حمزه بحزن: مش هينفع… شوفيلك واحد غيري. بسمه بصدمه ودموع: واحد غيرك؟ وانت هتكون مبسوط لما أنا أكون لغيرك؟ بصلها حمزه وهوا ساكت… انصدمت بسمه، يعني تفهم من سكوته إنه هيبقي مبسوط؟ بسمه بدموع: أكلم يا حمزه، هتبقى مبسوط؟ حمزه ببرود: أه هبقى مبسوط. بصتله بسمه بصدمه ودموع وقالت: انت بتهزر يا حمزه. حمزه: مش بهزر يا بسمه، كل حاجة بينا خلاص. واسمعي كلام أخوكي وربنا يبعتلك ابن الحلال اللي يستاهلك.
بسمه وهيا بتعيط: وأنا مش عايزة حد غيرك يا حمزه، مش هتجوز غيرك. حمزه: لا هتتجوزي وهتكملي حياتك عادي. بسمه بدموع: وانت هتقدر تكمل حياتك من غيري؟ هتعرف تعيش مبسوط وانت بتشوفني وأنا في حضن غيرك؟ حمزه ببرود: أه هقدر أعيش من غيرك يا بسمه، وهقدر أكمل حياتي من غيرك عادية. هزت بسمه راسها بالنفي وهيا بتقول بدموع: إزاي… إزاي هتقدر تعيش من غيري؟ أومال فين حبك ليا؟ حمزه ببرود: مش بحبك. بصتله بصدمه ودموعها بتنزل بغزارة وحست
بقلبها وهو بينكسر وقالت: حمزه انت بتقول إيه؟ حمزه ببرود: زي ما سمعتي، مش بحبك ولا عمري حبيتك. كان عندي فرصة آخد منك اللي أنا عايزه بس أخوكي طلع ذكي وعرف اللي أنا بفكر فيه ورفضني… خلاص فرصتي إني آخد منك اللي أنا عاوزه راحت، يبقى أنتِ كمان بالنسبالي حاجة وراحت. بسمه بعياط وقلب مكسور: انت بتقول إيه؟ أخويا قالك تقولي كده عشان تبعد عني صح؟ حمزه ببرود: غلط. أخوكي مقاليش حاجة ولا شوفته حتى.
قام وبصلها ببرود وقال: دي الحقيقة اللي أنتِ مقدرتيش تشوفيها. وسابها ومشي… ساب قلبها مكسور، لملمت حتت، سابها وهيا مش مستوعبة اللي قاله ومش مصدقة ولا كلمة منه…. حست بقلبها بيوجعها…. دفنت وشها بين كفوف إيديها وهيا بتبكي جامد. وقف حمزه من بعيد وبصلها وعينيه مليانة دموع وقال بوجع: سامحيني، سامحيني يا بسمه بس صدقيني ده الحل ليا ولكي. أنتِ تستاهلي واحد أحسن مني… سامحيني يا حبيبتي. ***
وقفت عربية يونس قدام باب المدرسة.. بص يونس على نور اللي كانت بتلبس الشنطة بتاعتها وهيا متحمسة لأول يوم دراسي وفي نفس الوقت متوترة بسبب المدرسة الجديدة وهيا متعرفش حد فيها….. حست بإيد تمسك إيديها، بصت لقيته يونس وهوا بيبتسم وكانت أول مرة تشوف ابتسامته اللي سحرتها من أول ما شافتها. يونس بابتسامة: مفيش داعي للتوتر، كل حاجة هتبقى تمام. انتي بس اهدي وركزي على دراستك وبس. ابتسمت وهيا مطمئنة من كلامه، فتحت الباب ونزلت….
بصلها وقال: هعدي عليكي بعد ما تخلصي. هزت راسها بابتسامة وقفلت باب العربية. كان فيه مجموعة من البنات داخلين المدرسة، بصت واحدة فيهم على نور، وقفت صحبتها وقالت: مالك يا منه؟ منه بدهشة: بصي البنت دي، ولا بصي على العربية اللي هي نزلت منها. بصت صحبتها على نور وعربية يونس اللي مشيت وقالت: واضح إنها من عيلة غنية أوي… ده حتى لبسها والشنطة بتاعتها باين عليهم ماركة.
