أدم نازل من الشركه بالليل ولسه رايح ناحيه العربيه بتاعته. فجأه وقف عربيه قدامه وضربو عليه نار. والعربيه مشيت بسرعه أوي. فالوقت دا كان عمر رايح الشركه لادم بسبب الصفقه. وفجأه لقى ادم بيقع عالارض وغرقاان في دمه. عمر طلع جري عليه وقال بخضه: أدم.... أدم بس أدم مش بيرد. عمر اتخض جدا وحس ان مش عارف يعمل حاجه. وهو بيحرك أدم وبيشوف في نبض ولالا. عمر لقي في نبض. شال ادم وحطه في عربيته وركب العربيه وساق بأقصي سرعه.
وهو فالطريق كان بيبص علي ادم وبيفتكر كل ذكرياتهم مع بعض. عمر طلع تيلفونه وبلغ سيف باللي حصل وقاله علي عنوان المستشفي اللي هيروحها. وصل المستشفي والدكاتره خدو ادم. دخل العمليات. وعمر واقف برا قدام العمليات. سيف طلع يجري عليه وقال بقلق وخوف: عمر ايه اللي حصل.... ادم فين... ومين اللي عمل كدا عمر: اهدي يا سيف انا معرفش حاجه انا كنت رايح لادم الشركه فجأه لقيته بيقع الأرض ومضروب بالنار سيف اتنهد وبص لعمر.
وجه في باله ان ممكن يكون عمر هو اللي عمل كدا. بس لو عايز يقتله بينقذه ليه دلوقت. عمر عرف سيف بيفكر في ايه فقال بهدوء: مش انا يا سيف... انت عارف كويس ان اخر حاجه افكر فيها القتل سيف لسه هيكلم بس الدكتور كان خرج. سيف بلهفه: طمني يا دكتور ادم عامل ايه الدكتور بعمليه: ادم بيه كويس متقلقوش الرصاصه جت في كتفه واحنا طلعنا الرصاصه وعملنا اللازمه وهيفوق كمان شويه وهيحتاج راحه تامه وتغذيه لان فقد دم كتير
سيف اتنهد بارتياح وقال: الحمد لله عمر جواه أحاسيس ملخبطه. مش عارف هو بيحب ادم ولا بيكره. بيعتبره صديقه ولا عدوه. وجواه حرب بين قلبه وعقله. بس في نفس الوقت حاسس ان خايف عليه. *** في غرفه أدم أدم بيستعيد وعيه وببفتح عينيه بالراحه. بيبص لقي نفسه في اوضه غربيه وسيف وعمر موجودين معاه فالاوضه. أدم بارهاق: أنا في سيف: اهدي يا ادم وارتاح انت ف المستشفي أدم افتكر اللي حصل وقال: أنا جيت هنا ازاي سيف: عمر اللي جابك أدم: ازاي
سيف حكاله اللي حصل وكل دا وعمر ساكت. أدم بص ناحيه عمر وقال: شكرا يا عمر علي عملتو معايا عمر: ولا شكر ولا حاجه المهم ان انت كويس انا همشي دلوقتي بعد اذنكم أدم ابتسم وفرح من جوا ان عمر لسه شايله اي حاجه حلوه حتي لو صغيره. أدم أصر ان يروح والدكتور وافق بس لازم راحه تامه. سيف خد ادم. و ادم طلب منه يروحه فالشقه عند نور. وركن العرببه وسند أدم لحد ما طلعو قدام الشقه. أدم: رن الجرس الاول يا سيف وبعدين افتح بالمفتاح
سيف عمل اللي قال عليه. ونور جواه استغربت ان الجرس بيرن لان من وقت ما قعدت فالشقه الجرس مرنش وادم بيقفل عليها بالمفتاح. هي كانت فالاوضه وحطت الطرحه علي شعرها ولسه بتخرج الصاله لقت واحد ساند أدم وأدم شكله تعبان او. اتخضت وجريت عليه وقالت: في ايه أدم حصله ايه سيف: اتضرب علىيه نار نور شهقت وحط ايديها علي شفايفها وعينها دمعت. أدم ابتسم بضغف وقال: متقلقيش يا نور انا كويس
سيف وصل ادم الاوضه بتاعته وقال لنور علي مواعيد علاج ادم وسابهم ومش. نور حضرت لادم الأكل وخبطت ودخلت الاوضه. ادم اول ما شاف نور ابتسم. وهي راحت قربت منو وقالت بقلق: انت... انت كويس... حاسس بايه... تعبان أدم بابتسامه: أنا كويس نور: طيب يلا لازم تاكل علشان تاخد العلاج أدم بوهن وضعف: لا مش قادر... أنا هنام نور باصرار: لا هتاكل معلش يلا علشان تخف بسرعه أدم ابتسم بضعف وقال بمرح: ايه يا نور انتي هتأكلي ابن اختي نور:
انت ليك نفس تهزر بعد اللي حصلك ثم كملت بتسأول: هو انت ليك أعداء أدم: ليه السؤال دا نور بطفوله: علشان انا بشوف فالمسلسلات اللي بيضرب بالنار بيبقي ليه أعداء وعدوه دا هو اللي بيضربه بالنار أدم ضحك بضعف علي كلامها وقال: مسلسلات ايه يا نور وعموما يا ستي أيوه ليا أعداء نور: طيب مين ممكن يعمل فيك كده أدم: لسه معرفش بس اول ما اعرفه همحيه من علي وش الارض نور خافت منو وادم حس بخوفها فحاول يغير الموضوع وقال:
