الفصل 5 | من 18 فصل

رواية نور الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
21
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: إيه قلتي إيه؟ جني ببكاء: نبض أسر بيقل. نور بخوف: هو فين؟ جني: تعالي معايا. وذهبت نور إلى أسر، لتجد طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره، شعره كرستالي أسود بعيون زرقاء محمرة من شدة التعب. نور ببكاء: أسر حبيبي. أسر: نول "نور". نور ببكاء: أيوه نور، متخافش أنت هتبقى كويس. لتدخل علا عليهما. علا: نور أنا بلغت إننا عايزين سيارات إسعاف. نور بخوف: بس إيه؟ علا: هتاخد وقت طويل على ما تيجي. نور بخوف: وقت قد إيه؟

علا: نص ساعة على الأقل. نور بخوف: ده وقت طويل، إحنا ممكن نفقد أرواح كتير بسبب التأخير ده. علا بتوتر: طب هنعمل إيه؟ نور: الناس اللي حالتها حرجة جداً متقبلش إنها تستنى قد إيه. علا: هشوف وأقولك. نور: بسرعة. وذهبت علا. أسر بألم: نول "نور" أنا تعبان. نور ببكاء: متخافش يا حبيبي أنت هتبقى كويس. وأتت علا. علا: نور الحالات حوالي عشرة. نور: طب تمام، جني هاتي أسر وتعالي ورايا. جني ببكاء: هتعملي إيه يا نور؟ نور: هتعرفي دلوقتي.

بالخارج. فؤاد: رعد إحنا لازم نساعد نور. رعد: عندك حق، دي أرواح ناس. فؤاد: نور نور. نور بصدمة: رعد فؤاد. وذهبت إليهم. فؤاد: نور إحنا جينا عشان نساعدكم، إيه المطلوب مننا؟ نور: شكراً يا فؤاد، إحنا فعلاً محتاجين مساعدة. ونظرت إلى رعد نظرات فهمها رعد، نظرات كانت تخبر فيها أنه السبب في كل هذا. فؤاد: إيه المطلوب مننا؟ نور: إنتوا معاكوا كام عربية؟ فؤاد باستغراب: إزاي؟ نور: عربيات الحراسة معاكوا كام؟ فؤاد: عشرة، ليه؟

نور بأمل: حلو أوي، فضّوهم لينا يلا وبسرعة. فؤاد: ها؟ رعد بجمود: نفذ يا فؤاد. فؤاد: والله أنا مش فاهم حاجة بس هعمل كده. وبالفعل نفذ فؤاد ما طلبته نور. نور: نرمين هاتي النقلات يلا. نرمين: ماشي، بس ليه؟ نور: هننقل المرضى على العربيات دي وننقلهم بسرعة للمستشفى. نرمين: فهمت قصدك، تمام يلا.

وأخذوا ينقلون المرضى إلى العربيات واحد تلو الآخر حتى تم نقل جميع المرضى اللي كانت حالتهم حرجة، وانطلقت العربيات نحو المستشفى، بعد أن اتصل رعد بمعرفة لإخلاء الطريق للعربيات. جني ببكاء: نور أسر حالته بتسوق. نور: جني تعالي معايا، أنا وأسر هنوصله للمستشفى، وعلا ونرمين هتستنوا هنا لحد ما سيارات الإسعاف تيجي وتنقل باقي المرضى، تمام؟ علا ونرمين: تمام. فؤاد: نور لسه في عربيتي أنا ورعد، تعالوا معانا. نور: تمام، يلا.

وذهبت نور وجنى ورعد وفؤاد إلى المستشفى لإنقاذ أسر. وأثناء طريقهم كانت نور تبكي بشدة، وكان رعد مستغرب ليه هي بتعيط وإزاي هي قادرة تكون شخصية طيبة وقاسية في نفس الوقت. وصل فؤاد إلى المستشفى ونزلت نور من السيارة بسرعة حاملة أسر بيدها والدموع لا تفارق عينيها. نور ببكاء: هاتوا نقالة بسرعة. وجاء حمزة زميل لهم. حمزة: نور مالك إيه؟ ومين ده؟ نور بغضب: أنت لسه هتحقق معايا؟ اخلص هات نقالة بسرعة. حمزة: حاضر.

