الفصل 8 | من 18 فصل

رواية نور الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
18
كلمة
2,715
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جتلك يا نوري، أنا جيت. لا جاسر الشرقاوي جه، لا ده أنا بحلم. جاسر بابتسامة جذابة: لا مبتحلمش يا أياد. أياد: الحمد لله على السلامة يا صاحبي. جاسر: الله يسلمك. كريم: إيه الجو ده، احنا هنقضيها سلامات من بعيد كده؟ لا أنا الجو ده مش داخل معايا أبداً، بالحضن يا فواز. جاسر: ههههه، بالحضن يا رمضان. وتعانق الأصدقاء. أياد: يلا يا جاسر عشان أوصلك، وبالليل نتقابل وأنا عايزك في موضوع كده. جاسر: موضوع إيه ده.

أياد: بعدين يا جاسر، بعدين. المهم دلوقتي إنك لازم ترتاح شوية، يلا عشان أوصلك. جاسر: يلا، زمان نور دلوقتي في الشغل، خليني أعملها مفاجأة. كريم: طب يلا يا عم انت وهو، أصل أنا هموت وأكل. جاسر: ههههه، متغيرةتش يا كريم، لسه همك كله على بطنك. كريم: وأتغير ليه، هو أنا كده وحش. وصل جاسر لبيته وصعد إلى منزله بعد أن ودع أصدقاءه. جاسر: يا أهل البيت، أنا جيت. نور، نور. عبدلله: جاسر، أنت جيت.

جاسر بمرح: بصراحة لا، دي رسالة مسجلة ودي صورة ثلاثية الأبعاد، ههههه، طبعاً جيت. إيه رأيك في المفاجأة دي. عبدلله: أحلى مفاجأة والله. طب خش ارتاح شوية. جاسر: ههههه، لا أنا هغير هدومي وأنزل أروح لنور. عبدلله: تروح لنور. جاسر باستغراب: أيوه، أنت عارف إني لما باجي على طول بعمل كده. عبدلله بحزن: نور مبقتش عايشة هنا يا جاسر، أنا جوزتها. جاسر بصدمة: إيه. ثم أكمل بعصبية: جوزتها ليه؟ وطبعاً أكيد مرفضتش طلب ليك، ليه حر.

جاسر: أم عليك، دايماً كده، ظالمها في كل حاجة، في حنان الأب، حتى في أنها تختار شريك حياتها. أنت تدخلت فيه برضه ليه؟ رد عليا، ليه. عبدلله: عيب إنك تكلم أبوك كده يا جاسر. جاسر بعصبية: وانتِ مين عشان تتدخلي بين أب وابنه؟ لو سمحتي متتدخليش في اللي ملكيش فيه. عبدلله بغضب: جاسر، احترم نفسك. أنت عارف دي بتكون مين. جاسر بعصبية: هتكون مين يعني؟

أكيد حضرتك قررت تتجوز، فقلت يلا على بركة الله، وطبعاً نور مش هنا وجاسر على طول بره، يبقى مفيش مانع، صح. عبدلله بغضب: جاااااسر. وتلقى جاسر صفعة من أبيه. عبدلله بغضب: اللي بتتكلم عليها دي بتكون أمك يا حضرت الرائد، الست دي بتكون أمك، فريال بتكون أمك، عرفت ولا لسه. جاسر بغضب: أم مين؟ أنا أمي اسمها مريم. طلعت فريال دي منين كمان. فريال بدموع: جاسر، أرجوك اسمعني. جاسر بغضب أعمى: انتِ متدخليش. طلعتنا منين انتِ كمان.

عبدلله وهو يحاول أن يتمالك أعصابه: جاسر، ممكن تسمعني. جاسر بعصبية: أسمع إيه؟ هو في حاجة تتسمع. عبدلله: أيوه، أنت كبرت ولازم تعرف الحقيقة. جاسر وهو يحاول أن يسيطر على غضبه: حقيقة إيه. عبدلله: .... عند رعد ونور. رعد: ممكن أفهم انتي جايباني هنا ليه. نور: اهدي بس يا عم انت، انت خلقك ضيق كده ليه. رعد: جايباني محل لعب أطفال، عايزاني أعمل إيه؟ أقعد أسقف. نور بضحك: تصدق فكرة حلوة، يلا وبالمرة أنا أطبل.

