مالك، فلازم نكمل شغل. فاضل أسبوع على حفل الافتتاح، ولذلك ياسمين هتفضل هنا مع مالك لحد ما يتحسن ويرجع على القصر. وزين ومليكة هيسافروا الغردقة علشان يباشروا ويتأكدوا إن كل حاجة ماشية زي ما إحنا عايزين في المدينة الغردقية قبل الافتتاح. وسارة وكريم هيكملوا الشغل في الشركة من بكرة وهتمسكوا مكان مالك لحد ما يرجع إن شاء الله. ونور هترجعي تمارسي شغلك عادي جدًا، مش عايز استهتار خالص الفترة دي لأننا داخلين على شغل مهم جدًا وكفاية اليومين اللي وقفنا فيهن شغل. تمام؟
ليردف الجميع بموافقة: تمام. بالفعل يذهب كلٌ منهم إلى القصر ما عدا مالك وياسمين، أما سارة فقد غادرت أيضًا إلى منزلها. في القصر، كان كريم يفكر في أمر مهم ويتحدث مع نفسه ليردف بتفكير: يوووه بقى، هو أنت بتفكر في إيه يا كريم؟ أنت مش سألته وقال مش بحبها ولا عايزها، وأكدت عليه أكثر من مرة وهو قال إنه مش بيفكر فيها أصلًا. يبقى أنت بتفكر في إيه بقى؟ خلاص اتوكل على الله.
ثم يذهب إلى الصالون حيث كانت نور ومليكة يجلسون يشاهدون التلفاز. كريم: نور بعد إذنك ممكن أتكلم معاكي شوية؟ نور: آه طبعًا يا كريم، ثانية واحدة عن إذنك يا مليكة. مليكة: أوك يا نونة بس ما تتأخريش علشان الفيلم قرب يجي. نور: حاضر. وبالفعل تذهب إلى الحديقة لتتحدث مع كريم. نور: خير يا كريم، قلقتني، في حاجة ولا إيه؟ كريم: بصراحة في موضوع مهم لازم أكلمك فيه وعايز أعرف إجابة دلوقتي. نور: لا أنت قلقتني أكتر، قول في إيه؟
كريم بتوتر: نور أنا معجب بيكي جدًا وعايز أتجوزك. لتنظر له نور بصدمة وتردف: إييييه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!