نزل رعد عند نور ووقف قدامها. رعد بغضب: مفيش حد اتجرأ قبل كده ويوقف قدامي مهما كان. بس بهنيكي، انتي أول واحدة تقفي قدامي وتواجهيني بالشكل ده. برافو عليكي. بس يا خسارة، موتك قرب وبقي على إيدي. والنهاردة يا قاتل يا مقتول، وأنا أرشح قاتل. نور ببرود: هاا، خلصت؟ قلت كل اللي نفسك فيه ولا لسه؟
أصل أنا مرهقة ومحتاجة أنام. بس أنا هرد عليك عشان مزعلكش. بصي بقى يا رعد باشا، شغل الأفلام ده مش داخل دماغي خالص. ثم إيه، مفيش حد اتجرأ دي؟ ههههه، بجد ضحكتني. ليه يعني كنت انت مين عشان الكل يخاف منك؟ رعد بغضب: الغول. أنا بكون الغول. عرفتي أنا مين؟ نور: ولا فارق معايا في حاجة. إذا كنت غول ولا شبه. رعد: انتي إزاي عندك الجرأة دي؟ ملك عمرها ما رفعت صوتها بس عليا، إنما انتي؟ هههه، أشك إنك تشبهي البنات.
نور: ملك، ملك، ملك. عارفة لو كانت عايشة كنت أنا اللي موتها بجد. إزاي قدرت تتحمل تحكماتك دي؟ بس الغلط مش عليك، عشان تفكر إن البنت لما بتتجوز بتكون ضعيفة. الغلط على ملك إنها سمحتلك تتحكم فيها وتمحي شخصيتها. ثم أكملت: عمرك شفت ملك بتعيط مرة؟ عمرك شفتها مكسورة بسببك؟ طب سيب دي، عمرك هي طلبت منك طلب وأنت بسبب تحكماتك دي رفضته؟ أكيد كانت بتتعذب. كل بنت
لما تتجوز أهلها بيقولولها: انتي لازم تتحملي كل حاجة تحصل عشان بيتك ميخربش. استحملي غضب جوزك. استحملي كلامه اللي بيموت بالبطيء. استحملي، استحملي، استحملي. طب وأنا مين يستحملني لما أكون زهقانة؟ مين لما أكون تعبانة يجي ويراعيني؟
متقوليش الباشا جوزي اللي هيتحمل، مهو أنا اديته مفتاح عشان يتحكم بيا. بس ده كله بيكون بسبب الأهل، مش بسبب حد تاني. ملك أنا متأكدة إنها كانت إنسانة طيبة ومحترمة، بس حظها إنها وقعت مع الإنسان الغلط، مع إنسان تفكيره مريض. مفكر إن البنت لما بتتجوز حريتها وشخصيتها لازم ينتهوا. بس أنا مش ملك، أنا نور اللي عمرها ما هتسمح لحد يتحكم فيها. أنا اللي يحترمني ويحطني في عينه ويقدرني أشيله فوق راسي. إنما بقى يتجاهلني ويفكرني عبده؟
لا، ده أنا أحطه تحت جزمتي. بس أنا بكلم مين؟ بكلم واحد معندوش ضمير. يبقى كلامي كله راح على الفاضي. رعد وقد سرح في كلام نور. رعد: فلاش باك. رعد: ملك، ممكن أخرج مع صحابي شوية؟ أصل أنا مخنوقة. رعد: لا يا ملك. واتفضلي دلوقتي عشان عندي شغل. ملك بحزن وبصوت حزين: ماشي يا رعد. أنا في أوضتي لو عزّت حاجة اندهلي. رعد بلا مبالاة: تمام. بعد أن أنهى رعد عمله ذهب إلى غرفته وجد ملك تبكي. رعد: بتعيطي ليه يا ملك؟
ملك وهي تمسح دموعها: مفيش، أصل جالي صداع. رعد بلا مبالاة: تمام. خدي دواء والصداع هيروح. ملك بحزن: حاضر. عودة للحاضر. نور: رحت فين يا رعد؟ رعد: انتي قصدك من كلامك إن الزوج ملوش رأي على مراته؟ نور: أنا مقلتش كده يا رعد. رعد: أمل إيه؟
نور: الزوجة لما تلاقي جوزها بيحترمها وبيخاف عليها حتى من الهوا، ولما يلقاها تعبانة بيهتم بيها، ساعتها هي اللي هتيجي من غير حاجة وتاخد رأيه في كل شيء. على عكس زوج لا بيهتم بمراته. يسألها مالك؟ تقول له تعبانة شوية، يجي هو مطنش. ميسألش تعبانة من إيه؟
ميقعدش معاها ويشاركها في مشاكلها وهمومها. ساعتها الزوجة ممكن تاخد خطوة غلط زي اتخاذ قرارات من نفسها. وممكن مع الوقت الوضع يتطور وينتهي بالانفصال. وساعتها هنقول يا ريت اللي جرى ما كان. رعد: ...... نور: عارف يا رعد، أنا مشفتش حد في حياتي ربنا أداه نعم كتير كده وضيعها زيك. بجد انت واحد ميستاهلش أي حاجة خالص. وتركته وذهبت. أما رعد فكان يتذكر كل ذكرياته مع ملك وكيف كان يعاملها. ألفت بحزن على حال ابنها.
