أدم : ها قولتي إيه أنتِ ولا أختك؟ نور بفزع: لا لا بالله عليك مالكش دعوة بأختي وأنا هعملك اللي أنت عايزه. أدم: الورق هيكون عندك بعد شوية تمضيه من غير ما أسمع كلمة زيادة. نور بحزن: طيب. أدم: الجواز هيكون عرفي فاهم؟ نور قاطعته وقالت بخوف: عرفي إزاي؟ لا ارجوك. أدم بعصبية: لما أتكلم متقاطعنيش فاهمة؟ وأه هيكون عرفي وأنتِ تفرحي إن اسمك يتحط جنب اسمي حتى لو ليوم واحد. نور بدموع: حرام عليك وهقول لأهلي إيه؟
أدم ببرود: ميخصنيش، وأصلاً أنتِ مش هتخرجي من هنا باقي عمرك كله، حظك الأسود بقى وقعك في طريقي، ويلا غوري من وشي. نور مشيت من قدامه، دخلت الأوضة قعدت على الأرض وانهارت في العياط. أدم سابها وقفل عليها الشقة بالمفتاح ونزل راح الشركة. *** في شركة أدم نصار. السكرتيرة: عمر بيه برا وعايز يقابلك. أدم بجدية: دخليه وهاتي القهوة بتاعتي. عمر دخل لقى أدم باصص في الورق اللي قدامه على المكتب.
أدم رفع عينه وبصله وقال: أهلاً يا ابن عمي، اظن جاي تتكلم في الصفقة الجديدة؟ ريح نفسك يا عمر وأبعد عن سكتي علشان أنت مش قدي. عمر بتحدي: هنشوف مين اللي هيكسب في الآخر يا أدم. وكمل ببرود وقال: عموماً أنا عرفت إنك كسبت الصفقة وجاي أباركلك، أفرحلك يومين يا أدم قبل ما أقضي عليك. أدم ببرود مماثل: الله يبارك فيك يا عمر، بس للأسف محدش يقدر يقف قدامي وأنت عارف كده كويس. عمر قام وقف وبص ل أدم بتحدي وقال: هنشوف.
وسابه وخرج. وهو في الطريق للخروج من باب الشركة، يارا ماشية ورايحة التدريب خبطت فيه. رفعت عينها وبصتله بتأفف: يوووه أنت تاني. عمر ببرود: فرصة مش حلوة خالص، وابقى خدي بالك وأنتِ ماشية وبطلي الجري ده، إحنا مش في حضانة هنا. أيـارا اتعصبت من طريقته في الكلام معاها، ولسه هترد، لقته بيلبس نظارته الشمسية بكل برود وماشي. أيـارا بتكلم نفسها وبتقول: كنت ناقصاك أنا، وبعدين بيعمل إيه في الشركة ده... وأنا مالي بالإنسان المستفز ده.
أيـارا طلعت وراحت على مكان التدريب لقت شهد قاعدة وباين عليها الحزن. راحت وبتقول: إزيك يا شوشو؟ مالك كده؟ ونور فين؟ شهد بحزن: نور مختفية ومش لاقيينها من امبارح. أيـارا بخضة: إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي؟ شهد بدموع: معرفش والله مش لاقيينها، ومراد قالب عليها الدنيا ومفيش أي أخبار عنها. أيـارا حضنتها وقالت بحزن: هنلاقيها إن شاء الله يا شهد، هنلاقيها. *** سيف راح لأدم المكتب وقال: كنت شايف عمر في الشركة، كان بيعمل إيه؟
أدم بغموض: جاي يبارك على الصفقة اللي كسبناها. سيف باستغراب: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. أدم: سيبك منه، المهم أخبار الشغل بتاع شرم إيه؟ سيف بجدية: كله تمام، وأنا هسافر شرم كمان يومين أحضر الميتنج. أدم: أوك، بلغني بكل جديد. سيف: ماشي. وكمل بتردد: احم، أدم مين البنت اللي كانت معاك امبارح وكانت بتصرخ وأنت أخدتها غصب عنها؟ أدم بحده: وأنت عرفت منين؟ سيف: بصراحة حد من الأمن قالي يا أدم، بس... أدم: بس إيه وزفت إيه ده؟
كلهم هيتلفدوا، وحال... سيف: أدم بعد إذنك، إحنا مش هنقطع عيش حد، وبعدين اللي قالي قال من خوفه على البنت اللي معاكم، مش عشان أي حاجة تانية، وكمان محدش يقدر يفتح بوقه فيهم وأنت عارف كده، فاهدي بقى وقولي مين البنت دي. أدم: خليك في حالك يا سيف ومالكش دعوة. سيف: أنت شايف كده يا أدم؟ ماشي يا صاحبي. وكمل بهمس: ربنا يستر وميطلعش اللي في دماغي صح. *** عند نور قاعدة لسه بتعيط ومش عارفة تعمل إيه،
وقالت: يارب خرجني من هنا على خير، أنا مش عارفة أعمل إيه، يارب خليك جنبي. بصت لقت أدم واقف قدامها يصلها وهو ماسك الورق في إيديه، وحدفه في وشها وقال: امضي. نور بصتله بترجي إنه يرحمها، وهو تجاهل نظراتها دي وقال: مش هكرر كلامي تاني. نور مسكت الورق وإيديها بترتعش ومضت بالعافية ودموعها نازلة بلا توقف. أدم شد الورق منها وبصلها ببرود وسابها وخرج. بعد شوية نور خرجت وراحت
وقفت قدامه وقالت بترجي: ممكن بعد إذنك تسيبني أخرج أطمن على أمي وإخواتي، وأوعدك هرجع تاني والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!