الفصل 17 | من 19 فصل

رواية نور الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريهام عزت

المشاهدات
24
كلمة
1,423
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

يستيقظ فهد ليرا نور بين أحضانه نائمة كالطفال في جمالها. ليبتسم ابتسامته الجميلة بتلقائية ويتذكر ما حدث بالأمس. Flash back فهد: نور أنا عارف إني آذيتك كتير وجرحتك بالكلام وكنت بتعامل معاكي بطريقة وحشة، بس أنا فعلاً ندمان وأتمنى نفتح صفحة جديدة مع بعض نبدأ فيها حكايتنا من الأول. كان ينظر لها بابتسامة جميلة بعدما وجدها تحتضنه بشدة وهي تبكي بصمت. ليربت هو على شعرها الجميل ويشدد على احتضانها.

نور وهي تنظر له بحب: وأنا موافقة. لينظر لها بسعادة عارمة محتضناً إياها ليدور بها عدة مرات وهو يقول: بحبك يا نور، بحبك. نور بضحكة رنانة: يا مجنون نزلني، هnęع والله. لياخذها فهد إلى جناحهم حاملاً لها وهو يغرقها في كلمات عشقه الأبدي لها. ويقرع قلب كل منهما كأنه طبل في ليلة عرس. ويكاد يُقسم كل منهم أن أصوات قلبهما ودقاته على مرمى ومسمع من الجميع. ليقول: فهد بحب: إحنا هنصلي الأول عشان نبدأ حياتنا الجديدة ربنا راضي عنا.

لتؤمئ له نور بالموافقة وعلى وجهها ابتسامة جميلة. فكان هو إمامها. وبعد أن انتهى كل منهم من الصلاة أخذ يقرأ عليها دعاء الزواج. ليقبلها بعد ذلك قبلة اشتياق. أخذاً منها قبلتها الأولى. ليعبر كل منهم عن حبه للآخر بطريقته الخاصة. لتصبح نور حرم فهد منصور شرعاً وقانوناً في ذلك اليوم. ويشهد ذلك اليوم بداية قصة حب جديدة بين عاشقين. End Flash back

كان يعبث في شعرها وهو مبتسم. لم يصدق حتى الآن أنها أصبحت زوجته. لقد اعترف كل منهم أخيراً بحبه للآخر. كان سارحاً في ما حدث في الأمس وهو يحرك يده على شعرها بحب. إلا أن قاطع سرحانه صوتها الرقيق وهي تقول: نور: صباح الخير. فهد بحب: ده يا صباح الفل والياسمين على أحلى نور في الدنيا. نور بابتسامة: يلا عشان نفطر. فهد بضحكة خبيثة: نفطر إيه بس؟ هو إحنا فاضيين؟ ده إحنا ورانا مناوشات وقضايا لازم نناقشها الأول.

نور بخجل ووجه محمر: بس بقا يا فهد، متبقاش قليل الأدب. فهد بضحك: وربنا أبداً. في القاهرة وبالأخص في النادي. تجلس هذه الدمية الباربي المسماة بميرا قائلة بغيظ لأصدقائها: ميرا بغيظ: أنا هتجنن يعني بعد كل اللي عملته عشان بس ألفت نظره وهو عامل فيها تقيل. وفي الآخر تيجي واحدة من الصعيد تاخده مني أنا. ساندرا: اهدي يا ميري، متعمليش في نفسك كده. ده إنتي كل الرجالة بتتمنى منك نظرة يا بيبي.

ميرا بغضب: بس أنا عايزة فهد. مش هسمح لواحدة زي دي تاخده مني. ريما بهدوء: بس متنسيش يا ميرا إنه دلوقتي جوزها. وإنتي شفتي اللي حصل يوم النادي وهي عملت إيه في بت عزت الحديدي رجل الأعمال الكبير ده. بالإضافة لقوتها وذكائها. لأن نور الشافعي مش سهلة. دي مسمينها الكوبرا في الاقتصاد. ولو متعرفيش مين الكوبرا يبقى اسألي كويس. ميرا بغضب وهي تضرب الطاولة بيدها: انتي معايا ولا معاها؟

