الفصل 6 | من 12 فصل

رواية نور و الأسد الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
25
كلمة
4,121
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

آآآه يا نور، آآآه يا حبيبتي، أيامك بقت معدودة. لا دي بقت ساعات يا نور يا أختي. راحت لليلى وقالت لها: "لولو حبيبتي، أنجديني من التور ده." بمرح قالت لـ نور: "راحت عند مختار وقالت: عمو حبيبي، ارحمني منهم." "بقى كده يا مختار، أنت وليلى بتخلو بيا، وأنا اللي على طول بستّر عليكم. بقى مش عاوزين تنجدوني من ابنكم الزفت ده؟ وأنا اللي ما كنتش راضية أقول لحد إني قفشتكم في المطبخ وإنتوا بتتحرّشوا ببعض." وبصت لجدها وقالت:

"يرضيك ده يحصل في بيتك يا كبير؟ أنا كل ما أدخل المطبخ ألاقي الراجل ده بيتحرّش بمراته، وأقولهم عيب كده، معاكم ناس في البيت. يقولولي: مالكيش دعوة، إحنا أحرار." ليلى: "ميتة من الكسوف وبتقولها بصوت هامس: اخرصي، الله يحرقك، هتودينا في داهية. منك لله." "راحت عند عمها ماهر وقالت: عمو ماهر حبيبي الغالي، أنت الوحيد اللي هترحمني منه." ماهر: "بصلها وبعند قال لـ

نور: بقى كده يا ماهر، وأنا اللي كنت ناوية أرجع لك مراتك وبقول عفا الله عما سلف. قسمًا عظيمًا ما هيحصل." وبصت لقت حمزة وخالد داخلين، جريت عليهم وقالت: "خلود حبيبي." خالد: "ولا هعبرك." "بقى كده، وبصت لحمزة." حمزة: "متحاوليش." "بقى كده يا كلاب، وأنا اللي كنت ناوية أرجع لكم أمكم بدل ما أنتو بترضعوا لبن معيز ومش مقصر فيكم. عاوزة أجيب لكم أمكم تراعيكم." وراحت عند ياسمين وقالت: "سوسو حبي." ياسمين: "أبدًا."

"بقى كده، وأنا اللي مخبية على جدو إني سمعتك وإنتي بتقولي لحمزة: هات بوسة." ياسمين: "أنااا." "أيوه، وهو الحقير كان عامل فيها شريف وقال لك: لا. وبعدين قال: فرصة مش هتتعوض." حمزة: "نهار أبوك أسود." "راحت عند أميرة وقالت: مرمر قلبي." أميرة: "أنا مش قد الأسد، مليش دعوة." "بقى كده يا بت، طب والله لأقول لجدو إنك كنتي خارجة من أوضة خالد الساعة اتنين بالليل. وأنا أقولك: عيب كده. تقولي: محدش له حاجة عندي.

أقولك: إحنا بيت محترم. تقولي: محدش له كلمة عليا، أنا مش صغيرة ومحدش هيتحكم فيا." أميرة: "يامصبتي، ياني! والمصحف ما حصل يا جدو." نور راحت عند جدتها وجدها وقالت: "ها، هتتصرفوا مع حفيدكم؟ ولا أقول إني قفشتكم وإنت بتقولها كلام محن وهي بتتدلع عليك وتقولك: هو ده أخرك. وإنت طبعًا مش عاجبك كلامها، روحت منقض عليها. وأنا أقولكم: عيب، معاكم سناجل في البيت. تقولي: إحنا الأصل ومحدش له كلمة." جدتها: "الله يكسفك، اسكتي يا بت."

وكل ده وأسد واقف على الباب وبيكتم ضحكته عليها وعلى أسلوبها. وبعدين قال: "نووووور." "يالهووووووووي، يا مصبتييييييييي، يا حسرة قلبي عليكي يا نور، يا اللي عيلتك كلها طلعت واطية. آآآه يا نور، يا قليلة الحيلة، آآآه يا اللي كل عيلتك متضهدك. لكي الله يا نورررر." أسد: "وصلها ومسكها من إيدها بغضب."

