الفصل 12 | من 24 فصل

رواية نور قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا يوسف

المشاهدات
20
كلمة
2,617
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

آدم بعصبية وزعيق: قلتلك انتي مراتي... مراتي... أفهمها إزاي دي؟ نور بعند: لأ مش مراتك، انتِ جوزتني عرفي، عارف يعني إيه عرفي؟ آدم وهو بيحاول يهدي نفسه عشان ما يتعصبش أكتر قال بجدية خفيفة: من غير كلام كتير، أنا متجوزك رسمي يا نور. نور بصدمة: أنت... أنت بتقول إيه؟ مش أنت قلت إنك... إنك اتجوزتني عرفي؟ آدم بهدوء: لأ يا نور، رسمي، اطمنّي. نور: وإيه اللي يثبتلي كلامك ده؟ آدم جز على أسنانه وقال: إيه اللي يثبت؟ عايزة إيه يعني؟

نور بتوتر: و... وريني... وريني العقد. آدم بص لها شوية وهي خافت ومش فاهمة نظراته دي معناها إيه. آدم خرج من الأوضة، وبعد شوية دخل تاني وقالها: العقد أهه. نور خدت منه العقد وقرأته واتنهدت وقالت لهمس: الحمد لله. وقالت لآدم: طيب، أنت ليه قلت إن الجواز عرفي؟ آدم معرفش يرد عليها يقولها إيه، لأنه هو كمان مش عارف هو عمل كده ليه، فقال: من غير ليه، مش اطمنتِ إن الجواز رسمي وخلاص؟ نور هزت رأسها بالإيجاب وخلاص.

آدم حس بحيرتها وحزنها، فحاول يكلم معاها وقال بخبث: الجواز رسمي يعني من حقي أعمل أي حاجة دلوقتي، وغمزلها. نور شهقت وقالت بخجل وهي بتغير الموضوع: طيب، احنا مش هنفطر ولا إيه؟ آدم بابتسامة: أيوه هنفطر، يلا كلي، وعلى فكرة أنا أول مرة أدخل المطبخ. نور: اممم، شكراً إنك تعبت نفسك، بس مكنش في داعي، أنا أصلاً ماليش نفس. آدم بجدية: كلي وبطلي كلام كتير. نور بتساؤل: أنت مش هتروح الشغل؟

آدم: لأ مش هروح النهارده، وبلاش رغي وكلي كويس بقى عشان عاملك مفاجأة. نور بفضول: مفاجأة إيه؟ آدم بابتسامة: هاخدك ونخرج، إيه رأيك؟ نور بصدمة وهي مش مصدقة اللي سمعته: أنت قلت نخرج... نخرج صح؟ آدم هز رأسه بالإيجاب. نور كانت فرحانة أوي إنها هتخرج شوية لأنها مشافتش الشارع من زمان، بس قالت عكس اللي هي حاسة بيها، فقالت بلامبالاة: شكراً، مش عايزة أخرج. آدم عقد حواجبه وقال: ليه؟ نور: عادي، مش عايزة أخرج معاك.

آدم بضيق: معايا... مش عايزة تخرجي معايا أنا؟ نور سكتت ومردتش. آدم اتعصب من ردها ومن سكوتها ده، بس مش عايز يتعصب عليها عشان كلام الدكتور وأنها المفروض متزعلش، بس هو كان عايز يخرجها ويفرحها حتى ولو شوية، بس الواضح إن نور أعلنت الحرب عليه. آدم جتله فكرة وقرر ينفذها وقال بجدية زائفة: ماشي يا نور، خلاص براحتك، مفيش خروج. نور بإحباط وهمست لنفسها: إيه ده... ده حتى متحايلش عليا... أوووف.

آدم سمعها وابتسم وقال: يلا بقى كلي وخذي علاجك، وأنا هروح أوضتي، لو احتاجتي حاجة اندهيلي. آدم لف وراح ناحية الباب. نور زفرت بضيق ودبدبت على الأرض برجليها زي الأطفال وقالت بتوتر: طب... طب خلاص، أنا موافقة. آدم ابتسم وهو ظهره لها ولف وراح وقف قصادها وقال بخبث: موافقة على إيه؟ نور: إننا نخرج. آدم: موافقة إننا نخرج؟ نور هزت رأسها. آدم بص في ساعته وقال: للأسف، افتكرت ميعاد مهم دلوقتي ومش هينفع نخرج. نور بغضب: ماشي. آدم

