فريال بصدمة: عبدلله! عبدلله: فريال. فريال بصدمة: انت عايش؟ طب إزاي والتقارير اللي أفادت إنك متت والجثة؟ عبدلله: طب اهدي، وأنا هقولك. فريال بعصبية: أهدي إيه؟ عايزني بعد 25 سنة أكتشف إنك عايش وتقولي أهدي؟ وعيالي فين؟ ملاك وجاسر فين؟ رد عليا. عبدلله: طب تعالي نقعد جوه وأنا هقولك على كل حاجة. فريال دخلت وجلست. فريال بعصبية: اديني قعدت، ها؟ قولي عيالي فين وإزاي أنت عايش؟
عبدلله: أولاً عيالنا بخير وكويسين، ثانياً قصة موتي دي كانت خطة عشان أحمي عيالنا وأحميكِ. فريال بغضب: وعايزة أصدقك؟ عبدلله: لازم تصدقيني. فريال بعصبية: أصدق إزاي بعد الكذبة دي؟ عارف أنا كل يوم كان قلبي بيتحرق عليكوا، كنت بقعد أعيط وأفتكر كل ذكرياتنا، ليه عملت كدا يا عبدلله؟ ليه؟ عبدلله: هقولك. *** فلاش باك. عبدلله بغضب: إزاي قدر يفلت منكم إنتوا؟ رامز: اهدي يا عبدلله، بس مش وقت عصيبة دلوقتي، لازم نلاقي حل.
عبدلله بغضب: حل إيه وزفت إيه؟ إنت عارف إن اللي هرب ده بيكون أخطر مجرم عندنا، وطالما وقع على إيدي يبقى مش هيسكت غير لما ياخد حقه، وأنا مش خايف على نفسي، لا، أنا خايف على عيلتي ومراتي وولادي. دا كله وتقولي اهدي؟ رامز: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ عبدلله: مش عارف، بس كل اللي عارفه إن عيلتي متتأذيش أبداً، ودا اللي يهمني. عمر: أنا عندي خطة بس... عبدلله: بس إيه؟ عمر: هتأذي عيلتك وهتجرحهم. عبدلله: إزاي؟
عمر: إنت لازم تموت يا عبدلله، لأن طالما أنت ميت مفيش أي انتقام ولا عيلتك هتتأذى. رامز بغضب: إنت اتجننت يا عمر، إيه اللي بتقوله ده؟ عمر: سيبني أكمل كلامي بس. رامز: كمل يا سيدي. عمر: عبدلله هيختفي عن نظر العالم كله، هنعلن إنه مات، بس في الحقيقة إنت هتختفي ومش هتظهر أبداً، يعني هتكون في نظر الكل ميت. رامز بغضب: لا يا عمر، إن شاء الله هيكون في حل تاني غير ده. عبدلله بألم: لا يا رامز، مفيش أي حل تاني، أنا موافق يا عمر.
رامز: إيه اللي انت بتقوله ده يا عبدلله؟ لا! عبدلله: أرجوك بلاش تصعبها عليا. وأثناء حديثهم، رن هاتف عبدلله. عبدلله: الو..... صوت: لا، خايف على سلامة عيالك؟ تعالي على العنوان ده لوحدك. عبدلله بغضب: الو، الو، الو، ردوا يا ولاد... رامز بقلق: في إيه يا عبدلله؟ عبدلله: خطفوا ولادي ولازم أرحلهم لوحدي، وإلا... عمر: إحنا لازم نروح حالا ننقذهم. عبدلله: لا يا عمر، أنا هروح لوحدي.
وبالفعل ذهب عبدلله للعنوان لوحده، وكان المكان عبارة عن مستودع مهجور. عبدلله بغضب: رأفت، رأفت، إنت فين؟ رأفت بشر: أنا هنا يا حضرت المقدم. عبدلله بغضب: ولادي فين يا رأفت؟ رأفت: أهم، بس للأسف مقدرتش أجيب الطفل التالت، بس يلا، دول حلوين يكفوا. شوف أنا طيب إزاي، هخليك تموت معاهم. عبدلله بغضب: اوعى يا رأفت، ولادي مالهمش ذنب، عداوتك معايا أنا وبس. رأفت بشر: ههههه، وعشان كدا أنا هموتك، بس لازم الأول أحرق قلبك عليهم.