وجاءت نقالة وأخذت أسر لكي يتعالج. بالخارج كانت نور تبكي بشدة ولا تتوقف. جني: نور خلاص اهدي، أسر هيكون كويس. نور ببكاء: أنا اللي غلطانة، مكنش لازم أسيبه، هي دي الأمانة اللي وصتني عليها مريم، هي دي. جني ببكاء: أسر هيكون كويس، ولما يفوق هيسأل عليكي عقله إيه إنها كانت بتعيط ساعتها، هو هيزعل كمان وحالته ممكن تسوء، يرضيكي كده؟ نور ببكاء: لأ. جني: يبقى خلاص بطلي عياط واهدي عشان أسر.

حمزة: ممكن أعرف مين الواد ده ويقربلك إيه يا نور؟ نور بغضب: حمزة أنا مش فايقة للأسئلة اللي ملهاش لازمة دلوقتي، ثم بصفتك إيه جاي تسألني؟ التزم حدودك أحسن يا حمزة، فاهم؟ حمزة بغضب: ماشي يا نور. تجاهلت نور وكانت تنظر إلى رعد الذي كان ينظر إليها. ذهبت نور إليه. نور بهمس: أسر لو جاله حاجة يا رعد، صدقني هكون أسوأ كوابيسك. تعرف أنا بكره ليك بيزيد يوم عن يوم. رعد: أسر هيكون كويس وهيتعافى، بس تهديدك ده هتدفعي تمنه، ماشية؟

نور بتحدي: هنشوف يا رعد، هنشوف. ليقطع حديثهم خروج الدكتور محمد من عند أسر. نور: دكتور محمد، أسر عامل إيه؟ دكتور محمد بابتسامة: الحمد لله كويس إنكم جبتوه في الوقت المناسب، برافو عليكي يا نور، أنا بفتخر إنك بتكوني تلميذتي، أنتِ وعلا وجنى ونرمين، إنتوا أنقذتوا حياة ناس كتير، برافوا عليكوا. يلا أستأذن أنا. نور بفرحة: الحمد لله، الحمد لله. جني بفرحة: مش قلتلك يا نور أسر هيبقى كويس.

نور: جني رني على علا ونرمين وطمنيهم، وأنا داخلة لأسر. جني: حاضر. ودخلت نور إلى أسر وكان أسر بدأ يفوق من الغيبوبة. نور ببكاء: كده يا أسر تخوفني عليك. أسر: إنتي بتعيطي ليه؟ إنتي عارفة إن أنا مبحبش العياط. نور: خلاص مش هعيط. بالخارج. فؤاد: رعد تعال نخشلهم. رعد: ماشي، يلا. ودخلوا إليهم. أسر بطفولة: شكراً يا عم السواق عشان وصلتني. فؤاد بصدمة: سواق؟ أسر: ولا بواب؟ فؤاد: بواب؟

أسر: يوه بقى أنا كل ما أجي أقول كلمة إنت تقولها. فؤاد بمرح: أنا متوقع كده من واحد مع نور، دا إنتوا هتجيبوا المرارة للواحد. نور بمرح: امال إيه؟ أسر بغضب طفولي: متتكلمش نوري أنا. فؤاد: نورك لا دي نور رعد يا خويا. أسر: مين ده؟ فؤاد بضحك: رعد، مش مد، هو هيلقيها منك ولا من نور. أسر ببراءة: ليه؟ فؤاد بضحك: ههههه أصل نور مطلعة على رعد جعفرا. أسر: هههههه جعفر. نور بضحك: خلاص انتوا الاتنين.

وأثناء حديثهم يدخل عليهم علا وجنى ونرمين. علا بخوف: نور أسر أخباره إيه؟ نرمين: طمنيني يا نور. جني بمرح: روحيني يا نور. نور: هههههه أسر الحمد لله بقى كويس. رعد بجدية: ممكن نعرف إيه اللي وداكي هنا؟ نور ببرود: شغل، شغلي وداني هناك. علا بهمس لجني: هو ده رعد؟ جني: أيوه. نرمين بهمس: شوفوا نور شكلها ناويلاله. علا بمرح: ناقص فشار بقى. رعد: شغلك يوديكي على مكان خطر زي ده؟ نور ببرود: إذا كان عاجبك.