"بقى كده يا باشا، بتستقوي عليا عشان أنا يتيمة وأمي وأبويا ميتين ومليش حد. وعيلتي كلها ماتت غرقانة في البحر قبل المركب ما تولع بيهم ويصتلهم كلهم." وقالت: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم نفر نفر." وبصت لـ أسد وقالت: "هات بوسة يا باشا." وفي لحظة جريت وقالت: "أروح فين؟ أروح فين؟ كلهم أندال. ياربي أعمل إيه؟ وبصت لقت باب المكتب مفتوح، جريت عليه ولسه هتقفل. أسد: "لحقها وزقها ودخل وقفل الباب." العيلة كلها عمالة تضحك عليها. حمزة:

"فظيعة، البت دي." ليلى: "بس دمها شربات." أميرة: "إنتي تسكتي يا ليلى، فضحتنا. عجبك اللي انتي عملتيه ده؟ إنتي ومختار؟ ولا عشان هو جوزك يعني تعملي كده؟ ليلى: "اخرصي يا بت، هتعومي على عومها المجنونة دي." "والله عسل، بس مبتسترش." الكل ضحك. حمزة: "لا يا جدو، بس مش كله صح." "اممممم." حمزة: "أوعى تفهمني غلط." "لا، ده أنا فاهمك صح قوي يا ابن ابني." وضحكوا. في المكتب. "تعالي هنا." نور: "بتحاول تسيطر عليه.

راحت عليه وبدلع وقالت: إيه فيه يا أسودي يا حبيبي؟ مالك بس؟ إيه اللي مزعلك ومدايقك كده؟ وقربت منه وحطت إيدها على قلبه اللي بيدق بسرعة. أسد: "بلع ريقه وبيحاول يسيطر على نفسه، خصوصًا إنها فاهمة. بعد إيدها عنه وقال لها: أنا قولت إيه امبارح؟ "عادي يعني، قولت حاجات كتير ياروحي." "نورررر، متعصبنيش." "بهدوء قالت: طيب، بس قولي أنا عملت إيه زعلك مني." "روحتي المطعم ليه؟ "أها، دا أنت مراقبني بقا."

"لا يا حلوة، يوم ما أفكر أراقبك يبقى موتك أسهل. أنا كنت في مشوار تبع الشغل وشوفتك وإنتي خارجة من المطعم، ولولا إني معايا صحابي كنت نزلت قتلتك على عدم سمعك كلامي امبارح." "طيب، ممكن تهدي وتسمعني." "أسمعك بعد ما شوفتك بعيني." "أسد، كان لازم أروح المطعم عشان أقول لهم إني خلاص مش هروح تاني، وكمان أعزم زمايلي هنا على الخطوبة." "كان ممكن تقولي لهم بالفون." "مينفعش، لأن كان لازم أروح وآخد باقي حسابي." أسد: "بصوت

عالي قالها: وهو إنتي محتاجة فلوس؟ "اسمعني يا أسد وبلاش العصبية دي. أنا روحت عشان آخد باقي حسابي وأديه لواحدة كده أنا بساعدها لأنها تعبانة." أسد: "بصلها وابتسم وأعجب بشخصيتها." "والست دي أنا مش هتخلى عنها أبدًا، لأني بجد بحبها وحابة أعرفك عليها إنت كمان." "وليه مقلتيليش قبل كده؟ "مجتش فرصة." أسد: "قرب منها وقال لها: جاهزة للخطوبة بكرة؟ "لا يا باشا، أنا مش موافقة." أسد: "قرب أكتر منها وبقت أنفاسه تلفح عنقها." "بضعف

