الفصل 14 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
22
كلمة
2,787
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في بيت عبد الله ( أبو نور) مراد بجدية: بابا شهد جايلها عريس وعايز يقابلك. عبد الله بقسوة: يلا خليها تغور من وشي هي كمان علشان افضي للفاجرة التانية دي ومش هسيبها إلا لما أخلص عليه. مراد بضيق وهو بيحاول يغير الموضوع: هقوله ييجي يوم الجمعة الجاية ونتفق. يلا سلام.

شهد سمعت الكلام اللي مراد قاله ودموعها نزلت وحست إن قلبها وجعها، لأنها بتحب سيف ومش عايزة العريس ده، بس سيف لسه مقالهاش إنه بيحبها. بس في النهاية قررت إنها تكلم سيف وتقوله. شهد دخلت أوضتها وكلمت سيف. شهد بحزن: ازيك يا سيف؟ سيف: الحمد لله. صوتك ماله كده؟ شهد متوترة ومش عارفة تقوله ولا لأ، بس حسمت أمرها إنها تقوله، فقالت بتوتر: أنا جايلى عريس وتقريبًا بابا موافق عليه. سيف بلامبالاة: عريس؟

طيب وإنتي إيه اللي مزعلك في كده؟ شهد اتصدمت من رده بس مبينتش، فقالت: ولا حاجة عادي. إنت سألت مالك وأنا رديت وبس. يلا بقى مع السلامة. سيف بسرعة: طيب وهتوافقي على العريس ده؟ شهد دموعها نزلت وبتفكر وبتقول لنفسها: للدرجة دي أنا مش مهمة عندي. سيف لقاها سكتت فقال: ها هتوافقي ولا لأ؟ شهد بتحدي وغضب: إنت مالك أوافق ولا موافقش. مالكش دعوة بيا. وقفت المكالمة وقعدت تعيط وعرفت إن سيف محبهاش وإن الحب ده من طرف واحد. ***

بعد مرور كام يوم. آدم صحته اتحسنت بمساعدة نور، وهو كان فرحان أوي إنها قريبة منه الأيام دي. آدم صحي من النوم وقرر إن لازم ينزل الشركة. صحي ولبس هدومه وخرج لقي نور بتحضر الفطار. نور: إنت لابس كده ليه؟ آدم: نازل الشركة. نور: والله إزاي يعني تنزل وإنت لسه تعبان؟ آدم بابتسامة: أنا كويس يا نور. نور باعتراض: لأ مفيش نزول. استنى كام يوم كمان وبعدين ابقى انزل. وبعدين ما هو سيف في الشركة ومتابع الشغل.

آدم: أنا بقيت كويس وكمان مش متعود على القعدة في البيت. أنا هروح ولو حسيت إني تعبت هاجي. نور: طيب افطر الأول. آدم بابتسامة: ماشي. قعدوا فطروا مع بعض، وآدم نزل الشركة. *** في شركة آدم. نصار عمر راح لآدم الشركة يطمن عليه. عمر بتوتر: آدم، إحنا مهما كان اللي بينا، إنت ابن عمي ودمنا واحد. وبصراحة أنا عارف مين اللي ضرب عليك نار. آدم بثقة: جمال، مش كده؟ عمر بصدمة: إنت عارف؟

آدم: طبعًا يا عمر. وحقي أنا هعرف آخده. وشكراً على اللي إنت عملته معايا. عمر: متقولش كده يا آدم. مفيش داعي للشكر. آدم ابتسم. عمر بتردد: آدم، أنا حاسس إني ضايع ومش عارف حاجة. أنا عرفت إنك مش إنت اللي قتلت أبويا، بس عايز أعرف مين. أنا بسأل نفسي السؤال ده كتير ومش لاقي إجابة. آدم: إنت صدقت إني ممكن أعمل كده واتفقت مع جمال عليا، صح؟ يبقى ليه جاي تسألني السؤال ده دلوقتي؟

عمر بحزن: مش عارف. بس يكفي إن اتأكدت إن مش إنت اللي قتلته. أنا حاسس إني متلخبط. عمر صعب على آدم وحس بيه، فقال: عمر، في حاجات كتير إنت متعرفهاش. بس صدقني أنا هقولك عليها في الوقت المناسب. عمر: وليه مش دلوقتي؟ آدم: صدقني يا عمر، كل حاجة وليها وقتها. عمر هز رأسه بالموافقة وقال: آدم، إحنا ممكن نفتح صفحة جديدة أنا وإنت، يعني؟ آدم بابتسامة: ياااه يا عمر، أخيرًا فوقت. عمر بحزن: أنا آسف يا صاحبي.

