زياد بأبتسامة: دعوة فرح. نحتفل أنا وزينة. عمر بصدمة: نعااااااام. زينة بأبتسامة واستفزاز: مرضناش نبعت الدعوة مع السكرتيرة، قلنا نجبها بنفسنا. دنتي مش أي حد ي عمر، مش كدة ي حبيبي. زياد بأبتسامة: طبعًا ي قلبي. عمر بصلهم وبص لنور ومش قادر يتكلم. في حالة صمت رهيبة. نور حاولت تقطعه. نور بأبتسامة واستفزاز: أيييه دااا! لااا بجاااد بتهزريييي. شوف ي عمر، احنا كنا بنكلم في إيه وهما جم كلمونا في إيه. لالا بجد، إيه الصدفة.
عمر باصصلها ومش فاهم. لا زينة ولا عمر. عمر حاول يطبلها: ااه، شوفي سبحان الله. زينة بعدم فهم: هو في إيه. نور قربت من شنطتها، مسكتها وطلعت دعوة. نور بأبتسامة واستفزاز: شوفي، تخيلي دي فيها إيه. عمر باصصلها بصدمة من تصرفها. زياد: دي دعوة. بس مله. نور بأبتسامة واستفزاز: مهي أنا كنت قيمًا أنا وعمر عشان نوريكم دعوة فرحنا. عمر اتصدم أكتر ومش قادر يرد.
نور: شوفوا، كنا جايبينها لسة أول دعوة جبناها نشفها، وقلنا للراجل يعمل كتير أوي عشان هنعمل فرح مفتوح على البحر ونعزم الكل. وقلنا لازم نوريكم أول دعوة لأنك ي زينة، إنتي ليكي معزة خاصة. زينة بصلها. ومن كتر الغضب، عينيها اتملت دموع بتحاول تخبيهم. زياد بأبتسامة: لا بجاد. دا إحنا على كده ممكن نعمل فرح مع بعض ونسيبك بقي ي زينة من الأوتيل الخنقة. زينة مبتسمة غصب عنها وبتهز راسها. زياد: ورينا بقي دعوتكم عاملة إزاي.
نور رجعت لورا ومسكت الدعوة وتبتت فيها. زياد بصلها بأستغراب. نور بتوتر بداريه: لا مهو مش هينفع بصراحة، دي أول دعوة وقلنا نشفها ومعجبتناش. صحيح ي عمر، قلت للراجل يعمل اللي قلنا عليه. عمر بيجز على سنانه: اممم. نور: خلاص بقي، سيبكم من دي. وأول ما الجديدة تطبع، هنجبهالكم بنفسنا. زياد: تمام. يلا إحنا ي روحي. مشيو خطوة. نور: زينة. زينة بصتلها: نعم. نور بأستفزاز: مبروك ي حياتي. زينة بغل: ومبروك ليكي.
بعد ما خرجوا، نور اخدت نفسها براحة. عمر متكلمش. بس قام بعد ما مشيو على طول. قفل باب المكتب وتربص. ونزل كل ستاير المكتب. ومبقوش شايفين حد. نور بأبتسامة وخوف بسيط: احم، إيه رأيك. عمر بهدوء ما قبل العاصفة: أنا عايز أفهم دلوقتي، إيه اللي عملتيه ده. نور ببرود وخوف: عصبتها. شوفت عصبتها. خليتها هتعيط.
عمر بنرفزة: إيه الجنان ده كدة. هيقولوا للكل. والكل هيفضل يتكلم إن عمر البحيري هيتجوز وأنا معرفش أي حاجة عن الموضوع. وإيه الدعوة دي أصلًا. نور بخوف: احم، دي دعوة واحدة صاحبتي كانت مديها لي الصبح. فرحها بعد بكرة. عمر بيجز على سنانه بغضب: يعني لو كانوا شافوها ها، كان هيبقى منظرنا إيه ها. ردي. مش تبصي وتسكتي كدة.
