مراد قال: اسمك إيه؟ البنت: زينه. مراد ابتسم وقال: وأنتِ مراد، فرصة سعيدة يا آنسة زينه. زينه: أنا أسعد يا أستاذ مراد، عن إذنكم. مراد ابتسم وقال: اتفضلي. وفضل باصصلها لحد ما اختفت من قدامه. مراد فاق لنفسه وكمل طريقه. *** في شركة عمر نصار، ابن عم آدم. نلاقي جمال، العدو التاني لآدم، قاعد مع عمر. جمال بغل: لازم نقضي على ابن عمك ده بأي طريقة. عمر: عامل زي القطط بسبع أرواح، كل ما الصفقات بيكسبها.
جمال: لو المرة دي كسب الصفقة ونفذ مشروعه، هقتله بإيدي، ومحدش هيرحمه مني. عمر: لازم نخطط كويس للصفقة دي ونعمل حسابنا لأي خطوة. جمال ابتسم بخبث وقال: طول ما إيدينا في إيد بعض، هنسف آدم نصار. *** عدى أسبوع على الأحداث دي. وطول الأسبوع ده: آدم مكلف خالد، قائد الحرس، يراقب كل تحركات نور. شهد فكت الجبس. مراد بيفكر في البنت اللي خطفت قلبه. نور بتذاكر وبتستعد للتدريب في الشركة ومتحمسة جدا.
عبد الله كل شوية خناق مع مراته ونور وشهد، وضرب فيهم. *** صباحاً في قصر نصار. آدم نزل يروح الشركة. صلاح نده عليه وقال: خطوبتك على سارة الأسبوع الجاي، جهز نفسك. سارة بفرحة وهي بتجري تحضن صلاح: بجد يا أونكل؟ نجلاء: يلا يا حبيبتي، ورانا حاجات كتير أوي لازم نجهزها. آدم واقف حاطط إيده في جيوبه ويتفرج وساكت. صلاح: إيه يا آدم، ساكت ليه؟ آدم ببرود: أولاً مبروك. ثانياً بقى، مين العريس؟ صلاح بصرامة: آدم، بلاش الأسلوب ده.
آدم بهدوء: صلاح بيه، متضيعش وقتك ووقتي، وأنت عارف كويس أنا ضد فكرة الجواز، ولو فكرت اتجوز مش هتكون سارة أبداً. آدم بص لنجلاء وسارة بسخرية وسابهم ومشي. نجلاء بعصبية: شايف ابنك يا صلاح، عجبك تصرفاته دي؟ صلاح: معلش يا نوجا، أنا وراه لحد ما يوافق. سارة بإحباط: يا أونكل، آدم ده صعب أوي ودماغه ناشفة. صلاح وهو يحاول تهدئة الجو: خلاص بقى يا سارة، متزعليش، أقولك روحي اعملي شوبينج وهاتي كل اللي نفسك فيه وروقي.
سارة بفرحة: حاضر يا أونكل، ميرسي. *** في شقة فاخرة. جمال نايم على السرير وفي حضنه واحدة وبيقول: خلاص يا حبيبتي، متقلقيش، نهاية آدم نصار قربت خلاص. البنت بحقد: أيوه، أنا عايزة أخلص منه وآخد كل فلوسه. جمال بغل: قريب أوي هنسمع خبر وفاته، خليكي واثقة فيا. البنت: طبعاً يا حبيبي، واثقة فيك، وواثقة إنك هتخلصني منه. جمال شدها عليه وقال: تعالي بقى، أنتِ وحشاني. البنت ضحكت بدلع. *** في شركة آدم نصار.
آدم وقف العربية قدام الشركة وطلب من الأمن يودوها الجراج. فجأة لقى نور داخلة شركته. كان هيروح وراها بس مسك نفسه وراح على مكتبه وتابع الكاميرات وعرف إنها جايه علشان التدريب. ابتسم بسخرية وقال: وفرتي عليا كتير وجيتي برجلك يا... يا نور. نزل يمر على الشركة هو وسيف، وتحديداً راح مكان التدريب. بص عليها من بعيد وهي بتضحك مع شهد ويارا.