موظف المحل: الظاهر إنكم بتحبوا بعض كتير، الخناقات اللي زي دي بتقوي الحب بينكم. ويا باشا، طالما المدام جايه محل لعب أطفال يبقى حضرتك لازم تكتشف إن المدام حامل وبتجيب لعب لعيالها، صح. نور بضحك: ههههههه، لا مش صح، حامل منين يا خويا. الموظف بإحراج: آسف، أصل أنا فكرت. نور: ههههه، لا متفكرش تاني والنبي. الموظف بضحك: حاضر، طلباتك إيه يا مدام. نور: بص، أنا عايزة...

الموظف بانبهار: كل ده وأنتي مش مخلفة، أمال لو خلفتي هتعملي إيه. نور بضحك: هشتري المحل. اخلص، هات اللي طلبته. الموظف بضحك: حاضر. وذهب. والتفت نور إلى رعد ووجدته يكاد يقتل ذلك الشخص بنظراته. نور باستغراب: رعد، مالك في إيه. رعد بغضب لا يعرف سببه: أنتي إزاي تكلمي شخص غريب بالطريقة دي. نور: طريقة إيه. رعد: واقفة بتضحكي وتهزري معاه، إيه، واقف معاكي كيس جوافة أنا يعني.

نور: هههههه، طب خلاص أنا آسفة، مش هكلمه تاني. وبمناسبة الجوافة، يلا نشتري جوافة، أنا بحبها أوي. رعد: طب ليه جيتي هنا. نور: يا بني آدم، مش أنت عايز تصالح زينب. رعد: أيوه. نور: طب هتصالحها إزاي. رعد: عادي، هقولها أنا آسف، حقك عليا، أنا غلطت في حقك، سامحيني. نور بصدمة: إيه. رعد: في إيه. نور بغضب: ألطم، ألطم أنا صح. رعد بضحك: ههههه، ليه. نور: بقى أب رايح يصالح بنته هيقولها كده؟

يابني والله، انت لو مش هتصالحها مش هتقول كده. رعد: أمال يعني أعمل إيه. نور بنفاذ صبر: رعد، والنبي فتح مخك، ده معايا، دي مرارة واحدة لو راحت مش هتيجي. رعد بضحك: ليه. نور: المفروض يا حضرت الباشا إنك لما تيجي تصالح أي طفل صغير تاخدله ألعاب، توديه ملاهي، تفسحه، تخرجه، مش تقوله أنا آسف والكلام ده. والله أنا لو مكان زينب وأنت جيت قلت كده كنت كسرت البيت كله عليك، والله. قال جاي تعذر من غير هدايا.

رعد: انتوا البنات حالكم غريب والله. عشان إحنا نصالحكم لازم نجبلكم مرة شوكولاتة، ما أنا مش عارف بتحبوها على إيه. وطبعاً الدباديب، إيه المميز فيها، بتحبوها على إيه، عايز أفهم. وكمان لازم لما نيجي نصالحكم لازم تطلعوا خروجة. طب إيه جاب ده لده؟ وكمان إيه، لما تزعلي لازم تحكي لصاحبتك أو زميلتك على اللي زعلك. إيه مثلاً، هتيجي تقولنا روح صالحها؟ لا، دي بتقلك أنا هقولك على خطة انتقامية منه. طب دي صاحبة إزاي؟

المفروض هي تقلك لأ، اهدي كده واقعدي واسمعيه وشوفيه الأول، إنما ده مبيحصلش أبداً. وفي الآخر بتقولوا إننا إحنا اللي قساة. إننا غلطانين، صح ولا لا؟ بجد انتوا كائنات غريبة والله. نور بنظرات خبث: لا والله. طب يا رعد، أنت اللي جبته لنفسك. يا بنات. يلتفت جميع من في المتجر لنور. نور: الباشا ده بيقول علينا إحنا كائنات غريبة. وأخذت تقول لهم نور كل شيء. البنت ١: ده أنت نهارك أسود. البنت ٢: اتشاهد على روحك.

