رواية نور حياتي بقلم سندس حكيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت جالسة في غرفتها وحيدة، شارده، حزينة لأنها ستتزوج بشخص لا تعرفه ولا تحبه، لإرضاء أبيها فقط. انفتح الباب فجأة ودخلت والدتها. "مش يلا يا حبيبتي، العريس وصل. البسي النقاب واخرجي، المأذون كمان وصل." ردت بكل هدوء، عكس الحزن الذي بداخلها. "حاضر يا ماما." وخرجت مع والدتها، وتم عقد قرانها على ذلك الشخص التي أصبحت مرتبطة به. والد العريس كان بداخله بركان من الغضب. كيف أن يتزوج بشخص غير حبيبته؟ أخذ عروسته وخرج من بيت والدها. انطلقا إلى فيلته التي يعيش بها هو ووالدته وأخته بعد وفاة أبيه. وصعد العرسان إلى الجناح المخصص لهما، وكل شخص لا يعرف الآخر، ومضطرًا إلى هذا الزواج ومجبورًا عليه. فتح نادر الباب ودخل الاثنان. وبمجرد دخولهما قال لها: "اسمعي، أنا مش بحبك ومش طايقك ومش عايزك أصلاً. أنا اتجوزتك بس وصية أبويا الأخيرة إني أتزوجك أنتِ. مش عارف ليه وإيه السر، واشمعنى أنتِ بالذات. بس تمام، هنعيش، كل واحد في حاله." وأشار على غرفة...