ريما بحكمة: لا أنا ولا معاكي ولا معاها. بس حبيت أقولك على الحقيقة اللي إنتي مش حابة تشوفيها. نور لو مكانتش قوية وذكية جداً مكانتش قدرت تعمل كل الإنجازات دي. وفي الأول والآخر هما ولاد عم. يعني مهما حصل إنتي مش هتقدري تفرقيهم. ارضي بالواقع يا ميرا. إنتي مش بتحبي فهد. إنتي بس شيفاه إنه الراجل المناسب ليكي عشان هو وسيم وكمان رجل أعمال كبير وغني وعنده كاريزما وكل الستات تتمنى نظرة منه. بس هو خلاص اختار واحدة واتجوزها. وشكله بيحبها أوي كمان. ودا كان باين عليه يوم الحفلة.

ميرا بعند وغرور: بس مش ميرا الدمرداش اللي تسيب حاجة ليها لواحدة تانية. وأنا لازم أعمل أي حاجة عشان فهد يبقى ليا أنا بس. وهخليه يرميها برا حياته. لتقول ريما بهدوء: والله أنا حذرتك. عشان لو هتلعبي اللعبة دي أقولك إنك خسرانة من الأول. بس صدقيني ده هيخسرك كتير كتير أوي كمان. في مكان آخر أول مرة نروحُه. في شقة بسيطة بعمارة متهالكة ولكنها ممتلئة بالحنان والحب. كان تعيش سيدة تدعى روقية وهي والدة ندي

(اللي بسببها نور عملت خناقة مع عزت الحديدي) كانت تجلس روقية على فراشها في غرفتها الصغيرة تنظر إلى العديد من الصور والرسائل بين يديها ودموعها تسيل على خديها. فهذه المرأة الجميلة رغم علامات الكبر البادية على وجهها وعمرها الذي تخطى الـ 40 عام. إلا أنها لا تزال جميلة حتى مع علامات التعب البادية على وجهها. لتخبئ الصندوق بسرعة عندما استمعت إلى صوت باب الشقة يغلق. فقد كان من الأبواب القديمة التي تصدر صوتاً مزعجاً.

وبعد ثوانٍ تستمع إلى صوت دق طرق على باب حجرتها يليه فتح الباب. فقامت بمسح دموعها بسرعة قبل أن تلاحظ ابنتها ذلك. لتدخل ندي بمرح قائلة: ندي: أنا جيت. روقية بضحكة واستفزاز: ضلمتي البيت. ندي بزعل مصطنع: كده برضه يا روقية؟ دي آخرة العيش والملح. آه من وجع القرايب. روقية بضحك: خلاص خلاص، إنتي هتقلبيها لي دراما هنا. قوليلي بقا عملتي إيه في أول يوم في الشغل.

ندي بفرحة عارمة: مش قادرة أوصفلك كمية فرحتي يا ماما. بجد الشغل تحفة والمكان والناس اللي بتشتغل هناك على أعلى مستوى. والشغل ماشي زي الساعة. بجد مش عارفة أقول إيه ولا إيه. ربنا يبارك لها نور. روقية بتسأل: نور مين؟ ندي وهي تضرب مقدمة رأسها قائلة: أوبس نسيت أحكيلك. روقية باهتمام: تمام احكيلي دلوقتي يلا. ندي قصت على والدتها كل شيء حدث معها. لتقول:

روقية بفخر: بجد بنت ناس متربية ومحترمة. ربنا يبارك فيها ويحفظها. بس هي من القاهرة يا ندي؟ ندي: لا يا ماما، دي صعيدية من قنا. لينبض قلب روقية بشكل سريع قائلة بتوتر: متعرفيش هي من عائلة إيه في قنا؟ ندي سكتت قليلاً تحاول التذكر. ثم قالت: اممم أظن من عائلة الشافعي. لتزداد ضربات قلبها لتقول والدموع على وشك التحرر من مقلتيها: هي اسمها إيه بالكامل؟ ندي بقلق: مالك يا ماما؟ في حاجة ولا إيه؟

روقية بتوتر: يا ندي جاوبيني الأول يا بنتي وأنا هقولك بعدين. ندي بقلق: هي اسمها نور محمد الشافعي. لتقول الأم بصياح: إيييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...