فريده وهيا بتبص على نور وقالت: مين دي؟ بص يونس على نور اللي كانت واقفة بتبص لهم بغيظ وقال: مراتي. بصت له فريدة بصدمة من اللي سمعته وقالت: مراتك… انت بتهزر مش كده؟ يونس بهدوء: عمرك شفتني بهزر قبل كده. لتنصدم فريدة أنه مش بيهزر وأنها مراته فعلاً وقالت: طيب إزاي؟ واتجوزتها إمتى؟ يونس بهدوء: متجوزين بقالنا 4 شهور. لتنصدم فريدة أكتر وأكتر ومكنتش قادرة تتكلم ولا عارفة تقول إيه. سكتت شوية بعدين قالت: غلطة.
بصت لها نور بصدمة مما تعنيه. بصت لها فريدة وقالت: أكيد غلطة وانت بتصلحها. يونس بضيق: انتي عارفة كويس إني مش بتاع الكلام ده وخدي بالك من كلامك لأنك بتغلطي في مراتي. اندهشت فريدة أنه بيدافع عنها، قالت: آسفة مقصدش… طيب ليه مكنتش بشوفها هنا غير النهارده بس؟ يونس بهدوء: مسافرة ورجعت. هزت راسها وبصت لنور بابتسامة صفراء
وقالت وهيا قلبها بيتحرق: على العموم ألف مبروك… مع إن كان الصح إنك تقولي أو على الأقل تعزمني على فرحك. إحنا مش أصحاب ولا إيه؟ على كل حال يلا عشان نروح الحفلة عشان منتأخرش. يونس بهدوء: روحي انتي. أنا مش رايح. بصت له فريدة بصدمة وقالت: يعني إيه مش رايح؟ مش كنا متفقين هنروح مع بعض؟ يونس بهدوء: انتي اللي اتفقتي لكن أنا لأ. بصت له فريدة شوية بعدين هزت راسها بضيق وقالت: تمام يا يونس براحتك.
بصت على نور بغضب مكتوم بعدين سابتهم ومشيت. بصت نور على يونس وهيا بتكتف إيديها وقالت وهيا بترفع حواجبها: غلطة هااااا. بعدين سابته وطلعت على أوضتها بغيظ. بصلها يونس ومسح على وشه بضيق وطلع وراها. كانت لسه هتقفل الباب بس يونس منعها ودخل وقال: ممكن تسمعيني. نور بغضب: مش عايزة أسمع. اطلع برا عايزة أقعد لوحدي. وانت روح وراها واحتفل زي ما انت عايز. مش مجبور إنك متروحش عشاني. يونس بهدوء: نور. نور بانفعال: عايز تقول إيه تاني؟
كفاية اللي قالته صحبتك عني. يونس بهدوء: صديقتها في الكلام ووقفتها عن حدها قدامك. نور بغيظ: والله. يونس بضيق: إحنا هنبدأ في النكد ولا إيه؟ نور بغيظ: نكد… دلوقتي أنا اللي بنكد عليك. هنبتدي من دلوقتي أسطوانة المتجوزين بطلي نكد، خنقتني، زهقت منك والكلام ده مش كده؟ تنهد بنفاذ صبر وقال: ممكن تهدي وبطلي جنان. نور بدهشة: جنان يعني أنا مجنونة دلوقتي… طيب هوريك الجنان اللي على أصوله.
بصلها وهو مش لاقي هتعمل إيه. بصت نور حواليها وراحت مسكت فازة الورد ورمتها عليه. بعد يونس بسرعة وكانت هتيجي في دماغه. بصلها وقال بغضب: انتي مجنونة؟ كنتي هتجيبها في دماغي. نور بعناد: آه كنت قاصدة أجيبها في دماغك… واسمعني بقاا… بما إننا خلاص كدا اتكتب عليا إني أبقى مراتك ومش هقدر أغير قدري ومجبورة أعيش معاك وأتقبل إنك جوزي… يبقااا اتقبل مراتك المجنونة وكل يوم هتشوف جنان من نوع مختلف.
يونس بنفاذ صبر: اهدي واعقلي وبلاش تصرفات العيال الصغيرة دي. نور بعناد: أنا بقاا عيلة صغيرة. ومسكت الضفيرة بتاعتها وقالت: وبضفيرة كمان. بصلها بقلة حيلة وقرر ينسحب بدل ما يتجنن بسببها وسابها وطلع وقفل الباب. سابت شعرها وقالت بغيظ: أنا هوريك يا يونس. **** صحت نور من نومها واتفاجأت من الحاجات وأكياس الهدايا اللي في أوضتها. قامت بسرعة وفتحت كل حاجة وهيا منبهرة.
كان هدوم بأنواع مختلفة وأكثرهم الفساتين لأنها بتحب الفساتين جدا. وأحذية بأنواع مختلفة وميكب وعطور وتوك شعر. كل حاجة ممكن تحتاجيها موجودة. واندشت إن كل حاجة بالأنواع اللي هي بتحبها ومنساش لبس المدرسة بتاعها. افتكرت لما يونس قال "بكرة كل حاجة هتكون عندك". فرحت أوي بالحاجات اللي هو جابها لها.