ورفع المسدس نحو رأس نور، وأخذت نور تبكي بشدة. رأفت: يا خسارة بجد، أنا لازم أكون شرير، بس مقدرش على كده. ثم أمر رجاله بأن يربطوا عبدلله بجانب الأطفال. رأفت: شوف، عشان تعرف إن أنا طيب، بس يلا هخليك تموت إنت وولادك مع بعض. سلام يا حضرت المقدم. وذهب رأفت. عبدلله بغضب ودموع: لا يا رأفت، ولادي مالهمش ذنب، خرجهم، وانتقم مني أنا بس، هما لا! رأفت! رأفت! ونظر عبدلله لأولاده.
عبدلله بدموع: سامحوني، أنا آسف، كان لازم أحميكوا، بس مقدرتش. وأخذ يبكي. كان رجال رأفت يتحدثون عن الأوامر التي تلقوها من رأفت. الرجل 1: الباشا أمرنا إننا نحرق المستودع ده. الرجل 2: تمام، يلا. الرجل 3: يلا. وأثناء تنفيذ هؤلاء المجرمين، اقتحم المستودع رامز وعمر، وقضوا على هؤلاء المجرمين. عبدلله بفرحة: عمر، رامز! عمر: وإيه يا رامز؟ روح هات الكاميرا بسرعة، عبدلله الشرقاوي الملقب بالمدمر بيعيط، دي لحظة تاريخية.
رامز: ههههه، معاك حق. عبدلله: حسابكم معايا بعدين، بس فكوني الأول. رامز بضحك: حاضر. وفك رامز عبدلله، وذهب عبدلله لأولاده. عبدلله بحب: الحمدلله إنكم بخير. رامز: عبدلله، لازم نطلع من هنا، يلا. وبالفعل خرج الجميع من المخزن. عبدلله: أنا هودي أولادي للبيت. عمر: عبدلله، استنى. عبدلله: في إيه يا عمر؟ عمر: إنت لازم تنفذ الخطة اللي اتفقنا عليها، دا أنسب وقت. رامز: تاني يا عمر؟ يا بني بطل تتفرج على أفلام واقعد بقى.
عبدلله: لا يا رامز، عمر معاه حق، لازم ننفذ، بس لازم أودي عيالي عند فريال الأول. عمر: لا يا عبدلله، عيالك كمان لازم نموتهم هما كمان بنظر العالم. عبدلله بغضب: إيه؟ عمر: زي ما سمعت، إحنا ه نوهم رأفت إنك إنت وعيالك متوا، بس... عبدلله: لا يا عمر، أنا ماشي، بس عيالي مش هيبعدوا عن مراتي. عمر: يا عبدلله، افهمني أرجوك.
وبعد محاولات من عمر لإقناع عبدلله بالخطة، نجح بذلك، وأصبح عبدلله وجاسر ونور أموات في نظر العالم، واختفى عبدلله عن عائلته وكل من كان يعرفهم. *** عودة للحاضر. فريال بدموع: طب ليه مقلتلناش إنك عايش؟ إنت عارف إحنا اتعذبنا إزاي من بعدك؟ أبوك مخفتش عليه؟ حرام عليك والله حرام عليك. وأخذت تبكي. عبدلله بدموع: فكرك إني كنت مبسوط بالوضع ده؟ فريال بتساؤل: طب إزاي اختفيت عن العالم؟ واسم نور نور عبدلله الشرقاوي؟
عبدلله: عبدلله مات، بس أنا كنت بخلي واحد ياخد نور وجاسر ويقدم لهم في أي إجراءات تخص مثلاً صورة الوالد، كان يروح لهم على أساس إنه أنا، بس باسمي أنا. فريال بدموع: طب عيالي فين يا عبدلله؟ أكيد جاسر بقى دلوقتي راجل وقد حاله، وأكيد دوخ بنات مصر كلها، صح؟ عبدلله: ههه، وإنتي الصادقة، أنا أعرف إن الشباب بيتقدموا للبنات، بس عند جاسر الوضع مختلف، الأيه اتقلبت، بقت البنات هي اللي بتتقدم. فريال: طب ملاك فين؟
أكيد بقت دلوقتي قمر 14، صح؟ عبدلله: فريال، ملاك بقى اسمها نور. فريال بصدمة: إيه؟ قصدك إن نور اللي متجوزة رعد الأسيوطي هي نفسها ملاك؟ مش بنت تانية؟ عبدلله: أيوه. فريال بغضب: ممكن أفهم ليه أجبرت نور على الجواز من رعد؟ عبدلله بحزن: هقولك. فريال: سامعة. عبدلله: أنا مريض كانسر يا فريال. فريال بصدمة: إيه؟ *** عند نور. نور: خير يا فؤاد؟ عايزني في إيه؟ فؤاد: نور، رعد محتاجك تقفي جنبه الفترة دي. نور: وأنا مالي؟
فؤاد: نور، رعد مش السبب اللي خلى الناس دي كلها تتشر'د. نور بصدمة: إيه؟ فؤاد: أنا هقولك. وأخبرها فؤاد عن كل شيء، إن السبب في ذلك هو مهندس يدعي أحمد، وإن رعد كان مفكر إنهم عايشين في بيت. نور: وعايزة أصدق كل ده؟ فؤاد: نور، أرجوكي، أوقفي جنب رعد، رعد محتاجك الفترة دي، أرجوكي. نور: ماشي يا فؤاد، أنا هساعده، بس عشان أنا مقدرش أشوف إنسان محتاج مساعدتي وأنا أدي أساعد ومعملش كدا. هو فين دلوقتي؟ فؤاد: العنوان.