ألفت: كنت محتاج حد يصارحك بالحقيقة دي من زمان، بس مفيش حد كان عنده الجرأة إنه يواجهك. بس ربنا بعتلك. الله ينور طريقك يا رعد. فوق وبلاش تضيع أكتر ما أنت ضايع. وتركته وذهبت. رعد: معقول كلامهم يكون صح؟ رعد يومان على أبطالنا.
كان رعد يتجاهل مقابلة أحد، فقد علم أنه أخطأ بحق الجميع وأن غروره عمي على قلبه وعقله وأصبح لا يفرق بين الصواب والخطأ. أما نور، لم تذهب إلى المستشفى وظلت تهتم بـ أسر وزينب جيدًا وتتجاهل وجود رعد تمامًا. وفريال كانت تنتظر قدوم المعلومات عن نور لتعرف كيف تنهيها تمامًا. عند فريال. فريال: هااا، عملت إيه؟ الشخص: ده عنوان أبوها. هو الشخص الوحيد اللي بتخاف عليه وبتحبه. فريال بخبث: برافو عليك. خد حلاوتك. الشخص بطمع: شكراً.
وتركها وذهب. فريال: يلا نروح نشوف والد السنيورة نور. وذهبت فريال إلى والد نور. وصلت فريال إلى بيت نور. فريال: ههههه، وصلت للي هيكسرك يا نور. وذهبت إلى بيت نور وأخذت تدق الباب. عبد الله: طيب، طيب. مين؟ وفتح الباب. فريال: أنااااااا، عبد الله. عبد الله بصدمة: فريال. وعند نور رجعت للمستشفى ووجدت أصدقائها ينتظرونها. نور بمرح: إيه واقفين كده ليه؟ علا بمرح: مستنيين جثتك بس تيجي. جني: نور، انتي عايشة إزاي؟
نرمين: لا يا جماعة، دي مش نور، دي شبحة. نور بضحك: ههههه، لا أنا نور بشحمي ولحمي. علا ببكاء: نور، الحمد لله إنك كويسة. نور: علا، مالك بتعيطي ليه؟ علا: بقالك يومين مبتجيش المستشفى وأنا خايفة عليكي من ساعة اللي حصل في المستشفى. نور: لا متخافيش، أنا قلتلك إني قدها. نرمين: نور، هي إيه اللي حصل بعد ما روحتِ؟ نور وأخذت تقص عليهم ما حدث. جني بإعجاب: اللي عاجبني فيكي يا نور بجد إنك متخافيش تقولي الحق. أبدا.
علا: طب ورعد بيعاملك إزاي دلوقتي؟ نور: أنا وهو متجاهلين بعض. نرمين بمرح: أوعي يا جامد، يا اللي مفيش حد قدك. جني: ههههههه. دكتور أسر جا. دكتور أسر: دي مستشفى مش مطعم عشان قعدتكم دي. علا بمرح: معلش يا دكتور، مشيها مطعم و سينا. أسر: نعم؟ نرمين: خلاص مشيها كافيه حلو كده. جني: علا، نرمين، كده عيب. أسر: الحمد لله طلع في حد عاقل بينكم. جني: مشيها ملاهي. أسر: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نور بضحك: ههههه، خلاص يا دكتور، إحنا أسفين. أسر: ماشين. نرمين: شد الباب وراك. نور: ههههه، خلاص اسكتي، أصل يحطلنا سم ويخلص منا والله. علا: هو يطول؟ دا إحنا شوية سكرات. جني: ههههه، ما أنا عارفة إنتي هتقوليلي. نور: طب يلا على الشغل يلا. وذهبت الفتيات إلى عملهن. عند رعد. فؤاد: رعد، ممكن أفهم انت هتفضل كده لحد إمتى؟ رعد: قصدك إيه يا فؤاد؟ فؤاد: رعد، فوق لحياتك. ربنا بعتلك نور. عيش حياتك يا بني وانسى الماضي. رعد: أنسى؟
أنسى إيه يا فؤاد؟ أنسى مراتي اللي ظلمتها معايا واللي كنت بتحكم فيها؟ ولا أنسى أمي اللي كنت بعملها بقسوة عشان كانت بتقف في وشي؟ ولا أنسى زينب بنتي اللي عمري في حياتي ما خلتها تحس بحنان الأب؟ قولي أنسى إيه ولا إيه يا فؤاد؟ فؤاد بحزن على صديقه وابن عمه: فؤاد... رعد: سيبني لوحدي يا فؤاد شوية. فؤاد: حاضر. وخرج فؤاد. فؤاد: الوحيد اللي تقدر تطلعك من اللي انت فيه ده هي نور. أنا لازم أكلم نور. عند فريال.
فريال بصدمة: عبد الله. عبد الله: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!