لو كنت اعرف ان هشوف خوفك عليا في عنيكي كدا ولو ثانيه واحده كنت جيتلك مضروب بالنار من زمان نور بتوتر وهي بتفرك ايديها: لا... لا انا مكنتش قلقانه ولا حاجه... انا... انا بس اتخضيت لما لقيت واحد معاك ومسندك ادم بصلها نظره طويله وكأنه بيقوله بعينيه ان كان نفسو تقول انها خايفه عليه بس سكت وغمض عينه ومردش عليها. نور قلقت علىه لما غمض عينيه وقالت: طيب يلا بقي اتعدل علشان تاكل أدم: تعالي ساعديني علشان مش هعرف اقوم لوحدي
نور قربت منو بتوتر ومسكت ايده وبتساعده يسند ضهره علي السرير وحطت المخده ورا ضهره وراحت علشان تجيب الصينيه بس فجأه ادم مسك ايديها وشدها وقعدها عالسرير وضمها جامد كأنه محتاج الحضن دا بعد اليوم الطويل والاحداث الصعبه دي. نور اتصدمت من اللي ادم عمله وَمش عارفه تعمل ايه بس للحظه حست بالامان في حضنه وغمضت عينيها بس افتكرت اللي هو عمله فيها فبعدت عنه وراحت جابت الاكل. ادم قال:
الرصاصه في كتفي اليمين يعني اكيد مش هعرف أكل ممكن تأكليني انتي نور بصتله بتوتر وقعدت جمبو عالسرير وابتدت تأكله وهي متوتره وهو مبتسم وحاسس بتوترها دا. خلصت وخد العلاج وغطته كويس ولما نام خرجت من الأوضه. *** عند جمال جمال بعصبيه: معرفتش تموته انا مشغل عندي بهايم الرجل: هو اتحرك في اخر لحظه يا باشا والرصاصه جت في كتفه بس ملحقتش اضرب رصاص تاني والعربيه اتحرك بسرعه جمال ضربو بالقلم وقال: اسكت خالص مش عايز اسمع صوتك بدل ما
ادفنك مكانك يا غبي الفتاه: وهنعمل ايه دلوقتي يا جمال جمال بغل: هحاول مره واتنين وثلاثه ويا انا يا انت يا ادم لازم امحيك من علي وش الدنيا. *** نور خرجت قعدت فالصاله وفكرت انها تشوف الباب مفتوح ولا لا علشان تمشي. راحت لقت فعلا الباب مفتوح فتحته ولسه هتخرج افتكرت ادم وفكرت ان مينفعش تسيبه دلوقتي لان هو محتاج لحد جنبه. فدخلت تاني وقفلت الباب بهدوء. وبعد ما دخلت قالت: الفرصه ادامك يا غبيه امشي مستنيه ايه...
لا لازم استنى لما يخف.... بس مش ممكن لما يخف يقفل الباب تااني.... اووف يا ربي طب اعمل ايه نور كانت في حرب جواها بين قلبها وعقلها بس قلبها هو اللي كسب لما قررت تقعد علشان مينفعش تسيبه وهو محتاج حد يساعده. قامت وراحت دخله الاوضه عند ادم بالراحه وهي بتسحب علشان ادم ميصحاش. لقتو عرقان اوي وكأنه بيهذي فالكلام. قربت منو لقت نايم حط ايديها علي جبينه لقته سخن أوي.
راحت المطبخ وجابت مياه وقعدت تعملو كمادات وفضلت جمبه طول الليل قاعده عالسرير لحد ما نامت غصب عنها. ادم فتح عينيه بعد فتره لقي نور قاعده علي طرف السرير وسانده رأسه علي السرير ونايمه وبيبص لقي قماشه علي جبينه عرف انها كانت بتعمله كمادات. ابتسم وفرح اوي انها قعدت جمبه طول الليل واهتمت بيه. أدم شدها عليه بالراحه وسند رأسها علي كتفه الشمال وضمها جامد وباس جبينها وغمض عينيه ونام. ***
نور صحيت الصبح لقت نفسها في حضن أدم استغربت وجت تقوم معرفتش لان كان محاوطها. قعدت تحرك نفسها علشان تقوم. أدم حس بيه فقال وهو لسه مغمض عينيه: بطلي تتحركي كتير وخليكي جمبي نور اتصدمت من كلامه وعرفت ان هو اللي خدها في حضنه فقالت بغيظ: أنا نمت كدا ازاي انا مش فاكره حاجه اخر حاجه فاكراها ان كنت بعملك كمادات بس ادم فتح عينيه وابتسم ابتسامه خبيثه وقال بمكر:
أنا صحيت لقيتك نايمه عالسرير و حاولت اصحيكي لقيتك بتقولي خدني في حضنك يا ادم صعبتي عليا فخدتك في حضني نور قامت وقفت بسرعه وقالت: لالا يمكن انا اقولك حاجه زي دي ادم: ليه يعني انا جوزك عادي نور بحده وعصبيه: لا مش جوزي وانا بكرهك ومش معتبراك جوزي اصلا أدم بصلها بنظره مخيفه. ونور خافت منو وطلعت تجري من قدامه قبل ما يتهور عليها.