ابتسم ومسك إيديها وقال: بس ممكن أجله عشانك عااادي. نور اتوترت من مسكت إيده وشدت إيديها بالراحة وراحت ناحية الأكل وقالت بتوتر: احم... خلاص، هاكل وهلبس، وأنت روح البس. آدم: ماشي، بس متنسيش العلاج. نور: حاضر. آدم خرج وساب نور في الأوضة، وهي قعدت تفكر، هو بيعاملها كده ليه؟ مرة قاسي ومرة حنين، وهي مش فاهمة حاجة. *** سيف وصل الشركة وسأل على شهد بس ملقهاش وقرر إن يروح لها الجامعة. سيف وصل الجامعة ودور عليها لحد ما لاقاها.

سيف: شهد. شهد باستغراب: سيف بيه، حضرتك بتعمل إيه هنا؟ سيف اتجاهل سؤالها وقال: انتي مش بتيجي التدريب ليه؟ شهد: أهلي مش عايزني أروح. سيف بعصبية: طب مش المفروض تبلغيني ولا تسيبني قلقان عليكي كده؟ شهد بصت على الأرض وقالت بخجل: وحضرتك قلقت عليا ليه؟ سيف بصدق: أيوه يا شهد، قلقت عليكي يومين وأنا مش عارفة عنك أي حاجة، ولا عارف حصلك حاجة، خصوصاً بعد موضوع آدم ونور، خفت يكون أخوكي ولا أبوكي حد عملك حاجة. شهد: أنا كويسة.

وكملت بخجل: احم... أنا آسفة إن قلت لأخويا على اللي حصل مع نور، مع إن وعدتك إن مش هقول لحد وهسيبك تتصرف، بس صدقني مقدرتش... مقدرتش أكون عارفة هي فين وأسيب مراد قلقان كده، أنا آسفة. سيف: خلاص يا شهد، عادي، محصلش حاجة، المهم إنك بخير. شهد ابتسمت وكانت لسه هتمشي، بس سيف وقفها وقال برجاء: أرجوكي استني، أنا جاي مخصوص عشانك. شهد بابتسامة رقيقة: أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. سيف بجدية: ممكن بلاش حضرتك دي، ولا حتى سيف بيه...

أنا اسمي سيف وبس. شهد: بسسس. سيف: من غير بس، قولي سيف. شهد ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. سيف بتردد: احم، شهد، ممكن رقمك عشان أبقى أكلمك؟ شهد ابتسمت وكتبت الرقم ومشيت وهي مبسوطة جداً إنها شافته. هي أصلاً كانت معجبة بيه جداً من أول ما شافته. سيف فرح جداً إن شاف شهد لأنها كانت وحشاه أوي. ***

نور نزلت مع آدم وخرجوا، وهي كانت مبسوطة أوي وحست إنها أحسن شوية، بس في نفس الوقت مش قادرة تنسى صدمة مراد فيها وإنه مد إيده عليها، ودي أول مرة تحصل. آدم كان مبسوط إنه شاف نور وهي مبسوطة وفرح جداً إنه فرحها ولو حتى شوية. *** تاني يوم صباحاً في شركة آدم. آدم وصل الشركة وأول حاجة عملها راح مكتب سيف. فتح الباب ودخل. سيف أول ما شافه بص في الورق اللي على المكتب وعمل نفسه مشغول.

آدم شافه وعرف قد إيه سيف زعلان منه، لأن أول مرة آدم يكلمه بالطريقة دي. آدم: إزيك يا سيف؟ سيف وهو بيقلب في الورق: الحمد لله. وسكت. آدم: سيف. سيف: نعم. آدم: سيب الورق اللي في إيدك وبص لي. سيف زفر بضيق ورمى الورق على المكتب وقال: خير يا آدم، نسيت تقولي حاجة تانية ولا إيه؟ آدم بندم: سيف، أنت عارف لما بتعصب بخرج عن شعوري ومبعرفش أنا بقول إيه، وبعدين أنت من امتى بتزعل مني؟

سيف بعصبية: وهو عشان مبزعلش منك يبقى أنت بقى من السهل إنك تزعلني عادي؟ أنت مكنتش شايف نفسك بتكلمني إزاي؟ آدم: لأ طبعاً، أنت مجنون، مش من السهل طبعاً أزعلك، وأنت عارف إنك غالي عندي قد إيه. أنا بس كنت مضايق، خلاص بقى يا سيف، متزعلش. سيف بص له بضيق ومردش. آدم زفر بضيق وقال: يعني أنت لسه زعلان؟ سيف مردش. آدم بندم حقيقي: سيف، أنا آسف. سيف اتصدم إن آدم بيتأسف، لأن دي أول مرة يعملها. سيف: أنت بتتأسف يا آدم؟ معقول...