نور ببرود عكس خوفها: إنت متعصب كده ليه. ليه ديما متعصب. هدّي أعصابك. إنت لسه في عز شبابك. افرض طقلك عرق دلوقتي تروح مننا وإحنا مستغنين عنك. إحنا أقصد، مقدرش على فراقك. عمر اتجنن من برودها. ومسك فازة رماها في الأرض بغضب. اتفتفتت على ميت حتة. عمر بغضب وزعيق: إنتي إيه. قد إيييه برودااا ها. قوليلي. أنا غلطان إني نزلت من مستوايا وقبلت باللعبة دي مع واحدة زيك معندهاش مخ. نور اتخضت وحست إنه فعلًا مضايق.
وشافت في عينيه نظرة حزن مش عارفة سببها. يمكن لأنه فعلًا حب زينة. وهي كانت ولا على البال. وكمان زعلت جدًا لأن لا أول مرة بعد تلات شهور من تعرفهم، عمر يزعقلها كده ويقلل منها. نور بصتله بحزن شديد. وعمر لأول مرة يشوفها كده. بصتله وكانت عينيها مليانة دموع. نور وهي حاطة وشها في الأرض: أنا آسفة ي مستر عمر. وصدقني، هريحك مني. وهحاول أصلح كل اللي حصل بسببي. وهرجعك للي بتحبه. نور مستنّتوش يرد. وسابته وخرجت.
وخرجت برا الشركة خالص. عمر بص من شباك مكتبه. لقاها واقفة تحت الشركة بتمسح دموعها. وقفت تاكسي ومشيت. عمر لعن نفسه على الكلام اللي قالهولها. حاتم دخل على طول. حاتم: عمور، كنت عايز. ا... عمر قاطعه بغضب: إيه قلة الذوق دي. كام مرة أقولك تخبط. حاتم بأستغراب من لهجة عمر معاه: قلة ذوق. عمر، إنت بتكلمني أنا. بجد. عمر بصله ونفخ بضيق وتعب وحزن.
حاتم بعتاب وحزن: تمام ي صاحبي. أنا آسف. وحقك عليا. وتاني مرة هخبط قبل ما أدخل ي بشمهندس عمر. عمر بحزن: استنى ي ح... حاتم مستناش وخرج برا المكتب. وعمر قرب يطق وهو بيزعل أقرب الناس ليه. وكمان غلط في حاتم صاحب عمره. عدى أربع أيام على نفس الحال. نور حبست نفسها في البيت مش بتخرج. وعمر كذلك. وكل واحد قاعد في بيته مستغرب إن التاني مسألش عليه. لغاية ما نور قررت تنهي كل حاجة.
نور نزلت الشركة في اليوم اللي عمر كمان قرر إنه ينزل. نور دخلت وراحت على مكتبها. طلعت ورقة وبدأت تكتب. عمر كمان طلع مكتبه. محدش كان يعرف إن التاني موجود. حاتم كان في مكتبه. فرح جدًا إن عمر رجع الشغل. بس كان لسة زعلان منه. اتحجج بالشغل عشان يشوفه. حاتم خبط ودخل. عمر بأبتسامة باهتة: بعد سبع سنين مع بعض في الشركة، بتخبط قبل ما تدخل. حاتم من جواه كان مبسوط إنه شاف صاحبه. بس كان باين عليه الحزن وإنه مش كويس.
حاتم مثل الجدية. حاتم بجدية: جيت أقولك إن في شغل كتير جدًا متراكم. لأنك غايب بقالك أربع أيام مش بتيجي. ونور كمان. وفي اجتماع كمان ساعة. عمر بهدوء: تمام. حاتم بصله بحزن وخرج. عند نور، قاعدة لسة بتكتب. (وعلى فكرة، كانت رايحة من غير الدبلة) الباب خبط ودخل حاتم. نور شالت الورقة بسرعة. حاتم بأبتسامة: حمد الله على السلامة. إيه الغياب ده كله. نور بأبتسامة باهتة: الله يسلمك. ظروف بقي.