أدم زعل جدا انها قالتله كدا هو ايوه عارف بانه غلطان في اللي عمله فيها بس مكنش عامل حسابه ان هيحبها. أيوه فعلا بيحبها واخيرا اعترف لنفسه ان بيحبها. *** سيف راح الصبح علشان يطمن علي ادم ونور ادتله صينيه الفطار يدخلها لادم. سيف دخل لادم واتكلمو شويه بس ادم مكنش راضي يفطر. سيف وهو خارج قال لنور ان ادم مفطرش وقالها تبقي تحاول معاه تاني. نور قعدت فالصاله ومش عارفه تدخله ولا تعمل ايه.
قعدت فتره بس لقت ان دا ميعاد العلاج اتنهدت وقامت راحت ناحيه الاوضه وخبطت علي الباب ودخلت. لقت ادم قاعد عالسرير وباصص قدامه وساكت. نور قربت من السرير وبتبص علي الاكل لقتو زي ما هو. وقالت يتوتر: معقول كل دا ولسه مفطرش لازم تاكل علشان تاخد علاجك خدت الصنيه وقعدت علي طرف السرير وقالت: ممكن بقي تفتح بوقك علشان أكلك أدم ساكت ومبيردش عليها. نور حاولت معاه مره واتنين وثلاثه ومفيش فايده وبردو مبيردش عليه.
نور زفرت بإحباط وحست انها ندمت انها قالتله كده وخصوصا انها كانت حاسه بالامان وهي في حضنه بس عقلها مش متوقع انها تحبه بعد اللي عمله فيها. زعلت اوي من نفسها ومش عارفه تعمل ايه. قالت برجاء: او سمحت كل اي حاجه بس علشان العلاج أدم بجديه: شيلى الاكل دا واخرجي لو سمحتي علشان عايز انام نور: طيب كل الاول وانا هخرج ادم بتحذير: نور خلاص بقي نور فضلت قاعده جمبه ومش عارفه تعمل ايه. ادم بصلها وقال:
مش انتي بتكرهيني عايزاني أكل ليه وبتهتمي بعلاجي ليه بعد اذنك خدي الاكل وامشي نور دموعها نزلت غصب عنها وقالت بصوت مبحوح: أنا اسفه ادم بصلها لقاها يتعيط اتنهد ومقدرش يشوف دموعها وشدها لحضنه وهي كأنها كانت محتاجه حضنه فعلا واتفتحت فالعياط. ادم قعد يهدي فيها ولما هديت شويه ادم قال بحنيه وهو بيمسح دموعها: بتعيطي ليه دلوقتى نور من وسط شهقاتها: أس... أسفه مكنش قصدي أدم: مكنش قصدك ايه بالضبط نور وهي بتمسح دموعها: ان...
اقول اني بكرهك أدم بخبث: يعني بتحبيني نور سكتت وباصت ع الارض ومش عارفه تقول ايه بس اتكسفت. أدم حس بيها وقال بخبث: خلاص افهم من كدا انك عايزه تصالحيني صح نور هزت راسها بالايجاب. أدم بابتسامه خبيثه: طب بوسيني وانا مش هزعل نور بصتله بصدمه وهو ضحك علي منظرها وهي سرحت في ضحكته الحلوه دي فاقت من شرودها علي صوته وهو بينادي عليها. نور بخجل وتوتر: لا... لا مش... مش هعرف أدم ببرائه:
ليه دا بوسه صغيره ومن خدي كمان ويلا بقي علشان مغيرش رأيي وافضل زعلان نور قربت وشها من وشه بتوتر وقربت شفايفها من خده ولسه هتبوسه كان هو في لحظه لف وشه ليها وباسها من شفايفها برقه وحب. نور اتصدمت من اللي ادم عمله. ادم بعد شويه وقال: شوفتي حاجه بسيطه خالص ازا نور اتكسفت وقامت تجري من قدامه وخرجت برا الاوضه. ***
زينه كلمت أدم فالتيلفون بس ادم قالها ان مسافر كام يوم علشان ميقلقهاش وقال لسيف ان ميقولش لاي حد ان مضروب بالنار. *** سيف وشهد بيكلمو بعض علي طول فالفون بس مش بيتقابلو. زينه ومراد بيتكلمو وزينه حست انها معجبه بيه جدا. وهو كمان حبها أكتر لما قرب منها. يارا خدت ميعاد من اهلها علشان عمر يروح يتقدملها وهي كانت طايره من الفرحه وبلغت عمر ب الميعاد وهو كمان كان فرحان جدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!