آدم: متتأسفش يا عمر. أنا وإنت كنا ضحية مش مذنبين. عمر: أنا مش فاهم حاجة. آدم اتنهد وقال: مش مهم تفهم دلوقتي. المهم تخليك ماشي مع جمال زي ما إنت. عمر: ماشي. آدم راح حضن عمر وقال بابتسامة: كنت مستني اللحظة دي من زمان. عمر ابتسم وقال: طول عمرك صاحب جدع يا آدم. بعد ما عمر مشي، آدم اشتغل شوية بس حس إن تعب شوية، فقرر يروح. *** عند نور. لبست ملابسها ولبست

الطرحة بتاعتها وقالت بهمس: خلاص هو بقى كويس وأنا لازم أمشي دلوقتي قبل ما يجي، والحمد لله إن نسي يقفل الباب. راحت تفتح باب الشقة بالراحة وخرجت وقفتلها تاني. ركبت الأسانسير، والأسانسير نزل للدور الأرضي، بس في نفس الوقت آدم كان واقف قدام الأسانسير علشان يطلع. وفجأة الباب اتفتح، آدم بيرفع عينه وبيستعد يدخل بس وقف مكانه لما شاف نور في الأسانسير. نور أول ما شافته اتوترت ووشها احمر ومش عارفة تقول إيه ولا تعمل إيه.

آدم دخل الأسانسير بهدوء وضغط على الدور اللي فيه شقته، وكل ده ونور واقفة جنبه مبتتكلمش ولا بتتحرك. آدم خرج من الأسانسير ونور خرجت وراه، فتح باب الشقة وزق الباب ووسع عشان نور تدخل. نور بصتله بخوف ودخلت في صمت. آدم دخل وراها وقفل الباب بالمفتاح. نور واقفة في الصالة مستنية آدم ييجي يزعقلها أو يعمل فيها حاجة، بس آدم عدى من جنبها في صمت ودخل أوضته وقفل الباب وراه. نور استغربت أوي من رد

فعله ده وقالت بتوتر وخوف: طب هو دخل الأوضة ومتكلمش ولا زعق؟ يا ترى بيعمل إيه جوا؟ إيه اللي أنا هببته؟ طب أعمل إيه دلوقتي؟ نور قاعدة في الصالة مستنية عقاب آدم ليها على اللي عملته. آدم في أوضته قاعد مضايق جداً إنها حاولت تمشي، بس مسك أعصابه بالعافية ومش عايز يزعلها. كل واحد قعد يفكر هيعمل إيه، لحد ما استسلموا للنوم. *** تاني يوم صباحًا.

آدم صحي ولبس هدومه وخرج برا الأوضة، بس ملقاش نور في المطبخ كالعادة، فهم إنها قاعدة في أوضتها ومخرجتش. آدم فتح باب الشقة وقفل بالمفتاح. نور جوا في الأوضة صاحية وسمعت آدم وهو بيقفل الباب وعرفت إنه خرج. وقعدت مستغربة إن لسه مقالهاش أي حاجة لحد دلوقتي. *** عند زينة ومراد. قاعدين في كافيه على النيل وبيتكلموا.

مراد: زينة، أنا من أول ما شوفتك وأنا بفكر فيكي وكان نفسي أشوفك تاني. ودعيت ربنا كتير إننا نتقابل وربنا فعلاً استجاب لدعائي. بصراحة كده، أنا حبيتك من أول نظرة. زينة بصتله بخجل وابتسمت. مراد كمل: زينة، أنا حاسس إنك وانتي جنبي إني ملكت الدنيا دي كلها. أنا بحبك. إنتي ساكتة ليه؟ ردي عليا، قوليلي إحساسك من ناحيتي. زينة بخجل: وأنا كمان. مراد بابتسامة: وإنتي كمان إيه؟ زينة: وأنا كمان بحبك.

مراد بفرحة: خلاص، بعد خطوبة شهد أختي هاجي أتقدملك. زينة بابتسامة: إن شاء الله. بس الأول أعرفك على أخويا وبعدين نتكلم مع بابا. مراد بابتسامة: إن شاء الله. *** عدى يومين كمان وآدم متجاهل نور خالص، لا بيكلمها ولا بياكل معاها، وحتى بيصحى الصبح بدري ينزل وبيرجع البيت متأخر أوي. وشهد قاعدة تعيط ومش عارفة تعمل إيه في العريس ده، وسيف بيتصل بيها كتير وهي متجاهلة اتصالاته.