دخلت نور المدرسة وهما دخلوا وراها…. كانت مدرسة للبنات فقط. رن الجرس وكل واحدة راحت على فصلها… دخلت نور الفصل وقعدت على الكرسي بتاعها ودخلوا باقي البنات، وكانت من ضمنهم منه وكمان بسمه اللي كان باين عليها الحزن. شوية ودخل المستر، ألقى عليهم التحية بعدين بدأ يعرفهم عن المنهج والتفاصيل وعينيه متشالتش من على نور…. وفجأة قال وهوا بيشاور على نور: انتي طالبة جديدة هنا صح؟
هزت نور راسها بابتسامة خفيفة…. هز المستر راسه وكمل شرحه وهو عمال يبص على نور وهيا مش فاهمة معنى نظراته ليها إيه….. بعد فترة رن جرس الاستراحة، معظم البنات طلعوا من الفصل وفضل نور وكام بنت ومنهم بسمه اللي ساندت راسها على الكرسي بتاعها وهيا بتبكي في صمت ومكنتش مركزة مع شرح الأساتذة طول الوقت وكانت بتفكر في حمزه واللي قاله ليها.
فتحت نور الشنطة لقيت لانش بوكس، زعلت أول ما افتكرت مامتها وهيا كل يوم تحضر لها الشنطة والسندوتشات بتاعتها…. لقيت ورقة على اللانش بوكس، قرأتها وكان مكتوب عليها: "خليكي زي الشاطرة وخلصي السندوتشات كلها." ابتسمت على تصرفات يونس معاها، بيعاملها كأنها طفلة وهوا أبوها، خدت أول ساندويتش وبدأت تاكله… بصت على الفصل، وقعت عينيها على بسمه اللي كان باين عليها إنها بتبكي… استغربت نور… خدت الساندويتش وقامت
قربت منها وقالت برقة: انتي كويسة؟ رفعت بسمه راسها بصت لنور وهيا بتمسح دموعها وهزت راسها وقالت بصوت مخنوق: أه أنا كويسة. محبتش نور تضغط عليها… كانت لسه هتمشي، وقفتها بسمه وقالت: أول سنة ليكي هنا، مش كده؟ بصتلها نور وهزت راسها بابتسامة وقالت: أه. بسمه: أنا بسمه، وانتِ؟ نور بابتسامة: نور…. أي رايك نبقى صحاب؟ أنا معرفش حد هنا. هزت بسمه راسها وقالت: وأنا هكون مبسوطة لو بقينا صحاب. قسمت نور السندويتش
وقدمته لبسمه وقالت: طيب خدي ده عشان يبقى فيه بينا عيش وملح. ضحكت بسمه وخدته منها وكانوا مبسوطين مع بعض. وقفت عربية يونس قدام باب المدرسة وكان مستني نور… جات نور وفتحت الباب وركبت، بصلها وكانت مبسوطة أوي. يونس: ابتسامتك دي معناها إن أول يوم ليكي كان كويس. نور بابتسامة: أه كان جميل جداً.
شغل السواق العربية ومشي… كانت منه واقفة وكانت بتحاول تشوف مين مع نور في العربية بس مقدرتش بسبب إزاز العربية أسود ومش مبين مين جوة العربية. ادايقت وهيا بتبص على العربية وهيا بتمشي. *** يونس بهدوء: انت متأكد؟ بصله أمين
اللي كان قاعد قدامه وقال: طبعاً متأكد… بعد تحرياتي عرفت إن أسلاك فرامل العربية كانت مقطوعة عشان كده الأستاذ عبد القادر مقدرش يتحكم في العربية وفقد سيطرته عليها وحصل الحادث بعدها. وده دليل إن في حد عمل كده وقاصد إنه يقتل الأستاذ عبد القادر وعيلته بما إن مراته وبنته كانوا معاه. يونس بهدوء: معرفتش مين اللي عمل كده؟ هز أمين راسه وقال: للأسف لحد دلوقتي معرفناش مين اللي عمل كده.
يونس بتفكير: في احتمال إن نور في خطر بما إن الشخص اللي عمل كده كان عايز يقتل الأستاذ عبد القادر وعيلته معاه وبما إن نور بخير ومحصلهاش حاجة، فيمكن يرجع يأذيها تاني. هز أمين راسه وقال: الاحتمال ده طبعاً، بس نور طول ما هي معاك مفيش خطر هيقدر يقرب منها. يونس بتفكير: بس مين ممكن يفكر في كده؟ الأستاذ عبد القادر ملوش أعداء، فمين عايز يأذيه وكان هيستفاد إيه؟ أمين: أكيد اللي قتل الأستاذ عبد القادر ليه هدف وهدف كبير. "بابا"
بص يونس وراه لقي نور واقفة وعينيها مليانة دموع وقالت بحزن شديد: بابا اتقتل….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!