الفصل 9 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل التاسع 9 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

نور صحيت تصلي الفجر وتدعي لسيف. وبعد ما خلصت كانت داخلة غرفة سيف. في نفس الوقت كانت فيه بنت لابسة لبس ممرضة ولسه هتحط الحقنة المسممة في المحلول. فتحت نور الباب، الحقنة وقعت من البنت. نور باستغراب: انتي بتعملي إيه هنا؟ البنت بتوتر: كـ كنت بطمن على المريض. وطلعت بسرعة من الغرفة ونبضات قلبها عالية من كتر الخوف.

نور بصت عليها باستغراب وشك. وراحت لسيف، لكن لاحظت إن فيه حقنة واقعة في الأرض. خدتها وحطتها في شنطتها. لأن ناريمان صحبتها فاتحة معمل للتحاليل، هتحلل الحقنة دي. نور وهي ماسكة إيده بحب: قوم يالا. أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي ومش هتسيبني. قوم ياسيف. وقامت نامت جنبه على الكرسي. في الصباح صحيت نور، ولكن تفاجأت إن سيف صاحي وكان بيتأمل ملامحها. نور بفرح: سيييف!! أنت صحيت. وقامت حضناه عشان تاخد قوتها منه، فهو بالنسبة لها كل شيء.

سيف بهدوء: متقلقيش يانوري، أنا كويس. ندهت نور الدكتور وهي بتقول: سيف فاق يادكتور، سيف فاق. وكانت فرحانة جداً. فعلاً الدكتور فحصه وهو بيقول: الحمد لله حالتك اتحسنت كتير، بس لازم نعمل محضر. سيف: لا متعملش محضر، أنا هعرف بطريقتي. نور بمقاطعة: ياسيف بس... سيف قاطعها وهو بيقول: متخافيش يانور. جاءت العيلة وكانوا فرحانين بشدة. ولكن هل تدوم هذه الفرحة؟ ولا للقدر رأي آخر؟ كتب الدكتور له تصريح الخروج وخرجوا فعلاً. ولكن

هند مسكت منه وهي بتقول: متنسيش اللي قولنا عليه، وإلا أنتِ عارفة إيه اللي هيحصل كويس. وسابتها ومشيت. في مكان آخر. الريس: إزاي اللي حصل ده؟ الزاااي؟ هو أنا مشغل معايا حيوانات؟ الرجل: ياريس، إحنا كنا خلاص هنخلص عليه، ولكن مراته هي اللي طبت علينا. الريس بشر: خلاص، يبقى مراته دي تلزمني، لأن الزعيم عاوزها. أما في مكان آخر. سمر: عامل إيه دلوقتي يابطل. المريض: كويس، بس أنا فين وإيه اللي جابني؟ عاوز أفتكر أي حاجة.

سمر: أنا معنديش أي معلومات غير إنك جيت في حادثة عربية، وفي غيبوبة بقالك 7 سنين، وأنت في بلد أسيوط. المريض بصدمة: 7 سنين... أما في فيلا الشناوي. نور: حمدلله على السلامة ياحبيبي. منه: مش عارفة يابني، كنا كويسين، لكن من ساعة ما أنت اتجوزت والمصايب بتنزل على دماغنا. نور بدموع: احم، عن إذنكم، أنا طالعة أرتاح شوية. سيف: ليه كده يا أمي؟ إنتي عارفة إن نور طيبة وتستاهل خير. حنان: كتر خيرك يا منه.

سيبوها ومشوا، وهم لا يعلمون كمية الحزن التي بداخلها. كل هذا تحت أنظار هند ومروان الشريرة. في غرفة سيف ونور. سيف: نور قلبي، إنتي بتعيطي ليه؟ دموعك غالية عليا. نور وهي بتمسح دموعها: متقلقش، أنا كويسة. ارتاح أنت بس عشان متتعبش. سيف: نامي أنتِ، أنا قاعد في البرندة شوية. أما في مكان آخر. المجهول: بدأت اللعب. الباشا: متتهورش، هما دلوقتي عارفين نقطة ضعفك.

المجهول بشر: أنا هندمهم على كل حاجة. أنا عارف شحنة السلاح هتتسلم إمتى؟ وفي الوقت ده هنتقم منهم، بس أعرف مين الزعيم. الباشا: قربنا للنهاية، قربنا. أما عند سيف، دخل الغرفة وأخد نور في حضنه ونام. جاء يوم جديد. صحت نور، اتوضت وصلت، وكان سيف لسه نايم. فتحت الدولاب وجالها فضول شديد تفتح الصندوق اللي سيف حذرها إنها تفتحه.

فتحته ولاقت صورة سيف وهو حاضن بنت جميلة جداً. لكن مرة واحدة شهقت بخوف لما حست إن سيف هيصحي. شالته بسرعة وحطيته مكانه، وهي حاطة إيدها على قلبها من الخوف. افتكرت نور الحقنة، واتصلت على ناريمان لتخبرها بأنها سوف تأتي لها. صحى سيف. ونور قالت: سيف، واحدة صحبتي تعبانة أوي، ممكن أروحلها؟ سيف بهدوء: لأ. نور بعيون مثل القطط: مش هتأخر، وحياتي عندك. سيف: ماشي، بس خدي حرس معاكي. نور: .. تمام. بعد فترة، وصلت نور قدام بيت ناريمان.

بعد ما سلموا على بعض وحكتلها كل حاجة، قالت لها: هحللها وهقولك في الفون. في القصر. منه: هتتجوز هند ياسيف؟ سيف: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما؟ منه: ده اللي عندي. سيف فكر شوية، وبعدين قال بخبث: أنا موافق. في هذه اللحظة، دخلت نور القصر وسمعت كل حاجة، ولم تتحمل، أغمى عليها. سيف: نوور!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...