ووصلنا ليوم الجمعة، ده اليوم اللي شهد هتقابل فيه العريس. العريس وصل وعبد الله ومراد قاعدين معاه في الصالون. شهد في أوضتها بتعيط وأمها جنبها بتهديها. نادية: خلاص بقى يا بنتي، البسي بقى يلا. أبوكي هينادي عليكي، ولما الراجل اللي برا يمشي نبقى نشوف حل. شهد بعياط: أنا مش موافقة يا ماما، مش عايزة أقعد معاه. نادية بحنية: قومي بس البسي، وبعد ما يمشي هنكلم مراد ونقول إنك مش موافقة، وهو هيعرف يقنع أبوكي.

شهد قامت ولبست وخرجت برا، دخلت مع أمها الصالون. دخلت وهي باصة في الأرض، وهي أول ما دخلت أبوها وأخوها استأذنوا وخرجوا عشان العريس يقعد مع شهد شوية. شهد قعدت على الكرسي ولسه باصة في الأرض. العريس قام قعد على الكرسي اللي جنبها وقال بهدوء: هتفضلي باصة في الأرض كده كتير؟ شهد أول ما سمعت صوته رفعت عينها من الأرض وبصتله بصدمة وقالت بغضب: إنت! سيف: أيوه أنا. شهد بغضب: إنت جاي هنا ليه وعايز إيه؟

سيف: هشششش، وطي صوتك. أبوكي هيدخل. شهد بصتله بغضب وسكتت. سيف شاف عينيها اللي باين عليها أثر العياط وندم إنه عمل فيها كده. سيف بندم: أنا آسف، والله معرفش إنك هتعملي في نفسك كده وتقعدي تعيطي. شهد قطعته بغضب: مالكش دعوة بيا. وبعدين أنا مش موافقة. سيف: شهد، اتعدلي بقى في كلامك. يعني إيه مش موافقة دي؟ شهد: يعني مش موافقة. سيف اتنهد بغضب وقال: أنا آسف، أنا غلطان إني عملت فيكي المقلب السخيف ده.

وكمل بمرح: بس مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي كده. شهد اتوترت من كلامه وقالت بتوتر: حب... حب إيه ده؟ أنا مش بحبك. سيف ضحك وقال: طب متوترة ليه كده؟ طيب. شهد بنرفزة: أنا مش متوترة، وقولتلك مالكش دعوة بيا. سيف مسك إيديها وباس إيديها وقال: بس أنا بحبك. شهد بصتله. فسيف كمل وقال: لأ، مش بحبك، أنا بعشقك. شهد جت تسحب إيدها من إيده، بس سيف مسك إيدها جامد وقال: كنتي فاكرة إن ممكن أسيبك لحد تاني؟

ده أنا كنت قتلته. بس أنا قولت أعمل فيكي مقلب. بس بعد ما شوفتك وإنتي معيطة كده ندمت والله. سامحيني. شهد بتوتر: ط... طب... طب سيب إيدي الأول. سيف بابتسامة: لأ، سامحيني الأول. شهد: لأ، سيب إيدي. سيف: يلا بقى يا شهد، أبوكي هيدخل. ولسه بصالحك. ها، قولي سامحتك. شهد: خلاص، سامحتك. سيب إيدي بقى. سيف وهو لسه ماسك إيديها: بتحبيني؟ شهد بصت عالأرض بخجل ومردتش. سيف

حس بخجلها ده وقال بمكر: طب تعالي نلعب لعبة، ولو اعترفتي بحبك يبقى أنا اللي كسبت. شهد ببراءة: لعبة إيه؟ سيف بخبث: قولي ورايا، بس بسرعة من غير ما تفكري. شهد: مااشي. سيف: يلا قولي مانجة. شهد: مانجة. سيف: فراولة. شهد: فراولة. سيف: سيف. شهد: سيف. سيف: بحبك. شهد: بحبك. شهد اتصدمت وبصت لسيف بغضب. سيف بضحك: شوفتي سهلة إزاي. شهد: إنت رخـ... سيف: أنا رخـم ومجنون وغبي وكل حاجة، بس المهم إنك بتحبيني. شهد ضحكت.