حاتم: تمام. حبيت أقولك إن في اجتماع مهم كمان ساعة ولازم الكل يحضر. نور بسخرية: لا بقي. ما خلاص مبقاش له لازمة. حاتم بعدم فهم: نعم. وده اللي هو إزاي مش فاهم. نور طلعت ورقة تاني: استقالتي. حاتم بصدمة: إنتي بتقولي إيه. بتهزري صح. أيوا، أكيد. نور بأبتسامة باهتة: للأسف مبقاش في وقت للهزار. قلي مديرك فين. حاتم بعدم فهم: مديري!!! نور: صحيح مش مديرك بشمهندس عمر. فين. ولا أقلّك، خلينا في زينة الأول.
حاتم بعدم فهم نهائي: زينة في مكتبها. نور بأبتسامة: تمام. مكتبك خد راحتك. زينة سابته وقامت. وهيا خارجة من مكتبها، لمحت عمر داخل مكتبه. كانت بتتحاشى تبص له نهائيًا. عمر بهمس: ن... مكملش كلمته ودخل مكتبه وقفل. بغضب. حاتم دخل وراه. حاتم بهدوء: عمر، خد الملفات دي. عمر بصله: حاتم، استنى. حاتم بجمود: نعم ي عمر. عمر بهدوء وحب: أنا آسف. عمر بجدية: على إيه بس. يلا خلص الملفات دي وابعتهم. عمر مسكه من إيده.
عمر بحزن: حاتم، أنا آسف. أنا بجد آسف إني كنت قليل الذوق معاك. بس أنا فعلًا الأيام دي مضغوط ومش عارف مالي. وإنت أكتر حد أنا محتاجه جنبي دلوقتي. حاتم بصله بحب: متعتذرش ي صاحبي. إنت أخويا وصاحبي. وعمري ما أزعل منك. وحضنوه. (تراني تأثرت لحظة أبكي. أهئ أهئ أهئ. سوري يا جماعة) نور راحت لزينة. خبطت ودخلت. زينة بضيق وغل: نعم. نور قعدت بهدوء. نور بهدوء: ممكن تنسي أي خلاف كان بينا ونتكلم جد شوية كـ اتنين عاقلين كبار.
زينة نفخت بضيق. نور بهدوء: أنا عارفة إنك بتحبي عمر. أو بمعني أصح، معجبة بيه. وهو كذلك. زينة بصلها باهتمام ودهشة: وبعدين يعني. أكيد عمر قالك. نور بهدوء: زينة، أنا وعمر مش بنحب بعض. ولا زي ما الكل فاكر. الحقيقة عكس كده خالص. أنا لسه عارفة عمر من تلات شهور صدفة. لما عرض عليا إني أقبل أكون خطيبته لمدة ست شهور. زينة بعدم فهم: إنتي بتقولي إيه. أنا مش فاهمة حاجة.
نور: الحقيقة إن عمر كان معجب بيكي. واكتشف ده لما لاقاكي رحتي منه واتخطبتي لغيره. طلب مني إني أمثل معاه إني خطيبته عشان يخليكي تغيري وترجعيله. وأطلع أنا من المولد ده كله. زينة بذهول وفرحة: أنا مش فاهمة حاجة. معقول عمر يعمل كل ده عشان... نور ابتسمت بحزن: حبيت أقولك على الحقيقة. وأه، أشوف وشك بخير. زينة بعدم فهم: ليه بتقولي كده. نور بابتسامة حزينة: هقدم استقالتي. عن إذنك. نور خرجت. وكان من جواها شعور وحش أوي.