قالت: أسد بتعمل إيه؟ ابعد، ميصحش كده." "لازم تتعاقبي على جنانك." واقتحم شفتيها بشفتيه ينتقم على عذاب قلبه منها. وبعد لحظات بعد عنها وسند بجبينه على جبينها وقال لها: "بحبك." "اتكسفت ووشها احمر." أسد ببتسامة قال لها: "إيه ده؟ نور الجوهري بتتكسف؟ "لا." "ضربته في صدره وراحت عند الباب وأخدت نفس، وبعدين فتحت الباب وطلعت." أسد: "قعد وقال: آآآه منك يا بنت قلبي، ناوية على إيه تاني معايا؟

حب ومجنون بيكي، عشق وخلاص. قربت أموت، آآآه." نور راحت وقعدت جنب جدها. حمزة: "قال لها: إيه ده؟ ده أنا قولت هتقطعوا بعض." "هو إنت سامع صوته؟ "يعني إيه؟ "يعني متقطع جوه روحه. لمه بقا ومتنساش تاخد أكياس." حمزة: "هههههه." ودخل المكتب وقال: "إيه يا باشا؟ الشعنونه دي جابت آخرك ولا إيه؟ لا لا، ده إحنا لسه بدري علينا قوي." أسد: "ابتسم." حمزة: "بس تعرف، تستاهل بجد حبك لها كل السنين اللي فاتو دي." وعمز بعينه وقال: "واللي جايه."

أسد: "ببتسامة وفرحة قال: حاسس إنها هتجيب أجلي من كتر حبها وتصرفاتها وأسلوبها." حمزة: "ههههه، آه لو كنت شوفتها من شوية عملت إيه. لبست الكل في بعض وخلت الكل مش قادر ينطق من الإحراج." "شوفتها." ياسمين: "خبطت عليهم وقالت: تعالوا، العشا جاهز." "خدي يابت، تعالي هنا." ياسمين: "خير؟ فيه حاجة؟ أسد: "قال لها: إنتي إزاي تقولي للواد ده هات بوسة؟ ياسمين: "بإحراج قالت: والمصحف ما حصل، دي مجنونة بنت مجانين، أوعى تصدقها يا أسد."

نور دخلت وقالت: "يعني أنا كدابة يا كلبة؟ ياسمين: "وديني لربيكي." وجرت وراها. أسد وحمزة: "هههههه، هههههههه." "طبعًا الكل عارف إنهم بيحبوا بعض، بس كانوا مستنيين أسد يتجوز الأول." "والله عسل، بس مبتسترش." الجد: "وهما على السفرة قال: كل شيء تمام." وبص لـ نور وقال: "هتروحي الجامعة بكرة؟ "لازم، عندي عملي بكرة، بس هخلص وأرجع على طول ومش هروح الشركة." "تمام، بس تخلصي كلميني أجي آخدك." "مفيش داعي." أسد: "بصلها

وقال: فيه حاجات لازم نشتريها." "حاجة إيه دي؟ أسد اتنهد وقال: "استغفر الله العظيم، اسكتي شوية وبلاش تقاوحي على كل حاجة كده." "الله، مش بفهم، إيه اللي هيحصل؟ "مش مهم، نفذي وإنتي ساكتة." "لا بقولك إيه، ده أنا مهندسة وكل حاجة عندي لازم أتكتك لها وأخطط لها وأرسمها كويس، مش سايبة هي." خالد: "ههههه، يخربيت عسلك يا نور." وبعد انتهاء العشاء. نور والبنات طلعوا فوق يشوفوا هيلبسوا إيه. أسد: "قال لـ جده: أنا عاوز أكتب الكتاب."