لالا، أنا مش مصدق. آدم: ما خلاص بقى يا زفت، اتأسفتلك أهو، عايز إيه تاني؟ سيف بمرح: اعزمني على الغدا. آدم بضحك: طول عمرك همك على بطنك كده، وعموماً مش هينفع يا أخويا، عشان أنا هروح أتغدى مع نور. سيف بصدمة: نعم... نور مين؟ آدم بضيق: مراتي. سيف بغباء: مراتك مين؟ آدم بضيق: إيه يا سيف، وصلك الغباء ده، هتخلص امتى؟ سيف بجدية: لأ بجد، أنت هتتغدى مع نور؟ آدم: أيوه، فيها إيه يعني؟ سيف بخبث: آدم، أنا حاسس كده إنك حبيتها.

آدم بضيق: حبيتها إيه؟ الكلام ده يا سيف، هي بس صعبت عليا مش أكتر. سيف ابتسم بخبث وسكت عشان عارف إن آدم صعب جداً إنه يعترف بمشاعره. آدم قال: يعني خلاص كده، مش زعلان؟ سيف قام حضنه وقال: مقدرش أزعل منك يا صاحبي. آدم ابتسم وقال: طيب، يلا، أنا هروح أشوف شغلي. سيف: أوك، سلام. *** عمر ويارا في الكافيه. عمر بابتسامة: يارا، من غير مقدمات كده، أنا بحبك ونفسي إنك تكوني مراتي، تتجوزيني؟ يارا بخجل وتوتر: أنت فاجأتني يا عمر.

عمر: يارا، قوليلي بتحبيني ولا لأ؟ يارا باصة على الأرض وبتفرك في إيديها بتوتر، وهو لاحظ توترها ده، فقرر يعمل فيها مقلب. عمر بجدية زائفة: خلاص يا يارا، مش هضغط عليكي، وعموماً الجواز قسمة ونصيب، وأتمنى تلاقي الشخص اللي تحبيه، بعد إذنك. وقام وقف. يارا بصت له بدموع ومش عارفة تعمل إيه. هي بتحبه وعايزة تقوله إنها موافقة تتجوزه، بس مكسوفة. هو شاف دموعها اتنهد وقعد تاني. وقال بحنية: ليه الدموع دي طيب؟ يارا بعياط: عشان...

عشان أنت هتمشي. عمر بمكر: وانتي عايزاني أقعد؟ يارا هزت رأسها بالموافقة. وعمر ابتسم ومسك إيديها وقال: يعني عايزاني؟ يارا هزت رأسها بخجل وكسوف. عمر بمرح: طب ما تتكلمي بقى وقوليها. يارا مسحت دموعها بإيديها التانية وقالت: خليك معايا. عمر بمكر: مش فاهم، قولي بصراحة، بتحبيني ولا لأ؟ يارا بخجل وتوتر: ب... بحبك. عمر ضحك وقال: ياااه، أخيراً. يارا ابتسمت وسرحت في ضحكته. عمر بجدية: طيب، خلاص، خدي بقى ميعاد من أهلك عشان أتقدملك.

يارا: ماشي، إن شاء الله هقولهم وهبلغك. *** مراد بيحاول يفرح شهد عشان حس هي قد إيه متأثرة بغياب نور، وخدها وراحوا المول عشان يشتروا شوية حاجات. في نفس الوقت ده كانت زينة في المول، وهي ماشية لمحت مراد واقف مع بنت، اتضايقت أوي وقالت لنفسها: وأنا مالي بيه... أنا مضايقة كده ليه؟ مراد شافها وراح قرب منها وقال: آنسة زينة. زينة بضيق: أهلاً. مراد لاحظ إنها مضايقة ولاقاها باصة لمكان معين، بيبص لقى إنها بتبص ناحية شهد أخته.