سيف بمرح: أيوه كده بقى، خلي الشمس تطلع. عبد الله ومراد دخلوا الصالون واتفقوا على معاد الخطوبة. *** سيف كلم آدم وحكاله اللي حصل وإنه اتقدم لشهد أخت نور، وآدم طلب منه ميجيبش سيرة الموضوع ده قدام نور على الأقل دلوقتي. عمر خطب يارا وكانوا فرحانين جداً، وعمر حس إن أخيرًا هيبقى عنده إنسانة بتحبه وهيبني معاها عيلة. *** عند آدم ونور. آدم دخل الشقة وقفل الباب وراه بالمفتاح، لقي نور قاعدة في الصالة ومستنياه.

آدم اتجاهلها وراح ناحية أوضته. نور قامت راحت وقفت وراه وقالت بتوتر: أ... آدم. آدم أول ما سمع اسمه منها غمض عينيه واتنهد ولف وشه ليها وقال بجدية: نعم. نور بتوتر أكبر: إنت... إنت... يعني ليه مش بتتكلم معايا؟ أنا... كنت... كنت عايزة حاجة ونزلت عشان أشتريها وكنت هطلع تاني. آدم باستهزاء: يعني غلطتي ودلوقتي بتكذبي؟ نور وهي بتدافع عن نفسها: لأ، أنا مش بكذب.. أنا كنت...

آدم قاطعها وقال بغضب: بس مش عايز أسمع منك أي كلمة تانية. نور بغضب: إنت اللي غلطان مش أنا! إنت اللي حابسني هنا! بتخرج تقفل الباب بالمفتاح وتدخل تقفل بالمفتاح ومحسسني إني عايشة في سجن! آدم بعصبية: ولما سبتلك الباب مفتوح عملتي إيه؟ كنتي هتمشي صح؟ لا، وكمان دلوقتي واقفة قدامي بكل جراءة وبتكذبي عليا! أوعي تفتكري إني نسيت أقفل الباب بالمفتاح، لأ، أنا اللي كنت سايبه بمزاجي، وده كان اختبار ليكي يا نور، بس للأسف منجحتيش فيه.

نور بغضب: أيوه كنت همشي عشان مش طايقاك ولا طايقة البيت ده عشان بيتك! وكملت بسخرية: قصدي سجنك، مش قولتلي بردو ده سجن بس على نضيف شوية. آدم بهدوء ما قبل العاصفة: طيب، حيث بقى إنك مش طايقاني ولا طايقة بيتي، ادخلي البسي وجهزي نفسك، يلا عشان هنمشي من هنا. نور بتوتر وخوف: هنمشي نروح فين؟ آدم بحدة: قولت البسي يلا، ومسمعش منك. أنا ماسك نفسي عنك بالعافية، إنتي فاهمة؟ نور جسمها اتنفض من صوته بس مردتش عليه.

آدم بزعيق: ردي عليا، فاهمة؟ نور بخوف من صوته: فاهمة. ودخلت الأوضة تلبس وبتسأل نفسها آدم هياخدها على فين، وخايفة من اللي جاي. *** مراد سأل على سيف وعرف إنه إنسان كويس ومحترم ويعتمد عليه، بس عرف كمان إنه يبقى صاحب آدم. دخل البيت وراح لشهد أوضتها. مراد: شهد، إنتي عارفة سيف اللي عايز يتجوزك ده يبقى مين؟ شهد بخوف: مين؟ مراد: صاحب آدم اللي متجوز نور. شهد بتوتر: طب ودي فيها إيه؟ مراد بحدة: إنتي شايفة إن فيها حاجة يعني؟

شهد: لأ، بس يعني سيف كويس. مش إنت سألت عليه؟ حد قالك حاجة عليه؟ مراد بضيق: لأ. شهد: طيب هو إيه ذنبه باللي آدم عمله؟ وبعدين إنت قولت إن نور هناك برضاه. مراد: بس يا شهد. شهد: أرجوك يا مراد، أنا شايفة إن سيف كويس وكمان هو مش زي آدم. مراد: أنا فعلاً سألت عليه ولقيته محترم وكويس، بس اللي مضايقني إنه صاحب آدم وشريكه. وكمل بخبث: بس إنتي شكلك موافقة عليه. شهد بخجل: أنا... أنا يعني... إنت...

مراد ضحك وقال: خلاص خلاص، أنا أصلاً من أول ما شوفتك بعد ما كان هنا عرفت إنك موافقة. وعشان خاطرك أنا كمان هوافق. شهد قامت حضنت مراد وضحكت. *** يا ترى آدم هياخد نور على فين؟ وعمر ويارا، وسيف وشهد، ومراد وزينة، السعادة هتفضل مستمرة معاهم ولا هيحصل معاهم إيه؟ وعلاقة آدم بعمر هتتحسن فعلاً ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...