"ليه كده؟ خليها خطوبة دلوقتي، ولما نور تخلص امتحانات ابقوا اتجوزوا، كلها شهور." "لا يا جدي، أنا عاوز كتب كتاب مش بس خطوبة." "وليه الاستعجال يا ابني؟ "إنت مش شايف بنت ابنك ماشية طايحة في كل البيت إزاي، من الأوضة دي للأوضة دي؟ دي بتدخل عندي الأوضة كتير يا جدي وهي زي العبيطة كده." الجد: "ابتسم وفهم كلامه." أسد: "عرف إن جده فهم كلامه قال: ربنا يخليك لينا يا جدي." "أنا موافق، وكمان نكتب كتاب حمزة وياسمين." حمزة:

"بفرحة: أهو ده الكلام يا كبير، ده أنا خلاص كنت فقدت الأمل. حرام عليكم." "خلاص، الصبح بإذن الله تاخد ياسمين وتشتروا الشبكة." "إنت تؤمر يا جدي." والكل كان مبسوط وسعيد. وتاني يوم الكل عرف بالخبر السعيد. نور: "نزلت وراحت الجامعة. وبعد ما خلصت." أسد: "راح واخدها وراحوا اشترالها شبكة كتير حلوة وفستان كتير شيك، ولنفسه بدلة على ذوقها." وحل المساء على الجميع بإذن الله. أسد تم كتب كتابه على نور، وحمزة على ياسمين. ليلى: "طلعت

فوق وقالت: ها يا بنات جاهزين؟ ياسمين ونور: "أيوا يا ماما." ليلى: "راحت عليهم وحضنتهم هما الاتنين." الجد وابنه مختار وماهر طلعوا يجيبوا العرايس. مختار: "باس ياسمين من جبينها وعطاها لـ حمزة. وراح على نور وحضنها وبارك لها." الجد وماهر: "أخدوا نور كل واحد من دراع وراحوا على أسد وقالوا: دي الغالية، ممنوع تزعلها." أسد: "بصلها بإعجاب ومال على جبينها وباسها وقال: في عيوني يا جدو."

واخدها وراحوا للكوشة اللي كانوا مجهزينها ولبسها الشبكة. وفجأة شافوا أم خالد وحمزة داخلين. الكل بص لها. نور راحت ماسكة عمها وجدها من إيدهم وقالت: "معلش، عشان خاطر حمزة وخالد. وخصوصًا إن النهاردة مينفعش كتب كتاب ابنها وأول فرحتها متحضروش. وعموما، أنا مسامحاها واللي فات مات. يا جدو." وباست عمها وقالت: "عشان خاطري يا ماهر، سامحها." وبصت لجدها وباست إيده. حمزة وخالد راحوا عليها وباسوها من خدها.

وبعد شوية من الرقص والفرحة مع الجميع. أسد: "قال: ها، إيه رأيك نروح نقعد شوية في الجنينة؟ "ابتسمت وقالت: ومالو." حمزة: "قال: يلا بينا." خالد: "وأنا كمان هجيب أميرة وأجي معاكم." وفعلاً راحوا. أسد: "قعد وبص لـ نور بفرحة وقال لها: مبروك يا قلبي." "بس، هو ده اللي إنت جايبني هنا عشانه؟ أسد: "والكل بصوا لها ومستغربين أو عاملين مستغربين." "إيه يا باشا، مفيش بوسة كده من خدي، من إيدي، إن شاء الله حتى من بؤي." أسد: "يخربيتك.

وبعدين قال لها: إيه يا بت، مفيش دم؟ مفيش إحراج؟ مفيش كسوف؟ وقام مشي. "خد تعالي، هتكسف أهو. والله هتكسف. تعالي." حمزة وخالد وياسمين وأميرة ميتين ضحك عليها وعلى كلامها. "عجبكم كده؟ ومرة واحدة مالت على ياسمين وعضتها من خدها بقوة. ياسمين: "آه، آه يا بنت العضاضة، أنا مالي." حمزة: "شد ياسمين منها وقال لها: يخربيتك، هتاكليها." "قوم يالا، هاتوا وتعالي." حمزة: "قال: وأنا مالي."