خدت هدوم ودخلت الحمام استحمت وغيرت هدومها وطلعت. كانت لابسة بلوزة سودا وبنطلون أسود واسع. سرحت شعرها ولفته بطريقة عشوائية وطلعت من أوضتها. وقفت قدام أوضته وخبطت الباب. يونس: ادخل. دخلت نور. بصلها يونس وابتسم ابتسامة خفيفة لما شافها لابسة من الهدوم اللي هو جابها. أخفى ابتسامته قبل ما نور تلاحظها وقال: في حاجة تانية محتاجاها؟ نور: لا. انت مفيش حاجة مجبتهاش… شكراً. هز راسه بهدوء وقال: على إيه ده واجبي.
بصت له نور وكان قدامه لوحة رسم وهو ماسك فرشة وبيرسم. قالت بفضول: بترسم إيه؟ بصلها بعدين بص للوحة وقال: واحدة. استغربت. قربت بصت للوحة كان لسه في البداية وكانت ملامح واحدة بس لسه مرسمش تفاصيلها. كان راسم بس الشعر وحدود الوش. فكرت بعدين قالت: فريدة. بصلها واستغرب تفكيرها وقال: وإيه اللي خلاكي تتوقعي إنها فريدة؟ نور بغضب مكتوم: وهتكون مين غيرها يعني؟ أنا مثلاً. بصلها وهيا مش فاهمة معنى نظرته يعني بيرسمها هي.
يونس بهدوء: وإنتي عايزة تعرفي ليه أنا برسم مين؟ نور: فضول… بس لو مش عايز تقول براحتك. وسابته وطلعت. بص لطيفها وهو يهز راسه بقلة حيلة منها وكمل رسم اللوحة. **** دخل يعقوب الأوضة وقفل الباب. بص لمراته كانت قاعدة على طرف السرير وماسكة صورة وحطاها في حضنها وبتبكي. قعد جنبها حط إيده على كتفها بحنان. بصت له. حس بغصة في قلبه لما شاف الدموع في عينيها. مسح دموعها وقال: ليه بتعملي في نفسك كده؟ بصت في الصورة كان طفل صغير عمره 3
سنين وقالت بدموع وقهر: وحشني أووي. حضنها وقال بحزن: هو دلوقتي في مكان أحسن. بعدت عنه وقالت بدموع: انت ليه مصر تفهمني إنه مات؟ ابني ممتش. أنا حاسة بيه. يعقوب: وداد إحنا اتكلمنا كتير في الموضوع ده… ابننا مبقاش موجود. انتي ليه مش عايزة تستوعبي ده؟ وداد بنفي: ابني لسه عايش. أنا متأكدة يا يعقوب. صدقني إحساس الأم عمره ما يخيب أبداً. يعقوب: طيب لو كلامك صح الجثة اللي لقيناها بتاعت مين؟
وداد: معرفش. يمكن مش ابننا. يمكن حد تاني. الجثة ملامحها مكانش فيها حاجة واضحة. مش ابني. يعقوب: طيب نفترض إنه مش ابننا. طيب هو فين دلوقتي؟ الموضوع عدى عليه 19 سنة. تقدري تقولي لي هو فين دلوقتي؟ وداد بعياط: معرفش. معرفش. بس أنا حاسة بيه. حاسة بوجوده. ارجوك يا يعقوب دور عليه. يعقوب: هدور عليه إزاي دلوقتي؟ لو كان فعلاً لسه عايش انتي عارفة عمره هيكون كام دلوقتي؟ 22 سنة. يعني حتى لو كان واقف قدامي مش هقدر أعرفه.
وداد بعياط وقهر: أنا عايزة ابني يرجعلي. كل يوم بموت من غيره. ارجوك يا يعقوب اتصرف. اعمل إيه؟ حاجة. هز راسه وقال: حاضر. بس انتي اهدي دلوقتي عشان خاطري. حضنها وهو بيحاول يهديها وهو من جواه موجوع أكتر منها. فدا ابنه كمان ووحشه أوي. **** بسمة بدموع: يعني إيه يا حمزة؟
حمزة بحزن: يعني خلاص يا بسمة. مش هينفع نكمل. أنا آسف. إنتي تستاهلي واحد أحسن مني يقدر يسعدك ويحققلك كل اللي انتي عايزاه. لأن واحد زيي مش هيقدر يسعدك ولا يجيبلك كل اللي بتحلمي بيه. بسمة بدموع وحزن: انت حلمي يا حمزة ومش عايزة حاجة غيرك. حمزة بحزن: مش هينفع… شوفي لك واحد غيري. بسمة بصدمة ودموع: واحد غيرك… وانت هتكون مبسوط لما أنا أكون لغيرك؟ بصلها حمزة وهو ساكت. انصدمت بسمة. يعني تفهم من سكوته إنه هيكون مبسوط؟
بسمة بدموع: أكلم يا حمزة؟ هتبقى مبسوط؟ حمزة ببرود: آه هبقى مبسوط. يتبع….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!