البنت ٣: إحنا هنوريك الكائنات الغريبة دي هتعمل إيه. الشاب ١: الراجل مغلطش، انتوا كده فعلاً. البنت ٢: طب يلا يا خويا، هتشرف المشرحة النهارده معاه. الشاب ١: لا، أنا قصدي إنكم ملايكة نازلة من السما، هو أنا أقدر على زعلك مني يا حبيبتي. الشاب ٢: جبان والله. أنا مع الراجل ده، انتوا فعلاً كده. ده انتوا بتعذبوا الواحد والله. الواحد لما بيتجوزك بيتجوز تكفير ذنوب، مش أكتر من كده.

الشاب ٣: معاك حق. الواحد قبل الجواز بيكون حاجة، وبعده حاجة تانية. قبل الجواز شاب موز والبنات بتجري وراه، وبعد الجواز بيلاقي مراته بتجري وراه بالسكينة. ده لو واحدة خبطت فيه بالغلط تقعد تقول له: انت تعرفها؟ انت بتخوني؟ أنت شخص مخادع؟ وتبدأ مسلسل من بتوعها. والله يا صاحبي، إحنا أبطال عشان بنستحملهم والله. رعد بضحك: أيوه والله. نور بغضب: بقى كده، بنات هجوم. الشاب ٣ بضحك: أنا أقول نتعرف، إيه رأيك. رعد بضحك: وأنا كمان.

الشاب ٣: تمام، بس الأول نجري. رعد بضحك: يلا. الشاب ٢: أشطا، الجدع اللي يجري أسرع. الشاب ٣: يلا على بركة الله. وجرى الشباب، ونور الفتيات بيجروا وراهم. نسيب المجانين دول ونروح عند جاسر. جاسر بصدمة: إيه. عبدلله: أيوه يا جاسر، زي ما سمعت كده، فريال بتكون أمك الحقيقية، وأنت عندك أخت تالتة واسمها ملك. جاسر: طب ماما مريم.

عبدلله: بعد ما جيت بيك أنت ونور هنا، كان لازم ألاقي حد يهتم بيكم، وخصوصاً إنكم لسه صغيرين، فمريم كانت بتهتم بيكم، وعشان الناس متكلمش عليها اتجوزتها. جاسر ونظر إلى فريال نظرات ندم. جاسر بندم: آسف على اللي قلته، مش شوية. سامحيني يا أمي. فريال بفرحة: قلت إيه؟ قلها تاني والنبي. جاسر: ماما. وحضنته فريال وأخذت تبكي. جاسر بحب: دموعك دي مش عايزها تنزل تاني طول ما أنا عايش، تمام. فريال: ربنا اداني عوض كبير قوي، الحمد لله.

جاسر: أمال ملك فين وشكلها عامل إزاي. فريال بحزن: ملك، الله يرحمها يا بني. جاسر بصدمة: إيه. فريال بحزن ودموع: ماتت من خمس سنين لما كانت بتولد بنتها زينب. جاسر بحزن: الله يرحمها، أكيد هي في مكان أفضل دلوقتي عند ربنا. فريال بحزن: عندك حق. جاسر: نور هتفرح أوي. بيت جوزها فين؟ بابا، ممكن تشرحلي ليه جوزت نور بالسرعة دي.

عبدلله بحزن: جاسر، أنا مريض كانسر، وممكن في أي وقت أموت. الدنيا يا بني مليانة ناس ذئاب، وأنت كل يوم في مهمة شكل، عشان كده جوزتها يا بني. جاسر بصدمة: إيه. طب ليه مقلتلناش ليه. عبدلله: مكنتش عايز أقولكم عليا. جاسر بغضب ودموع: أنت أبونا مش واحد غريب. أنت شفت نور لما ماما مريم ماتت كانت عاملة إزاي، فكرك لما أنت كمان تموت إيه اللي هيحصل ليها؟ مقلتلناش ليه؟ كان بدأنا العلاج، ليه عايز تعذب فينا ليه.

عبدلله بدموع: سامحني يا بني، أنا آسف. وحضن جاسر. جاسر بدموع: مش هيحصلك حاجة، هتكون كويس إن شاء الله. ثم، أنت نسيت بنتك بتكون مين؟ دي الدكتورة نور عبدالله الشرقاوي، يعني المرض اللعين ده، أمال ما يشوفها، هي هيهرب لوحده، صح. عبدلله بضحك: صح. جاسر: طب أنا عايز أروح لنور. فريال: جاسر، نور متجوزة زوج ملك، الله يرحمها. جاسر بصدمة: إيه.

