آدم مسك إيد نور وشدها وفتح باب المكتب ومشى لحد عربيته وزقها جامد جوه العربية وقفل الباب. كل ده وسط صريخ نور، بس محدش يقدر يقف قدام آدم. آدم ساق العربية بأقصى سرعة وهي قعدت تزقه تتحايل عليه ينزلها ودموعها نازلة، بس هو متجاهلها ومكمل طريقه.
آدم وصل قدام عمارة فخمة أوي من أفخم العمارات في القاهرة. نزل من العربية وفتح الباب اللي من جهة نور وشدها، بس هي مش راضية تنزل. شدها جامد ونزلها من العربية وطلعها لفوق. كل ده وسط توسلاتها وصريخها ودموعها. بواب العمارة شافهم بس مقدرش يفتح بوقه قدام آدم. وصل لحد الشقة وفتح الباب وزقها بكل قوته جوه الشقة وقفل باب الشقة بعنف. نور وقعت ع الأرض وشافته وهو بيقرب منها. قعدت تزحف لورا علشان تبعد عنه.
آدم مسك إيديها وغرس ضوافره في إيديها وشدها بعنف وقّفها. "دا القلم اللي اتجرأتي واديتيهولي علشان تعرفي ياروح أمك انتي مديتي إيدك على مين." *** نجلاء وسارة قاعدين مع بعض في الفيلا. "هنع مل إيه يا ماما مع آدم؟ أنا زهقت. هو تقيل أوي، دا حتى مش بيديني فرصة أتكلم معاه." نعمل أي حاجة يا سارة علشان يجوزك، ما إحنا مش هنسيب كل الفلوس دي تروح لغيرنا." "فلوس إيه اللي تروح لغيرنا؟
لا أنا طبعًا منكرش إن آدم عاجبني، بس فلوسه عجباني أكتر. وأهم حاجة عندي الفلوس. أنا مستعدة أعمل أي حاجة وأتجوزه." "أنا هقولك تعملي إيه." *** يارا ماشية في المول بتشتري حاجات، فجأة خبطت في شخص. "مش تفتح يا بني آدم انت." "لمي لسانك دا، وأكيد مكنش قصدي أخبطك وأتلزق في واحدة لسانها طويل زيك." "انت بني آدم مستفز. دا بدل ما تعتذر على اللي أنت عملته بتتكلم بالطريقة دي؟ الشخص بصّلها من فوق لتحت باستهزاء
وشاورلها بإيده وقال ببرود: "اجري العبي بعيد يا شاطرة." "انت واحد قليل الذوق ومش محترم." الشخص دا فقد أعصابه وقال: "مش واحدة زيك يا بت، أنتي اللي تتطولي لسانك عليا. فوقي واعرفي أنتي بتكلمي مين يا شاطرة. أنا عمر نصار، بتليفون واحد مني أوديكي أنتي وأهلك ورا الشمس." يارا لسه هترد بس عمر سابها ومشي. "إيه البني آدم دا؟ قال عمر نصار قال. خوفت أنا كده." *** نور بدموع بعد ما آدم ضربها بالقلم، خافت منه جدًا
وقالت: "طب أنت كده ضربتني وكده خالصين، سيبني أمشي بقا لو سمحت." آدم ضحك باستهزاء وقال: "أوعي تكوني يا بت انتي هبلة. انتي فاكراني هسيبك بالساهل كدا؟ نور بصتله بخوف. آدم كأنه بيفكر وبيقول: "امممم، هتعمل إيه فيها يا آدم؟ امممم، هتعمل إيه؟ إيه رأيك لو تقعدي تاخدي هنا بالك مني؟ " وغمزلها بوقاحة. "انت تقصد إيه؟ ارجوك سيبني أمشي." "واضح إنك غبية أوي ومبتفهميش بسرعة، طيب أمري لله، هفهمك أنا. وكل حاجة هتبقى عملي قدامك."
آدم قرب من نور وهي بترجع لورا بخوف لحد ما ضهرها اتخبط في الحيطة، وهو حط إيديه الاتنين على الحيطة وحاصرها بين إيديه. بصتله بخوف ودموع وقالت: "ارجوك ابعد عني." "امممم، فهمتي أقصد إيه ولا لسه؟ نور بصتله بكسرة ووجع وبتفكر تهرب إزاي منه. هو فضل باصص في عينيها شوية وهي مش قادرة تفهم نظراته دي معناها إيه. آدم بعد شوية وقال: "ها، قولتي إيه؟ هيبقي بمزاجك ولا غصب عنك؟ آدم بعد شوية واداها ضهره وخد كام خطوة لقدام.
نور بصت حواليها لقت فازة، خدتها وراحت تضرب آدم على راسه وهو مديها ضهره. وكانت رفعت الفازة ولسه هتنزل على دماغه. آدم لف فجأة ومسك إيديها وخد الفازة وحدفها بعيد بعنف وكسرها. ومسك إيديها الاتنين ورجعهم ورا ضهرها وقيدها. وبصلها بصه مخيفة وقال بعصبية: "أنتي كده جبتي نهايتك." آدم شدها من الحجاب ودخلها الأوضة غصب عنها وزقها ع السرير وسط دموعها وصريخها وتوسلاتها إنه يسيبها.
آدم شد الحجاب من على شعرها بغل وهي بتصرخ وبيشدها وبيقرب منها. وهي حاطة إيديها على صدره وبتزقه بعيد بس هو مبيتحركش. "ابعد عني. لو ليك أخت هترضي إن حد يعمل فيها كدا؟ آدم بصّلها شوية ورجع بصّلها من فوق لتحت باستهزاء وقال: "للأسف مفيش فيكي حاجة تغريني." نور زقته بكل قوتها وقالت: "انتي بني آدم حقير وزبالة." آدم فقد أعصابه وضربها قلم ورا التاني ورا التاني لحد ما فقدت وعيها ووقعت ع الأرض.
سابها وخرج من الأوضة وهو في قمة عصبيته إن أول مرة حد يتطاول عليه بالطريقة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!