آدم بصوت واطي: ماشى، أنا هخلي الضحكة الحلوة دي تختفي من على وشك وتشوفي آدم نصار هيعمل فيكي إيه. سيف: إيه ده، أنت بتكلم نفسك يا آدم؟ آدم مردش عليه. سيف لاحظ إن آدم بيبص على مكان معين. سيف بص مكان ما آدم يبص وقال بصدمة: مش دي البت بتاعت الحادثة؟ وكمل بمرح: مكنش يومك يا شابة. آدم بص له ومردش عليه. كل واحد راح على مكتبه. آدم قعد يفكر هيتنقم من نور إزاي، وفجأة ضرب
سطح المكتب بكل عصبية وقال: مش آدم نصار اللي واحدة زي دي تمد إيديها عليه، أنا هوريكي أسود أيام حياتك. *** تاني يوم في الشركة. نور كانت فرحانة جداً بالتدريب. في اليوم ده شهد ويارا مرحوش الشركة، نور بس هي اللي راحت. آدم كلف الموظف اللي بيدربها إن يديها شغل كتير أوي تخلصه. الناس كلها مشيت ومكنش إلا هي. كان لازم تخلص الشغل اللي قدامها بس خافت تقعد لوحدها. قررت تقوم تروح واللي يحصل يحصل.
قامت خدت شنطتها وبتفتح الباب علشان تخرج من المكتب. اتفاجأت بآدم واقف قدام باب المكتب. فضلت تبصله شوية وهي مصدومة وخايفة، بس قالت بشجاعة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ آدم مشي وقرب منها أوي وزقها جوه المكتب وقفل الباب. نور خافت أوي، بس لا مبينتش خوفها ده وقالت بصوت عالي: أنت اتجننت؟ أنت إزاي تزقني كده؟ افتح الباب ده أحسن لك. آدم اتجاهلها وراح قعد على كرسي وحط
رجل على رجل وقال بكل برود: نور عبد الله في كلية هندسة آخر سنة، وجاية تتدرب في شركتي، شركة آدم نصار. نور اتصدمت من كلامه وخافت، بس مش وقت خوف، لازم تبان أقوى. قالت: لو أعرف إن دي شركتك، مكنتش دخلتها أصلاً، أنت إنسان مغرور ومتكبر. افتح الباب ده أحسن، أصوت وألم عليك الناس. آدم ضحك بكل صوته وقال: صوتي زي ما أنتِ عايزة، أولاً مفيش حد في الشركة غيري أنا وأنتِ.
ثانياً، حتى لو فيه، محدش يقدر يقف قدام آدم نصار، ولو مش عارفة هو مين آدم نصار، أنا هعرفك. نور بتوتر وخوف: لا، أرجوك يا آدم بيه، سيبني أمشي من هنا، وأوعدك مش هتشوف وشي تاني في أي مكان. آدم قام وقف وقرب منها أوي، وهي اتوترت من قربه ده، ونزل رأسه لمستواه وقال: للأسف، فات الوقت يا نور، وإيدك الحلوة اللي اتمدت عليا دي، هقطعها لك. نور بخوف: أنا عايزة أمشي من هنا. آدم: آه، وماله، بس مفيش مشي فيه، هنمشي.
نور بتوتر: أنت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. آدم: هفهمك. ومسك إيديها وشها جامد وفتح الباب ومشي لحد عربيته وفتح باب العربية وزقها جامد جوه العربية وقفل الباب. كل ده وسط صريخ نور، بس محدش هيقدر يقف قدام آدم. آدم ساق العربية بأقصى سرعة، وهي قعدت تتحايل عليه ينزلها ودموعها نازلة، وقعدت تزق فيه جامد وتصرخ علشان يوقف العربية، وهو مكمل طريقه وساكت مبيردش عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!