فريال: هحكيلك. وقصت عليه فريال سبب زواج رعد من نور وكل شيء فعلته نور من وقت ما أتت حتى الآن. جاسر بصدمة: إيه، نور عملت كل ده. فريال بضحك: أيوه. جاسر: ههههههه، هي دي نور. فريال: أيوه، أنا مش مصدقة، امتى أشوفها وأقولها إن أنا بكون أمها. عبدلله: عندك حق يا فريال، نور لازم تعرف. جاسر: طب إيه رأيكم نعملها مفاجأة في عيد ميلادها، ما أنا هو كمان عيد ميلادي، بس يلا مش مشكلة. فريال: تمام. عبدلله: تمام. وصلت نور ورعد للقصر.

نور داخلة من القصر بتضحك. رعد بغيظ: اضحكي، مانتوا على طول كده. نور بضحك: ااااه، خلاص بطني بتوجعني، مش قادرة. رعد: بطلي ضحك وهي هتخف. نور بضحك: مش عارفة، كل ما أجي أنسى المنظر أفتكره، أقعد أضحك. ألفت باستغراب: مالك يا نور، في إيه. رعد: مفيش يا ماما. ألفت وقد شعرت بالسعادة لأن رعد رجع يقولها ماما تاني. نور بضحك: لا، هقولك، ماهو أنا مش هضحك لوحدي. وأخذت نور تقص على ألفت ما حدث. ألفت بضحك: ههههههه، خلاص بجد، ده كله حصل.

نور: أيوه، بس منظرهم وهما بيجروا كان يضحك جداً. ألفت: ههههه، خلاص، مش قادرة. نور: ولا أنا. رعد بغيظ: طب حسابك معايا بعدين يا نور. جاء فؤاد في تلك اللحظة. فؤاد باستغراب: رعد، هما مالهم. رعد: مفيش. نور وألفت في صوت واحد: لا، فيه. فؤاد بفضول: طب والنبي قولولي. ألفت بضحك: أنا هقولك. وقصت عليه ألفت كل ما قالته نور. فؤاد بضحك: هههههه، بقى رعد الأسيوطي يحصل معاه كده؟ تبت راحة يا رعد.

رعد بغيظ: زينب، أسر، تعالوا هنا. وجاء أسر وزينب. زينب بخوف: نعم يا بابا. رعد بحب: تعالي. وذهبت زينب إليه. رعد: اتفضلي، دي ليكي. زينب بفرحة: الله، حلوة أوي يا بابا. رعد: وانت يا أسر، تعال. أسر: نعم. رعد: اتفضل يا باشا. أسر: إيه ده. رعد بضحك: هدية، بتمنى إنها تكون قد المقام. أسر بغرور: ماشي. رعد بضحك: لو والله. رعد باشا، في ست بره بتقول إنها عايزة حضرتك في موضوع يخص ملك هانم. رعد باستغراب: إيه. طب تمام، دخلوها.

تدخل عليهم سيدة في عمر ٥٣ سنة. رعد: أفندم. جميلة: أنا جميلة الأنصاري، الدكتور اللي ولدت كلك هانم. رعد: اممم. جميلة بتوتر: رعد باشا، ملك هانم كانت حامل في توأم. رعد بصدمة: إيه. جميلة بخوف: وقت ولادة ملك هانم، في مجرمين هجموا علينا وهددونا لو مقولتلناش الأطفال، ساعتها أولادنا هيموتوا. رعد بغضب: وإيه ردك.

جميلة بخوف: ووقتها، ابن حضرتك اتولد الأول، بس إحنا مقدرناش نقتله لأنه روح، فكان في دكتور اتكفل بتربيته. ولما جينا نعمل كده مع بنت حضرتك، ملحقناش. رعد بغضب: وإسمها إيه الدكتور دي. جميلة: اسمها مريم مهاب الأنصاري. نور بصدمة: إيه! مريم! رعد: أنتي تعرفيها. نور: أيوه. رعد: وهي فين دلوقتي. نور بحزن: الله يرحمها. بس أنا عارفة ابنك فين. رعد: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...