نوور! شالها بسرعه وطلعها للجناح بتاعه وهو بيطلب دكتوره. بعد قليل جاءت الدكتوره وكانت حنان ومنه في الغرفه، أما سليم كان خارج الغرفه يراقبهم بصمت. بعد الكشف. حنان: بنتي مالها يادكتورة؟ الدكتورة: المدام اتعرضت لصدمه شديده والمفروض انها ترتاح لأنها ضعيفه وكتبتلها على مقويات. دا كله وسليم كان بيسمع بصمت ملهوش رد فعل نهائي. خرجوا من الغرفه وحنان بصت لسيف بعتاب ومشيت. سيف دخل الغرفه وبقي يتأمل ملامحها الهاديه.
فاقت نور ولاقت سيف واقف جمبها. نور: دا كله حلم ياسيف صح؟ رد عليا ياسيف قولي انك مش هتجوز هند. تحولت ملامح سيف الي الجمود وهو بيقول: لا يا نور مش حلم، أنا فعلا هتجوز هند. نور: امال ليه قولتلي انك متقدرش تبعد عني؟ لييه خليتني عايشه في وهم؟ حراااااام عليك حرااام، عملتلك اييييه؟ رد علياااااا. سيف بملامح بارده: كان وقت فراغ عادي، كنت بتسلي. نور بصدمه وعدم تصديق: بتتسلي؟ هههههه بتتسلي؟
وانا كنت عامله زي الغبيه افتكرتك بتحبني، افتكرتك فعلا متقدرش تستغني عني. وبعدين مسحت دموعها بعنف وقالت: انت مش راااااجل ياااسيف. ولكن قلم قوي نزل على وشها وقال بغضب: أنا هعرفك الي مش راااااجل ده هيعمل فييكي ايييه يااانور. وشد حزام البنطلون بتاعه ولسه هيضربها، لاقي نور بتقول: وانت فاااكر نفسك لما تضربني تبق راجل؟ هههههه يبقى انت غبي ياااسيف، عااوز تضرب اضرب ياااسيف اضرب. وانهارت في البكاء.
بصلهاا سيف بغضب وخرج من الجناح ومن المكان بأكمله. قعدت نور ورا الباب وهي منهاره من العياط وبتقول: ليه ياسيف ليييه؟ عملتلك ايه؟ ليه كل ما اقول الدنيا هتضحكلي ارجع تاني لنقطه الصفر؟ لي تجرحني ليييه ياسيف ليه؟ وبعدين قامت تصلي لكي تشكي همومها الي الله. أما عند سيف، فضل يلف بالعربيه وبعدين وقف في مكان مهجور ونزل من العربيه وهو بيصرخ من كميه الآلام الي فيه. دموعه نزلت وقعد على ركبه بضعف وقال: لييه يا نور قلبي؟
انتي مش عارفه انا بعمل كده لييه؟ لي حكمتي عليا من غير ماتفهمي لييييه يااانوَووور لييييه. أبكي عليك... ام ابكي على نفسي؟ ام ابكي.. على ماضاع من امسي؟ ام ابكي.. على دنيا اشبعتني ضربا دون لمسي. أما في مكان آخر. الريس: النهايه قربت. الرجل: العلاقه بقت شبه مدمره ياريس. الريس: حلو، هبلغ الزعيم بالي حصل. أما في مكان آخر. سمر: عامل ايه دلوقتي؟ لسه حاسس بوجع؟
المريض: مش قوي، بس حاسس اني بقيت افتكر حاجات أو بفكر في حاجه بس مش عارف انا بفكر في ايه. سمر: دي حاجه كويسه، معنى كده ان ذاكرتك قربت ترجع. رجع سيف القصر، لقى وطلع الجناح بتاعه لقى نور نايمه على الأرض. شالها بهدوء ونيمها على السرير ودخل اخد شاور وطلع نام على الكنبه. عدا الليل وكان في إلى حزين وفي الي فرحان وفي الي بيفكر في حجات كتير. جاء يوم جديد، صحي سيف الساعه 7، لبس هدومه ونزل من الفيلا وراح الشركه بتاعته.
عدا تلات ساعات. صحت نور ولاقت نفسها نايمه على السرير، استغربت وبعدين قالت: أكيد سيف الي طلعني. وبعدين افتكرت الي حصل وقعدت تبكي. أما في غرفه هند، كانت بتكلم شخص في التلفون وهي بتقول: خلاص قربت للي احنا عاوزينه. وضحكت بشر. أما عند منه، كانت قاعده بتفكر في الكلام الي قالت لها هند عليه وهي بتبكي وبتقول: غصب عني، غصب عني. أما في الجامعه الي فيها سلمي. كانت داخله الكليه ولكن في شاب
اعترض طريقها وهو بيقول: ايه يجميل مش راضي تحن علينا ليه. سابته سلمي ومشيت، لكن هو مسك ايدها، قامت سلمي ضرباه بالقلم. كان لسه هيشدها من شعرها، لكن فجأه ظهر سليم وهو بيمسك ايده وبيضربها بالبوكسوهوبيقول: انت متعرفش الي بيلمس حاجه تخص سليم الدمنهوي بيحصل في ايه. وقام مره واحده لوادراعه اتكسر فيها، واخد سلمي وهي عينه حمره من شده الغضب.
سلمي بخوف: س سليم والله هو الي اعترض طريقي ومردتش اقولك ان هو ديما بيضايقني لاني كنت خايفه عليك. وقف سليم العربيه مره واحده وهو بيقول: خايفه عليا من ايييه هاااا؟ رديي عليااا، عاجبك انتي الي حصللل هااا؟ ردييي لوكنتييي قولتيلي من الاول مكنش دههه حصلللل...... سلمي بخوف: انا انا اسفه، مش هتتكرر تاني. وانفجرت في البكاء. سليم غمض عينه بقوه ليستطيع ان يسيطر على غضبه واخدها في حضنه وهو
بيلمس على شعرها وبيقول: خلاص متزعليش، بس دا من غيرتي وخوفي عليكي، خلاص اهدي. واخدها وراحوا على القصر. الساعه 5 رجع سيف البيت وكانت العيله متجمعه، وبعدين قال بصوت عالي. أنا موافق اتجوز هند، الفرح هيبقى بعد يومين. بصتله نور بقهر، وبعدين قالت سلمي بغضب: انت الزاااااي تتجوز على نور؟ رد عليا، دي كانت هتموت من القلق والخوف عليك. لكن سيف مردش عليها، وهنا أطلقت هند الزغاريط وجريت
وحضنت سيف وهو حضنها وقال: كنت متأكده انك هتوافق، اصل اكيد مش هتسيبني وتروح لزباله ديه. هنا اتعصب سيف وضربها بالقلم وقال: مش معنى اني هتجوزك يبقى تقللي منها، فاهمه؟ وسابها وطلع من الفيلا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!