رعد بغضب: نوووور، احترمي نفسك. نور ببرود: أنا محترماها، لو مكنتش محترماها مكنش دا مكانك دلوقتي، كان زمانك في المشرحة بيشرحوا جثتك. رعد بغضب: نوووورررر. نور بغضب: صوتك ميعلاش، دي مستشفى، من بيتك عشان تهرطق كده. ثم بصفتك إيه جاي تكلمني؟ تعب الناس دي كلها بسببك، أنا في حياتي مشفتش واحد حقير زيك أبداً. فؤاد بصدمة: يا نهار أسود. والبنات كانوا مصدومين وخايفين من تعابير وجه رعد اللي اتغيرت. رعد بغضب: قلتي إيه؟

نور بغضب: اللي سمعته. رعد قرب منها وهمس: مبروك ليكي، كتبتي نهايتك بإيدك. نور وهي تبعده عنها: هي انكتبت لما اتجوزتك، حياتي كلها انتهت، ساعاتي وراحة بالي كلهم راحوا، يعني تهديدك على الفاضي يا رعد. ونور الشرقاوي محدش يقدر يهددها، فاهم؟ ولو سمحت اتفضل، شكراً على المساعدة اللي قدمتها، على الأقل قللت من الذنب اللي عملته. اتفضل. أسر: نوري أنا خايف. نور بحب: متخافش يا حبيبي. ثم وجهت كلامها لرعد: لو سمحت اطلع، أسر خايف منك.

رعد بغضب جهنمي: حسابك هيكون في البيت يا نور، مش هنا قدام الناس. وتركها وذهب، وذهب خلفه فؤاد. عند نور. علا بخوف: نور تعالي عندي النهارده، بلاش تروحي عنده. جني بخوف: أيوه يا نور تعالي عندنا. نور وهي تحاول أن تداري خوفها: لا يا علا، أنا مقلتش حاجة غلط عشان أخاف. نرمين بصدمة: مقلتيش؟ نور أنا خايفة عليكي بجد، إنتي شفتي شكله كان عامل إزاي؟ تعالي عندنا أحسن لحد ما يروق. نور بمرح: مين اللي يروق؟ رعد؟

هههه، دا إنتي طيبة يا نرمين. بس لا، أنا هروح وهقعد عادي وأسر هيجي معايا. علا: دا إنتي ناوية على موتك يعني. جني: بطلي عند يا نور. نور: مش عند ولا حاجة، أنا هاخد أسر وأهتم بيه ومحدش ليه حاجة عندي، وبخصوص رعد متخافوش، ويلا بقى عشان أنا تعبت النهارده بجد. عند رعد. وصل رعد إلى القصر ودخل إلى غرفته وأخذ يحطم كل شيء. رعد بغضب: هندمك يا نور على اللي قلتيه ده، وهتشوفي بس تيجي بسببه. بالأسفل. ألفت بخوف: فؤاد، رعد ماله؟

فؤاد وقد حكى لها كل شيء. ألفت بخوف: طب نور فين دلوقتي؟ فؤاد: في المستشفى. ألفت: أنا خايفة عليها يا فؤاد. فؤاد: ربنا يستر. وعلى الناحية الأخرى. فريال: تعرفي كل حاجة عن البنت اللي اسمها نور دي، فاهمة؟ شخص: بس ده هياخد وقت. فريال: أقل من يومين، لا فاهم؟ شخص: فاهم. وتركها وذهب. فريال بخبث: خلينا نشوف الشوكة اللي بتأذيكي إيه يا نور. وصلت نور إلى القصر وكان معاها أسر. أسر: نور لي أنا هعيش هنا؟ نور بحب: أيوه. دخلا.

أسر: يلا. ودخلت نور إلى القصر. ألفت بخوف: نور إيه اللي جابك دلوقتي؟ رعد لو شافك مش عارفة ممكن يعمل فيكي إيه. نور: متخافيش، إذا كان هو رعد، فأنا نور. أسر: نور لي أنا عايز أنام. نور: طيب يا حبيبي يلا. _راحة على فين يا نور؟ نور ببرود: راحة أنيم أسر. رعد بغضب: سيرين. سيرين بخوف: نعم. رعد: خدي أسر على الأوضة ونيميه. سيرين: حاضر. وأخذت سيرين أسر وذهبت، ونزل رعد عند نور ووقف قدامها. رعد: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...