زينة شاورت على شهد وقالت: دي خطيبتك صح؟ مراد ابتسم ومردش. زينة بضيق: بعد إذنك. زينة لفت وشها ولسه جاية تمشي، لقت حد ماسك إيديها، لفت تاني لقت مراد ماسك إيديها. زينة بتوتر: في... في حاجة يا أستاذ مراد؟ مراد ابتسم وقال: أولاً، أنا مش أستاذ، أنا مراد وبس. ثانياً، دي شهد أختي. ثالثاً، بقى انتي ماشية على طول ليه؟ ما تيجي نقعد في الكافيه وأعرفك على شهد أختي.

زينة ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وسحبت إيديها من إيد مراد بالراحة. مراد راح لشهد وعرفها بزينة وخدها وقعدوا في الكافيه، اتكلموا كتير وضحكوا وهزروا. وبعد شوية شهد قامت راحت الحمام. مراد بص لزينة وقال: احم... ممكن يا زينة تجيبي رقم تليفونك؟ زينة بتوتر: أوكي. كتبت الرقم. مراد: زينة، ممكن تكلميني عن نفسك شوية؟ زينة: أنا عندي 25 سنة وبشتغل في الشركة اللي كانت شهد بتدرب فيها، وأمي متوفية، وأخويا يبقي صاحب... وفجأة تليفون

زينة رن وقالت لمراد: أنا لازم أمشي دلوقتي، هبقى أكلمك وأبقى سلم على شهد لما ترجع. مراد ابتسم وقال: هشوفك تاني؟ زينة بابتسامة: إن شاء الله. *** بعد مرور كام يوم. جمال بحقد: خلاص يا حبيبتي، التنفيذ هيبقى النهارده. الفتاة: طيب كويس، يلا أهو يغور من وشنا ونستفاد إحنا بفلوسه، بس لسه أبوه هنعمل فيه إيه ده؟ جمال: اصبري بس، خبر موته يجيلنا، وبعدين هقولك هنعمل إيه مع أبوه.

الفتاة بغل: ووقتها تبقى الفلوس والثروة دي كلها بتاعتنا. وكملت بتفكير: بس أنت نسيت إن سي آدم اتجوز، يعني المحروسة مراته هيبقى ليها ورث. جمال: لالا، سيبلي موضوع مراته ده. الفتاة بعدم اطمئنان: هتعمل إيه يعني؟ أو إوعى يكون عينك منها. جمال وكأنه بيكلم نفسه: بصراحة، مراته طلعت حلوة أوي. والفتاة قطعته بغضب: جمال، احترم نفسك ولم لسانك ده أحسن. جمال وهو بيهديها: إيه بس يا روحي، مش قصدي، وبعدين أنتِ عارفة إن بحبك انتي.

الفتاة بصت له شوية وقالت: لو فكرت تعرف واحدة تانية عليا يا جمال، ساعتها هتشوف مني وش تاني، أنت فاهم؟ جمال شدها لحضنه وقال بخبث: خلاص بقى يا روحي، أنتِ عارفة إن مفيش في القلب غيرك يا قمري. وكمل في نفسه: أخلص بس من آدم وأبوه ومش هيبقى قدامي غيرك، وأنتي سهل أخلص منك ومن قرفك، وساعتها هتبقى مرات آدم وفلوسه كلها ملكي أنا وبس. وابتسم بخبث. *** في شركة آدم بالليل. سيف: أنا همشي يا آدم.

آدم: ماشي، روح أنت، وأنا هخلص الملف اللي في إيدي وهمشي. سيف: طب ما تنزل معايا يابني، وسيب باقي الشغل للصبح. آدم: لا، روح أنت يلا. سيف: ماشي، يلا سلام. آدم: سلام. سيف نزل من الشركة وركب عربيته وروح بيته، وأول ما دخل البيت كلم شهد وقعدوا يتكلموا كتير. سيف طلب منها تحكيله كل حاجة عنها، وشهد قعدت تحكيله. وسيف كمان حكالها عن حياته واتكلموا وهزروا كتير، وبعدين قفلوا وكل واحد فيهم نام وهو فرحان. ***

آدم نازل من الشركة بالليل ولسه رايح ناحية العربية بتاعته، فجأة وقفت عربية قدامه وضربوا عليه نار، والعربية مشيت بسرعة أوي. في الوقت ده كان عمر رايح الشركة لآدم بسبب الصفقة، وفجأة لقى آدم بيقع على الأرض وغرقان في دمه. عمر طلع جري عليه وقال بخضة: آدم... آدم. بس آدم مش بيرد. عمر اتخض جداً وحس إنه مش عارف يعمل حاجة، وبيحرك آدم بالراحة وبيشوف فيه نبض ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...