نور: تمام، أنا راحة عنده دلوقتي. سلام. فؤاد: سلام. *** عند رعد. كان رعد عند قبر ملك. رعد بحزن: أنا آسف يا ملك، غلطت في حقك كتير، ظلمتك وكنت بتحكم فيكي وإنتي مكنتيش بتكلمي أبداً، كنت بشوفك زعلانة مكنتش بسألك مالك، ولا كنت بسألك على مشاكلك، كنت أسوأ زوج فعلاً، نور معاها حق، أنا ميستحقش أي حاجة، سامحيني يا ملك، سامحيني. صوت: الكلام أسهل من الفعل يا رعد. رعد بصدمة: إنتي؟ نور: أيوه، أنا. رعد: عايزة إيه مني تاني يا نور؟
نور: إنت جاي هنا ليه؟ رعد: جاي أعتذر للإنسانة اللي اتظلمت معايا بجد، الإنسانة اللي ظلمتها وكنت بدوس عليها وكنت بحملها فوق طاقتها. نور: الكلام أسهل من الفعل يا رعد، إنت لو عايز تصحح غلطك لازم تتغير، لازم تقرب من بنتك، لازم تحسسها بحنان الأب، لازم تعتذر لمامتك على معاملتك دي، فيه حاجات كتير لازم تصحيحها يا رعد. رعد: عندك حق يا نور. نور: طب إيه؟ مش يلا، ولا إنت عايز تفضل هنا طول اليوم؟
يلا، أصل أنا حاسة إن فيه شبح هيطلعلي دلوقتي وأنا مش حمل أشوف شبح ولا غيره، يلا. رعد بضحك لأول مرة: اللي يشوفك دلوقتي ميقولش إنك نفس البنت اللي بتقف قدامي وتتحداني بكل ثقة. نور بمرح: طب إنت ماشي، إنت بني آدم، إنما يعني ممكن أضربك، إنما دا شبح، أجي أضربه بوكس يرد ليا كأني بضرب نفسي، لا وعلى إيه؟ يلا. رعد: ههههههه، طب يلا. نور: يلا. رعد: نور. نور: إممم. رعد: ممكن نكون أصحاب؟ نور بمرح: إشطا، ماشي، بس متزعلش لما أشقطك.
رعد: هههههه، لا مش هزعل. نور: يلا من هنا الأول، وبعدين نبقى نتكلم. وذهب رعد ونور. *** في القصر. سيرين: زينب، تعالي هنا. زينب: لا. سيرين: طب تعالي إنت يا أسرا. أسرا: اللي عازني يتيلي. سيرين بصدمة: إيه؟ قلت إيه؟ ألفت بضحك: ههههه، معلشي يا سيرين. سيرين: أكيد دي تربية نور، الرد جاهز في كل لحظة. ألفت: ههههه، أكيد. ***
في مطار القاهرة، كان يقف شاب في عمر 25 سنة، ذو عيون رمادية وشعر أسود وكثيف، وطوله حوالي 180 سم، ذو عضلات وشكل جذاب. خلع ذلك الشخص نظاراته. جيتلك يا نوري، أنا جيت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!