كانت جالسة في غرفتها وحيدة، شارده، حزينة لأنها ستتزوج بشخص لا تعرفه ولا تحبه، لإرضاء أبيها فقط. انفتح الباب فجأة ودخلت والدتها. "مش يلا يا حبيبتي، العريس وصل. البسي النقاب واخرجي، المأذون كمان وصل." ردت بكل هدوء، عكس الحزن الذي بداخلها. "حاضر يا ماما." وخرجت مع والدتها، وتم عقد قرانها على ذلك الشخص التي أصبحت مرتبطة به. والد العريس كان بداخله بركان من الغضب. كيف أن يتزوج بشخص غير حبيبته؟
أخذ عروسته وخرج من بيت والدها. انطلقا إلى فيلته التي يعيش بها هو ووالدته وأخته بعد وفاة أبيه. وصعد العرسان إلى الجناح المخصص لهما، وكل شخص لا يعرف الآخر، ومضطرًا إلى هذا الزواج ومجبورًا عليه. فتح نادر الباب ودخل الاثنان. وبمجرد دخولهما قال لها: "اسمعي، أنا مش بحبك ومش طايقك ومش عايزك أصلاً. أنا اتجوزتك بس وصية أبويا الأخيرة إني أتزوجك أنتِ. مش عارف ليه وإيه السر، واشمعنى أنتِ بالذات. بس تمام، هنعيش، كل واحد في حاله."
وأشار على غرفة وقال: "دي هتبقى أوضتك، فيها كل حاجة هتحتاجيها." ردت بكل ثبات، عكس اللي جواها. "حاضر." استغرب من ردها الهادئ، ولكنه لم يعرها اهتمامًا وذهب وأغلق الباب بقوة خلفه من شدة غضبه. أما هي، فذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب وانهارت دموعها على خدها. وبعدها قامت وبدلت ملابسها بإسدال، وتوضأت وجلست على سجادة الصلاة. وأخذت تدعي ربها وتبكي بحرقة. أنهت الصلاة، ثم ذهبت إلى نوم عميق.
أما هو، فكان مشغولًا بالكلام مع حبيبته والتي تسمى بسنت على الهاتف. "مش هقدر يا نادر أشوفك مع غيري، مستحيل. أنا بحبك أوي." ومثلت البكاء. أما هو، غبي كالعادة، ويصدق أنها تحبه ويحاول أن يهدئها. "اهدأي يا حبيبتي، متزعليش. والله مش بحب ولا هحب قدك. أنتِ عارفة إنه غصب عني." هي بتمثيل: "عارفة يا حبيبي، بس أنت عارف إني بغير عليك." نادر بهدوء:
"معلش استحملي، ومتخفيش. أنا مش هقرب منها أصلاً، وهي هتلاقيها وحشة. أكيد بما إنها لابسة نقاب." وكان في ذلك الوقت نور خارجة من غرفتها للمطبخ تشرب، فسمعت كلامها عنها. فدخلت أوضتها وفضلت تعيط، لما غلبها النوم. أما هو، خلص كلام مع حبيبته، عذرًا بل مع الحرباية، وقفل ونام. جه تاني يوم على الأبطال. صحت متأخر وقامت توضت وصليت ودخلت المطبخ تحضر أكل لأنها جعانة.
وهو كان صحي بدري ونزل تحت عند مامته وطلع تاني بعدها ينام. وفتح الباب ودخل. وبعدها راح المطبخ يشرب. اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!