معقول بعد كل ده وكل المشاعر اللي حستها مع عمر، خلاص قصتهم بدأت قبل ما تبدأ أصلًا وهتستسلم وتسيبه. عمر بغضب وباصص لنفسه في المرايا: إنت مش بتحبها. لا لااا. نور كانت معدية من قدام المكتب. وكانت سامعة صوت اللي اتكسر. رغم زعلها منه، لكن قلبها وجعها عليه. ودخلتله. لقيته قاعد على كرسي وماسك إيد اللي عمالة تنزف. نور جريت عليه. نور بخوف: إيه ده. إزاي ده حصل. إيدك بتنزف. ودا غلط. عمر بصلها ومش بيرد. نور خرجت بسرعة.
طلبت من السكرتيرة مطهر وقطن. وطلبت حد ينضف. بعد وقت. كانت نور ماسكة إيد عمر وبتلفله إيده بحنية رهيبة. وعمر باصصلها وساكت. نور بعدت عنه بمعني خلصت. عمر اتكلم: رجعتي ليه. بعد كل ده. رجعتي ليه. معندكيش كرامة ها. بعد كل الإهانة دي ورجعتي تاني.
نور قامت بغضب: لااااا. اسمع. مش عشان سكتلك مرة هتلعب بيا. أنا بشمهندسة نور العابدين. مفيش حد يستجرأ يقل مني بكلمة. بس أنا سكتلك المرة اللي فاتت لأني كنت فعلًا غلطانة. لكن دلوقتي لا. وآلاف لا. ومتفكرش إني هموت عليك. ولا ديبا في دباديبك. أنا بكرهك ي عمر. بكرهههااااك. عمر بصلها بصدمة. مش من كلامها، لكن من كلمة "بكرهك". الكلمة دي جرحته أوي. ومقدرش يرد. نور سابته وخرجت بغضب. دخلت مكتبها. ومسكت الورقة وكملت كتابة. بعد وقت.
الباب بيخبط. السكرتيرة: بشمهندسة نور، بفكر حضرتك إن في اجتماع كمان عشر دقايق. نور بسخرية: لالا، انسيني خلاص. انسي إن كان في حد في الشركة اسمه نور. قوليلي، بشمهندس عمر في مكتبه. السكرتيرة: أيوا. ومعاه بشمهندسة زينة. نور: تمام. اتفضلي إنتِ. نور قامت واتجهت لمكتب عمر. عند عمر.
زينة: معقول ي عمر تعمل كل ده وأنا معرفش. طب ليه. ليه مجتليش واعترفت بإعجابك ليا. ليه كل ده عشان كبريائك. صح. طبعًا. إزاي إزاي بشمهندس عمر البحيري يعمل الكلام الفاضي ده. عمر باصصلها وساكت. وعرف إن نور قالتلها كل حاجة. زينة: قول. اتكلم. قول إنك عايزني. وأنا مستعدة دلوقتي حالا أسيب زياد وأرجعلك. وهنا نور كانت داخلة. بس وقفت لما سمعت.
عمر اتكلم: أنا آسف ي زينة. آسف على كل حاجة عملتها وزعلتك مني. آسف إني كنت بعيد عنك. وإنك ديما كنتي مستنياني. زينة، أنا... نور مقدرتش تتحمل. وراحت على مكتبها بسرعة. وعمالة تعيط على ما آخر ما عندها.
عمر كمل كلامه: أنا حبيت ي زينة. ولأول مرة قلبي يعرف معنى الحب اللي بجد. لأول مرة أحس بوجع الحب. بس عشان عشان نور ي زينة. أنا فعلًا كنت عامل تمثيلية مع نور عشان ترجعيلي. بس اللي حصل عكس كده. أنا حبيتها. والحب ده خارج إرادتنا. أما نور. نور مسحت دموعها بغضب: متستاهلش دموعي دي. دموعي أغلى منك بكتير. وخسارة فيك. الورقة دي. نور أخدت الورقة وقامت. وهيا ماشية. الورقة وقعت منها في المكتب. ومشفتهاش. عند عمر.