وهو عارف إن أسد قام لما شاف زمايله بالقسم وصلوا، راح يسلم عليهم. "بقى كده، مش عاوز تقوم؟ أنا بقا اللي هروح أجيبه. بس قبل ما أروح له، هروح الأول لـ جدو وعمو مختار ولولو، وأقولها إنك هاري البت دي بوس، وكمان عاوز تغتصبها." حمزة وياسمين: "مع بعض: يانهارك أسود." أميرة وخالد: "ههههه، ههههههه." نور: "سابتهم ومشيت." ياسمين: "يخربيتك يا نور، قوم يا حمزة وراها، دي هتودينا في ستين داهية." حمزة: "مجنونة وتعملها.

وبعدين بصلها بحب وقال لها: على فكرة، إنتي مراتي ومحدش له حاجة عندي. بس للأسف، مش عاوزين فضايح. حسبي الله ونعم الوكيل فيها، الشعنونه دي." وجري ورا نور وقال لها: "نورينور." "ملكش دعوة بيا." وكانت وصلت عند أسد ولقته واقف مع عثمان. ابتسمت. حمزة: "أبوس إيدك، بلاش جنانك دلوقتي." "اسكت إنت." وراحت وقفت جنب عثمان وقالت: "باشا، والله وحشني يا د يا عثمان." عثمان: "نور، إنتي هنا بتعملي إيه؟ "إنت أعمى يالا، مش شايفني؟ عثمان:

"مسكها من صوابعها ولفها وقال: شايف عروسة زي القمر، والله تستاهلي تكوني عروس الليل." "اممم، هي دي الناس اللي بتفهم." أسد: "بصلها." نور: "طنشت وقالت: أنا فرحانة قوي قوي يا ميمو إنك جيت." عثمان: "وأنا أقدر مجيش؟ ده كتب كتاب الباشا." "طيب، مفيش مبروك ليا كمان ولا إيه؟ عثمان: "بصلها ومش فاهم قوي." "منا العروسة يا عبيط." عثمان: "احم." وروحه هتطلع من أسد. بصلها وقال: "ألف مبروك." ومشي جري من قدام أسد. "جبان." "إنتي تعرفيه؟

نور بعند في أسد قالت: "طبعًا يابني، ده." أسد: "قاطعها وقال: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ "عملت إيه يا باشا؟ "يعني مغلطتيش؟ "نو نو." "نو نو، ده أنا هخليكي تنوني دلوقتي." وأخدها من إيدها ودخلوا البيت. "على فين يا باشا؟ أنا مش بتاعت الكلام ده." "اسكتي شوية." "طب افهم بس، إحنا طالعين السطوح ليها." أسد: "كده." وكانوا وصلوا. نور:

"دخلت لقت سطح البيت مفروش بالورود ومنظم بطريقة تجنن ومشّع بالأنوار وموجود أكل وعصير، فرحت بالمنظر." أسد: "عجبك؟ نور: "رمت نفسها في حضنه وقالت: يجنن يا قلبي." أسد: "ضمها لحضنه بقوة وقال لها: بحبك وبموت فيكي، وكل عمري مستنيكي ومستني اللحظة اللي تنوري بها حياتي وتبقي في حضني وبين إيديا." ومال عليها وباسها من جبينها.

"وأنا كمان بحبك، وكنت هتجنن عليك، وكنت كل ليلة عندي أمل إني أشوفك. وعمري ما مليت ودعيت ربنا ليل نهار يجمعني بيك." وبصت له وعيونها كلها دموع وقالت: "أتمنيتك جنبي في أصعب أوقاتي، أتمنيتك تضمني لحضنك وتقولي: أنا جنبك يا عمري، أوعي تخافي." أسد: "مسح دموعها اللي نزلت منها وباسها من خدها وقال لها: وأنا جنبك يا عمري، وعمري ما هسيبك أبدًا، أنا مصدقت لقيتك." "حضنته وقالت: يديمك ليا يا قلبي سند وضهر وأمان." أسد: "بمرح

