الفصل 6 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل السادس 6 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
22
كلمة
820
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

خرج آدم من الغرفة وقعد يكسر في أي حاجة تقابله في الصالة. راح قعد على الكنبة وقعد يدخن لحد ما هدى شوية. رجع دخل الأوضة تاني، لقى نور لسه واقعة على الأرض ومغمي عليها. قرب منها وبص على شعرها البني اللي كان مغطي وشها وشاله من على وشها وقعد يبصلها شوية. وبعدين شالها وحطها على السرير وجاب البرفان وحاول يفوقها.

نور فاقت بس الرؤية مشوشة عندها شوية. قعدت ترمش بعينها لحد ما شافت آدم. بصت حواليها لقت نفسها على السرير. قامت قعدت بفزع ومسكت هدومها بخوف. آدم بصصلها وسابها وخرج من غير ولا كلمة. *** في بيت عبد الله أبو نور: عبد الله: شفت بنتك الفاجرة الصبح قرب يطلع وهي لسه ما جتش. دا أنا هطربق البيت على دماغها وهشرب من دمها. راح لشهد شدها من شعرها وقال: انطقي يابت اختك فين. شهد بدموع: معرفش والله يا بابا معرفش. مراد

راح شهد من إيد أبوه وقال: اهدي يا بابا، شهد مش ذنبها حاجة ونور إن شاء الله هترجع. أنا هنزل أدور عليها. نادية بعياط: هدور عليها فين يابني، ليكون جرالها حاجة. عبد الله بغل: تبقى ريحتنا أحسن ما تبقى فاجرة وهربت. دا أنا هموتها بإيدي لما أشوفها بس. مراد بضيق: ملوش لازمة الكلام دا يا بابا. لما نعرف هي فين الأول يبقى ربنا يحلها. وبعدين إنت عارف أخلاق نور. يلا سلام، وأنا لو وصلت لحاجة هكلمكم. ***

نور فضلت قاعدة في الأوضة بتعيط ومش عارفة تعمل إيه ولا تمشي إزاي من هنا لحد ما الصبح طلع وهي مش مبطلة عياط. قامت لبست طرحتها وخرجت. لقت آدم قاعد على الكنبة في الصالة وفي حاجات كتير متكسرة حواليه، عرفت إن هو اللي كسرها. راحت وقفت قدامه وحاولت تهدّي نفسها لحد ما تخرج بس من الشقة دي، لأن مفيش قدامها حل تاني غير إنها تتكلم براحة، لأنها عرفت إن العصبية والصوت العالي قدامه هيودوها لطريق مسدود معاه.

قالت بهدوء: آدم بيه لو سمحت خليني أمشي. ماما وإخواتي زمانهم قلقانين عليا والله. أرجوك سيبني أمشي ومش هتشوف وشي تاني. آدم باصصلها بس مردش عليها. نور حست إنه بيذلها وبيكسرها. دموعها نزلت ورفعت عينيها من على الأرض وبصتله وهي بتعيط: أنا آسفة إني مديت إيدي عليك وكلمتك بأسلوب مش كويس، بس أرجوك سيبني في حالي وخليني أمشي. آدم بردو ساكت وباصصلها وهي مش قادرة تفهم هو عايزه منها إيه.

وفجأة اتكلم وقال: خروج من هنا ممنوع. إنتي هتقعدي هنا خدامة، هتخدمني وتشوفي طلباتي. نور بدموع: حرام عليك، إنت بتعمل فيا كدا ليه. آدم بتحذير: أنا قولت اللي عندي ومبحبش أكرر كلامي مرتين. نور: أرجوك سيبني في حالي. مش هينفع. ماما وإخواتي هقولهم إيه؟ ولا أقعد هنا بصفتي إيه. آدم بجدية: هتجوزك. *** شهد خرجت من البيت بالعافية بعد ما مراد أقنع أبوها علشان تروح التدريب.

شهد متأخرة عن ميعادها وطالعة تجري علشان تلحق ميعادها. خبطت في واحد والورق وقع من إيديها. نزلت تلمّه بسرعة من على الأرض، وهو نزل يلمّه معاها. وقامت وقفت وبتقول: يوووه، مش تفتح إيه العطلة دي على الصبح. سيف رفع حواجبه وبص حواليه وقال: إنتي بتكلميني أنا؟ شهد بعصبية: هو في حد هنا غيرك؟ ابعد عن طريقي كدا. منك لله يا شيخ، أخرتني. شهد مشيت من قدامه بسرعة، وسيف فضل واقف مكانه باصص عليها وهو مصدوم من هجومها ده.

وبيقول: هي البت دي بتطلعلي منين. *** عند آدم ونور: آدم: هتجوزك. نور بصدمة: إنت بتقول إيه. آدم ببرود: زي ما سمعتي، هتجوزك وهتكوني خدامة عندي. نور بصتله بكسرة، بس آدم تجاهلها وقال بعصبية: ها، أنا مبخدش رأيك، أنا ببلغك قراري وبس. وكمل ببرود وهو بيحط إيده الاتنين في جيوبه: ولا استنى، أنا سمعت إن عندك أخت. أمشيكي إنتي واجبها هيا. مفيش مشكلة عندي. يا ترى رد نور هيكون إيه؟ وسيف هيعمل إيه مع شهد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...