زينة بصدمة: عمر، بتقول إيه. لا ي عمر، إنت بتحبني أنا. عمر بحزن: صدقيني، قلبي محبش غير نور. زينة بدموع: وأنا، أنا حبيتك. نور خبطت ودخلت. نور بجمود: بشمهندس عمر، ممكن لحظة. عمر قام وراح وقف عند المكتب. وكانوا بعاد عن زينة. نور بجدية: بشمهندس عمر، فرصة سعيدة على الوقت اللي قضيناه ده. وياريت تقبل استقالتي. عمر بصدمة: نور، إنتي بتقولي إيه. نور بابتسامة وجمود: عارفة إن حضرتك فرحان كده. اتفضل. عمر بحزن: نور، أنا...
نور قاطعته: بلاش إهانة أكتر من كده. ممكن تقبلها وتخليني أمشي. عمر: ي نور، إنتي مش فاهمة حاجة. نور: ولا إنت فاهم. وبتمنالك حياة سعيدة مع الإنسانة اللي بتحبها. عمر: نور، أنا... نور قاطعته: عن إذنك. عمر بحزن: طب استنى. عمر فتح الدرج وطلع دفتر شيكات. وبدأ يكتب. عمر بيمد إيده بحزن شديد: اتفضلي ي نور. دا شيك بمليون جنيه. إنتي كسبتيه. نور أخدته منه وابتسمت بسخرية. نور قطعته ميت حتة ورمته على المكتب.
نور بعينين حادة: أنا لما جيت هنا واتفقت معاك على التمثيلية دي، لو كان غرضي المليون جنيه، كنت عملت أي مشكلة من بدري وخليتك دفعتهم. بس أنا كان غرضي إني أتوظف في شركة محترمة. بس للأسف. نور لفت بكل كبرياء وخرجت. عمر قعد وحاسس إنه هيجراله حاجة. _بعد مرور أسبوع. نور خلاص مبقتش تيجي الشركة. والشركة من غيرها مبقاش ليها طعم ولا فيها حياة بالنسبة لعمر. مبقاش قادر يقعد في الشركة من غيرها. من غير عنادها واستفزازها. وحشته أوي.
قام دخل مكتبها. وفضل يلف فيه ويفتكر كل ذكري ما بينهم. عمر بص من الشباك وافتكر. _فلاش باك. نور: الله عليا. الله بجد. ربنا يحميني. عمر رفع راسه بصلها: إيه. لقيتي حل. نور بأبتسامة: بص. عمر بعدم فهم وغيظ: إيه. نور بطفولة: مصاص دماء. بقالي أسبوع برسمه عشان يطلع بالشكل ده. عمر بنرفزة من برودها: بقالنا تلات ساعات قاعدين. وأنا بشتغل. وفكرك بتشتغلي. أتاري جنابك بترسمي.
نور بأبتسامة: بص. والله في شبه منك وانت متعصب. أنا بقول نعلقها في أوضتك. عمر بهدوء حاد: نور، متعصبنيش. نور: ما إنت على طول متنرفز. وإيه الجديد. بس بص. والله شبهك. حتى في شبه من سنانك. عمر بصلها. وغصب عنه ضحك. _باااااااك. عمر كان مبتسم. فاق من شروده. وبص بصة أخيرة للمكتب. وكان خارج. بس لفت نظره ورقة واقعة وعليها تراب. ميل. أخدها ونفضها وفتحها. وبدأ يقرأ.