قال لها: وحب وعشق بلا حدود." "اتكسفت." أسد: "إيه دا؟ اتكسفتي؟ "والله بتكسف، إنت اللي مدتنيش فرصة للكسوف." أسد: "هههههه." وبعدين قعدوا على الأرض ونام وفتح دراعه وأخدها في حضنه وضمها بقوة. "بمرح قالت: لا لا، ابعد شوية عني، أنا متربية وبنت ناس." أسد: "هههههه." وبعد فعل. نور قربت منه تاني وراحت جوه حضنه. "اهو إنتي اللي بتتلزقي فيا والشيطان شاطر. وترجعي بعدين تعيطي وتقولي: ذئب بشري، ونتبهدل في المحاكم،

وتقولي لي: طلقني. وأنا طبعًا مش هطلق، تقومي تعاندي وترفعي قضية خلع، وأنا أقول لك: حتى لو عملتي إيه مش هطلقك. نوري بتاعتي ومستحيل أسيبها إلا بموتي." وضمها لحضنه أكتر وقال لها: "آآآه يا صغنن إنت يا قمر." "بطريقة ولا البلد قالت: صغنن مين يا خويا؟ دول كلهم أربع سنين مش كتير يا عنيا." أسد: "يخربيتك يا بت، ده إنتي فصيلة كده تفسدي اللحظة الرومانسية." وبصلها بحب. "بخبث بصت له وقربت منه زيادة." أسد:

"بصلها بترقب وقلبه دقاته زادت." نور: "قربت منه أكتر ونفسها يعلى أكتر وأكتر. وفي لحظة باسته من بؤها." أسد: "ابتسم وقال لها: لا لا، مش عاجبني، عاوز إغراء أكتر." "خلاص، روحها هتطلع." وبعدت والتفتت. أسد: "شدها تاني عليه ولفها ليه وبصلها بنظرة أذابتها عشقًا وانقض عليها يقبلها بنهم شديد." وتاني يوم. أسد: "فتح عيونه على أشعة الشمس لقي نور نايمة على دراعه براحة وأمان. بصلها وابتسم ومال عليها وباسها من خدها." نور: "صحت

وقالت: يافصيحتي إنت، عاوز تتحرش بيا؟ أنا لازم أصوت وألم عليك الناس. الحقوووووني." أسد: "زقها من على دراعه وقال لها: غوري يا بت، أتحرش إيه؟ هو أنا عارف أبوسك؟ نور: "ضحكت ونزلت جري لتحت." ياسمين: "قابلتها وهي بتدخل أوضتها وقالت: كنتي فين يا بت يا نور؟ أنا دخلت عندك ملقتكيش." أسد: "بصلها ومستني إجابتها." حمزة: "شافه وقاله: وإنت كمان كنت فين؟ أنا دخلت أصحيك ملقتكش. روحت فين وعملت إيه؟ نور: "بصت لـ أسد

وغمزت بعينها وبعدين قالت: كان بيتحرش بيا فوق السطوح، ياريتكم كنتوا معانا." ياسمين: "اتكسفت ونزلت جري لتحت." حمزة: "احم." ونزل وراها. "هههههه." أسد: "هههههه، يخربيتك. العيال منطقتش." "مش هما اللي معندهمش دم وبيسألوا أسئلة غريبة." "عيال برده." وبعدين قال لها: "هتروحي الجامعة؟ "أيوا." "طب اجهزي يلا عشان أوصلك." "أوك." وبعد شوية جهزت ونزلت وراحت على المطبخ. وف لحظة قالت:

