الفصل 8 | من 14 فصل

رواية نور حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
715
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في نصف الخطوبة انقطعت الكهرباء وحصل ضرب نار. وبعد كده الإضاءة رجعت، ولكن سيف كان مصاب. نور: بصر"يخ سيييييييييييف! ولم تتحمل نور وأغمي عليها. وكانوا غافلين عمن يراقبهم بغل وشر. بعد كده جت الإسعاف وأخدت نور وسيف. في المستشفى. كان سيف في غرفة العمليات وكانوا بيسعفوا نور. بعد قليل فاقت نور وهي بتصرخ وبتقول: عااااوزه سييف. جاءت الممرضة وأدتها حقنة مهدئة لأنها عندها انهيار عصبي شديد.

كل هذا تحت أنظار هند ومروان وهم يضحكون بخبث وشر. أما في مكان ما. الرجل: تم ياريس. وضحكوا بشر. أما في مكان آخر. سمر: عامل إيه دلوقتي. المريض: كويس الحمد لله، لكن حاسس بتعب في رجلي وصداع جامد في دماغي. سمر: ده لأنك مكنتش بتحرك رجلك لفترة طويلة، فمن الطبيعي إنك بتحس بتعب، لكن مع العلاج الطبيعي كل حاجة هتتحل إن شاء الله. أما في المستشفى. كانت منه قاعدة حزينة وبتفكر في نفس الموقف يوم وفاة محمود. أما عند نور:

كانت بتقرأ قرآن وتدعي لسيف، فالدعاء تتغير الأقدار. أما عند سلمى: كانت بتعيط بهستيريا، فسيف بنسبالها كل حاجة، وكان سليم بيهديها بالرغم من إنه هو عاوز اللي يهديه. ولكن فجأة طلعت الممرضة وهي بتجري وكان في حالة ضجة في المستشفى. نور بخوف: س سيف كويس صح؟ قولولي إن سيف كويس. ولكن لا حياة لمن تنادي، مكنش في حد بيرد عليها. أما عند هند ومروان. هند: لسه التقيل مجاش يا عيلة الشناوي. وضحكت بخبث وشر. مروان بشر: بتفكري في إيه؟

ما أنا عارفك. هند ضحكت بشر وهي بتقول: اللي جاي أحلى. مروان بخبث: بس السنيورة مراته تلزمني. هند بشر: اصبر أنت بس وكل حاجة هتبقى تحت أمرك. طلع الدكتور وهو وجهه لا يبشر بالخير وقال: البقاء لله، إحنا عملنا اللي علينا، لكن ده قدره. نور بصر"يخ: سيف ممتش! أنت بتهزر، سييف عاااايش، محدش يقول سيف مااااات. ولكن فجأة طلعت الممرضة وهي بتقول: المريض نبضات قلبه رجعت. دخل الدكتور بسرعة غرفة العمليات.

ونور كانت عمالة تدعي ربنا إن سيف يقوم بالسلامة. بعد فترة خرج الدكتور من غرفة العمليات بإرهاق وهو بيقول: الحمد لله، إحنا خرجنا الرصاصة، كان بينها وبين قلبه كام سم، لو الأربعة وعشرين ساعة اللي جايين عدوا على خير يبقى هو عدى مرحلة الخطر. نور بعياط: ممكن أدخله يادكتور. الدكتور: دقيقتين بس وتطلعي. وفعلاً دخلت نور، وأول ما شافت سيف والأجهزة اللي عليه، انهارت في البكاء. مسكت نور إيده وهي بتقول...

سيف قوم، قوم ياسيف متسبنيش لوحدي، أنا محتاجلك ياسيف، سيف قوووووم، أنا مليش حد غيرك. وانهارت في البكاء أكثر. في الوقت ده دخلت الممرضة وهي بتقول: مينفعش يامدام كده، اتفضلي اطلعي علشان المريض. خرجت نور وهي جسد بلا روح. الممرضة: قعدتكم دي ملهاش لازمة، لو حد هيفضل هيبقى شخص واحد علشان المرضى. غادروا المكان بعد تصميم نور إنها تقعد معاه. أخدت نور الغرفة اللي جنب سيف. وفي الفجر قامت نور تصلي وتدعي لسيف.

لما خلصت كانت راحة غرفة سيف، في الوقت ده دخل شخص وكان لسه هيحط حقنة مسممة في المحلول، لكن نور فتحت الباب والحقنة وقعت من الشخص ده ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...