(همممم. مش عارفة أكتب إيه. بجد مش عارفة أكتب. إن الإنسان اللي حبيته. وأول إنسان دخل قلبي. خلاص مش هيبقى ليا. الرسالة دي أنا كتبتها لك ي عمر. وهسيبها في مكان صعب. ولو حبيبتني زي ما أنا حبيتك. أكيد هتلاقيها. تعرف. من أول مرة شفتك فيها. في حاجة جوايا اتهزت. مكنتش بطيقك في الأول. بس مع الوقت حبيتك. حبيت فيك عصبيته اللي موجودة على طول. شدني ليك تقلك. وإنك ديما قافل على قلبك. إنت اللي زيك عمره ما حب. ويوم ما يحب. هيتوجع
أوي. إنت قلبك أبيض ونضيف أوي ي عمر. أنا بجد حبيتك. بس أنا مكنتش حاسة بحبي ليك. وكنت بدور إزاي ترجع زينة ليك. أقلك. إنت عمرك ما حبيت زينة. ولا حتى أعجبت بيها. ده مجرد حب تملك. يعني هي معاك بقالها عمر. فمقدرتش تشوفها مع غيرك. لكن عمرك ما حبيتها. بس أنا حبيتك من كل قلبي)
كان في كام سطر فاضي. عمر كمل. نور وباين من كتابتها إنها متعصبة. (تعرف. خسارة فيك. خسارة كل ذرة حب حبيتهالك. إنت متستاهلش. أول ما زينة راحتلك رجعتلها. ماشي. أنا بكرهك ي عمر. بكرهك. ومش هسيبلك الورقة دي. أنا مش مستاهلاها) عمر قفل الورقة. وكانت عينيه مليانة دموع. لأول مرة. هو فعلًا موجوع أوي. بس اللي وجعه قلبه فعلًا. اللي بيحب. يتستحمل وجع القلب. مش مصدق إن نور كمان حبته زي ما عشقها. عمر خرج بسرعة. حاتم: عمر. ك...
عمر مردش عليه. وخرج جري برا الشركة. وركب عربيته. واتجه لبيت نور. بعد وقت. وصل وطلع جري. وفضل يخبط. فتحت تاج. تاج بضيق: نعم. عمر بلهفة: فين نور. تاج بغضب: معرفش. ليك عين تسأل عليها بعد اللي عملته فيها. عمر بحزن شديد. وأول مرة يكون بالحالة دي: تاج، أرجوكي. قوليلي نور فين. أنا بحبها. والله بحبها. ومستعد أنسيها كل اللي فات. تاج بصتله بشفقة. ومش عارفة تقوله إيه. عمر بحزن: أرجوكي. قولي.
تاج بحزن: نور رجعت إسكندرية من أسبوع. وقالت إنها خلاص ملهاش قعاد هنا. ومش هترجع. وده بسببك. عمر مردش. ونزل ركب العربية بسرعة. عمر في العربية. ومتجه إسكندرية. وماشي بأقصى سرعة. وسرعة غير قانونية. تليفونه عمال يرن. عمر بنرفزة: نعم ي حاتم. إيه. حاتم: إنت فين يابني. عمر: مسافر إسكندرية. حاتم بعدم فهم: ليه. وفجأة كده. عمر: أيوا. وك... صوت دوشة جامدة. حاتم بخوف: عمر. عمر رد عليا. إنت فين. إنت كويس صح. عماااار.
_بعد مرور شهرين. نور قاعدة على البحر. ولابسة دريس أبيض لغاية الركبة. وباصة للبحر. وساكتة. _كام مرة أقولك متقعديش كده. عايزة تسمعيها. طب يستي. بغير عليكي ها. إيه رأيك. نور اتصدمت من الصوت اللي عارفاه كويس. اللي أول ما سمعته قلبها رجع للحياة تاني. وكأنها كانت ميتة. بس خلاص رجعت للحياة. نور كان نفسها تلف تحضنه جامد أوي. وتقوله قد إيه وحشها. بس كرامتها منعتها.
(اتعلموا من نور. بدل ما إنتوا ماشيين بتدوروا على محلات كرامة. 🙄😏😂) نور مبتصلوش. وعملت إنها مش سامعة. عمر قرب أكتر: ي واد ي تقيل. بذمتك موحشتكيش. لفيلي. نور لفت بغضب شديد: إنت إيه ها. إنت إييييه. وبصت بصدمة من منظره. عمر بابتسامة جذابة: أنا بحبك. نور: ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!