"اثبت مكانك يا مختار، والله ما سيباكم غير متلبسين ومفضوحين قدام الكل." مختار: "هتموتيني ناقص عمر، الله يخرب بيتك." ليلى: "أبوس إيدك، استري علينا." أسد: "نزل وراح عليهم." "اتفضل شوف أبوك وأمك بيعملوا إيه. هي دي العيلة اللي إنت عاوزني أبقى واحدة منها؟ استغفر الله العظيم." وخرجت. مختار: "بيبص لابنه وساكت. وأمه محرجها." أسد: "بصلهم وقال: إيه فيه يا حاج؟ هي قفشتكم وإنتوا بتعملوا إيه بالظبط؟ وبمكر قال:

"لا لا، أوعوا تكونوا." أبوه: "بصله وراح ضربه على صدره وخرج." نور: "راحت عند جدتها لقت جدها بيطبطب عليها وبيقولها: ربنا يخليكي ليا يا حجوجه. ومال عليها وبيبوّسها من خدها." قالت: "استغفر الله العظيم، هو أنا دخلت بيت دعارة ولا إيه؟ حتي إنت يا كبير." وبصوت عالي قالت: "والله لأبلغ عنكم كلكم، أنا خايفة على نفسي منكم." وقالت: "الحقني يا أسسسسد، الحقني يا حضرة الظابط، الحووووني ياناااااس." جدها: "اسكتي يا بنت الكلب، فضحتنا."

أسد: "راح عليها وقال لها: إيه فيه، مالك يا نور؟ حمزة وخالد وأبوهم وأمهم وياسمين وأميرة: "إيه؟ "الحقني يا باشا، أنا عاوزة أبلغ عن قضية دعارة، وأنا بنفسي ماسكاهم بالجرم المشهود." مختار: "البت دي متقعدش في البيت ده تاني ولا دقيقة واحدة بعد كده." وبص لـ أسد وقاله: "شوف لك مكان تاني تعيش فيه إنت وهي. مستحيل تعيش معانا ولا حتى تيجي زيارة." "طبعًا يا مختار، ماهو ده اللي عاوزه عشان يخلي لك الجو." وبصت لجدها وقالت:

"مش هتقول حاجة يا حاج؟ في ليلة دي باعتبار إنك الكبير هنا." الجد: "بص لـ أسد وقال: من النهارده لم هدومك وهدومها، وشوفوا لكم مكان تاني تعيشوا فيه." "حتي إنت كمان يا معتز؟ طب والله لأقول إن شفتك." وقبل ما تكمل لقت جدها بيجري وراها بالعصاية بتاعتهم. مختار: "كمان جري وراها وقال: والله ما سيبك غير مضروبة." ليلى: "اديها مترحمهاش." والعيلة كلها: "هههههه، ههههههه." "متحوش عني يا سي أسد، ولا إنت مش جوزي مثلاً." "ولا أعرفك."

"طيب، حوشهم إنت يا حمزة، وأنا مش هقولهم إنك بوست البت ياسمين امبارح في الجنينة بعد كتب الكتاب." حمزة: "قال: أرجع من الشغل ملقيش البت دي في البيت. ومشي وهو بيبرطم." "مش هتفطر يا بني." "مش طافح." نور: "ما زالت تجري وجدها وعمها بيجروا وراها." خالد: "والله تستاهل." وهي على السلم قالت: "مبلاش إنت، يابتاع نفسي أقضي ليلة حمرا زي العيال دي." خالد: "بهمس قال: الله يكسفك يا بعيدة." وبص لـ أميرة وقال لها:

"هي مركبة كاميرات في البيت؟ هي عرفت منين؟ أميرة: "وشها احمر ومش عارفة ترد." جدها وأسد: "واقفين على أول السلم. وجدها بيقول: تعالي يا نور يا بنتي، خلاص مش هعملك حاجة، فرهدتيني من الجري وراكي. والله ماهقدر أضربك، تعالي يا حبيبتي." نور: "بصت له وفهمت إنه بيضحك عليها. وفي لحظة وهي على السلم راحت نطت على ضهر أسد وقالت: على برا، وإياك تنزلني غير في العربية. اجرررررري." أسد: "خدها وجري." والكل بيضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...