عبد الله بعصبية وهجم على نادية وشدها جامد وبيهز فيها بكل قوته وبيقول: قصدك مين يا نادية اخرسي بدل ما أقطعلك لسانك. نادية بصراخ: لا مش هسكت أنا وبناتك مش هندفع تمن أختك اللي هربت مع أنها معملتش حاجة غير أنها هربت من جحيمك وقسوتك واتجوزت في الحلال. أنت شايفها مذنبوبة وبتأخدنا بذنبها. طول عمرك قاسي وجبروت ومش بيهمك حد إلا نفسك وأنانية.
تلقت نادية عدة صفعات من عبد الله، ونادية تصرخ، ووسط صراخها نور وشهد طلعوا من الأوضة وشافوا أبوهم وهو بيضرب في أمهم. نور جريت تشد أمها من على الأرض. وشهد بتشد في أبوها علشان ما يضربهاش تاني. نور بدموع: انت بتعمل فيها كده ليه. إحنا بنكرهك وعمرك ما كنت أب لينا ولا هتكون. عبد الله مسك نور شدها من شعرها وضربها لحد ما أغمى عليها وسابهم وخرج. نادية وشهد جريوا على نور وبيحاولوا يفوقوها.
لحد ما فاق وشهد ساندتها ودخلتها أوضتها. ونور قعدت تعيط في حضن أمها لحد ما نامت من كتر العياط. *** في شركة آدم نصار تحديداً في مكتب آدم. سيف صاحبه دخل المكتب. سيف: صباح الفل يا آدم. آدم وهو ينظر في الأوراق اللي على المكتب: صباح النور. أخبارك إيه؟ سيف: الحمد لله. ما ترحم نفسك من الشغل يا برنس. آدم بص له بتريقة: برنس. أنت معقول تكون صاحب شركة. أنت بظلك كلامك البيئة ده بقى. سيف يمرح:
بيئة بيئة يا عم أنا كده عاجبني نفسي. بقولك عملت إيه في موضوع أبوك وسارة. آدم بملل: مش عارف. عايزني أتزوجها ليه. فاكر إن لسه عيل هسمع كلامه ولا هخاف منه. سيف: الست مرات أبوك دي شكلها هي اللي بتزن عليه. آدم: خليها تزن براحتها. سيبك منهم. المهم خلينا في الزفت اللي اسمه جمال لسه برضه بيلف حوالين الصفقة دي. سيف: أيوه والله يا آدم. جمال ده عايز يوقعك بأي طريقة. آدم: سيبه يعمل اللي هو عايزه. قبل اللي أنا هعمل فيه. سيف:
قصدك إيه؟ آدم: هقولك في الوقت المناسب. وعمر أخباره إيه؟ سيف بحزن: لسه زي ما هو يا آدم. هو بيسعى إنه ينتقم. وكان عايز يخسرنا المشروع الجديد كمان. ولسه بيحاول. آدم بتفكير: سيب الموضوع ده علي. سيف: هتعمل إيه يعني؟ آدم: هقولك. إحنا هنقول قدام الإعلام إننا هنأجل المشروع الجديد ده شوية. طبعاً عمر هيفرح هو وجمال. سيف قاطع كلامه وقال: انت اتجننت يا آدم. انت عارف ده هيخسرنا قد إيه؟ آدم بجدية: انت تعرف عن آدم نصار إنه بيخسر؟
سيف نفذ اللي هقولك عليه بالحرف الواحد. مش عايز أي غلطة. سيف: ماشي يا آدم. بس فهمني أكتر. آدم: إحنا هنقول كده بس وهنوقف طبعاً أسبوع بس. لأن أنا عارف إنهم ليهم عيون هنا في الشركة. وأول ما التصميمات تخلص نبدأ على طول الشغل. ويبقى كده ضربة قاضية ليه. سيف وهو يصفق بمرح: الله على دماغك يا آدم. أي الدماغ الحلوة دي. آدم بغرور: اتعلم بقى شوية. سيف: مهما اتعلمت. آدم نصار هو واحد وبس. آدم بجدية:
طب يلا على شغلك ونفذ اللي قلت لك عليه. خرج سيف. وآدم رجع راسه لورا وسند على كرسيه وبيفتكر مامته. (فلاش باك) آدم: ماما هو ليه بابا بيضربك وعايز يتجوز طنط الوحشة دي؟ رندا: هو هيتجوز يا آدم. ومينفعش نقول على مرات بابا وحشة. ومعلش يا آدم اسمع كلام بابا علشان هو عصبي شوية. آدم: بس أنا مش بحبه يا ماما. هو بيضربني ومش بيروح معايا النادي زي بقيت آباء أصحابي. رندا وهي تاخده في حضنها:
معلش يا آدم. مش كفاية أنا بروح معاك النادي. ولا انت مش عايزني؟ آدم وهو يهز راسه بالنفي: لا يا ماما. أنا بحبك أوي وعايزك معايا. رندا: وأنا كمان بحبك أوي. لو بأيدي أرجع الزمن لورا مكنش كل ده حصل. وكان زمان ليك أب حنين. آدم: هو إيه اللي حصل زمان يا ماما؟ رندا: لما تكبر هتعرف كل حاجة. آدم: حاضر يا ماما. بس متزعليش نفسك. (انتهى الفلاش باك) *** في ملهى ليلي يجلس عمر وجمال مع بعض. جمال بغل:
شوفت آدم خد الصفقة إزاي. إحنا مش لازم نستنى أكتر من كده. إحنا هنقتله. عمر: لا ما وصلتش للقتل. أنا عايز أخسره وأخليه يعلن إفلاسه. جمال وقف وقال بكل عصبية: أنا بقا وصلت معايا للقتل. وانت لو عايز تبقى برا الليلة دي إنت حر. وسابه ومشي. عمر قعد يفتكر ذكرياته. (فلاش باك) عمر: مالك يا بابا مضايق ليه؟ عبد الحميد: عمك وابنه عايزين يكوشوا على كل حاجة يا بني ومش عايزني أضايق. عمر:
بابا انت عارف إن آدم بيحبنا. ولا يمكن يعمل كدا ومش هياكل حقنا أبداً. عبد الحميد: بس يا عمر انت طيب ومش عارف حاجة. آدم ده عامل نفسه بيحبك بس هو واطي زي أبوه. عمر: لا انت أكيد غلطان. بعد كام يوم. عبد الحميد جاب ورق مزور إن آدم بيسرق فلوس كتير من نصيبهم. ولما عمر راح لآدم اتشاجروا مع بعض وضربوا بعض. آدم وجعه أوي إن عمر صدق فيه كده وهو صاحب عمره وتقريباً مش بيثق في حد إلا فيه هو وسيف.
عمر الغضب عاميه بسبب كلام أبوه والورق اللي معاه. تاني يوم عبد الحميد أبو عمر اتقتل. وهو من وقتها فكر إن آدم هو اللي قتله. (انتهى الفلاش باك) عمر بحزن: لا. حتى لو آدم هو اللي قتل أبويا أنا هفضل أدور وراه لحد ما أمسك دليل وأسجنه. إنما أنا ماليش في القتل. وكمل بغل: بس برحمة أبويا لا أخسره كل فلوسه اللي هو فرحان بيها دي. *** استيقظت نور في الصباح لتذهب إلى الجامعة. توضأت وقضت فريضتها وارتدت ملابسها وخرجت. شهد:
استنى يا نور أنا جايه معاكي ثواني بلبس الحجاب. نور: طيب بسرعة علشان متأخرش. نادية: مش هتفطروا يا بنات؟ نور: لا يا ماما ماليش نفس. شهد: متقلقيش يا ماما هناكل في الطريق. نادية: خلوا بالكم من بعض. ومراد هيعدي عليكم بعد الجامعة علشان تجيبوا الفساتين. نور: إن شاء الله. *** شهد ونور قابلوا يارا وقعدوا يرغوا ويكلموا كتير. وكل واحدة قامت وراحت محاضرتها. وبعد ما خلصوا محاضرات. يارا:
لا خلاص روحوا انتوا مع مراد وأنا هبقى أروح لوحدي. نور: يابت مراد زي أخوكي وانتِ عارفه إن لا يمكن يبصلك بصه وحشة. شهد: يلا بقى متبقيش رخمة. يارا: أمري لله يلا. مراد خدهم وكل واحدة اختارت الفستان اللي هي عايزاه. وهما مروحين في الطريق. يارا: ها يا نور هتعملي إيه في موضوع التدريب ده؟ نور: انتي عارفة بابا مش هيوافق. بس والله أنا نفسي أروح. شهد: هحاول معاه يمكن ربنا يهديه ويوافق. مراد:
ما تنورونا يا جماعة وفهموني إيه موضوع التدريب ده؟ نور: ده تدريب في شركة كبيرة أوي تبع الجامعة وفرصة لينا كبيرة. مراد: خلاص يا نور أنا هحاول أقنع بابا وربنا يسهل. شهد بفرحة: بجد يا مراد؟ مراد: طبعاً يا حبايبي. يلا بقى ولما نروح نكلم. تفتكروا عبد الله هيوافق على التدريب ده ولا لأ؟ وإيه حكاية أخت عبد الله اللي عملت له عقدة من البنات دي؟ وعمر هيستمر في انتقامه من آدم ولا هيتراجع؟ جمال فعلاً هيعرف يقتل آدم ولا لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!